موضوع مميز الجزائر والعرب والمسلمونَ و [الإبداع]؛ أرقام ومقارنات؟ - الصفحة 3 - منتديات الجلفة لكل الجزائريين و العرب

العودة   منتديات الجلفة لكل الجزائريين و العرب > خيمة الجلفة > الجلفة للمواضيع العامّة

الجلفة للمواضيع العامّة لجميع المواضيع التي ليس لها قسم مخصص في المنتدى


في حال وجود أي مواضيع أو ردود مُخالفة من قبل الأعضاء، يُرجى الإبلاغ عنها فورًا باستخدام أيقونة تقرير عن مشاركة سيئة ( تقرير عن مشاركة سيئة )، و الموجودة أسفل كل مشاركة .

آخر المواضيع

الجزائر والعرب والمسلمونَ و [الإبداع]؛ أرقام ومقارنات؟

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 2018-10-22, 20:35   رقم المشاركة : 31
معلومات العضو
صَمْـتْــــ~
فريق إدارة المنتدى ✩ مسؤولة الإعلام والتنظيم
 
الصورة الرمزية صَمْـتْــــ~
 

 

 
الأوسمة
المشرف المميز المشرف المميز 2014 وسام التقدير لسنة 2013 وسام المشرف المميّز لسنة 2011 وسام أفضل مشرف وسام القلم الذهبي لقسم القصة 
إحصائية العضو










افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة زائر جلفون مشاهدة المشاركة


تعليقي الشّخصيّ:


ما رأيكم في ظاهرة الإعراض [الذّكور تحديداً] عن الدّراسة ومواصلة المسار إلى النّهاية ؟ وبحثهم عن أقرب سبيل للحصول على [ الشّهرية أو المُرتّب].


السّلام عليكم
وعودة طيّبة لساحة النّقاش، الذي نرجوهُ مفيدا..


بنظري هناك عدّة مسبّبات تتعلّق بالظّروف الشخصيّة، أهمّها رؤية الحياة الدّراسيّة من طرف أغلب شبابنا كطريقٍ مباشِرة للحياة العمليّة..
وأختصر لك الفكرة فيما يلي:
دراسة = عمل = زواج (إدارة أسرة)
أو
دراسة = عمل = تحقيق احتياجات الحياة


الأمر شبيهٌ بـ برمجة بشريّة



أعطيك مثالاً،

بمكان عملي توجد نخبة من ملحقين بالبحث في الآثار القديمة والفنون الإسلاميّة..
بمجرّد أن تُتاح لهم فرصة التّدريس يتركون مهمّتهم من أجل منصِب [أستاذ جامعي]..
المشكل ليس هنا، لأنّ المنصِب جميلٌ يستحقّ التّقدير
لكن/ ليتهم من خلال منصبهم هذا يعمّقون أبحاثَهم وينمّونَ معارفَهم!

فئة لو كانت تعي حقّا فضل البحث والاكتشاف في مجالهم لتحصّلنا على ما يغنينا من اللّجوء لخبراء بحث أجانب فقط من أجل التحقّق من تُحفةٍ أثريّةٍ [أحقيقيّة هي أو مزيّفة!] وهذا مثالٌ بسيط
كيف والبحث في مجال الآثار يقوم ذاتَه على علمٍ يُعتبَرُ كانعِكاسٍ لتاريخ الأمم؟!


ولو سارَ الجميع على هذا النّهجِ لما بقيَ أثرٌ للإبداع









 

آخر تعديل صَمْـتْــــ~ 2018-11-07 في 20:48.
رد مع اقتباس
مساحة إعلانية

قديم 2018-10-23, 12:09   رقم المشاركة : 32
معلومات العضو
وسيمツ
مؤهّل خيمة الجلفة
 
الصورة الرمزية وسيمツ
 

 

 
إحصائية العضو










افتراضي

السلام عليكم

شكرًا زائر جلفون على هذا الموضوع الهائل
صراحة لم يأت في بالي سؤال هم و نحن ... لأنني غسلت يدي من هته النحن طالما ان من يحكمنا (...)
فكل ما افكر فيه حيال هذا
هو الصعيد فردي ، هو ما يمكني فعله كفرد و تكوين الآخرين و تحفيزهم لينتجوا و فقط
فلست مستعدًا لأصاب بالضغط في سن العشرين

