السعودية ممكلة التوحيد بلا منازع.... - الصفحة 7 - منتديات الجلفة لكل الجزائريين و العرب

العودة   منتديات الجلفة لكل الجزائريين و العرب > منتديات الدين الإسلامي الحنيف > قسم العقيدة و التوحيد

قسم العقيدة و التوحيد تعرض فيه مواضيع الإيمان و التوحيد على منهج أهل السنة و الجماعة ...

في حال وجود أي مواضيع أو ردود مُخالفة من قبل الأعضاء، يُرجى الإبلاغ عنها فورًا باستخدام أيقونة تقرير عن مشاركة سيئة ( تقرير عن مشاركة سيئة )، و الموجودة أسفل كل مشاركة .

آخر المواضيع

السعودية ممكلة التوحيد بلا منازع....

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 2012-06-03, 22:31   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
*Jugurtha*
عضو نشيط
 
الصورة الرمزية *Jugurtha*
 

 

 
إحصائية العضو










افتراضي

الأخ الكريم Smaa هل تستطيع أن تسمي لي شيخ سلفي معاصر واحد من أتباع الشيخ المدخلي له مناظرات مع الروافض ؟؟








 


قديم 2012-06-03, 23:31   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
om_khadija
عضو مشارك
 
إحصائية العضو










افتراضي

مطوية في الرد على الرافضة (وافق على نشرها الشيخ عبد الغني عويسات )
بسم الله الرحمن الرحيم
أما بعد فهذه مطوية في الرد على الرافضة جمعها أحد اللإخوة. و معظم محتواها مأخوذ من كتاب "الانتصار للصحب والآل من افتراءات السماوي الضال" للشيخ إبراهيم الرحيلي.
و قد اعطيتها للشيخ عبد الغني عويسات الجزائري فقال لي أنها جيدة و استرشدته في نشرها فوافق على ذلك وهذا منذ خمس سنوات.

تحوي المطوية النقاط الاتية
1.تنبيه على خطأ تسميتهم بالشيعة
2 .بعض عقائدهم
1. .عقيدة البداء لله تعالى
2. عقيدة تحريف القرآن عند الرافضة
3. عقيدتهم في الإمامة والأئمة
4. عقيدتهم في الصحابة
5. عقيدة الرجعـــة
6. عقيدة التقيّــة
3. موقف السلف من الرافضة ومن عقيدتهم
ليكم نص المطوية:

حول الشيعة الروافض

بسم الله الرحمن الرحيم

إن الذين يعرفون حاليا بالشيعة في ايران و العراق هم في الحقيقة فرقة الرافضة أو الروافض.
إن تسمية «الرافضة» بالشيعة من الأخطاء البينة الواضحة التي وقع فيها بعض المعاصرين تقليداً للرافضة في سعيهم للتخلص من هذا الاسم، لما رأوا من كثرة ذم السلف لهم، ومقتهم إياهم، فأرادوا التخلص من ذلك الاسم تمويهاً وتدليساً على من لا يعرفهم بالانتساب إلى الشيعة على وجه العموم.

وعليه فإن من الواجب: أن يسمى هؤلاء الروافض بمسماهم الحقيقي الذي اصطلح عليه أهل العلم وعدم تسميتهم بالشيعة على وجه الاطلاق، لما في ذلك من اللبس والإيهام، وإذا ما اطلق عليهم مصطلح (التشيع) فينبغي أن يقيد بما يدل عليهم خاصة كأن يقال (الشيعة الإمامية) أو (الشيعة الاثني عشرية) على ما جرت به عادة العلماء عند ذكرهم.


يقول شيخ الإسلام ابن تيمية: «ومن زمن خروج زيد افترقت الشيعة إلى رافضة وزيدية، فإنه لما سئل عن أبي بكر وعمر فترحم عليهما رفضه قوم فقال لهم: رفضتموني، فسموا رافضة لرفضهم إياه، وسمى من لم يرفضه من الشيعة زيدياً لانتسابهم إليه».‎

( منهاج السنة 1/35.)


من عقائد الرافضة

(الشيعة الإمامية أو الشيعة الاثني عشرية)

عقيدة البداء لله تعالى:

يطلق البداء في اللغة على معنيين:
المعنى الأول: (الظهور بعد الخفاء).
يقال: بدا الشئ بُدوَّاً وبداءً أي: ظهر ظهوراً بيناً ومنه قوله تعالى: {وبدالهم من الله مالم يكونوا يحتسبون}
أي ظهر لهم من الله من العذاب مالم يكن في حسابهم.

المعنى الثاني: (تغير الرأي عما كان عليه).
قال ابن فارس: «تقول بَدَا لي في هذا الامر بَدَاءٌ: أي تغير رأيي عما كان عليه».‎

وقال الجوهري: «بدا له في الأمر بَدَاءً أي: نشأ له فيه رأي»

والبداء بمعنييه المتقدمين غير جائز على الله تعالى؛ لأنه يستلزم الجهل بالعواقب، وحدوث العلم. والله تعالى منزه عن ذلك.

قال ابن الأثير: «والبداء استصواب شيءٍ عُلِمَ بعد أن لم يعلم، وذلك على الله غير جائز».‎

والرافضة يجيزون إطلاق البداء على الله تعالى، بل لهم في ذلك مبالغات عظيمة تفوق حد الوصف، حتى أصبحت هذه العقيدة الفاسدة من أقوى العقائد عندهم جاء في الكافي الذي يعد من أصح الأصول عندهم تحت باب "البداء" من كتاب التوحيد عن زرارة بن أعين عن بعض الأئمة: «ما عُبِدَاللهُ بشئ مثل البَدَاء».
‎( الكافي 1/146)
وفيه عن أبي عبدالله: «ما عُظِّمَ اللهُ بمثل البَدَاء».‎
( الكافي 1/146)

وقد جاء في كتبهم، وعلى ألسنة علمائهم نسبة الجهل وحدوث العلم صراحة لله، تعالى الله عما يقولون علواً كبيراً.

جاء في تفسير العياشي (1/44)-من أشهر كتب التفسير عندهم- عن أبي جعفر أنه قال في تفسير قوله تعالى:
{وإذ واعدنا موسى أربعين ليلة}
قال: «كان في العلم والتقدير ثلاثين ليله، ثم بدا لله فزاد عشراً فتم ميقات ربه الأول والآخر أربعين ليلة».‎

يقول الطوسي الملقب عندهم (بشيخ الطائفة) معللاً ما جاء في كتبهم من الروايات التي وقتت خروج المهدي عندهم، ثم افتضاح كذبهم بعدم خروجه في الزمن الذي حددوه:«فالوجه في هذه الأخبار أن تقول إن صحت:أنه لايمتنع أن يكون الله تعالى قد وقّت هذا الأمر في الأوقات التي ذكرت، فلما تجدد ما تجدد، تغيرت المصلحة واقتضت تأخيره إلى وقت آخر وكذلك فيما بعد».
( الغيبة ص263)

ويقول الطوسي أيضاً مصرحاً بما هو أظهر من هذا في نسبته الجهل لله، تعالى الله عن ذلك: «وذكر سيدنا المرتضى -قدس الله روحه- وجهاً آخر في ذلك (البداء) وهو أن قال: يمكن حمل ذلك على حقيقته بأن يقال: بدا بمعنى أنه ظهر له من الأمر ما لم يكن ظاهراً له، وبدا له من النهي مالم يكن ظاهراً له، لأنه قبل وجود الأمر والنهي لا يكونان ظاهرين مدركين، وإنما يعلم أنه يأمر أوينهي في المستقبل، وأما كونه آمراً وناهياً فلا يصح أن يعلمه إلا إذا وجد الأمر والنهي وجرى ذلك مجرى الوجهين المذكورين في قوله تعالى: {ولنبلونكم حتى نعلم المجاهدين منكم} بأن تحمله على أن المراد: حتى نعلم جهادكم موجوداً، وإنما يعلم ذلك بعد حصوله، فكذلك القول في البداء، وهذا وجه حسن جداً».
( نقلاً عن مجمع البحرين للطريحي 1/47.)

