حب الوطن - منتديات الجلفة لكل الجزائريين و العرب

العودة   منتديات الجلفة لكل الجزائريين و العرب > منتديات الدين الإسلامي الحنيف > قسم خاص لطلبة العلم لمناقشة المسائل العلمية

منتديات الجلفة ... أكثر من 14 سنة من التواجد على النت ... قم بالتسجيل في أكبر تجمع جزائري - عربي و استفد من جميع المزايا، تصفّح دون اعلانات، اشترك في المواضيع التي تختارها ليصلك الجديد على بريدك الالكتروني

في حال وجود أي مواضيع أو ردود مُخالفة من قبل الأعضاء، يُرجى الإبلاغ عنها فورًا باستخدام أيقونة تقرير عن مشاركة سيئة ( تقرير عن مشاركة سيئة )، و الموجودة أسفل كل مشاركة .

آخر المواضيع

حب الوطن

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 2020-10-08, 23:36   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
أبو أنس بشير
عضو مشارك
 
إحصائية العضو










افتراضي حب الوطن

حب الوطن من الإيمان .

بسم الله الرحمن الرحيم
هذه اللفظة تنسب إلى الرسول صلى الله عليه وسلم ، لكنه حكم عليها علماء الحديث بالوضع ، إلا أنه معناها صحيحا إذا حملناها على الفهم الصحيح ، والتوجيه السليم ، وقد أشار إلى ذلك الملا علي القاري في ( مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح ) .
فـ"الـ" في ( الوطن ) هي للعهد الذهني ، لا يقصد بها عند المسلمين وعند إطلاقها إلا أوطانهم الإسلامية ، هذا المتعارف بينهم ، والواقع يدل على ذلك ، فتجد من المسلمين من يولد وينشأ في الدول الكافرة من الغرب مع ذلك لا تحن نفسه إلا إلى وطنه المسلم الأول ، ونصرته والدفاع عنه ، وعقد الولاء والبراء عليه ، وهذا لما فطر عليه من حب الإسلام وأهله ووطنه .

ويدل على أن حب الأوطان من الإيمان ما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم من الأحاديث تدل على ذلك .

ومنها :
١- حديث خروج النبي صلى الله عليه وسلم من مكة ، ( لولا أني أخرجت منك ما خرجت )
٢- وحديث قدوم النبي صلى الله عليه وسلم من السفر فنظر إلى جدران المدينة
٣- وحديث ( أو مخرجي هم ؟!)

قلت ( ابن سلة ) : استدل أهل الحديث والفقه بهذه الأحاديث على مشروعية محبة الأوطان كما نقل عن السهيلي ، انظر ( فتح الباري ) ، و( تحفة الأحواذي ) ، و( شرح الزرقاني ) ، و( طرح التثريب ) .
وقال الشيخ الأصولي محمد بازمول في كتابه ( حقيقة الانتماء ) : ( حب الوطن مما أقره الإسلام ) ا.هـ

وقال الشيخ محمد رسلان المصري : ( وَبِمَا أَنَّ الْوَطَنَ بِهَذِهِ الْمَنْزِلَةِ وَلَهُ هَذِهِ الْمَكَانَةُ، فَهَلْ حُبُّهُ وَالْحَنِينُ إِلَيْهِ يُؤْجَرُ عَلَيْهِ الْمُسْلِمُ؟ وَهَلِ الدِّفَاعُ عَنْهُ وَالْحِفَاظُ عَلَيْهِ فَرْضٌ عَلَى جَمِيعِ الْمُسْلِمِينَ؟

إِنَّ حُبَّ الْمُسْلِمِ لِوَطَنِهِ الَّذِي قَامَ الْإِسْلَامُ عَلَيْهِ وَارْتَفَعَ فِيهِ حَتَّى أَصْبَحَ وَطَنَ الْمُسْلِمِينَ وَبِلَادَهُمْ هُوَ حُبٌّ مَشْرُوعٌ، يَجْتَمِعُ فِيهِ الْحُبُّ الْفِطْرِيُّ الْغَرِيزِيُّ وَالْحُبُّ الشَّرْعِيُّ.) ا.هـ

قال مقيده - عفا الله عنه - : هذا الحق الذي تطمئن إليه نفس المؤمن السني ، وهو الذي تدل عليه عقيدة أهل السنة والجماعة ، ويتضح ذلك بمعرفة الإيمان .
الإيمان عند أهل السنة هو اعتقاد بالقلب وقول باللسان وعمل بالجوارح ، يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية

لقول رسول الله ﷺ : ( الإيمان بضع وسبعون أو بضع وستون شعبة، فأفضلها قول لا إله إلا الله، وأدناها إماطة الأذى عن الطريق، والحياء شعبة من الإيمان ) متفق عليه .
وغيره من الأدلة في الكتاب والسنة وإجماع الأمة .
وحب الوطن لا يخرج من هذا الإيمان ومراتبه ، بل حب الوطن يترتب عليه إقامة الإمامة والسمع والطاعة والأمن والاستقرار وإقامة شعائر الله في الأرض وحمايتها والدفاع عنها ، فبهذا يدل أن حب الأوطان من أفضل الأعمال التي يترتب عليها الثواب وحفظ العقائد وأصول الإسلام ، إذ أصل منشأ الأعمال هو على الحب والبغض ، وقد قرر هذا شيخي الإسلام ابن تيمية وتلميذه ابن القيم في كتبهم بأوضح البيان ، يفهمه العامي البليد .
فمن أحب وطنه حب شرعي بذل لسلطانه السمع والطاعة وأقام معه الجمعة والجماعة والجهاد وتعاون معه فيما يخدم الإسلام وأهله ، وهذا أصل أصول الإسلام ، فكيف يقال أنه حب غريزي ؟!!
ومن لم يحب وطنه وستأثر بحب ذاته ونفسه أو حزبه ، فما يكون من هذا إلا تعطيل أصل الاجتماع والسمع والطاعة ، والدعوة إلى الفتن والبدع والثورات والانقلابات ، وتعطيل الجماعة والجمعة ، والدعوة إلى تقسيم الوطن والإنفصال عنه مما يخدم أعداء الإسلام ، كما هو عليه حركات الماسونية والإخوانية وأهل الثورات .

وبهذا يتبين فساد وضلال فركوس قوله في رسالته ( تحري السداد في حكم القيام العباد والجماد ) : ( ليس حب الوطن من الإيمان ) !!

إذا كان حب الوطن ليس من الإيمان فلنفتح المنافذ للطعن فيه وتخريبه ، والتشغيب على حكومته والخروج عليها وانتهاك حرمتها ، وإقامة الثورات عليها ، فهذا هو مقصد دعاة الإنفصال ، وأصحاب الطعن في وطنية المسلمين .

واعلم - رحمك الله - أن تحذير بعض مشايخنا من نعرة الوطنية ، يقصدون بها القومية التي لا علاقة لها بالإسلام ورايته كالبعثية والحزبية بشتى ألوانها وأنواعها وإتجاهاتها ، التي لا تصب في خدمة الإسلام وأهله ، والتي تفرق بين أهله وتفصلهم بين المشرق والمغرب ، والتي لا تدعو إلى وحدة المسلمين ، فهذا مما ينكر .
أما أهل الإسلام في مشارق الأرض ومغاربها تجمعهم الجماعة والجمعة والحج والصيام ومبادىء الإسلام ، وعقد الولاء والبراء على ذلك ، فالطعن في وطنيتهم هو الطعن في أصل إجتماعهم ، ونعوذ بالله من مناهج الخوارج وأفكارهم .

كتبه : بشير بن سلة الجزائري .









 

قديم 2020-10-09, 05:31   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
*عبدالرحمن*
مراقب المنتدى الاسلامي، قسم مشكلتي
 
الصورة الرمزية *عبدالرحمن*
 

 

 
إحصائية العضو










افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله و بركاته

حب الوطن.. رؤية إيضاحية شرعية

حب الوطن غريزة لا يتعلق بذاتها الإيمان

والمقصود أن محبة الأوطان جبلة في البشر

وهي مشروعة من حيث الأصل

وقد علق الحافظ ابن حجر

على حديث أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم:

كان إذا قدم من سفر فنظر إلى جدرات المدينة

أوضع ناقته، وإن كان على دابة حركها، من حبها.

فقال في (فتح الباري):

وفي الحديث دلالة على فضل المدينة

وعلى مشروعية حب الوطن، والحنين إليه. اهـ.

وفي هذا استعمال للوطن

لا لمعنى مكان الولادة والنشأة

وإنما لمعنى مكان العيش والإقامة

لأن النبي صلى الله عليه وسلم استوطن المدينة

بعد هجرته من مكة أرض ولادته، ونشأته وبعثته.

جاء في مختار الصحاح: (الوطن) محل الإنسان. اهـ.