ما شدني إضافة إلى تساؤلات الإخوة هو شيئ بارز جدًّا جدًّا :
/سويسرا – 02/ السويد – 03/ هولندا – 04/ الولايات المتحدة الأمريكية – 05/ المملكة المتحدة – 06/ الدّانمارك – 07/ سنغافورة – 08/ فنلندا – 09/ ألمانيا – 10/ إيرلندا – 11/ كوريا الجنوبية – 12/ لوكسمبورغ – 13/ إيسلندا – 14/ اليابان – 15/ فرنسا.
اليست لدينا فكرة أن البلدان المسطرة هي الأقوى و لا منافس لها في ذلك ؟
من أين جاءتنا هته الفكرة و النظرة ؟
هل هذا يعني أن توججهاتنا الفكرية و نظرتنا العلمية تم توجيهها أو على القل خاطئة ؟








آخر تعديل وسيمツ 2018-10-23 في 12:12.
رد مع اقتباس
قديم 2018-10-24, 23:50   رقم المشاركة : 33
معلومات العضو
مراد وهراني
عضو مجتهـد
 
إحصائية العضو










افتراضي

هذا راه داهية







رد مع اقتباس
قديم 2018-10-26, 10:03   رقم المشاركة : 34
معلومات العضو
متأمّل في خلق الله
عضو جديد
 
الصورة الرمزية متأمّل في خلق الله
 

 

 
إحصائية العضو










افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة *سندوسة* مشاهدة المشاركة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تأتي متاخراا خير من ان لا تاتي سأستفتح ردي بهذه العبارة لعلنا نتدارك الوقت ونتلفت الى العالم ومايدور حولنااا لانني احس اننا منعزلين عنه


وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، وشكرا على [الاهتمام]، وعلى ما أثرتِ من استفهامات؟؟؟
وبعدُ.
أختي الكريمة سندوسة؛ نعم يقولون ذلك [بالفرنسية مثلا] بعدّة صيغ وكلها لها معاني طيبة:
il n'est jamais trop tard pour bien faire ويقولون: mieux vaut tard que jamais
و بالانجليزية يقولون: [better late than never]
و لا يفعل ذلك إلا من له [عزيمة]، و [إصرار] و [صبر] على [إنجاز] ما عليه من [واجب] وخاصّة [إتمام] ما بدأه.
ما تقدّم له في ديننا أصل، لكن واقعنا بعيد عنه –للأسف- ألم ينُصَّ ديننا على: [ إن قامتِ السّاعة وفي يد أحدكم فسيلة فليغرسها]؟ هذا خُلٌقٌ علينا أن [ نغرسه] غرساً في النّاشئة. ويَحْضُرُنِي هنا مشهد أولئك الرّياضيّين الّذين لا تُسعفهم إمكانياتهم ليكونوا في المراتب الأولى، لكنّهم [يُصرّون] على [إتمام] السّباق، مهما تطلّب ذلك من وقت ! مشهد يؤثّر فِي نفسي بشدّة أكبر من تأثّري بمن فازوا بالمراتب الأولى. لأنّ من كانت فيه خصلة [التخلّي] عن إتمام عمل ما هو إنسان [فاشل] وستكون تلك الصّفة معمّمة على كل جوانب حياته؛ وأكيد لن ننتظر من أمثاله أن [يُبدعوا].


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة *سندوسة* مشاهدة المشاركة
ننصدم ان بلدنا بحجم قارة لايتصدر اي مجالات التقدم سواء الابتكار و التكنولوجيا او العلم والمعرفة
ضف الى ذلك غياب البنيات التحتية لها دور في تثبيط نشاط المبتكرين


بخصوص البنيات التّحتية؛ هي مطلوبة ولا شكّ في ذلك، ونحن ما زلنا بعيدين في كل المجالات وقد سبق أن تحدثت عن هذه النقطة في مجال الرياضة –كمثال- وتحدثت أيضا عن المدارس الخاصّة - التي لم تُوجد إلا كـ [مشاريع تجارية] والعمومية. والوضع في التعليم مُحزن ومؤسف؛ فبعد أكثر من نصف قرن من الاستقلال لا زلنا نعاني من الاكتظاظ وعدم كفاية [البنيات التحتية] لاستيعاب أبنائنا بشكل لائق ومحترم. ناهيك عن عدم توفر العتاد وتجهيز المخابر ...الخ.