فتبين بهذا بيان معتقد الرافضة في الله ، ونسبتهم الجهل له وعدم علمه بالعواقب والمصالح إلا بعد وقوعها.
ولا أظن أن أحداً من أهل العقل والفهم، بعد هذه النقول الموثقة من كتب القوم يصدق دعوى الرافضة في براءتهم من هذه الفضيحة.

وقد قال الشاعر:
خذ ماتراه ودع شيئاًسمعت به * في طلعة البدر مايغنيك عن زحـل


عقيدة تحريف القرآن عند الرافضة:

يعتقد الرافضة أن القرآن الكريم الموجود اليوم بين دفتي المصحف: محرّف ومبدّل. وأن هذا المصحف لايمثل إلا جزءاً يسيراً من القرآن المنزل على النبي ، وأن الذي حرّف القرآن هم الصحابة وذلك بحذف فضائحهم الواردة في القرآن وفضائل علي - وآل البيت التي جاءت منصوصاً عليها في القرآن الكريم.

جاء في الكافي بيان مقدار ما أُسقط من القرآن -بزعمهم- فعن أبي عبدالله: «إن القرآن الذي جاء به جبريــل -- إلى محمد سبعة عشر ألف آية».
( أصول الكافي 2/634)

وهذا يعنى أن ثلثي القرآن قد أُسقطا، حيث إن عدد آيات القرآن الموجود الآن كما في تفسيرابن كثير (1/7) لا يتجاوز (6236) آية

وجـاء في كتـاب سليم بن قيـس الـذي يسمـى عندهـم (أبجـد الشيعة): «إن الأحزاب تعدل سورة البقرة، والنـور ستـون ومائة آية، والحجرات ستون آية والحجر تسعون آية ...».

ويقول هاشم البحراني -أحد كبار مفسريهم-:
«اعلم أن الحق الذي لا محيص عنه بحسب الأخبار المتواترة الآتية وغيرها أن هذا القرآن الذي في أيدينا قد وقع فيه بعد رسول الله شئ من التغييرات وأسقط الذين جمعوه بعده كثيراً من الكلمات والآيات».

( مقدمة تفسير البرهان في تفسير القرآن ص36)

ويقول أيضاً: «وعندي في وضوح صحة هذا القول (أي تحريف القرآن) بعد تتبع الأخبار وتفحص الآثار بحيث يمكن الحكم بكونه من ضروريات مذهب التشيع وأنه من أكبر مقاصد الخلافة».
( مقدمة تفسير البرهان في تفسير القرآن ص49.)


عقيدتهم في الإمامة والأئمة:

يعتقد الرافضة أن الأئمة بعد النبي اثنا عشر إماماً اختارهم الله تعالى واصطفاهم للإمامة.

عن زرارة بن أعين قال: سمعت أبا جعفر -- يقول: «نحن اثنا عشر إماماً، منهم: حسن، وحسين، ثم الأئمة من ولد الحســين».
‎( الخصال للصدوق ص478)

جاء في الكافي -أصح الكتب عندهم- تحت باب: «إن الأئمة عليهم السلام يعلمون علم ما كان وما يكون وأنه لا يخفى عليهم شئ صلوات الله عليهم».

ويقول المفيد في كتاب أوائل المقالات: «إن الأئمة من آل محمد قد كانوا يعرفون ضمائر بعض العباد ويعرفون ما يكون قبل كونــــه».
‎( أوائل المقالات ص75)

ويقول الخميني: «فإن للإمام مقاماً محموداً، ودرجة سامية، وخلافة تكوينية، تخضع لولايتها وسيطرتها جميع ذرات هذا الكون، وإن من ضروريات مذهبنا أن لأئمتنا مقاماً لا يبلغه ملك مقرب، ولا نبي مرسل».

‎‎( الحكومة الإسلامية ص52)


عقيدتهم في الصحابة:

اعتقادهم كفر الصحابة وردتهم إلا نفراً يسيراً منهم، على ماجاء مصرحاً به في بعض الروايات الواردة في أصح كتبهم، وأوثقها عندهـــم.

فقد روى الكليني عن أبي جعفر أنه قال:
«كان الناس أهل ردة بعد النبي إلا ثلاثة. فقلت: ومن الثلاثة؟ فقال: المقداد بن الأسود، وأبو ذر الغفاري، وسلمان الفارسي، رحمة الله وبركاته عليهم، ثــــم عرف أناس بعد يسير، وقال: هؤلاء الذين دارت عليهم الرحا وأبو أن يبايعوا حتى جاءوا بأمير المؤمنين مكرهاً فبايع».
( الروضة من الكافي 8/245-246)

ويقول نعمة الله الجزائري (هلك سنة 1112هـ):
«الإمامية قالوا بالنص الجلي على إمامة علـي، وكفروا الصحابـة، ووقعوا فيهم، وساقوا الإمامــة إلى جعفــر الصادق، وبعده إلـى أولاده المعصومين عليهم السلام، ومؤلف هذا الكتاب من هذه الفرقة وهي الناجية إن شاء الله».
( الأنوار النعمانية 2/244)

يقول محمد باقر المجلسي:
«وعقيدتنا في التبرؤ: أننا نتبرأ من الأصنام الأربعة: أبي بكر، وعمر، وعثمان، ومعاوية، والنساء الأربع: عائشة وحفصة، وهند، وأم الحكم، ومن جميع أشياعهم وأتباعهم، وأنهم شر خلق الله على وجه الأرض، وأنه لايتم الإيمان بالله ورسوله والأئمة إلا بعد التبرؤ من أعدائهم».
( حق اليقين ص519)

ومن الأدعية المشهورة عندهم الواردة في كتب الأذكار:
دعاء يسمونه دعاء صنمي قريش (يعنون بهما أبا بكر وعمر) لعنهم الله وينسبون هذا الدعاء ظلماً وزوراً لعلي --
وهو يتجاوز صفحة ونصف وفيه: (اللهم صل على محمد وآل محمد والعن صنمي قريش وجبتيها وطاغوتيها،وأفكيها، وابنتيهما اللذين خالفا أمرك، وأنكرا وحيك، وجحدا إنعامك، وعصيا رسولك، وقلبا دينك، وحرّفا كتابك...
[إلى أن جاء في آخره]:
اللهم العنهما في مكنون السر، وظاهرالعلانية، لعناً كثيراً أبداً، دائماً سرمداً، لا انقطاع لأمده ولانفاد لعدده، لعناً يعود أوله ولايروح آخره، لهم ولأعوانهم، وأنصارهم، ومحبيهم، ومواليهم، والمسلمين لهم، والمائلين إليهم، والناهضين باحتجاجهم، والمقتدين بكلامهم، والمصدقين بأحكامهم، (قل أربع مرات): اللهم عذبهم عذاباً يستغيث منه أهل النار، آمين رب العالمين».

