سؤال في السياسة الشرعية من فضلكم . - منتديات الجلفة لكل الجزائريين و العرب

العودة   منتديات الجلفة لكل الجزائريين و العرب > منتديات الدين الإسلامي الحنيف > قسم خاص لطلبة العلم لمناقشة المسائل العلمية

منتديات الجلفة ... أكثر من 15 سنة من التواجد على النت ... قم بالتسجيل في أكبر تجمع جزائري - عربي و استفد من جميع المزايا، تصفّح دون اعلانات، اشترك في المواضيع التي تختارها ليصلك الجديد على بريدك الالكتروني

في حال وجود أي مواضيع أو ردود مُخالفة من قبل الأعضاء، يُرجى الإبلاغ عنها فورًا باستخدام أيقونة تقرير عن مشاركة سيئة ( تقرير عن مشاركة سيئة )، و الموجودة أسفل كل مشاركة .

آخر المواضيع

سؤال في السياسة الشرعية من فضلكم .

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 2021-06-09, 22:51   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
bouira
عضو مشارك
 
إحصائية العضو










B8 سؤال في السياسة الشرعية من فضلكم .

أرجــو من إخوتي طلبة العلم في هذا المنتدى مساعدتي ببعض المعلومات الخاصة بهذا السؤال ضروري بارك الله فيكم :
من خلال خطبتي الخليفتين ابي بكر وعمر -رضي الله عنهما- بعد استخلافهما -برزت سياسة كل منهما ما مدى تطبيق هذه السياسة أثناء الخلافة ،ضروريي بارك الله فيك .









 

رد مع اقتباس
قديم 2021-06-10, 14:25   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
*عبدالرحمن*
مراقب المنتدى الاسلامي، قسم مشكلتي
 
الصورة الرمزية *عبدالرحمن*
 

 

 
إحصائية العضو










Flower2

السلام عليكم ورحمة الله و بركاته

سياسة أبي بكر الشرعية

لكن قبل أن أذكر طرفا من السياسة الشرعية

عند الصديق -رضي الله عنه-

أنقل قول شيخ الإسلام ابن تيمية


في منهاج السنة (7/449-451)

في صفة تولي أبي بكر -رضي الله عنه- الحكم.

قال رحمه الله أبو بكر رضي الله عنه لم يطلب الخلاف

لا برغبة ولا برهبة... ولا شهر عليهم سيفا يرهبهم به

ولا كانت له قبيلة ولا أموال تنصره

وتقيمه في ذلك، كما جرت عادة الملوك

أن أقاربهم ومواليهم يعاونونهم

ولا طلبها أيضا بلسانه، ولا قال: بايعوني

بل أمر بمبايعة عمر وأبي عبيدة -ر ضي الله عنهما-

ومن تخلف عن بيعته كسعد بن عبادة -رضي الله عنه-

لم يؤذه، ولا أكرهه على المبايعة، ولا منعه حقا له

ولا حرك عليهم ساكنا، وهذا غاية في عدم إكراه

الناس على المبايعة ثم إن المسلمين بايعوه

ودخلوا في طاعته... وخرج منها أزهد مما دخل

فيها: لم يستأثر عنهم بشيء ولا أمَّر له قرابة.


وقال ابن كثير البداية والنهاية (6/306)

اتفق الصحابة رضي الله عنهم على بيعة

الصديق -رضي الله عنه- في ذلك الوقت

حتى علي بن أبي طالب

والزبير بن العوام رضي الله عنهما.


خطب أبو بكر -رضي الله عنه- الناس بعد مبايعته

ليبين لهم سياسته وطريقة تعامله معهم فقال:


أما بعد أيها الناس، فإني قد وليت عليكم ولست بخيركم

فإن أحسنت فأعينوني، وإن أسأت فقوموني

الصدق أمانة، والكذب خيانة، والضعيف

فيكم قوي عندي حتى أرجع عليه حقه إن شاء الله

والقوي فيكم ضعيف عندي حتى آخذ الحق

منه إن شاء الله، لا يدع قوم الجهاد في سبيل الله

إلا ضربهم الله بالذل، ولا تشيع الفاحشة

في قوم قط إلا عمهم الله بالبلاء

أطيعوني ما أطعت الله ورسوله

فإذا عصيت الله ورسوله فلا طاعة لي عليكم.


