دحر إفتراء بلهاشمي بن بكار الشاذلي التيجاني الجائر عن سلطان الجزائر الإمام الأمير عبد القادر - منتديات الجلفة لكل الجزائريين و العرب

العودة   منتديات الجلفة لكل الجزائريين و العرب > منتديات الجزائر > قسم الأمير عبد القادر الجزائري

قسم الأمير عبد القادر الجزائري منتدى خاص لرجل الدين و الدولة الأمير عبد القادر بن محيي الدين الحسني الجزائري، للتعريف به، للدفاع عنه، لكلُّ باحثٍ عن الحقيقة ومدافع ٍعنها، ولمن أراد أن يستقي من حياة الأمير ...

منتديات الجلفة ... أكثر من 14 سنة من التواجد على النت ... قم بالتسجيل في أكبر تجمع جزائري - عربي و استفد من جميع المزايا، تصفّح دون اعلانات، اشترك في المواضيع التي تختارها ليصلك الجديد على بريدك الالكتروني

في حال وجود أي مواضيع أو ردود مُخالفة من قبل الأعضاء، يُرجى الإبلاغ عنها فورًا باستخدام أيقونة تقرير عن مشاركة سيئة ( تقرير عن مشاركة سيئة )، و الموجودة أسفل كل مشاركة .

آخر المواضيع

دحر إفتراء بلهاشمي بن بكار الشاذلي التيجاني الجائر عن سلطان الجزائر الإمام الأمير عبد القادر

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 2020-10-14, 22:57   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
أبو أنس بشير
عضو مشارك
 
إحصائية العضو










افتراضي دحر إفتراء بلهاشمي بن بكار الشاذلي التيجاني الجائر عن سلطان الجزائر الإمام الأمير عبد القادر

دحر إفتراء بلهاشمي بن بكار الشاذلي التيجاني الجائر
عن سلطان الجزائر الإمام الأمير عبدالقادر
.



بسم الله الرحمن الرحيم
لقد كتبت ملاحظات على ما في كتاب ( مجموع النسب والحسب والفضائل والتاريخ والأدب ) ، من عقائد الحلول والإتحاد ، وغلاة الصوفية ، وأن هذا الكتاب ألفه صاحبه ( بلهاشمي بن بكار ) لترويج عقائد النصارى والحلولية ، والإشادة بفرنسا وعملائها ، وأنه حرب على عقيدة التوحيد ومعاهدها ، وقد أظهر حقده على دعوة الإمام ابن باديس السلفية .
بل كتابه جمع بين الكذب والإفتراء والوضع والطعن في الدولة الجزائرية الحديثة وتاريخها وفي سلطانها الأمير عبد القادر - رحمه الله -

قال في ( ص ظ،ظ£ظ¤) : ( انظر سيرة الأمير عبد القادر الجزائري كيف فشلت وتلاشت بسبب سمعه للوشاة ، وقتله للعلماء وصناديده الأصدقاء ، ويُحكى أنه بعدما اطلع على الأسرار في الشام ، وشاهد سير الملوك في فرنسا ، والأستانة ، وعرف أسرار نظام السياسة في الممالك الكبرى ، قال : " يا ليت عقل اليوم مع ملك الأمس " !)

قلت ( ابن سلة ) : أي فجور وكذب بعد هذا الطعن والتحريف والتخريف ؟!
هذا المخذول التيجاني الذي وصف بمفتي معسكر ، وعلامة العصر - كذبا وزورا - أي علاقة وصلة له بالجزائر ، وبسلطانها الأمير عبد القادر ؟!
إذ من ينظر في بداية كتابه وإلحاق الأمير عبد القادر بصوفيته المنحرفة ، يظن أن الأمير من الأئمة المعظمين المبجلين عند هذا المخلوق العجيب !
ولكن في الحقيقة هو يسلك مع الأمير مسلك ( فم يسبح ، ويد تذبح ) ، ولا قيمة للأمير عبد القادر في مقابل ما عند ابن عربي وابن مشيش والتيجاني وابن عليوة من الإمامة والتبجيل والتعظيم عند ابن بكار الصوفي الحلولي الشاذلي التيجاني .

يا بن بكار من يصدقك في إفترائك على الأمير عبد القادر ، من أنه كان يجهل سياسة الحكومة ، وتسيير الجيوش ؟!
حتى خصوم الأمير من جنرالات فرنسا اعترفوا بعبقرية الأمير وحنكته الاجتماعية ، والسياسية ، والعسكرية ، والدبلوماسية ، والحق ما شهد به الأعداء

الإمام الأمير عبد القادر يعد من علماء وفقهاء وأدباء وشعراء الأمة ، قد أوتي الفصاحة والبلاغة والسياسة والحنكة والشجاعة ، وصحة العقيدة ، وهذا نتاج ما تربى عليه من كتب الفقه المالكي والحديث والتفسير واللغة التي كانت تدرس في معهد القيطنة ( وادي الحمام / معسكر ) .