وقال الفيروزآبادي في القاموس المحيط: (الوطن) منزل الإقامة. اهـ.

وفي هذا توسيع لمعنى الوطن عما تعارف عليه الناس اليوم.

وبالنسبة للمسلم:

فإن وطنه هو أرض الإسلام ولو كانت بعيدة

وأحب البلاد إليه أحبها إلى الله تعالى

وإلى رسوله صلى الله عليه وسلم

ولذلك لما أسلم ثمامة بن أثال

ودخل على النبي صلى الله عليه وسلم مسجده

قال: أشهد أن لا إله إلا الله

وأشهد أن محمدا عبده ورسوله. يا محمد

والله، ما كان على الأرض وجه أبغض إلي من وجهك

فقد أصبح وجهك أحب الوجوه كلها إلي. والله

ما كان من دين أبغض إلي من دينك

فأصبح دينك أحب الدين كله إلي. والله

ما كان من بلد أبغض إلي من بلدك

فأصبح بلدك أحب البلاد كلها إلي

. رواه البخاري ومسلم.

قال الشيخ محمد إسماعيل المقدم في محاضرة (الهوية الإسلامية)

: الهوية الإسلامية تحدد بقعة المحبة لكل شخص في قلبك

وأوليات هذه المحبة

وترتيب ذلك. وكذلك بالنسبة للأوطان

فأحب الأرض إلى المؤمن في هذه الدنيا هي أولاً مكة المكرمة

ثم المدينة النبوية، ثم بيت المقدس

وقد بين النبي صلى الله عليه وآله وسلم أن محبته مكة المكرمة

مبنية على أنها أحب بلاد الله إلى الله

وبعض الناس الذين يتبنون المفهوم الوثني للوطنية

يحاولون أن يستدلوا بالحديث على ما يدعون إليه

حيث يحاولون أن يغذوا مفهوم الوطنية الوثنية بالحديث

ويقولون هذا دليل على حب الوطن

فإن الرسول صلى الله عليه وسلم حنَّ إلى مكة

وقال: "لولا أن قومكِ أخرجوني منكِ، ما خرجت".

وهذا ليس دليلاً على حب الوطن

وإنما هو دليل على حب مكة

لأن مكة أحب بلاد الله إلى الله

فلذلك كل مسلم يحب مكة المكرمة

قبل أي مكان آخر على وجه الأرض

وكذلك المدينة النبوية الطيبة

وكذلك بيت المقدس الذي بارك الله حوله

فمحبتنا لهذه البقاع التي اختارها الله وباركها وأحبها

فوق محبتنا لمسقط رؤوسنا

ومحضر الطفولة، ومرتع الشباب.

أما ما عدا هذه البلاد المقدسة فإن الإسلام هو وطننا

وهو أهلنا، وهو عشيرتنا


وحيث تكون شريعة الإسلام حاكمة، وكلمة الله ظاهرة

فثمَّ وطننا الحبيب الذي نفديه بالنفس والنفيس

ونذود عنه بالدم والولد والمال. اهـ.

وقال الشيخ ابن عثيمين في شرح رياض الصالحين:

ما يذكر من أن "حب الوطن من الإيمان"

وأن ذلك حديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم:

كذب. حب الوطن إن كان لأنه وطن إسلامي

فهذا تحبه لأنه إسلامي.

ولا فرق بين وطنك الذي هو مسقط رأسك

أو الوطن البعيد من بلاد المسلمين

كلها وطن الإسلام يجب أن نحميه. اهـ.

وقال الدكتور يوسف الداودي

في (الجامع الصحيح فيما كان على شرط الشيخين

أو أحدهما، ولم يخرجاه):

ذهب بعض من ليس لهم فقه

إلى أن الحديث دليل على حب الوطن


وليس فيه ما ذهبوا إليه

فإن رسول الله بيَّن علة حبه لمكة

وأنها أحب أرض الله إلى الله عز وجل

وبهذا ظهر تدليس من أثبت أن نعرة الوطنية من الإسلام. اهـ.

وهنا نلفت النظر إلى معنى هام

نبه عليه غير واحد من أهل العلم

منهم ابن علان في (دليل الفالحين)

فقال: الوطن الحقيقي هو الدار الآخرة

التي لا نهاية لآخرها بإرادة الله تعالى وقدرته

كما جاء في الحديث:

«يا أهل الجنة خلود بلا موت، ويا أهل النار خلود بلا موت».