‎‎( مفتاح الجنان في الأدعية والزيارات والأذكار ص113-114، وتحفة عوام مقبول ص214-215، وهذا الكتاب الأخير موثق من جماعة من كبار علمائهم لمعاصرين،ورد ذكراسمائهم على غلاف الكتاب، ومنهم: الخميني)
عذبهم ولعنهم الله بما قالوا

يقول إمامهم المقدس وآيتهم العظمى الخميني في كتابه
كشف الأسرار:
«إننا هنا لا شأن لنا بالشيخين(يعني بهما أبا بكر وعمر)،وما قاما به من مخالفات للقرآن، ومن تلاعب بأحكام الإله، وماحللاه وحرماه من عندهما، وما مارساه من ظلم ضد فاطمة ابنة النبي وضدأولاده،ولكننا نشيرإلى جهلهما بأحكام الإله والدين».
‎( ص126)

فهذه عقيدة الرافضة في الصحابة، وليعلم أن ما أوردته هنا غيض من فيض مما هو موجود في كتبهم من مطاعن، وسباب، وشتائم بذيئة، يتنزه أصحاب المرؤة والدين عن إطلاقها على أكفر الناس، بينما تنشرح بها صدور الرافضة، وتسارع بها ألسنتهم في حق أصحاب رسول الله وخلفائه ووزرائه وأصهاره، بل ويعدون ذلك ديناً يرجون عليه من الله أعظم الأجر والمثوبة.

عقيدة الرجعـــة:

يعتقد الرافضة رجعة بعض الأموات بعد موتهم إلى الحياة الدنيا، وذلك في زمن خروج المهدي -المزعوم عندهم-.

يقول أحمد الأحسائي(يعد من كبار علمائهم المتأخرين) في كتاب الرجعة:
«اعلم أن الرجعة في الأصل يراد بها رجوع الأموات إلى الدنيا، كأنهم خرجوا منها ورجعوا إليها»
( ص41)

ويقول -الزنجاني- وهو من علمائهم المعاصرين:
«الرجعة عبارة عن حشر قوم عند قيام القائم الحجة --، ممن تقدم موتهم من أوليائه وشيعته، ليفوزوا بثواب نصرته ومعونته، بظهور دولته، وقوم من أعدائه ينتقم منهم، وينالوا بعض ما يستحقونه من العذاب والقتل على أيدى شيعته وليبتلوا بالذل والخزي بما يشاهدونه من علو كلمته. وهي عندنا الإمامية الاثنا عشرية تختص بمن محّض الإيمان، ومحّض الكفر والباقون سكوت عنهم».
( عقائد الإمامية الإثني عشريه 2/228)

وممن يرجع عندهم للعذاب بزعمهم -أبو بكر وعمر.

يقول نعمة الله الجزائري بعد أن ذكر لعن الشيخين، وأنه من ضروريات المذهب عندهم:
«وفي الأخبار ما هو أغرب من هذا: وهو أن مولانا صاحب الزمان --، إذا ظهر وأتى المدينة أخرجهما من قبريهما، فيعذبهما على كل ما وقع في العالم من الظلم المتقدم على زمانيهما: كقتل قابيل هابيل، وطرح إخوة يوسف له في الجبّ، ورمي إبراهيم في نار نمرود، وإخراج موسى خائفاً يترقب، وعقر ناقة صالح، وعبادة من عبد النيران، فيكون لهما الحظ الأوفر من أنواع ذلك العذاب»
( الأنوار النعمائية 1/141).

وهذه الرواية كافية الدلالة على سخف عقول القوم، وشدة حقدهم وبغضهم لخيري هذه الأمة بعد نبيها أبي بكر وعمــر -رضي الله عنهما-.


عقيدة التقيّــة:

التقيّـة: أن يكذب الرجل ويقول بلسانه ماليس في قلبه.‎

وهي من عقائد الرافضة المشهورة، والأخذ بالتقية عندهم واجب، بل إنه لا دين لمن لاتقية له، والتقية هي تسعة أعشار الدين عندهم، ففي الكافي والمحاسن أن أبا جعفر قال -بزعمهم-: «التقيّـة من ديني ودين آبائي، ولا إيمان لمن لا تقيّـة له»
.‎( أصول الكافي 2/219، والمحاسن للبرقي ص255)

وفيهما أيضاً عن أبي عبدالله: «إن تسعة أعشار الدين في التقية، ولا دين لمن لا تقية له».
‎( أصول الكافي 2/217، والمحاسن للبرقي ص259.)

والرافضة يبيحون التقية على كل حال.

روى الطوسي عن الصادق أنه قال:
«ليس منا من لم يجعلها شعاره ودثاره مع من يأمنه، ليكون سجيته مع من يحذره».
‎( أمالي الطوسي ص229)

إن ما يقرره الرافضة ويدينون به، ويتعاملون به مع المسلمين باسم التقية هو حقيقة ماكان عليه المنافقون في عهد البعثة الذين فضحهم الله وبين حالهم
بقوله:
{وإذا لقوا الذين آمنوا قالوا آمنا وإذا خلوا إلى شياطينهم قالوا إنا معكم إنما نحن مستهزئون}
وبقوله:
{إن المنافقين يخادعون الله وهو خادعهم وإذا قاموا إلى الصلاة قاموا كسالى يرآؤن الناس ولا يذكرون الله إلا قليــلاً}.

فعلى المسلمين اليوم أن يكونوا على حذر ويقظة من حيل الرافضة ومكرهم، وأن لا ينخدعوا بما يظهرون لهم من الموافقة، وإخفاء تلك العقائد الفاسدة، التي يقوم عليها دينهم، وتبنى عليها عقيدتهم، كعقيدة تحريف القرآن، وتكفير الصحابة، وحقدهم الدفين على الأمة وعلمائها، وغيرها من عقائدهم المقررة في كتبهم .


موقف السلف من الرافضة ومن عقيدتهم

يقول تعالى:{ وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَداً ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ }.‎

وقوله تعالى: { لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنْزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَأَثَابَهُمْ فَتْحاً قَرِيباً }.‎

وقوله سبحانه: { لا يَسْتَوِي مِنْكُمْ مَنْ أَنْفَقَ مِنْ قَبْلِ الْفَتْحِ وَقَاتَلَ أُولَئِكَ أَعْظَمُ دَرَجَةً مِنَ الَّذِينَ أَنْفَقُوا مِنْ بَعْدُ وَقَاتَلُوا وَكُلّاً وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنَى وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ }.‎(3)

وقوله تعالى : { مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعاً سُجَّداً يَبْتَغُونَ فَضْلاً مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَاناً سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الْأِنْجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْراً عَظِيماً...}
إلى غير ذلك من الآيات في فضل الصحابة وهي كثيرة.

وأما ما جاء عن النبي في فضلهم والثناء عليهم:
فمن ذلك ما رواه البخاري و مسلم من حديث عمــران بـن حصـــين -- عن النبي" صلى الله عليه وسلم " أنه قال:
(خير أمتي قرني، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم).

قال عمران: فلا أدري ذكر بعده قرنين أو ثلاثة.
ورويا (البخاري و مسلم ) أيضاً عن أبي سعيد الخدري -- عن النبي "صلى الله عليه وسلم " أنه قال:
(لا تسبوا أصحابي فلو انفق أحدكم مثل أحد ذهبا ما بلغ مدَّ أحدهم ولا نصيفه).‎

وفي صحيح مسلم من حديث أبي موسى الأشعري -"عليه السلام "- عن النبي "صلى الله عليه وسلم " أنه قال:
(النجوم أمنة للسماء، فإذا ذهبت النجوم أتى السماء ما توعد، وأنا أمنة لأصحابي فإذا ذهبت أتي أصحابي ما يوعدون، وأصحابي أمنة لأمتي فإذا ذهب أصحابي أتى أمتي ما يوعدون).‎

وفي صحيح الجامع أن النبي "صلى الله عليه وسلم " :
(من سب أصحابي فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين)

وفي السلسلة الصحيحة للعلامة الألباني أن النبي "صلى الله عليه وسلم " (طوبى لمن رآني ولمن رأى من رآني)

ففي هذه الأدلة الصحيحة الصريحة، وما في معناها من النصوص الأخرى، المتضمنة حسن الثناء من الله ورسوله على هؤلاء الصحابة، أكبر دليل على عدالتهم وطهارتهم ونزاهتهم.