الإمام الأمير عبد القادر أجمع فقهاء معسكر ومن حولها على إمامته وقدمه والده للإمارة ، فلو لم يتوسم فيه الفقه والعلم والإيمان والعقل والحلم والشجاعة ما قدمه علماء الأمة في زمانه ليسير دولتهم الجديدة ، وفي ذلك الظرف الشديد الضيق العصيب .

الأمير عبد القادر هو من أسس دولة حديثة عصرية بمدينتها وجيشها واقتصادها وطبها وقضائها وفقهائها ، وقسم الولايات ، ورتب الجيش ، وأعمل العملة ، وشيد المصانع ، وأحدث المدينة المتنقلة ، والعهود والعقود .

الأمير عبد القادر اعترف بدولته سلاطين العالم في زمانه ، بل الإمبرطوريات ، كان يعقد معهم العقود ، ويراسلهم ويراسلونه ، ويبعث لعلماء وفقهاء مشارق الأرض ومغاربها ، ويرسل إليه بالهدايا من السلاطين .

الأمير عبد القادر قهر إمبراطورية فرنسا مدة ظ،ظ§ سنة ، وانهزمت على يديه جنرالاتها واحدة تلو واحدة ، تسقط أمامه ويدسها بقدميه ويسير ولا يبالي بمن يأتي بعدها، ولا يعترف بفرنسا إلا بشريعة الإسلام في أرضه وحكومته .
فلولا خيانة التيجانية وعملاء فرنسا في الداخل لرجعت جيوش فرنسا إلى فقرها وظلام مجتمعها تجر الخيبة .
قال الأمير عبد القادر لما سمع أن بيجو يقدم استقالته لدولته : ( صحيح أنه خبر مفرح ، ولا شك أننا هزمناه عسكريا ، ولكن ليس هو أول جنرال نهزمه ويترك الجزائر ويعود إلى بلاده ، إن مشكلتنا مع مؤسسة استعمارية ، وليس مع الجنرالات نهزمهم ونشتت قواتهم ونقتل جنودهم المدربين ، ونقاوم عملائهم من الدوائر والسمالة ويوسف العنابي ورجاله ومصطفى إسماعيل وأعوانه ، والذي يجب إدراكه الآن هو أننا نواجه دولة شقيقة بكل قوتها أجبرها بيجو على محاربتناعسكريا ونفسيا ) ا.هـ ، انظر كتاب ( الأمير عبد القادر الجزائري حياته وفكره )

الأمير عبد القادر الذي قال عنه لامورسيير : ( لا شك أننا الآن نتسأل من يستحق منا الإعجاب ، أهم جنودنا المدربون المجهزون بأحدث الأسلحة ، أم الرجل الذي يقاتل مليون جندي من جنودنا بأقل من عشرة آلاف فارس من قواته )
وقال الجنرال شاغارنيه : ( إنه ينزلق بين كتائبنا يضرب ويدمر أجنحتنا ، ثم يختفي بعد تشتيت صفوفنا وقتل آلافا من جنودنا إنه أمر مريع ، وأيضا يقاوم القبائل المتعاونة معنا )
وقال بيجو : ( هل تعلمون أين تكمن قوته ؟
إنها في شمس إفريقية المحرقة حيث ندرة المياه وكثبان الرمال ، إنها في الصحرا، إنها في إيمانه بأنه صاحب حق ، حتى المدن التي تسيطر عليها لم ندخلها بقوة السلاح ، ولم نفرح بانتصار ، ولم نهزمه فيها ،منها من وجدناها خالية من السكان تسكنها الأشباح ، ومنها من نظر إلينا سكانها وكأننا مجموعة من السياح ولم يأبهوا لنا )
وهذا الجاسوس البريطاني المستشرق هنري تشرشيل يعترف بعبقرية الأمير ومهارته في التغلب على جميع العقبات ويجعلها تخدم خططه .
انظر كتاب ( الأمير عبد القادر الجزائري حياته وفكره )

الأمير عبد القادر الذي أسس دولته على الكتاب والسنة وعمل سلف الأمة .
لما تقدم والده لمبايعته قال له : كيف ستحكم البلاد يا ولدي ؟
فقال : ( بالعدل والحق الذي أمر به رب العالمين ، سأحمل القرآن بيد وعصا من حديد بيد أخرى ، وسأسير على هدى كتاب الله وسنة رسوله )
وقال : ( أيها الجمع الكريم سنقاتل الغزاة بيد ، ونبني دولتنا إن شاء الله على هدى القرآن وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، والأمر سيكون شورى بيننا )
وقال : ( لا أريد تخصيص أي مبلغ مادي لي كما يفعل الملوك والسلاطين ، فعائلتي مليئة كما تعلمون )
وقال : ( إن كل معتد في هذه الدولة سيحاكم وينال العقاب العادل ،وكل سارق ستقطع يده ، وكل بدعة أدخلت على شريعتنا السمحاء ستحارب ،وكل خائن متعاون مع الأعداء سينال العقاب الصارم ، ولن أولي عليكم بإذن الله تعالى إلا من التزم بتقوى الله واشتهر بالصلاح والسمعة الحسنة بينكم )
وأيضا بين لهم في كم من مناسبة أنه لا يريد الملك إنما هو ناصر الدين ، وكانت شعاراته كلها تدعو إلى التوحيد ، ويقول : ( أنه يتوجب علينا تأسيس جيش نظامي يخضع لقوانين عسكرية قوية تستند إلى حضارتنا الإسلامية )
وكان يبعث بعوث الجيش ومعها الفقهاء والقراء والخطباء ، لتذكير الجيوش وتعليمهم ونصحهم ، وحثهم على الجهاد .

