فليدَوِيّ شعار "يا محمد مبروك عليك تونس رجعت إليك" في سماء تونس الغالية - الصفحة 8 - منتديات الجلفة لكل الجزائريين و العرب

العودة   منتديات الجلفة لكل الجزائريين و العرب > منتديات الأخبار و الشؤون السياسية > قسم الأخبار الوطنية و الأنباء الدولية > أخبار عربية و متفرقات دولية

أخبار عربية و متفرقات دولية يخص مختلف الأخبار العربية و العالمية ...

في حال وجود أي مواضيع أو ردود مُخالفة من قبل الأعضاء، يُرجى الإبلاغ عنها فورًا باستخدام أيقونة تقرير عن مشاركة سيئة ( تقرير عن مشاركة سيئة )، و الموجودة أسفل كل مشاركة .

آخر المواضيع

فليدَوِيّ شعار "يا محمد مبروك عليك تونس رجعت إليك" في سماء تونس الغالية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 2011-01-16, 13:54   رقم المشاركة : 106
معلومات العضو
عبد الحميد1
عضو جديد
 
إحصائية العضو










افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو جابر الجزائري مشاهدة المشاركة
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آل بيته الأطهار وصحابته الأخيار،

أمّا بعد :

بكيتُ فرحا وسُررّت سرورا لا يوصف وأنا أرى سقوط نظام حارب الإسلام في بلدي الثاني " تونس الغالية " وفي عقّر داره منذ تولي الرئيس السابق " بورقيبة " زمام الحكم..

فحُقّ للشعب التونسي المسلم أن يدوّي سماء تونس اليوم بالشعار الذي دوّى سماء الجزائر في يوم استقلالها :

" يا محمد مبروك عليكْ **** تونس رجعت ِليكْ "

لا يوجد بلد عربي فيه الإسلام غريب، غريب، غريب، كتونس، مُسخ شعبه وسُلخَ من كل عرق له علاقة بالإسلام، أبسط الأحكام المدنية من زواج وطلاق تمّ إلغائها، سبحان الله، تصوروا، لو حدّثتَ نفس أي شاب أن يصلي الصبح جماعة في المسجد، فإنّه يصبح في عداد المفقودين.

لم أقرأ لحدّ الآن من رسم معالم واقع الإسلام في تونس، مثل ما جاء في مذكرات الشيخ محمد بن موسى الشريف الذي زار تونس مع زوجه ـ وعاهد أن لا يرجع إليها ثانية ـ فهي كافية شافية لتوضيح غربة الإسلام في تونس، ولتعرفوا معاناة الشعب التونسي المسلم في وطنه، ولتعيشوا مع أحبابنا وإخواننا في تونس الشقيقة فرحة انكسار القيود على دين الله الذي ارتضاه لعباده.

فالله أكبر ولله الحمد على نعمه.
....................................
.ملحوظاتين

أولا: أريد أن ألفت أحبابي أنّ موضوعي هو فرحة المسلمين اليوم بسقوط نظام حارب الإسلام في بلد مسلم عربي عريق، منذ أكثر نصف قرن، وبزوغ فجر جديد انكسرت فيه القيود والأغلال عن الدين الإسلامي في تونس ، فغدا نشهد بإذن الله شعائر الإسلام تعمّ هذا الوطن وقيام مواطنوه بأبسط واجباته من صلاة وحجاب وغير ذلك( وأنا لا أتكلم هنا عن إقامة الشريعة الإسلامية ).

لذا فالموضوع ليس المقصد منه تحليل أسباب سقوط النظام
لهذه الهبّة الشعبية، ولا المستقبل السياسي ، فهذا أمر آخر يستحق أن يناقش في موضوع مستقلا.
ثانيا:أرجو مطالعة مشاركة 18 أخي الحبيب حنين موحد حول المخالفات الشرعية في مقولة : إذا الشعب يوما أراد الحياة فلا بد أن يستجيب القدر)
.................................................. ..........

سجال بين الشّيخ محمّد بن موسى الشّريف و بين السّفير التّونسي في الكويت حول الإسلام في تونس إثر مقال كتبه الشّيخ بعنوان: أيّام في تونس





د.محمد بن موسى الشّريف


زرت تونس سنة 1415ه - 1995م للمشاركة في معرض الكتاب، ومكثت فيها خمسة أيام، ولا أكتمكم سراً أني قد ضاق صدري منذ نزولي بها، وتمنيت أني كنت قادراً على التبكير في مغادرتها، لولا أنه لم تكن هناك رحلة إلى المملكة إلا بعد خمسة أيام.


فمنذ أن وطئت قدماي تونس وجدت المضايقات الكثيرة، فقد ذهبت زوجي الكريمة أم علي بسمة بدوي معي، وكانت كعادتها حفظها الله ملتزمة بالحجاب الشرعي الكامل، فلما جئنا إلى الجوازات أشار موظف الجوازات لها حتى تكشف وجهها بطريقة مهينة واستفزازية، فرفضت لسوء تعامله، وطلبت امرأة لتراها، وجرى بيننا توتر واشتداد خففه حسن تعامل مسؤوله وتجاوزه عن رؤية الوجه، فولجنا إلى البلد، ونزلنا في فندق إفريقيا في وسط العاصمة وهو فندق جيد ذو نجوم أربعة أو خمسة لا أذكر الآن، فطلبت من العاملين في الفندق الإشارة إلى القبلة، فصار بعضهم يحيل على بعض ثم أعلنوا العجز، وأنهم لا يعرفون اتجاه القبلة!! وهذا عجيب لأن فقد معرفة القبلة أمر نادر في فنادق عواصم بلاد الإسلام، فكيف بتونس مهد الإسلام قروناً طويلة وهي بلاد الزيتونة التي أخرجت أفذاذ العلماء!