ولهذا عد العلماء قديماً أن الطعن في أصحاب رسول الله "صلى الله عليه وسلم " علامة أهل البدع والزنادقة، الذين يريدون إبطال الشريعة بجرح رواتهـــا.
- قال أبو زرعة-رحمه الله-: (إذا رأيت الرجل ينتقص أحداً من أصحاب رسول الله "صلى الله عليه وسلم " فاعلم أنه زنديق، وذلك أن الرسول "صلى الله عليه وسلم " عندنا حق، والقرآن حق، وإنما أدى إلينا هذا القرآن والسنن أصحاب رسول الله "صلى الله عليه وسلم "، وإنما يريدون أن يجرحوا شهودنا ليبطلوا الكتاب والسنة، والجرح بهم أولى، وهم زنادقه).
‎( رواه الخطيب في الكفاية ص49)

- وعن الإمام أحمد-رحمه الله- أنه قال: (إذا رأيت رجلاً يذكر أحداً من أصحاب رسول الله "صلى الله عليه وسلم " بسوء فاتهمه على الإسلام).
‎( الصارم المسلول ص568)

-وقال الإمام البربهاري: (واعلم أن من تناول أحداً من أصحاب رسول الله "صلى الله عليه وسلم " فاعلم أنه إنما أراد محمداً وقد آذاه في قبره).
‎‎‎( شرح السنة ص54)

- ثبت عن علي -"رضى الله عنه "- وتواتر عنه أنه قال وهو على منبر الكوفة: (خير هذه الأمة بعد نبيها أبوبكر ثم عمر -رضي الله عنهمــا-).
( مسند الإمام أحمد /1-106)

- وعنه "رضى الله عنه " أنه قال: (لايفضلني أحد على الشيخين إلا جلدته حد المفــتري).
( اخرجه عبدالله بن أحمد في السنة 2-262)

وهذه الآثار الثابتة عن علي -"رضى الله عنه "- تناقض عقيدة الرافضة في الشيخين كماتقدم، وتدل على براءة علي-"رضى الله عنه "- من الرافضة

-قال عامر الشعبي -رحمه الله- (105هـ)أحذركم الأهواء المضلة وشرّها الرافضة، وذلك أن منهم يهوداً يغمصون الإسلام لتحيا ضلالتهم، كما يغمص بولس بن شاول ملك اليهود النصرانية لتحيا ضلالتهم.ثم قال: لم يدخلوا في الإسلام رغبة ولا رهبة من الله ولكن مقتاً لأهل الإسلام).
‎( أخرجه اللالكائي في شرح السنة 7/1267)

روى اللالكائي: (أن مسعر بن كدام لقيه رجل من الرافضة فكلمه بشئ... فقال له مسعر: تنح عني فإنك شيطان).‎

- روى الخلال بسنده عن الإمام مالك أنه قال: (الذي يشتم أصحاب النبي "صلى الله عليه وسلم "، ليس لهم سهم، أوقال نصيب في الإسلام).‏

- قال الإمام الشافعي-رحمه الله-لم أر أحداً من أصحاب الأهواء، أكذب في الدعوى، ولا أشهد بالزور من الرافضة).‎
( الإبانة الكبرى 2/545)

- وعن عبدالله بن أحمد قال: سألت أبي (الإمام أحمد بن حنبلعن رجل شتم رجلاً من أصحاب النبي "صلى الله عليه وسلم " فقال: (ما أراه على الإسلام).‎
( السنة للخلال 1/493)

وعن إسماعيل بن إسحاق أن أبا عبدالله (الإمام أحمد بن حنبل-رحمه الله-) سُئل: عن رجل له جار رافضي يسلم عليه؟ قال: (لا، وإذا سلم عليه لا يرد عليه).
‎( السنة للخلال 1/493)

- قال الإمام البخاري-رحمه الله- في كتاب خلق أفعال العباد: (ما أبالي صليت خلف الجهمي والرافضي، أم صليت خلف اليهود والنصارى، ولا يسلم عليهم، ولا يعادون، ولا يناكحون، ولا يشهدون، ولا تؤكل ذبائحهم).‎
( خلق أفعال العباد (ضمن عقائد السلف) ص125)

- قال شيخ الإسلام ابن تيمية-رحمه الله-:
«ثم من المعلوم لكل عاقل أنه ليس في علماء المسلمين المشهورين أحد رافضي، بل كلهم متفقون على تجهيل الرافضة وتضليلهم وكتبهم كلها شاهدة بذلك، وهذه كتب الطوائف كلها تنطق بذلك مع أنه لا أحد يلجئهم إلى ذكر الرافضة وذكر جهلهم وضلالهم...
والله يعلم أني مع كثرة بحثي وتطلعي إلى معرفة أقوال الناس ومذاهبهم ما علمت رجلاً له في الأمة لسان صدق يتهم بمذهب الإمامية فضلاً عن أن يقال: إنه يعتقده في الباطن».

‎‎( منهاج السنة1/66)

ويقول عن عدائهم للمسلمين ومناصرتهم الكفرة والمشركين: «وقد عرف العارفون بالإسلام أن الرافضة تميل مع أعداء الدين، ولما كانوا ملوك القاهرة كان وزيرهم مرة يهودياً، ومرة نصرانياً أرمينياً، وقويت النصارى بسبب ذلك النصراني الأرميني، وبنوا كنائس كثيرة بأرض مصر في دولة أولئك الرافضة المنافقين، وكانوا ينادون بين القصرين: من لعن وسب فله دينار وأردب».‎

( مجموع الفتاوى 28/637)


- ويقول: «وهؤلاء يعاونون اليهود والنصارى والمشركين على أهل بيت النبي "صلى الله عليه وسلم " وأمته المؤمنين، كما أعانوا المشركين من الترك والتتار على ما فعلوه ببغداد وغيرها بأهل بيت النبوة، ومعدن الرسالة ولد العباس وغيرهم من أهل البيت المؤمنين من القتل والسبي وخراب الديـــار. وشر هؤلاء وضررهم على أهل الإسلام لا يحصيه الرجل الفصيح في الكلام».
‎( مجموع الفتاوى 25/309.)

- ويقول: «وتارة يكتبون أسماءهم على أسفل أرجلهم، حتى إن بعض الولاة جعل يضرب رجلي من فعل ذلك ويقول: إنما ضربت أبا بكر وعمر ولا أزال أضربهما حتى أعدمهما»
منهاج السنة 1/49-50

- قال الشيخ محمد بن عبدالوهاب -رحمه الله-: «فهؤلاء الإمامية خارجون عن السنة، بل عن الملة، واقعون في الزنا وما أكثر ما فتحوا على أنفسهم أبواب الزنا في القبل والدبر، فما أحقهم بأن يكونوا أولاد زنا».
( رسالة في الرد على الرافضة للشيخ محمد بن عبدالوهاب ص42)

قال ابن كثير -رحمه الله-:في وصف حال الرافضة: «ولكنهم طائفة مخذولة وفرقة مرذولة يتمسكون بالمتشابه، ويتركون الأمور المحكمة المقدرة عند أئمة الإسلام».
‎( البداية والنهاية 5/251)










قديم 2012-06-03, 23:47   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
*Jugurtha*
عضو نشيط
 
الصورة الرمزية *Jugurtha*
 

 

 
إحصائية العضو










افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة om_khadija مشاهدة المشاركة
مطوية في الرد على الرافضة (وافق على نشرها الشيخ عبد الغني عويسات )
بسم الله الرحمن الرحيم
أما بعد فهذه مطوية في الرد على الرافضة جمعها أحد اللإخوة. و معظم محتواها مأخوذ من كتاب "الانتصار للصحب والآل من افتراءات السماوي الضال" للشيخ إبراهيم الرحيلي.
و قد اعطيتها للشيخ عبد الغني عويسات الجزائري فقال لي أنها جيدة و استرشدته في نشرها فوافق على ذلك وهذا منذ خمس سنوات.