رواه ابن هشام في سيرته (2/661)

و معمر في جامعه (20702)

والبيهقي (6/353) وغيرهم وهو صحيح.


قال ابن كثير البداية والنهاية (5/218)

عن قوله ولست بخيركم:


من باب الهضم والتواضع فإنهم مجمعون

على أنه أفضلهم وخيرهم -رضي الله عنهم-. انتهى

ولا مانع أن يكون كلامه على ظاهره فمهما بلغ الرجل

من صفات الكمال فلا بد أن يعتريه نقص

وأن يقع في خطأ فهو بحاجة إليهم ليكملوا نقصه.


قال شيخ الإسلام ابن تيمية في منهاج السنة (8/272)

عن قوله -رضي الله عنه-:


" فإن أحسنت فأعينوني، وإن أسأت فقوموني"

هذا من كمال عدله وتقواه، وواجب على كل إمام

أن يقتدي به في ذلك، وواجب على الرعية

أن تعامل الأئمة بذلك، فإن استقام الإمام

أعانوه على طاعة الله تعالى، وإن زاغ وأخطأ

بينوا له الصواب ودلوه عليه

وإن تعمد ظلما منعوه منه بحسب الإمكان

فإذا كان منقادا للحق

كأبي بكر -رضي الله عنه- فلا عذر لهم

في ترك ذلك وإن كان لا يمكن دفع الظلم

إلا بما هو أعظم فسادا منه

لم يدفعوا الشر القليل بالشر الكثير.


من واجبات الحاكم عند الصديق -رضي الله عنه

- حفظ الشريعة ومجاهدة الخارجين عليها

وهذا أهم أمر عند الصديق -رضي الله عنه-

فقاتل المرتدين ومدعي النبوة حتى ردهم.

من واجبات الحاكم عند الصديق -رضي الله عنه-

نشر الدين فأنفذ جيش أسامة وشرع في قتال

فارس والروم ومات والمسلمون محاصرون دمشق.


أبو بكر الصديق -رضي الله عنه-

يرى أن الحاكم بحاجة إلى رأي الناس ومشاورتهم لصلاح

دينهم ودنياهم فعن ميمون بن مهران

قال: "كان أبو بكر -رضي الله عنه- إذا ورد

عليه خصم نظر في كتاب الله

فإن وجد فيه ما يقضي به قضى به بينهم

فإن لم يجد في الكتاب

نظر: هل كانت من النبي صلى الله عليه وسلم فيه سنة؟

فإن علمها قضى بها، وإن لم يعلم

خرج فسأل المسلمين

فقال: " أتاني كذا وكذا، فنظرت في كتاب الله

وفي سنة رسول الله -صلى الله عليه وسلم-

فلم أجد في ذلك شيئا، فهل تعلمون

أن نبي الله -صلى الله عليه وسلم-

قضى في ذلك بقضاء؟ "

فربما قام إليه الرهط فقالوا: "نعم

قضى فيه بكذا وكذا"

فيأخذ بقضاء رسول الله صلى الله عليه وسلم ".

قال جعفر وحدثني غير ميمون

أن أبا بكر رضي الله عنه كان يقول عند ذلك:

"الحمد لله الذي جعل فينا من يحفظ

عن نبينا -صلى الله عليه وسلم-"

وإن أعياه ذلك دعا رءوس المسلمين وعلماءهم

فاستشارهم، فإذا اجتمع رأيهم على الأمر قضى به"


رواه البيهقي (10/114)

وصحح إسناده الحافظ ابن حجر في الفتح (13/342).


قال شيخ الإسلام ابن تيمية في منهاج السنة (5/463)

الإمام ليس هو ربا لرعيته حتى يستغني عنهم

ولا هو رسول الله إليهم حتى يكون

هو الواسطة بينهم وبين الله وإنما هو والرعية شركاء

يتعاونون هم وهو على مصلحة الدين والدنيا

فلا بد له من إعانتهم، ولا بد لهم من إعانته

كأمير القافلة الذي يسير بهم في الطريق

إن سلك بهم الطريق اتبعوه

وإن أخطأ عن الطريق نبهوه وأرشدوه.