قلّة المساجد


وأصدقكم القول فقد مكثت خمسة أيام لم أسمع فيها أذاناً، وهذا يدل على قلة المساجد وتباعدها وضعف مكبرات صوتها، وحضرت خطبة الجمعة فوجدتها مملة ضعيفة مقروءة بالكامل، وعرفت بعد ذلك أن الخطبة واحدة تملى على الإمام من قبل الوزارة، وتُقرأ بنصها في جميع المساجد، ولقد علمت بأن الجمعة عندهم تقام في وقتين: في أول الوقت وفي آخره في كل مسجد، وهذه بدعة منكرة، وحجتهم في هذا هي المحافظة على الإنتاج، وهذا منهم عجيب، فتونس من أضعف البلاد العربية في الإنتاج بأنواعه، لكنه الهوى والضلال نسأل الله العافية.


صفان من النّاظرين


ثم إني ذهبت إلى البلدة القديمة أريد الزيتونة، وكنت بلباسي العربي وزوجي بحجابها الكامل، فصرت وزوجي غرضاًً للناظرين، وصرت أمشي بين صفين من الناس ينظرون إلينا متعجبين، فعلمت أن القوم لم يعتادوا على هذا؛ خاصة أني لم أر امرأة واحدة متحجبة طيلة مكثي في العاصمة ودوراني فيها خمسة أيام زرت فيها قلب العاصمة القديم، ومعرض الكتاب، والأسواق وغيرها، وأفلح أعوان الشيطان في قلع الحجاب آنذاك، لكن الأخبار القادمة من تونس اليوم مبشرة بعودة الحجاب، رغم أنف الكارهين الضالين، وذلك بفضل الله تعالى أولاً وآخراً، ثم بفضل الجهود التي قامت بها القنوات الفضائية ومشايخها ودعاتها، ولله الحمد.


وذهبت إلى مشتل لأشتري بعض أشجار الحمضيات، فلما رآني صاحب المحل بلباسي ورأى زوجي هش إلينا وبش، وقال مشيراً إلى امرأة عنده: هذه بنتي، وقد اعتمرت أربع مرات، فقلت هذا حسن، وأين الحجاب؟! فقال: "هذا أمر صعب لا تكلمني فيه"!! إنا لله وإنا إليه راجعون.


وقد قال لي العارفون ببواطن الأمور إنه لا يمكن لك أن تتجول أنت وزوجك على هذه الهيئة في تونس لولا أنك أجنبي!!


جامع الزيتونة مغلق!!


ثم أردت الذهاب إلى جامع الزيتونة وقت صلاة الظهر فوجدته مغلقاً!! وقالوا: إن المساجد يتناوب فتحها!! ودلوني على مسجد قديم آخر في آخر السوق فذهبت إليه فوجدته مظلماً، فسألت القيم الجالس على مدخله: متى إقامة الصلاة؟ فقال: بعد قليل، فصليت ركعتين، ثم وجدت أن الناس يدخلون أرسالاً فيصلون فرادى ويخرجون فعدت لسؤال القيّم: متى تقام الصلاة؟، فقال: قريباً، فانتظرت حتى أدركت أنه لن يكون هناك جماعة، فطلبت من زوجي أن تقف خلفي وأقمت الصلاة في المسجد أداءً للجماعة، ولو كنت أنا وزوجي فقط!! وكل هذا يدلكم على مدى التهاون في الصلاة وشأنها.


ومن الطرائف أني كنت قد تعرفت على أخ من تونس، وذلك لما كنت في "تولوز" لدراسة طائرة "الإيرباص" في فرنسا، ومر على ذلك أكثر من أحد عشر عاماً لا أدري عنه شيئاً، فخمنت أنه عاد إلى تونس فاتصلت بالمقسم "السنترال" وطلبت رقم هاتفه فأعطانيه، واتصلت به فردت زوجه، فلما عرفتني ذهلت المرأة، وكررت اسمي مراراً متعجبة، ثم سألتني عن زوجي فقلت: هي معي، فقالت: امكثا مكانكما وسأمر عليكما مع زوجي بعد قليل، فمكثت خمسة أيام لم يأتني فيها أحد، فعلمت أن الرجل أعقل منها، وأنه رأى أن صلته بي ستكلفه كثيراً!


استهداف الإسلاميّين


وجاءهم رئيس ألمانيا الشرقية زائراً في أواخر أيام ألمانيا الشرقية، وصادف أني كنت عائداً من معرض الكتاب إلى الفندق، فإذا بهم يحتفلون به في الشارع الذي فيه الفندق، فرأيت ما جرحني، وأثّر في نفسي إذ إنهم بالغوا في الاحتفاء به، ونثرت عليه الفتيات الورود، والذي جرحني هو أن الإسلام محاصر كما قرأتم محاصرة محكمة، والمسلمون العاملون مستهدفون وهم في السجون أو في المنافي أو في القبور!! ثم هم يحتفلون به هذا الاحتفال!! إنا لله وإنا إليه راجعون.


حكومة ظالمة


هذه بعض التأملات مما رأيته في رحلتي إلى تونس، وهي كما ترونها تتشح بالسواد، لكن نحن نعتقد أن الله تعالى ناصر دينه، وأن هذه الحكومة الظالمة لنفسها ولدينها قريب زوالها، وأن الفجر قادم، والأمل لائح باسم، والله غالب على أمره، وناصر دينه مهما كره ذلك الكارهون، أو حارب ذلك السياسيون الضالون!!