تحوي المطوية النقاط الاتية
1.تنبيه على خطأ تسميتهم بالشيعة
2 .بعض عقائدهم
1. .عقيدة البداء لله تعالى
2. عقيدة تحريف القرآن عند الرافضة
3. عقيدتهم في الإمامة والأئمة
4. عقيدتهم في الصحابة
5. عقيدة الرجعـــة
6. عقيدة التقيّــة
3. موقف السلف من الرافضة ومن عقيدتهم
ليكم نص المطوية:

حول الشيعة الروافض

بسم الله الرحمن الرحيم

إن الذين يعرفون حاليا بالشيعة في ايران و العراق هم في الحقيقة فرقة الرافضة أو الروافض.
إن تسمية «الرافضة» بالشيعة من الأخطاء البينة الواضحة التي وقع فيها بعض المعاصرين تقليداً للرافضة في سعيهم للتخلص من هذا الاسم، لما رأوا من كثرة ذم السلف لهم، ومقتهم إياهم، فأرادوا التخلص من ذلك الاسم تمويهاً وتدليساً على من لا يعرفهم بالانتساب إلى الشيعة على وجه العموم.

وعليه فإن من الواجب: أن يسمى هؤلاء الروافض بمسماهم الحقيقي الذي اصطلح عليه أهل العلم وعدم تسميتهم بالشيعة على وجه الاطلاق، لما في ذلك من اللبس والإيهام، وإذا ما اطلق عليهم مصطلح (التشيع) فينبغي أن يقيد بما يدل عليهم خاصة كأن يقال (الشيعة الإمامية) أو (الشيعة الاثني عشرية) على ما جرت به عادة العلماء عند ذكرهم.


يقول شيخ الإسلام ابن تيمية: «ومن زمن خروج زيد افترقت الشيعة إلى رافضة وزيدية، فإنه لما سئل عن أبي بكر وعمر فترحم عليهما رفضه قوم فقال لهم: رفضتموني، فسموا رافضة لرفضهم إياه، وسمى من لم يرفضه من الشيعة زيدياً لانتسابهم إليه».‎

( منهاج السنة 1/35.)


من عقائد الرافضة

(الشيعة الإمامية أو الشيعة الاثني عشرية)

عقيدة البداء لله تعالى:

يطلق البداء في اللغة على معنيين:
المعنى الأول: (الظهور بعد الخفاء).
يقال: بدا الشئ بُدوَّاً وبداءً أي: ظهر ظهوراً بيناً ومنه قوله تعالى: {وبدالهم من الله مالم يكونوا يحتسبون}
أي ظهر لهم من الله من العذاب مالم يكن في حسابهم.

المعنى الثاني: (تغير الرأي عما كان عليه).
قال ابن فارس: «تقول بَدَا لي في هذا الامر بَدَاءٌ: أي تغير رأيي عما كان عليه».‎

وقال الجوهري: «بدا له في الأمر بَدَاءً أي: نشأ له فيه رأي»

والبداء بمعنييه المتقدمين غير جائز على الله تعالى؛ لأنه يستلزم الجهل بالعواقب، وحدوث العلم. والله تعالى منزه عن ذلك.

قال ابن الأثير: «والبداء استصواب شيءٍ عُلِمَ بعد أن لم يعلم، وذلك على الله غير جائز».‎

والرافضة يجيزون إطلاق البداء على الله تعالى، بل لهم في ذلك مبالغات عظيمة تفوق حد الوصف، حتى أصبحت هذه العقيدة الفاسدة من أقوى العقائد عندهم جاء في الكافي الذي يعد من أصح الأصول عندهم تحت باب "البداء" من كتاب التوحيد عن زرارة بن أعين عن بعض الأئمة: «ما عُبِدَاللهُ بشئ مثل البَدَاء».
‎( الكافي 1/146)
وفيه عن أبي عبدالله: «ما عُظِّمَ اللهُ بمثل البَدَاء».‎
( الكافي 1/146)

وقد جاء في كتبهم، وعلى ألسنة علمائهم نسبة الجهل وحدوث العلم صراحة لله، تعالى الله عما يقولون علواً كبيراً.

جاء في تفسير العياشي (1/44)-من أشهر كتب التفسير عندهم- عن أبي جعفر أنه قال في تفسير قوله تعالى:
{وإذ واعدنا موسى أربعين ليلة}
قال: «كان في العلم والتقدير ثلاثين ليله، ثم بدا لله فزاد عشراً فتم ميقات ربه الأول والآخر أربعين ليلة».‎

يقول الطوسي الملقب عندهم (بشيخ الطائفة) معللاً ما جاء في كتبهم من الروايات التي وقتت خروج المهدي عندهم، ثم افتضاح كذبهم بعدم خروجه في الزمن الذي حددوه:«فالوجه في هذه الأخبار أن تقول إن صحت:أنه لايمتنع أن يكون الله تعالى قد وقّت هذا الأمر في الأوقات التي ذكرت، فلما تجدد ما تجدد، تغيرت المصلحة واقتضت تأخيره إلى وقت آخر وكذلك فيما بعد».
( الغيبة ص263)

ويقول الطوسي أيضاً مصرحاً بما هو أظهر من هذا في نسبته الجهل لله، تعالى الله عن ذلك: «وذكر سيدنا المرتضى -قدس الله روحه- وجهاً آخر في ذلك (البداء) وهو أن قال: يمكن حمل ذلك على حقيقته بأن يقال: بدا بمعنى أنه ظهر له من الأمر ما لم يكن ظاهراً له، وبدا له من النهي مالم يكن ظاهراً له، لأنه قبل وجود الأمر والنهي لا يكونان ظاهرين مدركين، وإنما يعلم أنه يأمر أوينهي في المستقبل، وأما كونه آمراً وناهياً فلا يصح أن يعلمه إلا إذا وجد الأمر والنهي وجرى ذلك مجرى الوجهين المذكورين في قوله تعالى: {ولنبلونكم حتى نعلم المجاهدين منكم} بأن تحمله على أن المراد: حتى نعلم جهادكم موجوداً، وإنما يعلم ذلك بعد حصوله، فكذلك القول في البداء، وهذا وجه حسن جداً».
( نقلاً عن مجمع البحرين للطريحي 1/47.)

فتبين بهذا بيان معتقد الرافضة في الله ، ونسبتهم الجهل له وعدم علمه بالعواقب والمصالح إلا بعد وقوعها.
ولا أظن أن أحداً من أهل العقل والفهم، بعد هذه النقول الموثقة من كتب القوم يصدق دعوى الرافضة في براءتهم من هذه الفضيحة.

وقد قال الشاعر:
خذ ماتراه ودع شيئاًسمعت به * في طلعة البدر مايغنيك عن زحـل


عقيدة تحريف القرآن عند الرافضة:

يعتقد الرافضة أن القرآن الكريم الموجود اليوم بين دفتي المصحف: محرّف ومبدّل. وأن هذا المصحف لايمثل إلا جزءاً يسيراً من القرآن المنزل على النبي ، وأن الذي حرّف القرآن هم الصحابة وذلك بحذف فضائحهم الواردة في القرآن وفضائل علي - وآل البيت التي جاءت منصوصاً عليها في القرآن الكريم.

جاء في الكافي بيان مقدار ما أُسقط من القرآن -بزعمهم- فعن أبي عبدالله: «إن القرآن الذي جاء به جبريــل -- إلى محمد سبعة عشر ألف آية».
( أصول الكافي 2/634)

وهذا يعنى أن ثلثي القرآن قد أُسقطا، حيث إن عدد آيات القرآن الموجود الآن كما في تفسيرابن كثير (1/7) لا يتجاوز (6236) آية

وجـاء في كتـاب سليم بن قيـس الـذي يسمـى عندهـم (أبجـد الشيعة): «إن الأحزاب تعدل سورة البقرة، والنـور ستـون ومائة آية، والحجرات ستون آية والحجر تسعون آية ...».