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة *سندوسة* مشاهدة المشاركة
ولايخفى عنا ان الرؤوس التي اينعت تم قطفهااا يعني تتحرك تموت او بالاحرى ابتكارك يموت وهو عاد فالمهد معندك حتى حل اما الذين نجحو بإبتكاراتهم غادروا البلاد باكراااا





بخصوص الرؤوس المهاجرة والمغادرة لهذا الواقع البائس؛ فهي معذورة –من جهة-؛ إذ لم تجد من يحتضنها؛ لا قطاع خاص ولا قطاع عام، فالمبدع لا يمكنه قمع إبداعه وإعدامه لأنّ ذلك بمثابة موت بالنسبة له. لكن–من جهة أخرى- تلك النخبة مطالبة بلعب دور ما ؟ في تحريك الوضع [الرّاكد المتعفّن]؛ بمساندة من أصحاب الأموال قد يتمكنون من تأسيس جامعات [حين يُتاح ذلك] على أن تكون وفق معايير علمية محترمة، وغيرها من مؤسسات ذات الصّلة بالإبداع. وبعض الدّول العربية تعمل على ذلك الآن؛ مثل مصر والإمارات. ففي مصر تمّ تأسيس جامعة أو [مدينةزويلللعلوم والتكنولوجيا] تحت إشراف المرحوم الدكتور زويل الحائز على [جائزة نوبل] في [الكيمياء]، ولا ندري هل المشروع سائر نحو النّجاح أم لا يزال يتخبّط ويُراوح مكانه؟ فقد تأسّس في سنة 1999م وهو مستقل عن الدّولة ويعتمد على تمويل الخواصّ وتبرّعاتهم [وهنا يكمن المشكل؛ فهل هناك من يُنفقون بـ [سخاء] على العلم وأهله ؟ هل لدى أثريائنا تلك الثّقافة ؟].
لذلك جاء في الحديث: [نِعمَ المالُ الصّالح؛ للعبد الصّالح]، وقد سبق أيضا أن تحدّثنا عن الإنفاق والابتكار وترتيبنا فيه كـ [دولة]
لك كل الشّكر سندوسة، وننتظر معاودتكم وردّكم وإثراءكم.






رد مع اقتباس
قديم 2018-10-26, 10:06   رقم المشاركة : 35
معلومات العضو
متأمّل في خلق الله
عضو جديد
 
الصورة الرمزية متأمّل في خلق الله
 

 

 
إحصائية العضو










افتراضي

بارك الله يومكم.



سنبدأ بدءا من هذه المداخلة في إدراج إحصائيات وأمثلة عن أبرز آيات القرآن الكريم التي وردت فيها [الكلمات المفتاحية] و [مشتقاتها] التي تدعو إلى [إعمال آلة العقل].


الكلمات المفتاحية التي سأتناولها [عدا خطأ أو نسيان] هي:

/ الألباب / العقل / التفكير / التّذكّر / التّبصّر / النّظر / الاعتبار / التّفقّه / اِقرأ / التّدبّر / العلم / السمع /

الجزء 01: الدعوة إلى [التفكير]


ورد الجذر [فكر] بمختلف مشتقاته 18 مرّة. في القرآن الكريم، والصّيغ التي وردت هي: تَتَفَكَّرُواتَتَفَكَّرُونَفَكَّرَيَتَفَكَّرُوا - يَتَفَكَّرُونَ

مثال ذلك الآيات:

فِيهِ شِفَاءٌ لِلنَّاسِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَالنحل/69

الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ – أل عمران/191

يَعْلَمُونَ ظَاهِرًا مِنَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ عَنِ الْآخِرَةِ هُمْ غَافِلُونَ أَوَلَمْ يَتَفَكَّرُوا فِي أَنْفُسِهِمْ مَا خَلَقَ اللَّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا إِلَّا بِالْحَقِّ وَأَجَلٍ مُسَمًّى وَإِنَّ كَثِيرًا مِنَ النَّاسِ بِلِقَاءِ رَبِّهِمْ لَكَافِرُونَ - الرّوم

تعليق:



فأين المفكّرون؟ وهل قدّمنا هؤلاء أم أخّرناهم؟ وهل أحببناهم؟ من هُم الأعلى كعبا في بلادنا؟ هل هم المُفكّرون أم غيرهم من أهل اللّهو [ولا أقول الفنّ؛ فالفن: له احترامه]؟

ومن غريب ما تجدونه في الواقع أنّ [بعض النّاس] يعتبر صفة [مفَكّر] أمرا غير مستلطف ! كأنّها سُبّة أو شَينٌ في حق من حملها، ولا تتّفق مع صفة [عالم] وكأنّ ذلك [ضدٌّ] للدّين ! وكأنّ الدّين نهى عن [التفكير] وطلب من الإنسان أن [يُجمّد] عقله و [يُقلّد] و[يتّبع


وذلك السّلوك- للأسف- [تعمّم] على كلّ حياتنا فصار العقل عندنا في [راحة] غير مدفوعة الأجر وغير محدّدة [المدّة] ...


فهل من تغيير؟.







رد مع اقتباس
قديم 2018-11-05, 12:56   رقم المشاركة : 36
معلومات العضو
rodka
عضو جديد
 
إحصائية العضو










افتراضي

حياكم الله.







رد مع اقتباس
قديم 2018-11-05, 20:01   رقم المشاركة : 37
معلومات العضو
Ali Harmal
عضو فعّال
 
الصورة الرمزية Ali Harmal
 

 

 
إحصائية العضو










افتراضي


بالفعل اخي موضوع جيد .... وكما تعلم بان العرب كانووو بالمرتبة الأولى بالعلم والأبتكارات وكان ملوك الغرب يرسلون اولادهم يتعلمون وينهلون العلم من بلاد العرب والأن اصبحنا بالمرتبة الأخيرة كبلدي اليمن بالمرتبة ال 127
وكانت اليمن بلد الصناعة القطنية والهندسية والزراعية والتجارية ............الخ واليوم بلدي اليمن ............ صفررررررررررررررر وتحت الصفر يوما بعد يوم .






رد مع اقتباس
قديم 2018-11-06, 12:01   رقم المشاركة : 38
معلومات العضو
خاطرة قلم
عضو مشارك
 
الصورة الرمزية خاطرة قلم
 

 

 
إحصائية العضو










افتراضي

مشكووور اخي الكريم







رد مع اقتباس
قديم 2018-11-07, 20:27   رقم المشاركة : 39
معلومات العضو
صَمْـتْــــ~
فريق إدارة المنتدى ✩ مسؤولة الإعلام والتنظيم
 
الصورة الرمزية صَمْـتْــــ~
 

 

 
الأوسمة
المشرف المميز المشرف المميز 2014 وسام التقدير لسنة 2013 وسام المشرف المميّز لسنة 2011 وسام أفضل مشرف وسام القلم الذهبي لقسم القصة 
إحصائية العضو










افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة زائر جلفون مشاهدة المشاركة

فأين المفكّرون؟ وهل قدّمنا هؤلاء أم أخّرناهم؟ وهل أحببناهم؟ من هُم الأعلى كعبا في بلادنا؟ هل هم المُفكّرون أم غيرهم من أهل اللّهو [ولا أقول الفنّ؛ فالفن: له احترامه]؟


السّلام عليكم
تساءلتَ عن المفكّرين، وكثيرا ما تتردّد على مسامعِنا هذه الكلمة، بل نحن على علمٍ أنّهم موجودون،
لكن أتساءل بدوري: أيّ المفكّرين تقصِد؟ أهمُ المفكّرون الإسلاميّون
أم تقصد المفكّر بصفة عامّة

[مع أخذ بعين الاعتبار معنى المفكّر الذي يشمل معنى المثقّف والمتعلّم، وليس العكس]


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة زائر جلفون مشاهدة المشاركة
من هُم الأعلى كعبا في بلادنا؟ هل هم المُفكّرون أم غيرهم من أهل اللّهو [ولا أقول الفنّ؛ فالفن: له احترامه]؟




ما يمكنني قوله ردّا على استفسارِك هو أنّ المصالِح الشّخصيّة السياسيّة قد طغت في بلادِنا،
هذه المصالِح التي ساهمت في رفع كفّة الاستهلاك مقارنةً بكفّة الإنتاج..
كما لا أثرَ لاهتمام أصحاب الشّأن بملتقيات الفكر الإسلامي..بل قليلا ما نسمع بالملتقيات الثقافيّة والأدبيّة..
وهو أمرٌ مؤسفٌ حقّا!