واليوم قد انفجرت في وجوه المتحكمين الظالمين بوادر صحوة بفضل الله تعالى، ستؤتي أكلها، وتستوي على سوقها، وسيكون لها أثرها إن شاء الله تعالى.


المصدر: مجلة "المجتمع" (أسبوعية – الكويت)، العدد 1744 بتاريخ 24 مارس ‏2007 ‏‏


الرابط: https://www.almujtamaa-mag.com/detail.asp?innewsitemid=218994



بعد مرور شهر ونصف على نشر هذا المقال، بعث السّفير التّونسيّ في الكويت هشام بيوض بالنّصّ التّالي إلى مجلّة المجتمع الّتي نشرته في عددها رقم 1750 المؤرّخ في 5 ماي 2007


رداًّ على ما جاء في مقال الشّيخ د. محمّد بن موسى الشّريف "أيّام في تونس"


السّفير التّونسيّ بالكويت: العناية بالإسلام ثابت أساسيّ في تونس


وصلت المجتمع رسالة من السفير التونسي في الكويت هشام بيوض يرد فيها على ما جاء في مقال الدكتور محمد بن موسى الشريف "أيام في تونس" وفيما يلي نص الرسالة:


نشرت مجلة "المجتمع" في عددها رقم 1744 مقالاً كتبه الدكتور محمد بن موسى الشريف تحت عنوان: "أيام في تونس" تضمن جملة من المزاعم والافتراءات لا تمت لواقع تونس بصلة.


والغريب في الأمر أن هذا المقال المتحامل استوحاه كاتبه من خواطر يقول إنها قفزت إلى ذهنه إثر زيارة كان أداها إلى تونس قبل اثنتي عشرة سنة خلت.


وقد تعمّد صاحب المقال بشكل واضح تجاهل ما يحظى به الدين الإسلامي الحنيف من مكانة متميزة منذ تغيير 7 نوفمبر 1987م.


ورداً على ما تضمنه المقال من ادعاءات جانبت الحقيقة تماماً نورد الملاحظات التالية:


- تعتبر العناية بالدين الإسلامي الحنيف ورعاية القائمين على شؤونه ثابتاً أساسياً وخياراً جوهرياً في تونس ما فتئ يتدعم بحرص من الرئيس زين العابدين بن علي الذي ما انفك يحيط بالإسلام الحنيف ومعالمه والقائمين عليه برعاية موصولة، ويسجل في هذا الإطار ارتفاع عدد المساجد والجوامع "خلافاً لما زعمه كاتب المقال من قلة المساجد، إذ ازداد هذا العدد من 2390 سنة 1987م إلى 4400 سنة 2007م، وهو ما يؤكد أن ما بني من جوامع ومساجد منذ 1987 يعادل تقريباً ما بني منذ الفتح الإسلامي.


- إن الزعم ب"إغلاق جامع الزيتونة وقت صلاة الظهر وعدم سماع الآذان طيلة خمسة أيام" هو في الحقيقة محض افتراء وتجن.


فخلافاً لما زعمه الكاتب فإن جامع الزيتونة المعمور مشرعة أبوابه كامل اليوم وعلى مدار السنة ليستقبل آلاف المؤمنين الذين يقيمون في رحابه الصلوات بكل طمأنينة وخشوع.


وتقديراً لمكانة جامع الزيتونة، الصرح الديني والحضاري العريق الذي أشع بدرر علمه على كامل إفريقيا ومنطقة البحر الأبيض المتوسط، قرر الرئيس زين العابدين ابن علي أن يتلى في رحابه القرآن الكريم على مدار الساعة مع تنظيم حلقات الدروس فيه للاستفادة من علم كبار الشيوخ.


- تطور عدد الكوادر الدينية وتكثفت المناهج الهادفة إلى تكوين الأئمة والوعاظ في تونس بهدف الارتقاء بمستوى الخطاب الديني حتى يضطلع بالرسالة النبيلة لجوهر الدين الإسلامي.


- إن تونس، المتمسكة بإسلامها، دين الاعتدال والتسامح والتفتح، والمعتزة أيما اعتزاز بإسهاماتها في نشر تعاليم الدين الحنيف ورفع رايته بفضل شيوخ أجلاء يعدّون من المراجع الفقهية، تبنت في مختلف مراحل تاريخها منهجاً وسطياً قوامه الاعتدال والانفتاح على الآخر مع الحفاظ على مقومات الهوية التونسية بما في ذلك لباس المرأة المحتشم الذي حملته منذ أن منَّ الله على تونس بنعمة الإسلام.


ولتونس في هذا المجال بالذات تراث عريق كفيل بتكريس قيمة الاحتشام، وإن حرصها على الحفاظ على فضيلة الحياء لا يضاهيه سوى حرصها على رفض كل المظاهر الدخيلة والخليعة.


- إن من مجانبة الصواب ادعاء إقامة صلاة الجمعة مرتين في المسجد الجامع الواحد إنه مما أثر عن أسلافنا منذ القرون الأولى أن بعض الجوامع تصلى فيها الجمعة أو الوقت والبعض الآخر آخره، وهذه مدحة نعرف جيداً مزاياها، وليعلم الجميع أن يوم الجمعة بعد الظهر لا عمل فيه في المؤسسات الرسمية، أما عن أداء التونسي فإنه لا بأس به، عكس ما قيل، ويكفي الاطلاع على المؤشرات التي تصدرها الهيئات الدولية المتخصصة للبرهنة على عظيم عطائه وتفانيه، انعكس ذلك إيجاباً على اقتصاد البلاد ونسبة النمو فيه رغم ندرة المواد الأولية.