ويقول هاشم البحراني -أحد كبار مفسريهم-:
«اعلم أن الحق الذي لا محيص عنه بحسب الأخبار المتواترة الآتية وغيرها أن هذا القرآن الذي في أيدينا قد وقع فيه بعد رسول الله شئ من التغييرات وأسقط الذين جمعوه بعده كثيراً من الكلمات والآيات».

( مقدمة تفسير البرهان في تفسير القرآن ص36)

ويقول أيضاً: «وعندي في وضوح صحة هذا القول (أي تحريف القرآن) بعد تتبع الأخبار وتفحص الآثار بحيث يمكن الحكم بكونه من ضروريات مذهب التشيع وأنه من أكبر مقاصد الخلافة».
( مقدمة تفسير البرهان في تفسير القرآن ص49.)


عقيدتهم في الإمامة والأئمة:

يعتقد الرافضة أن الأئمة بعد النبي اثنا عشر إماماً اختارهم الله تعالى واصطفاهم للإمامة.

عن زرارة بن أعين قال: سمعت أبا جعفر -- يقول: «نحن اثنا عشر إماماً، منهم: حسن، وحسين، ثم الأئمة من ولد الحســين».
‎( الخصال للصدوق ص478)

جاء في الكافي -أصح الكتب عندهم- تحت باب: «إن الأئمة عليهم السلام يعلمون علم ما كان وما يكون وأنه لا يخفى عليهم شئ صلوات الله عليهم».

ويقول المفيد في كتاب أوائل المقالات: «إن الأئمة من آل محمد قد كانوا يعرفون ضمائر بعض العباد ويعرفون ما يكون قبل كونــــه».
‎( أوائل المقالات ص75)

ويقول الخميني: «فإن للإمام مقاماً محموداً، ودرجة سامية، وخلافة تكوينية، تخضع لولايتها وسيطرتها جميع ذرات هذا الكون، وإن من ضروريات مذهبنا أن لأئمتنا مقاماً لا يبلغه ملك مقرب، ولا نبي مرسل».

‎‎( الحكومة الإسلامية ص52)


عقيدتهم في الصحابة:

اعتقادهم كفر الصحابة وردتهم إلا نفراً يسيراً منهم، على ماجاء مصرحاً به في بعض الروايات الواردة في أصح كتبهم، وأوثقها عندهـــم.

فقد روى الكليني عن أبي جعفر أنه قال:
«كان الناس أهل ردة بعد النبي إلا ثلاثة. فقلت: ومن الثلاثة؟ فقال: المقداد بن الأسود، وأبو ذر الغفاري، وسلمان الفارسي، رحمة الله وبركاته عليهم، ثــــم عرف أناس بعد يسير، وقال: هؤلاء الذين دارت عليهم الرحا وأبو أن يبايعوا حتى جاءوا بأمير المؤمنين مكرهاً فبايع».
( الروضة من الكافي 8/245-246)

ويقول نعمة الله الجزائري (هلك سنة 1112هـ):
«الإمامية قالوا بالنص الجلي على إمامة علـي، وكفروا الصحابـة، ووقعوا فيهم، وساقوا الإمامــة إلى جعفــر الصادق، وبعده إلـى أولاده المعصومين عليهم السلام، ومؤلف هذا الكتاب من هذه الفرقة وهي الناجية إن شاء الله».
( الأنوار النعمانية 2/244)

يقول محمد باقر المجلسي:
«وعقيدتنا في التبرؤ: أننا نتبرأ من الأصنام الأربعة: أبي بكر، وعمر، وعثمان، ومعاوية، والنساء الأربع: عائشة وحفصة، وهند، وأم الحكم، ومن جميع أشياعهم وأتباعهم، وأنهم شر خلق الله على وجه الأرض، وأنه لايتم الإيمان بالله ورسوله والأئمة إلا بعد التبرؤ من أعدائهم».
( حق اليقين ص519)

ومن الأدعية المشهورة عندهم الواردة في كتب الأذكار:
دعاء يسمونه دعاء صنمي قريش (يعنون بهما أبا بكر وعمر) لعنهم الله وينسبون هذا الدعاء ظلماً وزوراً لعلي --
وهو يتجاوز صفحة ونصف وفيه: (اللهم صل على محمد وآل محمد والعن صنمي قريش وجبتيها وطاغوتيها،وأفكيها، وابنتيهما اللذين خالفا أمرك، وأنكرا وحيك، وجحدا إنعامك، وعصيا رسولك، وقلبا دينك، وحرّفا كتابك...
[إلى أن جاء في آخره]:
اللهم العنهما في مكنون السر، وظاهرالعلانية، لعناً كثيراً أبداً، دائماً سرمداً، لا انقطاع لأمده ولانفاد لعدده، لعناً يعود أوله ولايروح آخره، لهم ولأعوانهم، وأنصارهم، ومحبيهم، ومواليهم، والمسلمين لهم، والمائلين إليهم، والناهضين باحتجاجهم، والمقتدين بكلامهم، والمصدقين بأحكامهم، (قل أربع مرات): اللهم عذبهم عذاباً يستغيث منه أهل النار، آمين رب العالمين».

‎‎( مفتاح الجنان في الأدعية والزيارات والأذكار ص113-114، وتحفة عوام مقبول ص214-215، وهذا الكتاب الأخير موثق من جماعة من كبار علمائهم لمعاصرين،ورد ذكراسمائهم على غلاف الكتاب، ومنهم: الخميني)
عذبهم ولعنهم الله بما قالوا

يقول إمامهم المقدس وآيتهم العظمى الخميني في كتابه
كشف الأسرار:
«إننا هنا لا شأن لنا بالشيخين(يعني بهما أبا بكر وعمر)،وما قاما به من مخالفات للقرآن، ومن تلاعب بأحكام الإله، وماحللاه وحرماه من عندهما، وما مارساه من ظلم ضد فاطمة ابنة النبي وضدأولاده،ولكننا نشيرإلى جهلهما بأحكام الإله والدين».
‎( ص126)

فهذه عقيدة الرافضة في الصحابة، وليعلم أن ما أوردته هنا غيض من فيض مما هو موجود في كتبهم من مطاعن، وسباب، وشتائم بذيئة، يتنزه أصحاب المرؤة والدين عن إطلاقها على أكفر الناس، بينما تنشرح بها صدور الرافضة، وتسارع بها ألسنتهم في حق أصحاب رسول الله وخلفائه ووزرائه وأصهاره، بل ويعدون ذلك ديناً يرجون عليه من الله أعظم الأجر والمثوبة.

عقيدة الرجعـــة:

يعتقد الرافضة رجعة بعض الأموات بعد موتهم إلى الحياة الدنيا، وذلك في زمن خروج المهدي -المزعوم عندهم-.

يقول أحمد الأحسائي(يعد من كبار علمائهم المتأخرين) في كتاب الرجعة:
«اعلم أن الرجعة في الأصل يراد بها رجوع الأموات إلى الدنيا، كأنهم خرجوا منها ورجعوا إليها»
( ص41)

ويقول -الزنجاني- وهو من علمائهم المعاصرين:
«الرجعة عبارة عن حشر قوم عند قيام القائم الحجة --، ممن تقدم موتهم من أوليائه وشيعته، ليفوزوا بثواب نصرته ومعونته، بظهور دولته، وقوم من أعدائه ينتقم منهم، وينالوا بعض ما يستحقونه من العذاب والقتل على أيدى شيعته وليبتلوا بالذل والخزي بما يشاهدونه من علو كلمته. وهي عندنا الإمامية الاثنا عشرية تختص بمن محّض الإيمان، ومحّض الكفر والباقون سكوت عنهم».
( عقائد الإمامية الإثني عشريه 2/228)

وممن يرجع عندهم للعذاب بزعمهم -أبو بكر وعمر.