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة زائر جلفون مشاهدة المشاركة
ومن غريب ما تجدونه في الواقع أنّ [بعض النّاس] يعتبر صفة [مفَكّر] أمرا غير مستلطف ! كأنّها سُبّة أو شَينٌ في حق من حملها، ولا تتّفق مع صفة [عالم] وكأنّ ذلك [ضدٌّ] للدّين ! وكأنّ الدّين نهى عن [التفكير] وطلب من الإنسان أن [يُجمّد] عقله و [يُقلّد] و[يتّبع


وذلك السّلوك- للأسف- [تعمّم] على كلّ حياتنا فصار العقل عندنا في [راحة] غير مدفوعة الأجر وغير محدّدة [المدّة] ...


فعلا، هناك من لا يستحسنون صفة [مفكِّر]، وخصوصا حينما يتعلّق الأمر بتسمية [المفكِّرين الإسلاميّين]، ولعلّ المشكل يكمن في إطلاق هذا اللّقب دون قيْدٍ أيضا..
لأنّ المفكّر الإسلامي يُعمِلُ عقله بحثا وتدبّرا ووصولاً للحقائقِ المتعلّقةِ بالإسلام..ولعلّ هذا يعتبر بالنّسبة لبعضهم أمرا مخالفا ومسيئا للدّين..لوجود من يستغلّونه فيما ينافي حقيقة إعمال العقل في الأمور الدينيّة.

وإن كان يجدرُ بنا القول أنّه على المفكّر الإسلامي أن يكون أهلاً لذلك، كأن يعتمد على سعةِ اطّلاعه وعلمه بالشّريعة الإسلامية، ولا يُخلّ بضوابط اجتهادِه

وإعماله لعقلِه..وقد يحتاج هذا الأمر موضوعاً كاملاً للإثراء والاستفادة.
===========
ثمّ لا يوجد أفضل من القرآن الكريم، دليلا قاطعاً على أنّنا مطالبون بالتدبّرِ الذي يجمعُ معنى التأمّل والتفكُّر..
حيث دعانا ربّنا عزّ وجلّ للقراءة والاستنارةِ بنور العلم، هذا الأخير الذي يحتاج للبحث العلميّ المؤسّس، والفهمِ والتّمييزِ من خلال إعمالِ عقولِنا..
ولو لم يكن إعمالُ العقلِ مطلوبا، لما رُفِعَ التّكليفُ عن الصبيِّ، والمجنونِ، والنّائِمِ


إلاّ أن نُعملَ عقولَنا في استقلاليّةٍ عن شِرعةِ الخالقِ، بما يُدخلُنا في دائرةِ الشكِّ والتّشكيكِ في الإرادةِ الكونيّة والأمور الشرعيّة الثّابتة!


وهذا أيضا أخي جلفون يحتاجُ للإثراءِ بما يزيدُنا استيعاباً لضوابِطه.



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة زائر جلفون مشاهدة المشاركة

فهل من تغيير؟.




وبدوري أتساءل: هل من قابليّةٍ للتّغيير، وإعطاء الفكر والإبداع حقَّه،
في زمنٍ تُباح فيه الأفكار الدّاعية للحريّة المُطلقة المخالفة للحريّة الإسلاميّة..؟
في زمنٍ طغت فيه المصالِح الشخصيّة..؟
في زمنٍ طغت فيه الفِتن وطغى فيه التعصُّبُ للآراء..؟






آخر تعديل صَمْـتْــــ~ 2018-11-12 في 22:22.
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 18:01

المشاركات المنشورة تعبر عن وجهة نظر صاحبها فقط، ولا تُعبّر بأي شكل من الأشكال عن وجهة نظر إدارة المنتدى
المنتدى غير مسؤول عن أي إتفاق تجاري بين الأعضاء... فعلى الجميع تحمّل المسؤولية


2006-2018 © www.djelfa.info جميع الحقوق محفوظة - الجلفة إنفو (خ. ب. س)

Powered by vBulletin .Copyright © 2018 vBulletin Solutions, Inc