أبو بكر الصديق -رضي الله عنه

- يرى أن الشرع يطبق على الجميع فلا أحد يستثنى

من ذلك حتى الخليفة نفسه

فعن طارق بن شهاب -رضي الله عنه-

قال: لطم أبو بكر -رضي الله عنه

- يوما رجلا لطمة، فقيل: ما رأينا كاليوم قط

منعه ولطمه، فقال أبو بكر -رضي الله عنه-

: إن هذا أتاني ليستحملني

فحملته فإذا هو يبيعهم، فحلفت أن لا أحمله:

والله لا حملته، ثلاث مرات ثم قال له: اقتص

فعفا الرجل.


رواه ابن أبي شيبة (9/ 446) بإسناد صحيح

فلما لطم أبو بكر -رضي الله عنه- الرجل

ورأى أنه أخطأ عليه مكنه من الاقتصاص

منه فطلب منه أن يلطمه فعفا عنه الملطوم.








رد مع اقتباس
قديم 2021-06-10, 14:45   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
*عبدالرحمن*
مراقب المنتدى الاسلامي، قسم مشكلتي
 
الصورة الرمزية *عبدالرحمن*
 

 

 
إحصائية العضو










Flower2

السلام عليكم ورحمة الله و بركاته

سياسة عمر - رضي الله عنه - المالية

أقف عند أهم ملامح سياسة عمر - رضي الله عنه -

في توزيع الثروة فأقول مستعينا بالله:


عمر - رضي الله عنه -

يرى أنه أجير تفرغ للمسلمين وانقطع عن التكسب

فله في بيت مال المسلمين ما يكفيه

وأهله فعن الأحنف

قال: "كنا جلوسا بباب عمر - رضي الله عنه - فمرت جارية

فقالوا: سُرَّية أمير المؤمنين

فقالت: ما هي لأمير المؤمنين بسُرَّية وما تحل له

إنها من مال الله، فقلنا: فماذا يحل له من مال الله؟

فما هو إلا قدر أن بلغت وجاء الرسول فدعانا

فأتيناه، فقال: ماذا قلتم؟

قلنا: لم نقل بأسا، مرت جارية فقلنا: هذه سرية

أمير المؤمنين، فقالت: ما هي لأمير المؤمنين بسرية

وما تحل له، إنها من مال الله

فقلنا: فماذا يحل له من مال الله؟

فقال: أنا أخبركم بما أستحل منه، يحل لي حلتان

حلة في الشتاء، وحلة في القيظ

وما أحج عليه وأعتمر من الظهر

وقوتي وقوت أهلي كقوت رجل من قريش

ليس بأغناهم ولا بأفقرهم، ثم أنا بعد

رجل من المسلمين، يصيبني ما أصابهم"


رواه ابن سعد في الطبقات الكبرى (3/275)

وابن شبة في تاريخ المدينة (2/ 698) بإسناد صحيح.


أخذ عمر - رضي الله عنه -

من بيت مال المسلمين ليس دائما إنما كان يأخذ

وقت الحاجة فإذا كان عنده مال من غنيمة

أو غيرها أنفق منه وأمسك عن الأخذ

من بيت مال المسلمين وإذا نفذ ما عنده

أخذ من بيت مال المسلمين

فقد قال - رضي الله عنه -

"إِنِّي أَنْزَلْتُ نَفْسِي مِنْ مَالِ اللَّهِ مَنْزِلَةَ مَالِ الْيَتِيمِ

إِنِ اسْتَغْنَيْتُ اسْتَعْفَفْتُ، وَإِنِ افْتَقَرْتُ أَكَلْتُ بِالْمَعْرُوفِ"


رواه ابن شبة في تاريخ المدينة (2/694)

وابن سعد في الطبقات (3/276) وإسناده صحيح


وولي اليتيم يأخذ عند فقره قدر حاجته -

على الصحيح -

كما أخبرنا ربنا تبارك وتعالى بقوله

﴿ وَابْتَلُوا الْيَتَامَى حَتَّى إِذَا بَلَغُوا النِّكَاحَ فَإِنْ آنَسْتُمْ

مِنْهُمْ رُشْدًا فَادْفَعُوا إِلَيْهِمْ أَمْوَالَهُمْ وَلَا تَأْكُلُوهَا

إِسْرَافًا وَبِدَارًا أَنْ يَكْبَرُوا وَمَنْ كَانَ غَنِيًّا فَلْيَسْتَعْفِفْ

وَمَنْ كَانَ فَقِيرًا فَلْيَأْكُلْ بِالْمَعْرُوفِ ﴾ [النساء: 6]

وفعل عمر - رضي الله عنه -

هذا من باب الورع وإلا له أن يأخذ مرتبا شهريا

لتفرغه لإدارة الدولة المسلمة حتى مع غناه.