يقول نعمة الله الجزائري بعد أن ذكر لعن الشيخين، وأنه من ضروريات المذهب عندهم:
«وفي الأخبار ما هو أغرب من هذا: وهو أن مولانا صاحب الزمان --، إذا ظهر وأتى المدينة أخرجهما من قبريهما، فيعذبهما على كل ما وقع في العالم من الظلم المتقدم على زمانيهما: كقتل قابيل هابيل، وطرح إخوة يوسف له في الجبّ، ورمي إبراهيم في نار نمرود، وإخراج موسى خائفاً يترقب، وعقر ناقة صالح، وعبادة من عبد النيران، فيكون لهما الحظ الأوفر من أنواع ذلك العذاب»
( الأنوار النعمائية 1/141).

وهذه الرواية كافية الدلالة على سخف عقول القوم، وشدة حقدهم وبغضهم لخيري هذه الأمة بعد نبيها أبي بكر وعمــر -رضي الله عنهما-.


عقيدة التقيّــة:

التقيّـة: أن يكذب الرجل ويقول بلسانه ماليس في قلبه.‎

وهي من عقائد الرافضة المشهورة، والأخذ بالتقية عندهم واجب، بل إنه لا دين لمن لاتقية له، والتقية هي تسعة أعشار الدين عندهم، ففي الكافي والمحاسن أن أبا جعفر قال -بزعمهم-: «التقيّـة من ديني ودين آبائي، ولا إيمان لمن لا تقيّـة له»
.‎( أصول الكافي 2/219، والمحاسن للبرقي ص255)

وفيهما أيضاً عن أبي عبدالله: «إن تسعة أعشار الدين في التقية، ولا دين لمن لا تقية له».
‎( أصول الكافي 2/217، والمحاسن للبرقي ص259.)

والرافضة يبيحون التقية على كل حال.

روى الطوسي عن الصادق أنه قال:
«ليس منا من لم يجعلها شعاره ودثاره مع من يأمنه، ليكون سجيته مع من يحذره».
‎( أمالي الطوسي ص229)

إن ما يقرره الرافضة ويدينون به، ويتعاملون به مع المسلمين باسم التقية هو حقيقة ماكان عليه المنافقون في عهد البعثة الذين فضحهم الله وبين حالهم
بقوله:
{وإذا لقوا الذين آمنوا قالوا آمنا وإذا خلوا إلى شياطينهم قالوا إنا معكم إنما نحن مستهزئون}
وبقوله:
{إن المنافقين يخادعون الله وهو خادعهم وإذا قاموا إلى الصلاة قاموا كسالى يرآؤن الناس ولا يذكرون الله إلا قليــلاً}.

فعلى المسلمين اليوم أن يكونوا على حذر ويقظة من حيل الرافضة ومكرهم، وأن لا ينخدعوا بما يظهرون لهم من الموافقة، وإخفاء تلك العقائد الفاسدة، التي يقوم عليها دينهم، وتبنى عليها عقيدتهم، كعقيدة تحريف القرآن، وتكفير الصحابة، وحقدهم الدفين على الأمة وعلمائها، وغيرها من عقائدهم المقررة في كتبهم .


موقف السلف من الرافضة ومن عقيدتهم

يقول تعالى:{ وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَداً ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ }.‎

وقوله تعالى: { لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنْزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَأَثَابَهُمْ فَتْحاً قَرِيباً }.‎

وقوله سبحانه: { لا يَسْتَوِي مِنْكُمْ مَنْ أَنْفَقَ مِنْ قَبْلِ الْفَتْحِ وَقَاتَلَ أُولَئِكَ أَعْظَمُ دَرَجَةً مِنَ الَّذِينَ أَنْفَقُوا مِنْ بَعْدُ وَقَاتَلُوا وَكُلّاً وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنَى وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ }.‎(3)

وقوله تعالى : { مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعاً سُجَّداً يَبْتَغُونَ فَضْلاً مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَاناً سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الْأِنْجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْراً عَظِيماً...}
إلى غير ذلك من الآيات في فضل الصحابة وهي كثيرة.

وأما ما جاء عن النبي في فضلهم والثناء عليهم:
فمن ذلك ما رواه البخاري و مسلم من حديث عمــران بـن حصـــين -- عن النبي" صلى الله عليه وسلم " أنه قال:
(خير أمتي قرني، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم).

قال عمران: فلا أدري ذكر بعده قرنين أو ثلاثة.
ورويا (البخاري و مسلم ) أيضاً عن أبي سعيد الخدري -- عن النبي "صلى الله عليه وسلم " أنه قال:
(لا تسبوا أصحابي فلو انفق أحدكم مثل أحد ذهبا ما بلغ مدَّ أحدهم ولا نصيفه).‎

وفي صحيح مسلم من حديث أبي موسى الأشعري -"عليه السلام "- عن النبي "صلى الله عليه وسلم " أنه قال:
(النجوم أمنة للسماء، فإذا ذهبت النجوم أتى السماء ما توعد، وأنا أمنة لأصحابي فإذا ذهبت أتي أصحابي ما يوعدون، وأصحابي أمنة لأمتي فإذا ذهب أصحابي أتى أمتي ما يوعدون).‎

وفي صحيح الجامع أن النبي "صلى الله عليه وسلم " :
(من سب أصحابي فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين)

وفي السلسلة الصحيحة للعلامة الألباني أن النبي "صلى الله عليه وسلم " (طوبى لمن رآني ولمن رأى من رآني)

ففي هذه الأدلة الصحيحة الصريحة، وما في معناها من النصوص الأخرى، المتضمنة حسن الثناء من الله ورسوله على هؤلاء الصحابة، أكبر دليل على عدالتهم وطهارتهم ونزاهتهم.

ولهذا عد العلماء قديماً أن الطعن في أصحاب رسول الله "صلى الله عليه وسلم " علامة أهل البدع والزنادقة، الذين يريدون إبطال الشريعة بجرح رواتهـــا.
- قال أبو زرعة-رحمه الله-: (إذا رأيت الرجل ينتقص أحداً من أصحاب رسول الله "صلى الله عليه وسلم " فاعلم أنه زنديق، وذلك أن الرسول "صلى الله عليه وسلم " عندنا حق، والقرآن حق، وإنما أدى إلينا هذا القرآن والسنن أصحاب رسول الله "صلى الله عليه وسلم "، وإنما يريدون أن يجرحوا شهودنا ليبطلوا الكتاب والسنة، والجرح بهم أولى، وهم زنادقه).
‎( رواه الخطيب في الكفاية ص49)

- وعن الإمام أحمد-رحمه الله- أنه قال: (إذا رأيت رجلاً يذكر أحداً من أصحاب رسول الله "صلى الله عليه وسلم " بسوء فاتهمه على الإسلام).
‎( الصارم المسلول ص568)

-وقال الإمام البربهاري: (واعلم أن من تناول أحداً من أصحاب رسول الله "صلى الله عليه وسلم " فاعلم أنه إنما أراد محمداً وقد آذاه في قبره).
‎‎‎( شرح السنة ص54)

- ثبت عن علي -"رضى الله عنه "- وتواتر عنه أنه قال وهو على منبر الكوفة: (خير هذه الأمة بعد نبيها أبوبكر ثم عمر -رضي الله عنهمــا-).
( مسند الإمام أحمد /1-106)

- وعنه "رضى الله عنه " أنه قال: (لايفضلني أحد على الشيخين إلا جلدته حد المفــتري).
( اخرجه عبدالله بن أحمد في السنة 2-262)

وهذه الآثار الثابتة عن علي -"رضى الله عنه "- تناقض عقيدة الرافضة في الشيخين كماتقدم، وتدل على براءة علي-"رضى الله عنه "- من الرافضة