قال بعضهم: هذا هو المراد من حديث «حبّ الوطن من الإيمان». اهـ.

المصدر مركز الفتاوي

و انصح بالاطلاع عليه

لمن اراد المزيد من الاستفادة


https://www.google.com/url?sa=t&rct=...1zUwQCsZhL0anp









قديم 2020-10-13, 08:41   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
brahimbel00
محظور
 
إحصائية العضو










افتراضي

انر المواطن كيف يكونون صالحين بالعمل الصالح واتقان العمل
اما السرديات فهي جوفاء .
كن مواطنا صالحا في أي مصر .









قديم 2020-10-13, 16:11   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
أبو أنس بشير
عضو مشارك
 
إحصائية العضو










افتراضي

لابد أن تكثف الجهود من دعاة أهل السنة والجماعة على حب أوطان الإسلام والدعوة إلى ذلك وتقريره في الدروس والمجالس والمواقع والمنتديات كما كانت دعوة الإمام ابن باديس وبشير الإبراهيمي رحمهما الله ، فقد أهتموا بهذه النقطة .

ونحن أحوج بهذا الإهتمام في هذا الوقت والظرف .
لأن جهود الماسونية ومن تخدمهم من الجماعات المبتدعة المعاصرة كلها في ضرب وطنية المسلمين والإخلال بأصل السمع والطاعة لولاة المسلمين ، وإثارة الفتن والثورات .
والطعن في رايات الإسلام وجيشها

لابد أن نرسخ في عقائد شباب الأمة حب أوطانهم الإسلامية والدفاع عنها ، ونؤصل فيهم أصل السمع والطاعة الذي يعد من أصول أهل السنة والجماعة الذي طعن فيه الرافضة والخوارج أتباع ابن سبأ ويحمل شعاره الآن القطبية والماسونية .









آخر تعديل *عبدالرحمن* 2020-10-18 في 15:53.
قديم 2020-10-14, 07:32   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
brahimbel00
محظور
 
إحصائية العضو










افتراضي

دعنا من فركوس و فتنه . وقولوا قولة حق , هل الامركان و الأوربين يحبون أوطانهم ويدافعون عنها ؟
انها الوطنية ياسادة .العيش في امان وحب الغير والسعي لاسعاد الغير سلوك انساني بحت .
أما التكفير والتلحيد والشتم والتجريح سلوك ينافي الانسانبة ويردسها الحضيض.









قديم 2020-10-14, 14:11   رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
أبو أنس بشير
عضو مشارك
 
إحصائية العضو










افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة brahimbel00 مشاهدة المشاركة
دعنا من فركوس و فتنه . وقولوا قولة حق , هل الامركان و الأوربين يحبون أوطانهم ويدافعون عنها ؟
انها الوطنية ياسادة .العيش في امان وحب الغير والسعي لاسعاد الغير سلوك انساني بحت .
أما التكفير والتلحيد والشتم والتجريح سلوك ينافي الانسانبة ويردسها الحضيض.
إذا كان الكافر الغربي يدافع عن كفره وعقائده الوثنية ، وعن أوطان كفره ، والتي نزل القرآن ببيانها وكشفها ، وأنهم أنجس من الكلاب وكالحمير والبهائم بل أشد ، وأنهم ما أقاموا عدل التوحيد وحقوق الله فما بالك بالخلق ، ولا عرفوا الحق .

فأهل الإسلام أولى بأن يدافعوا عن عقائدهم السلفية المحمدية وعن أوطانها ، فهذا هو عين الإنسانية التي شرفها القرآن والسنة ، وميزهم بالعقل والشرع والإيمان .

أما شعوب الكفر والعناد فقد طعنوا في الشرع والعقل وأن عقائدهم مبنية على نجاسات القلوب ، ونجاسات الأبدان وعري من الإيمان .








قديم 2020-10-17, 07:51   رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
brahimbel00
محظور
 
إحصائية العضو










افتراضي

هل أهل الاسلام من يكفر الناس .؟لا يحق لأي كان تكفير الغير .
الموطنة حوار و قبول الرائ . لا نفور وتكفير
هذه هي المواطنة , وهذا هو التحضر









قديم 2020-10-17, 13:19   رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
أبو أنس بشير
عضو مشارك
 
إحصائية العضو










افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة brahimbel00 مشاهدة المشاركة
هل أهل الاسلام من يكفر الناس .؟لا يحق لأي كان تكفير الغير .
الموطنة حوار و قبول الرائ . لا نفور وتكفير
هذه هي المواطنة , وهذا هو التحضر
انصحك إذا أردت التحضر والرقي أن تدرس وتقرأ

رسالة الأصول الثلاثة
والأصول الستة
والقواعد الأربع
للإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب رحمه الله

وعليك بدراسة الأربعين النووية
فهذا أتقى لدينك وآخرتك .