فإذا لم يكن للفاروق امتيازات مالية فمن باب أولى

أن لا يكون لأولاده وأسرته وأقاربه وأحبابه

امتيازات مالية فهم كسائر موطني الدولة

في حقوقهم المالية فكان عمر - رضي الله عنه -

يوزع ما زاد من مال على المسلمين

ففرض للمهاجرين والأنصار ممن شهد بدرا

خمسة آلاف خمسة آلاف

وفرض لمن كان له الإسلام كإسلام

أهل بدر ولم يشهد بدرا أربعة آلاف أربعة آلاف...

وفرض لأسامة بن زيد - رضي الله عنه - أربعة آلاف

وفرض لعبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - ثلاثة آلاف

فقال: يا أبت، لم زدته علي ألفا؟

ما كان لأبيه من الفضل ما لم يكن لأبي

وما كان له لم يكن لي

فقال: إن أبا أسامة - رضي الله عنهما -

كان أحب إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -

من أبيك، وكان أسامة - رضي الله عنه -

أحب إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - منك"


رواه ابن أبي شيبة (12/ 303)

وأبو يوسف في الخراج ص:53 والبزار (286)

والطحاوي في شرح معاني الآثار (3/304)

والبيهقي (6/305) وهو ثابت بمجموعه.


فلم يكن يحابي أولاده وينفلهم على غيرهم

بل حينما يحابى أولاده بسببه لا يرضى بذلك

فقد خرج عبد الله وعبيد الله ابنا

عمر بن الخطاب - رضي الله عنه -

في جيش إلى العراق

فلما قفلا مرا على أبي موسى الأشعري

وهو أمير البصرة، فرحب بهما وسهل

ثم قال: لو أقدر لكما على أمر أنفعكما به لفعلت

ثم قال: بلى هاهنا مال من مال الله

أريد أن أبعث به إلى أمير المؤمنين

فأسلفكماه فتبتاعان به متاعا من متاع العراق

ثم تبيعانه بالمدينة، فتؤديان رأس المال

إلى أمير المؤمنين، ويكون الربح لكما

فقالا: وددنا ذلك، ففعل

وكتب إلى عمر بن الخطاب - رضي الله عنه -

أن يأخذ منهما المال، فلما قدما باعا فأربحا

فلما دفعا ذلك إلى عمر - رضي الله عنه -

قال: "أكل الجيش أسلفه، مثل ما أسلفكما؟"

قالا: لا، فقال عمر بن الخطاب - رضي الله عنه -:

"ابنا أمير المؤمنين، فأسلفكما

أديا المال وربحه"، فأما عبد الله فسكت

وأما عبيد الله فقال: ما ينبغي لك يا أمير المؤمنين

هذا لو نقص هذا المال أو هلك لضمناه؟

فقال عمر - رضي الله عنه -: أدياه

فسكت عبد الله، وراجعه عبيد الله

فقال رجل من جلساء عمر - رضي الله عنه

-: يا أمير المؤمنين لو جعلته قراضا؟

فقال عمر - رضي الله عنه -:

قد جعلته قراضا، فأخذ عمر - رضي الله عنه

- رأس المال ونصف ربحه، وأخذ عبد الله

وعبيد الله ابنا عمر بن الخطاب نصف ربح المال"


رواه الإمام مالك (2/687) بإسناد صحيح

فأبو موسى الأشعري عنده مال يريد إيصاله

لبيت مال المسلمين في المدينة

وأبناء الخليفة عبدالله وعبيدالله جنديان

من جنود الإسلام يجاهدان في سبيل الله مع المجاهدين

في العراق فحب أبو موسى نفعهما بأن يعطيهما

مالا للمسلمين يشتريان به بضاعة فإذا وصلا المدينة

باعا البضاعة ودفعا أصل المال لعمر - رضي الله عنه

- وإن كان من ربح فهو لهما والخسارة عليهما

وحينما علم عمر - رضي الله عنه

- أصر على أن يكون المال مع ربحه لبيت مال المسلمين

لأن أبا موسى خصهما دون بقية المجاهدين

لقربهما منه حتى شفع بعض أصحاب عمر - رضي الله عنه

- واقترحا أن يكون المال مضاربة لهما نصف الربح

والنصف الآخر مع رأس المال لبيت مال المسلمين.