قلت ( ابن سلة ) : بالله عليكم من كان كذلك تتعلم منه ملوك الأرض وشعوبها ومعاهدها السياسية والعسكرية ، أو يتعلم منهم ؟

ابن بكار قد عرف أن دعوتهم الصوفية التيجانية لم تخدم الإسلام ودولته ، وأن دعوتهم فاشلة ممقوتة من طرف المسلمين ، مكشوفة ، فأراد أن يخفي هذه الفضائح بطعنه في سلطان الجزائر ، وإلصاق به التهم والجرائم .

صوفية ابن بكار هي اشبع بطنك بالطعام وقم ارقص وانطرح !
نهمة صوفية ابن بكار هي التذلل لفرنسا من أجل خبزة ، وغايتهم قذرة ، مثل الكلاب الجائعة المفترسة تنبح وتعوي على فضلاء الإسلام ، وعلى عقائده السلفية .

الأمير عبد القادر لما عرف علماء النصارى علمه ، ووزن عقله طلبوا منه شرح عقائد الإسلام فكتبها في رسالة ( المقراض الحاد ) فأبدع وأجاد وأفاد

الأمير عبد القادر قضى على فتنة الدروز في الشام التي عجزت عنها الدولة العثمانية ، وإمبرطورية بريطانيا وفرنسا من القضاء عليها .

الأمير عبد القادر تخرج على يديه علماء الحديث في هذا العصر ، وممن جدد معالمه ، وهم عبدالرزاق البيطار والقاسمي وطاهر الجزائري ، فهؤلاء هم رواد نهضة الحديث في العالم الإسلامي .
وتلامذتهم هم من ناصر دعوة الإمام محمد بن عبد الوهاب .

هذه الإنجازات العظيمة ازعجت ابن بكار التيجاني لأنها تخدم الإسلام وعلومه وتاريخه ، وهذا بخلاف تيجانية ابن بكار فعقائدها مستمدة من عقائد النصارى ، لهذا هي تتباكى على فرنسا وتعادي كل من يعادي فرنسا .

ولهذا ابن بكار عد التيجانية وعملاء فرنسا الذين أذلهم إمام الجزائر وناصر الديانة الأمير عبد القادر ، من الظلم والجور الذي ارتكبه الأمير في حقهم ، وأنها من سياسته الفاشلة !

السياسة الناجحة عند ابن بكار هي أن يركع أهل الإسلام لفرنسا وتستعبدهم !! وتذلهم ، ويترجون منها الخبزة كما عليه التيجانية الخربة !

والأمر الأخر : أن ابن بكار ينقل الحكاية بصيغة التمريض ( يُحكى ) ، وهذا النقل لا يعول عليه عند أهل العلم ، ولا يبنى عليه الأحكام ، لأنه من صيغ التضعيف والمردود .

فهذا ما كان مع ابن بكار من وقفة في دحر باطله وإفترائه على سلطان الجزائر الأمير عبد القادر وعلى سيرته المشرفة ، وإلا فلو تتبعنا سيرته النضالية وأقواله الشهيرة لجمعت في ذلك كراسة ، والحمد لله رب العالمين
.

كتبه : بشير بن سلة الجزائري








 

رد مع اقتباس
قديم 2020-10-23, 23:39   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
zafer h
عضو مشارك
 
إحصائية العضو










افتراضي

علينا عدم نسيان قتال التيجانية إلى جانب فرنسا ضد الأمير عبد القادر فشهادة أي منهم هي شهادة زور









رد مع اقتباس
قديم 2020-10-24, 12:06   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
اسكندر مهدي
عضو مشارك
 
إحصائية العضو










افتراضي

مشكور سيدي كريم









رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 18:57

المشاركات المنشورة تعبر عن وجهة نظر صاحبها فقط، ولا تُعبّر بأي شكل من الأشكال عن وجهة نظر إدارة المنتدى
المنتدى غير مسؤول عن أي إتفاق تجاري بين الأعضاء... فعلى الجميع تحمّل المسؤولية


2006-2020 © www.djelfa.info جميع الحقوق محفوظة - الجلفة إنفو (خ. ب. س)

Powered by vBulletin .Copyright آ© 2018 vBulletin Solutions, Inc