قديم 2020-10-18, 07:34   رقم المشاركة : 9
معلومات العضو
brahimbel00
محظور
 
إحصائية العضو










افتراضي

أرجو أن تجد لي تمييزا أو تعريفا في تلك الكتب للمدينة و للقرية .لأني أراك كثر الاطلاع . عندها نتناقش عن المواطنة . وشكرا






ا









قديم 2020-10-18, 13:33   رقم المشاركة : 10
معلومات العضو
أبو أنس بشير
عضو مشارك
 
إحصائية العضو










افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة brahimbel00 مشاهدة المشاركة
أرجو أن تجد لي تمييزا أو تعريفا في تلك الكتب للمدينة و للقرية .لأني أراك كثر الاطلاع . عندها نتناقش عن المواطنة . وشكرا ا
هذه الكتب التي أرشدك إليها فيها علوم الدنيا والأخرة ، وغذاء القلوب ، ونفع الشعوب ، يدرك معانيها وأسرارها من يحوم حول العرش

عليك بها وترقى ، واكتسب النهى








آخر تعديل *عبدالرحمن* 2020-10-18 في 15:48.
قديم 2020-10-20, 07:24   رقم المشاركة : 11
معلومات العضو
brahimbel00
محظور
 
إحصائية العضو










افتراضي

يا أخ عبد الرحمان , أريد جوابا عن سؤالي لا تهربا
إن حذف الرد تناقض للمواطنة وحقوق المواطن . ولم أتهجم على السنة والجماعة

إن من السنة والجماعة الاقناع .









قديم 2020-10-20, 16:37   رقم المشاركة : 12
معلومات العضو
*عبدالرحمن*
مراقب المنتدى الاسلامي، قسم مشكلتي
 
الصورة الرمزية *عبدالرحمن*
 

 

 
إحصائية العضو










افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة brahimbel00 مشاهدة المشاركة
يا أخ عبد الرحمان , أريد جوابا عن سؤالي لا تهربا
إن حذف الرد تناقض للمواطنة وحقوق المواطن

. ولم أتهجم على السنة والجماعة

إن من السنة والجماعة الاقناع .

السلام عليكم ورحمة الله و بركاته

عجب و الله قولك

كيف يستطيع احد اقناعك و انت ترد اقوال العلماء

عندما يكون القول هكذا

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو أنس بشير مشاهدة المشاركة
انصحك إذا أردت التحضر والرقي أن تدرس وتقرأ

رسالة الأصول الثلاثة
والأصول الستة
والقواعد الأربع
للإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب رحمه الله

وعليك بدراسة الأربعين النووية
فهذا أتقى لدينك وآخرتك .
وردك هكذا

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة brahimbel00 مشاهدة المشاركة
قرأت تلك الكتب ومثيلاتها فلم أجد فيها غير الكلام الدي لايسمن ولابغني من جوع .

الم يكن هذا تعادي علي اهل السنه و الجماعة

اخي الفاضل

لقد تم تنبيهك من قبل لردود تخالف

قوانين النشر في الاقسام الاسلامية

و مازلت تجادل و انت تعلم انك مخالف








قديم 2020-10-20, 17:09   رقم المشاركة : 13
معلومات العضو
*عبدالرحمن*
مراقب المنتدى الاسلامي، قسم مشكلتي
 
الصورة الرمزية *عبدالرحمن*
 

 

 
إحصائية العضو










افتراضي

اكتمل الموضوع بالتوضيح

المشار لها في المشاركة 2








موضوع مغلق

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 04:37

المشاركات المنشورة تعبر عن وجهة نظر صاحبها فقط، ولا تُعبّر بأي شكل من الأشكال عن وجهة نظر إدارة المنتدى
المنتدى غير مسؤول عن أي إتفاق تجاري بين الأعضاء... فعلى الجميع تحمّل المسؤولية


2006-2020 © www.djelfa.info جميع الحقوق محفوظة - الجلفة إنفو (خ. ب. س)

Powered by vBulletin .Copyright آ© 2018 vBulletin Solutions, Inc