كان عمر - رضي الله عنه - يخشى من أن

يستغل أولاده وأقاربه منصب


عمر - رضي الله عنه - فتقع منهم مخالفات مالية

أو غيرها عن عبدالله بن عمر - رضي الله عنه -

قَالَ: كَانَ عمر - رضي الله عنه -

إِذَا نَهَى النَّاسَ عَنْ شَيْءٍ دَخَلَ إِلَى أَهْلِهِ -

أَوْ قَالَ: جَمَعَ - فَقَالَ: "إِنِّي نَهَيْتُ عَنْ كَذَا وَكَذَا

وَالنَّاسُ إِنَّمَا يَنْظُرُونَ إِلَيْكُمْ نَظَرَ الطَّيْرِ إِلَى اللَّحْمِ

فَإِنْ وَقَعْتُمْ وَقَعُوا، وَإِنْ هِبْتُمْ هَابُوا

وَإِنِّي وَاللَّهِ لَا أُوتَى بِرَجُلٍ مِنْكُمْ

وَقَعَ فِي شَيْءٍ مِمَّا نَهَيْتُ عَنْهُ النَّاسَ

إِلَّا أَضْعَفْتُ لَهُ الْعُقُوبَةَ لِمَكَانِهِ مِنِّي

فَمَنْ شَاءَ فَلْيَتَقَدَّمْ وَمَنْ شَاءَ فَلْيَتَأَخَّرْ"


رواه معمر بن راشد في جامعه (20713) بإسناد صحيح.

من ليس لهم دخل ولا عائل لهم نصيب

من سياسة عمر - رضي الله عنه - المالية


فقد هم أن يجعل للأرامل دخلا ثابتا يستغنن به

عن ما في أيدي الناس لكنه استشهد

قبل التنفيذ فعَنْ عمرو بْنِ مَيْمُونٍ

قَالَ: رَأَيْتُ عمر بْنَ الخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ

قَبْلَ أَنْ يُصَابَ بِأَيَّامٍ بِالْمَدِينَةِ

قَالَ: لَئِنْ سَلَّمَنِي اللَّهُ، لَأَدَعَنَّ أَرَامِلَ أَهْلِ العِرَاقِ

لاَ يَحْتَجْنَ إِلَى رَجُلٍ بَعْدِي أَبَدًا

قَالَ: فَمَا أَتَتْ عَلَيْهِ إِلَّا رَابِعَةٌ حَتَّى أُصِيبَ..."


رواه البخاري (3700).

ولم يغفل عمر - رضي الله عنه - الحوائج الطارئة

من طعام ونحوه للمحتاجين من الفقراء وغيرهم

قال ابن الجوزي في المنتظم في تاريخ الملوك (4/226)

وفيها [السنة السابعة عشرة]

اتخذ عمر - رضي الله عنه - دار الدقيق

فجعل فيها الدقيق والسويق والتمر والزيت

وما يحتاج إليه المنقطع والضعيف الذين

ينزلون بعمر - رضي الله عنه -

ووضع عمر - رضي الله عنه - في طريق السبيل

ما بين مكة والمدينة ما يصلح لمن ينقطع به

ويحمل من ماء إلى ماء.








رد مع اقتباس
قديم 2021-06-10, 23:54   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
bouira
عضو مشارك
 
إحصائية العضو










افتراضي

والله يعجز اللسان عن شكرك فبارك الله فيك وجزاك خير ما يجازي به عبده .









رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 09:04

المشاركات المنشورة تعبر عن وجهة نظر صاحبها فقط، ولا تُعبّر بأي شكل من الأشكال عن وجهة نظر إدارة المنتدى
المنتدى غير مسؤول عن أي إتفاق تجاري بين الأعضاء... فعلى الجميع تحمّل المسؤولية


2006-2021 © www.djelfa.info جميع الحقوق محفوظة - الجلفة إنفو (خ. ب. س)

Powered by vBulletin .Copyright آ© 2018 vBulletin Solutions, Inc