- إن الصلوات الخمس تقام وجوباً في كل المساجد، والإمام انطلاقاً من التزامه الديني لا يمكنه التخلف عن أداء صلاة مفروضة جماعة، وفقه الإمام مالك لا يجوّز إقامة جماعتين في الصلاة الواحدة في المسجد الواحد، والمالكية هي المذهب السائد.


- إن خطبة الجمعة من تأليف الإمام الخطيب وهي ليست واحدة تفرض من قبل الوزارة.


- وفي خصوص وصف كاتب المقال الحكومة بالظالمة نرى أنه تجاوز لا مبرر له، وأنه ينافي الأعراف والخلق الإسلامي الرفيع، ونرجو أن نرى الدكتور محمد بن موسى الشريف ثانية في تونس ليرى الحقائق كما هي، ويدرك أنه لم يكن على صواب عندما قفزت إلى ذهنه تلك الخواطر.


(المصدر: مجلة "المجتمع" (أسبوعية – الكويت)، العدد 1750 بتاريخ 5 ماي 2007) ‏‏


الرابط:


https://www.almujtamaa-mag.com/detail.asp?innewsitemid=223665


** وقد عقب الدّكتور محمد بن موسي الشّريف على ما جاء في رسالة السفارة التّونسيّة بالكويت بما يلي:


القاصي والداني يعلم بما يجرى لتنحية الإسلام عن واقع الحياة في تونس


اطلعت على رد السفارة التونسية على مقالي المنشور في مجلة المجتمع الغراء الموسوم ب (أيام في تونس) وبادئ ذي بدء أقول:


1 - إن الرد بدا وكأنه أداء لواجب لا بد لهم منه، لذلك جاء ضعيفاً سطحياً، لكني أزعم أنهم غير مقتنعين بالذي سطروه، ولن ينفعهم دفاعهم المغلوط عن هذا النظام الظالم يوم يقفون بين يدي رب العالمين، وإلا فكيف لعاقل دع عنك مسؤولاً في سفارة أن يزعم أن النظام في تونس يرعى الإسلام والقائمين على شؤونه وأنه يحوطهم بالعناية، هذا والقاصي والداني والمسلم وغير المسلم ومنظمات حقوق الإنسان الدولية قاطبة وكل المراقبين الدوليين ذوي العناية بهذا الشأن كل هؤلاء قد أطبقوا على أن الإسلام في تونس وأهله القائمين عليه مضيق عليهم إلى الغاية، وأن هناك خطة واضحة من قبل النظام لتنحية الإسلام عقيدة وشريعة وممارسة عن واقع الحياة اليومية في تونس.


2 - ثم إن السفارة تمُنّ بأن النظام قد بنى عدة مساجد لكن الله تعالى يقول: إنما يعمر مساجد الله من آمن بالله واليوم الآخر وأقام الصلاة وآتى الزكاة ولم يخش إلا الله فعسى" أولئك أن يكونوا من المهتدين(18)(التوبة)، وقد نعى الله على المشركين فخرهم بعمارة المسجد الحرام وهم يكفرون بالإسلام فقال جل من قائل:" أجعلتم سقاية الحاج وعمارة المسجد الحرام كمن آمن بالله واليوم الآخر وجاهد في سبيل الله لا يستوون عند الله والله لا يهدي القوم الظالمين ".. وهم أعلم بحال مساجدهم التي يدعو فيها المصلون ربهم ليل نهار لتخليصهم من هذا النظام الجائر الذي ضَّيق على الناس وأحصى الأنفاس.


3- هذا ومن أعجب ما قرأت في ردهم هذا زعمهم أن المرأة التونسية تحافظ على الاحتشام، ولا أدري لماذا يستعملون هذه اللفظة ويهربون من كلمة الحجاب. والقاصي والداني أيضاً يعلم أن أعظم حملة ضد الحجاب الإسلامي منذ أن جاء الإسلام إلى الآن هي ما حصل في تونس، وما مَنْع النساء الموظفات من الحجاب ولا مَنْع طالبات الجامعة من الحجاب منا ببعيد، ويسمون الحجاب الزي الطائفي، ويحرمون على المرأة استخراج بطاقة الهوية وجواز السفر بالحجاب!! والمرأة التونسية تتطلع إلى اليوم الذي يزول فيه هذا النظام الجائر حتى تعود إلى الاستمساك بحجابها.


4- أما باقي ردودهم فقد تمنيت ألا يكتبوها لركاكتها وضعفها، فكيف يردون على من شاهد وخالط ولم يكتف بالسماع، وقد استشهدوا في بعضها بمذهب الإمام مالك، ولو قدر للإمام مالك أن يبعث اليوم لبكى بكاء مراً على حال الإسلام الجريح في تونس ولتبرأ من صنيع النظام فيه.


5 أما وقد اجترأوا على الرد ولم يأخذوا بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم : "من كان يؤمن بالله واليوم اليوم الآخر فليقل خيراً أو ليصمت".. فإني سأورد وللقراء الكرام ما لا يستطيع هؤلاء المساكين أن يصنعوا معه شيئاًً:


أ - جاء في نص قانونهم: تعدد الزوجات ممنوع. كل من تزوج وهو في حالة الزوجية يعاقب بالسجن لمدة عام وبخطيّة قدرها مائتان وأربعون ألف فرنك أو بإحدى العقوبتين، وفي الوقت نفسه تنتشر دور البغاء في البلاد، وتنظم بموجب القانون، ويؤخذ الضرائب عليها.


ب- الخمر مباح في البلد ومنتشر فاشٍ في كل مكان، وحسبكم هذا الخبر الوارد في جريدة الصباح التونسية 17-12-1993م بمناسبة رأس السنة!!: "من المنتظر أن يقع استهلاك ثلاثة ملايين قارورة من الخمور التونسية دون اعتبار المشروبات الكحولية الفاخرة والمستوردة!!"، والقمار مقنن بمرسوم رئاسي رقم 21 سنة 1994م!!


ج - قضية الوزير الأول المكلف بالشؤون الدينية علي الشابي الذي أشرف على مسابقة للسباحة لطالبات الشريعة في جامعة الزيتونة، وقد أعطى إشارة الانطلاق لهذه المسابقة بنفسه، وقال: الآن تخلصت الزيتونة من عقدتها!! وهل بعد هذا من محادة لله ورسوله صلى الله عليه وسلم .


د - استقبال الزنادقة في تونس وتكريمهم مثل: نصر أبو زيد الذي صودرت كتبه في مصر لما فيها من الكفر الصراح، فاستقبل في تونس في الجامعة الزيتونية ومنح درجة الدكتوراه، ووشَّى الحاكم صدره بالأوسمة والنياشين!! وفرج فودة الذي طعن في الشريعة، وطعن في بعض الصحابة استقدمه الحاكم في تونس وفتح له شاشات التلفزة، ومنبر الجامعة التونسية، وأما كتاب سلمان رشدي المارق: "آيات شيطانية" فإنه قد درس في كلية الآداب في الجامعة التونسية!!


هـ - الأفلام السيئة بل البالغة في السوء مبلغاً كبيراً، وهي إنتاج تونسي، وعلى رأس تلك الأفلام السيئة فيلم "عصفور السطح" الذي نال جائزة الدولة، وسلم الجائزة رئيس الدولة نفسه، وعَدّ هذا الفيلم إبداعاً تونسياً منقطع النظير!!


و- الحرب الضخمة على الجامعة الزيتونية، وتقليص أعداد الطلاب بالتدريج، ومحاربة الأساتذة الملتزمين، وحسبكم هذا الخبر الوارد في مجلة "حقائق" التونسية عدد (379): "أحيت الفنانة الصاعدة منيرة حمدي سهرة فنية رائعة في رحاب معهد أصول الدين التابع للجامعة الزيتونية، وفي السياق نفسه، وتلقيحاً للطلبة ضد التطرف تمتع الطلبة بمشاهدة الألعاب السحرية للمنوم المغناطيسي الشهير حمادي بن جاب الله الفرشيشي"!!


ز - القبض على الصالحين ودعاة الإسلام وإيداعهم السجون لمدد طويلة، والتعذيب الذي يجده كثير منهم في السجون، والمحاكمات الجائرة التي تعقد لهم، وهناك مناشدات متكررة من منظمات حقوق الإنسان للحكومة التونسية لكن ذهبت أدراج الرياح، والمضايقات الشديدة للنساء المعتقلات.


ح- وأسأل الإخوة في السفارة التونسية: هل سمعنا من حكومتكم يوماً من الدهر موقفاً شاجباً لما يجري على إخواننا في فلسطين أو العراق؟! وهل سمعنا يوماً مناصرة لقضية إسلامية؟!


ط - وماذا يدل عليه وجود الآلاف من صفوة أبناء وبنات تونس في الخارج هاربين من سطوة الحكومة التونسية وجبروتها وعسفها والتضييق على الإسلام وأهله؟!


ي - وعلام يدل اتفاق أهل الخير والصلاح والدعوة والفضل وطبقات كثيرة جداً من المثقفين والإعلاميين والمنادين بحقوق الإنسان، علام يدل اتفاق هؤلاء على أن الأوضاع في تونس قد بلغت حداً لا يطاق، وأن الإسلام والمسلمين قد ضيق عليهم تضييقاً بلغ مداه، وعدد هؤلاء يقدر بعشرات الملايين، فهل هؤلاء كلهم مخطئون والسفارة التونسية على حق؟!


وفي النهاية أقول:


لم يكن في حسباني أن أسرد هذا الذي سردته، وإنما ذكرت ما شاهدته فقط في مقالي "أيام في تونس" لكن رد السفارة التونسية اضطرني إلى الحديث عن بعض ما أعرف، وأعرضت عن بعضه الآخر اقتداء بالحبيب الأعظم صلى الله عليه وسلم عرف بعضه وأعرض عن بعض(التحريم: 3).


وأقول لإخواني في السفارة:


أنا أعلم أنكم غير مقتنعين بردكم الذي رددتموه، وأنكم تؤدون عملكم لكن إلى متى هذا الإخفاء للحقائق؟! أفلا تقفون موقفاً يبيض وجهكم في الدنيا وينقذكم من السؤال في الآخرة؟! وهل ستنفعكم حكومتكم الظالمة يوم تقفون جميعاً بين يدي الله يوم القيامة أو أنهم سيتبرؤون منكم؟!


أما دعوتكم لي بتكرار الزيارة لتونس فأقول: "لا يلدغ المؤمن من جحر واحد مرتين".


وأسأل الله لي ولكم الهداية والتبصر والتوفيق، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.


(المصدر: مجلة "المجتمع" (أسبوعية – الكويت)، العدد 1750 بتاريخ 5 ماي 2007) ‏‏


الرابط: https://www.almujtamaa-mag.com/detail.asp?innewsitemid=223666


وكتبه أبو جابر الجزائري
11 صفر 1432
الموافق ل 15 جانفي 2011 م









للأسف الشديد أخي الكريم النظام لم يسقط وخسارة الأرواح التي أزهقت والله المستعان








 


رد مع اقتباس
قديم 2011-01-16, 14:02   رقم المشاركة : 107
معلومات العضو
copersat
عضو جديد
 
إحصائية العضو










افتراضي

انصاف الرجال...
ماذا كان يعني لو ان السجال لم يكن، يوم لنا و يوم علينا، ما كان للحياة من فهم و لا للأمور من توازن يصنعها و لا كان في سيرة الناس من حكم و لا كان لهم قوانين يسرون عليها، يقوم فيهم القائم يعلو و يعلو وحين ينتهي تكون الارض مستقره...
هذا الذي كنى نفسه مخلصا و حاملا لمفاتيح ليست عند غيره، يقول احببتموني ولست احب سر حبكم لي و اسرافكم فيه و ما أنا بتارك ما اكره اذ انتم من تدعونني اليه و لا ارى احدا غيري بقادر على صرف الامور التي تحبون و ما انتم بعلم لما في جوفي حتى يكره غيركم ما احببتم في، الا و ان الامر صار لي كما اشتهي و اعدن القيد لمن صرف امره عني وأجعل لاثره مكانس تمحي وجوده في المستقبل اذ أني من يكتب تاريخه وينفث في عقول احياء المستقبل ما يريد ....
لقد علم ضعف الناس و هوانهم و اتباعهم اهواهم، دك عليهم ما دك حتى اخضعوا لنزواته، الا ان في ذلكم لدلالة على الخسران.
يقول ما تركتكم الا لشأن فيه صلاحكم و اني عدت اليكم احمل في يد جنة و في اخرى نارا فمن اراد حبي جعلت له الجنة و من ارادني بسوء جعلت له ناري دواء ، انني البهي الطلعة النقي الصفي الذي يعلم و يجهل الكل انه يفتح ابوب الرحمة و يطفئ الفتنة و يمسك و قود نارها يسلطها متى انفلت الامر من يده على الاشقياء.
ان له خزائن مليئة بالجوهر وانه يعفو عن المدانين و يقصم ظهر المدينين و لا اصل للفقير عنده اذ لا و جود له.


حقوق النص محفوظة لصاحب النص.










رد مع اقتباس
قديم 2011-01-16, 15:49   رقم المشاركة : 108
معلومات العضو
السيدة زليخة
عضو فعّال
 
الصورة الرمزية السيدة زليخة
 

 

 
إحصائية العضو










افتراضي

جزاك الله خيرا على المعلومات القيمة ** إن الباطل كان زهوقا**










رد مع اقتباس
قديم 2011-01-16, 16:59   رقم المشاركة : 109
معلومات العضو
safa azzaba
عضو جديد
 
إحصائية العضو










افتراضي

مبروك لتونس










رد مع اقتباس
قديم 2011-01-16, 17:45   رقم المشاركة : 110
معلومات العضو
أبو جابر الجزائري
عضو محترف
 
الأوسمة
المرتبة الاولى وسام ثاني أحسن عضو مميّز لسنة 2011 وسام التميز 
إحصائية العضو










افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الحميد1 مشاهدة المشاركة
للأسف الشديد أخي الكريم النظام لم يسقط وخسارة الأرواح التي أزهقت والله المستعان
تابع أخبار انهيار النظام على المباشر أخي الحبيب في وسائل الإعلام

شكرا على المشاركة









رد مع اقتباس
قديم 2011-01-16, 18:13   رقم المشاركة : 111
معلومات العضو
خلود93
عضو مجتهـد
 
الصورة الرمزية خلود93
 

 

 
إحصائية العضو










افتراضي

لا يغير الله بقوم حتى يغيرو ما بانفسهم
انا مع الشعب التونسي ما يحس بالجمرة غي لكواتو
شكراااااااااااااااااااااااااااااااا على معلومات جزاك الله خير










رد مع اقتباس
قديم 2011-01-16, 19:13   رقم المشاركة : 112
معلومات العضو
أبو جابر الجزائري
عضو محترف
 
الأوسمة
المرتبة الاولى وسام ثاني أحسن عضو مميّز لسنة 2011 وسام التميز 
إحصائية العضو










افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابو إبراهيم مشاهدة المشاركة
الحمد لله وكفى والصلاة والسلام على المصطفى- و بعد :
اخي الفاضل ابو جابر الجزائري حياك الله وبارك الله فيك على هذا الاهتمام والمساندة بهذا التعبير والذي لانشك في انه خارج من من اعماق لاتريد االا الخير والاصلاح والتغيير لشعب شقيق عانى ويلات القهر والاستبداد منذ استقلال بلده الى يوم الناس هذا فجزاك الله خيرا على هذا خير الجزاء
الا انه اخي جابر شد تني بع الملاحظات فيما تقدمت به فوجدت نفسي ملزما بتقدميها ولا اشك كذلك انك لاتمانع في تقبلها وهي :
--- اولا مسيرة الشعب التونسي الشجاعة كان لمنطلقها سبب رئيسي وهو التازم الاقتصادي والتدهور الاجتماعي
فجاءت المطالب تحت هذا الشعار تحديدا وكان الوعاء السياسي الحامل لهذه الشعار متبنى من زعماء ونقباء وقادة من مختلف التيارات - الديمقراطية والاشتراكية والعلمانية الا التيار الاسلامي فلاشعار له في هذه الانتفاضة الحاسمة في تاريخ تونس بل في تاريخ العرب
وعليه فاننا لانستطيع ان نلبس لهذه المسيرة عناوين الاسلام فهي مجرد انتفاضة منتهى المطالب فيها هو تحقيق العدالة الاجتماعيىة وفتح مجال الحرية الفردية والجماعية ولا يهم تحت اي راية كانت هذه الماطالب ، بل وؤ اكد لك انه لو كانت شعارات المطالب تحت راية الحركة الاسلامية لكان مصيرها القتل في مهدها ومن هذا التشخيص نستطيع ان ننقد ما جاء في عنوان المقال الذي يقول - يامحمد مبروك عليك -- تونس رجعت ليك
فرجوع تونس لمحمد صلى الله عليه وسلم المراد بها العودة الى الاسلام وهذا مغيب تماما في شعارات المسيرة وعليه فلانستطيع ان نمد هذه المسيرة التاريخية بشعار اكبر منها بكثير
ثانيا -- وبناءا على ماتقدم ارى ان لانبرز بالعانوين الاشهارية الكبيرة المستجد المفاجء ونعطيه مالم يعطيه اصحاب الانتفاضة انفسهم وعلينا ان نتابع هذا التغيير التاريخي كما نتابع محطات التغيير هنا وهناك
وفي الختام نسال الله عز وجل للشعب التونسي الشقيق ان يبرم له امر رشد وان يرده للاسلام ردا جميلا
هذا والله اعلم وصلى الله على نبينا محمد وسلم

***
اخوكم ابوا براهيم ****

بل أبشر خيرا أخي الحبيب أبا إبراهيم ـ أعزّكم الله تعالى ونفع بكم ـ وأصدح بهذه العبارة الخالدة، وبيني وبينك إلا أيام أو أشهر قليلة عندما أدرج بإذن الله تعالى موضوعا في هذا المنتدى أبشرك به بانكسار القيود عن الإسلام في تونس وعودة مشاعر وشعائر الإسلام خفّاقة في تونس الحبيبة.

قبل كل شيء ـ وكما بينته في الملحوظات في صلب الموضوع، إني لم أقصد من كلامي بأن الشريعة ستقام في تونس، ولكن نعلن فرحتنا لسقوط نظام متجبر قمعي بوليسي حارب الإسلام في أدنى معالمه : لا صلاة ، لا حجاب ، لا آذان، ومعالم الإسلام العامة مُغيّبة.

فعلى الأقل سوف تعيش تونس كباقي البلدان الإسلامية ويحسّ أي مواطنها فضلا عن زائرها أنّه في بلاد مسلمة.

ثم أنا عل يقين بإذن الواحد الأحد بهذه العودة الميمونة لتونس للإسلام ولدين محمد صلى الله عليه وسلم، وذلك بناء على المعطيات الواقعية الموضوعية التالية :

أولا: ألا نستبشر خيرا لسقوط النظام الذي حارب الإسلام؟ وأنّ هذا الشرّ سيتبعه خيرا؟؟ ولو من باب الفأل الحسن الذي يكن يحبّه رسول الله صلى الله عليه وسلم.

ثانيا: من قال لك بأن الأوضاع ستبقى على حالها؟، بل كل المؤشرات ـ مع تتبع مجريات الأحداث الآن ـ تصب في تغيير جذري لنظام الحكم وأن عصر الانفتاح والحريات على الأبواب، وكل التصريحات المختلفة حتى من التيار الشيوعي، تُنبئ عن فتح الحريات وقيام كل الأطياف السياسية ـ بدون إقصاء ـ في رسم الخريطة والمستقبل السياسي الجديد للبلاد.

ثالثا : هبّ أن التيار الشيوعي سوف يحكم البلاد لوحده ـ مع عدم وجود أي مؤشر لذلك ـ فمن أدراك أنه سوف يبقى على نفس المنهج الذي كان ينهجه النظام السابق الذي حارب الإسلام في جذوره؟؟.

رابعا: إن الإيديولوجية الشيوعي العالمية الحالية ليست هي نفسها التي كانت قبل انقسام الاتحاد السوفياتي سابقا ولا قبل سقوط حائط برلين، فلا أظن أن التيار الشيوعي سوف يعامل الشعب التونسي بالحديد والنار في صدّه عن دينه كما كان يفعل النظام البائد، بل كيف يفعل ذلك وقد تجرع هو الأمرّين من هذا النظام؟؟، استبعد ذلك.

خامسا : حتى وإن كانت أسباب هذه الهبّة ليست دينية , ولكن يكفي أنها أزاحت النظام الذي حارب الإسلام، بل استبشر خيرا مرّة أخرى، أخي الحبيب أبا إبراهيم، لأنّ الإسلاميين في الجزائر وصلوا إلى درجة الاستحواذ على أغلبية المقاعد في البرلمان بفضل الله أولا ثمّ بفضل 08 أكتوبر 1988 التي لم تقم لأسباب دينية ولكن قامت من أجل أزمة السميد، ولكن كانت سببا في التعددية والانفتاح في الجزائر، وبروز الأحزاب الإسلامية التي وقف الشعب الجزائري معها، وهذا ما سيحدث في تونس بإذن الله ، فالشعوب الإسلامية لا تقدم على الإسلام أي طرح أو إيديولوجية.

وحياكم الله مرّة أخرى أخي الفاضل أبو إبراهيم









رد مع اقتباس
قديم 2011-01-16, 19:16   رقم المشاركة : 113
معلومات العضو
عبدالقادر222
عضو فعّال
 
إحصائية العضو










افتراضي

شكرا لكم .................. وجزاكم الله خيرا










رد مع اقتباس
قديم 2011-01-16, 19:16   رقم المشاركة : 114
معلومات العضو
مصطفى
مشرف سابق
 
الصورة الرمزية مصطفى
 

 

 
إحصائية العضو










افتراضي

بارك الله فيك










رد مع اقتباس
قديم 2011-01-16, 19:20   رقم المشاركة : 115
معلومات العضو
عبدالقادر222
عضو فعّال
 
إحصائية العضو










افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة samira43 مشاهدة المشاركة
شكرا لصاحب الموضوع و شكرا لك ايضا

و هذا رايي ايضا
و نرجو ان تغير الدارة العنوان

و يمكن ان تضيف كلمة الدين و الصلاة و السلام عليه

يادين محمد مبروك عليك تونس رجعت ليك
شكرا لكي اختي وبار الله فيك

نرجو تغيير العنوان









رد مع اقتباس
قديم 2011-01-16, 19:23   رقم المشاركة : 116
معلومات العضو
عبدالقادر222
عضو فعّال
 
إحصائية العضو










افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو جابر الجزائري مشاهدة المشاركة
شكرا أخي الحبيب على الإطراء،

صدقتَ أخي الفاضل فلا يجوز إطلاق اسم النبي صلى الله عليه وسلم، ولكن ألفتُ انتباهكم أنّ اسمه صلى الله عليه وسلم ورد هنا في بيت شعري وليس في كلام نثري.

شكرا اخي وجزاك الله خيرا









رد مع اقتباس
قديم 2011-01-16, 20:52   رقم المشاركة : 117
معلومات العضو
عمر ابو فاروق
عضو مميّز
 
الصورة الرمزية عمر ابو فاروق
 

 

 
الأوسمة
المرتبة الثالثة 
إحصائية العضو










افتراضي

أعوذ بالله من الشيطان الرجيم

{ قُلْ بِفَضْلِ اللّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُواْ هُوَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ } يونس58










رد مع اقتباس
قديم 2011-01-16, 21:07   رقم المشاركة : 118
معلومات العضو
غلام أهل الأخدود
محظور
 
إحصائية العضو










افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابوعمرالفاروق مشاهدة المشاركة
إذ ا لم يعقب ما جرى حكم بكتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم ونبذ غيرهما فهي ثورة خاسرة

صدقت والذي نفسي بيده ، فليس المشكلة في بن علي ، بل بما يحكم بن علي
فالديمقراطية والعلمانية والشيوعية وغيرها من الأنظمة والمناهج الباطلة لن تزيدهم الا فقرا وذلا لا يزيلهما الا الرجوع الى شرع الله عز وجل .









رد مع اقتباس
قديم 2011-01-16, 21:10   رقم المشاركة : 119
معلومات العضو
عبد الحفيظ 26
عضو مميّز
 
الصورة الرمزية عبد الحفيظ 26
 

 

 
إحصائية العضو










افتراضي

رغم أني لم أقرأ الموضوع الرئيس أقول:
أنا أرى أن هذا التفاؤل حول ما حدث في تونس هو مفرط إلى حد ما وتغلب عليه العاطفة على العقل والمنطق
فبن علي وقبله بورقيبة والنظام اللايييكي الذي رسخوه في هذا البلد المجاور لا يمكن إزالته بين عشية وضحاها
لقد بنى هذا النظام شعب على مقاسه ولم يسلم منه إلا النزر اليسير من التوانسة
أرى أن التونسيين قاموا بقلب الطاولة على بن علي ليس لإقامة الاسلام في تونس وإنما لقضايا اجتماعية وواقتصادية من باب أولى
ثم أن النظام لم يتغير وفي رأيي لن يتغير ومن تغير فقط هو بعض الاشخاص ليس إلا
لقد تابعت أمس المعارضة الشديدة لعودة راشد الغنوشي إلى تونس بدعوى أنه رمز للرجعية والظلامية والتطرف وصعقت لذلك وأنا الذي فرحت كثيرا لسقوط بن علي لأني كنت أعتقد أن عداء بن علي للاسلام هو سبب سقوطه ولكن للاسف ليس صحيح
لا أنفي أن هناك في تونس طائفة باقية على الحق لا يضرها من خالفها ولكنها قلة
يا أخي لن تجد في العالم شعب أكثر غيرة على الاسلام من الجزائريين ولكنهم للاسف تغلب عليهم العاطفة بدل الجد
هذا رأيي ..والايام ..بل السنوات الآتية ستكشف ذلك










رد مع اقتباس
قديم 2011-01-16, 21:11   رقم المشاركة : 120
معلومات العضو
jalilostar
عضو جديد
 
إحصائية العضو










افتراضي

ليس الجمال بأثواب تزيننا
ان الجمال
جمال العلم والأدب..










رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
تونس


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 13:39

المشاركات المنشورة تعبر عن وجهة نظر صاحبها فقط، ولا تُعبّر بأي شكل من الأشكال عن وجهة نظر إدارة المنتدى
المنتدى غير مسؤول عن أي إتفاق تجاري بين الأعضاء... فعلى الجميع تحمّل المسؤولية


2006-2024 © www.djelfa.info جميع الحقوق محفوظة - الجلفة إنفو (خ. ب. س)

Powered by vBulletin .Copyright آ© 2018 vBulletin Solutions, Inc