-قال عامر الشعبي -رحمه الله- (105هـ)أحذركم الأهواء المضلة وشرّها الرافضة، وذلك أن منهم يهوداً يغمصون الإسلام لتحيا ضلالتهم، كما يغمص بولس بن شاول ملك اليهود النصرانية لتحيا ضلالتهم.ثم قال: لم يدخلوا في الإسلام رغبة ولا رهبة من الله ولكن مقتاً لأهل الإسلام).
‎( أخرجه اللالكائي في شرح السنة 7/1267)

روى اللالكائي: (أن مسعر بن كدام لقيه رجل من الرافضة فكلمه بشئ... فقال له مسعر: تنح عني فإنك شيطان).‎

- روى الخلال بسنده عن الإمام مالك أنه قال: (الذي يشتم أصحاب النبي "صلى الله عليه وسلم "، ليس لهم سهم، أوقال نصيب في الإسلام).‏

- قال الإمام الشافعي-رحمه الله-لم أر أحداً من أصحاب الأهواء، أكذب في الدعوى، ولا أشهد بالزور من الرافضة).‎
( الإبانة الكبرى 2/545)

- وعن عبدالله بن أحمد قال: سألت أبي (الإمام أحمد بن حنبلعن رجل شتم رجلاً من أصحاب النبي "صلى الله عليه وسلم " فقال: (ما أراه على الإسلام).‎
( السنة للخلال 1/493)

وعن إسماعيل بن إسحاق أن أبا عبدالله (الإمام أحمد بن حنبل-رحمه الله-) سُئل: عن رجل له جار رافضي يسلم عليه؟ قال: (لا، وإذا سلم عليه لا يرد عليه).
‎( السنة للخلال 1/493)

- قال الإمام البخاري-رحمه الله- في كتاب خلق أفعال العباد: (ما أبالي صليت خلف الجهمي والرافضي، أم صليت خلف اليهود والنصارى، ولا يسلم عليهم، ولا يعادون، ولا يناكحون، ولا يشهدون، ولا تؤكل ذبائحهم).‎
( خلق أفعال العباد (ضمن عقائد السلف) ص125)

- قال شيخ الإسلام ابن تيمية-رحمه الله-:
«ثم من المعلوم لكل عاقل أنه ليس في علماء المسلمين المشهورين أحد رافضي، بل كلهم متفقون على تجهيل الرافضة وتضليلهم وكتبهم كلها شاهدة بذلك، وهذه كتب الطوائف كلها تنطق بذلك مع أنه لا أحد يلجئهم إلى ذكر الرافضة وذكر جهلهم وضلالهم...
والله يعلم أني مع كثرة بحثي وتطلعي إلى معرفة أقوال الناس ومذاهبهم ما علمت رجلاً له في الأمة لسان صدق يتهم بمذهب الإمامية فضلاً عن أن يقال: إنه يعتقده في الباطن».

‎‎( منهاج السنة1/66)

ويقول عن عدائهم للمسلمين ومناصرتهم الكفرة والمشركين: «وقد عرف العارفون بالإسلام أن الرافضة تميل مع أعداء الدين، ولما كانوا ملوك القاهرة كان وزيرهم مرة يهودياً، ومرة نصرانياً أرمينياً، وقويت النصارى بسبب ذلك النصراني الأرميني، وبنوا كنائس كثيرة بأرض مصر في دولة أولئك الرافضة المنافقين، وكانوا ينادون بين القصرين: من لعن وسب فله دينار وأردب».‎

( مجموع الفتاوى 28/637)


- ويقول: «وهؤلاء يعاونون اليهود والنصارى والمشركين على أهل بيت النبي "صلى الله عليه وسلم " وأمته المؤمنين، كما أعانوا المشركين من الترك والتتار على ما فعلوه ببغداد وغيرها بأهل بيت النبوة، ومعدن الرسالة ولد العباس وغيرهم من أهل البيت المؤمنين من القتل والسبي وخراب الديـــار. وشر هؤلاء وضررهم على أهل الإسلام لا يحصيه الرجل الفصيح في الكلام».
‎( مجموع الفتاوى 25/309.)

- ويقول: «وتارة يكتبون أسماءهم على أسفل أرجلهم، حتى إن بعض الولاة جعل يضرب رجلي من فعل ذلك ويقول: إنما ضربت أبا بكر وعمر ولا أزال أضربهما حتى أعدمهما»
منهاج السنة 1/49-50

- قال الشيخ محمد بن عبدالوهاب -رحمه الله-: «فهؤلاء الإمامية خارجون عن السنة، بل عن الملة، واقعون في الزنا وما أكثر ما فتحوا على أنفسهم أبواب الزنا في القبل والدبر، فما أحقهم بأن يكونوا أولاد زنا».
( رسالة في الرد على الرافضة للشيخ محمد بن عبدالوهاب ص42)

قال ابن كثير -رحمه الله-:في وصف حال الرافضة: «ولكنهم طائفة مخذولة وفرقة مرذولة يتمسكون بالمتشابه، ويتركون الأمور المحكمة المقدرة عند أئمة الإسلام».
‎( البداية والنهاية 5/251)
اِجمعْ من هنا وهناك وقل أنا ألفتهُ !

أنا قلت مناظرة بين سلفي معاصر وبين رافضي

وليس مطوية يقدر كل طويلب علم على تأليفها.









قديم 2012-06-04, 03:09   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
سفيان الثوري السلفي
محظور
 
إحصائية العضو










Exclamation هؤلاء هم الرافضة الذين تتكلم عنهم.

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة *jugurtha* مشاهدة المشاركة
الأخ الكريم smaa هل تستطيع أن تسمي لي شيخ سلفي معاصر واحد من أتباع الشيخ المدخلي له مناظرات مع الروافض ؟؟
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته..أما بعد..اسمع أخي ان كنت تتكلم عن الرافضة أقول لك ما رأيت أجبن و لا أفلس و لا أبخس من الروافض ..منذ مدة قصيرة طلب مني أحد الروافض أن أناظره فقبلت و بمجرد ما رأى الصواعق تنزل عليه جعل يلف و ينط هنا و هناك و يفر من الجواب و يلقي التهم الكاذبة الباطلة بطلان عقيدتهم و مذهبهم الخسيس بعدها هرب و لم يعد.









قديم 2012-06-04, 04:00   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
*أميرةالجزائرية*
عضو مجتهـد
 
الصورة الرمزية *أميرةالجزائرية*
 

 

 
إحصائية العضو










افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة *Jugurtha* مشاهدة المشاركة
الأخ الكريم Smaa هل تستطيع أن تسمي لي شيخ سلفي معاصر واحد من أتباع الشيخ المدخلي له مناظرات مع الروافض ؟؟
نحن يا اخي الكريم اتباع الكتاب والسنة والحق اينما يكون نكون معه لسنا اتباع الشيخ المدخلي ولا اي شيخ سوى مايوافق الحق فلست من الاحزاب ولا الفرق أقلد شيوخي إنما حرة سلفية _رغم كثرة ذنوبنا_
فالرجال يعرفون بالحق وليس الحق يعرف بالرجال.
هنا كلام العالم الجليل فيه الكثير من الحق والصواب
حكم مشاهدة المناظرات مع أهل البدع
يعرض في هذه الأيام في بعض القنوات الفضائية مناظرة بين السنة والرافضة ويشاهدها الناس وتأثروا بها وما يحصل فيها، السؤال هل تنصح بمشاهدتها للعوام ولغيرهم؟

أجاب على السؤال الشيخ صالح الفوزان حفظه الله

لا، لا أنصح بمشاهدتها وأنصح بمقاطعتها لأن القصد منها إظهار مذهب الشيعة يختارون ممن ينتسب إلى السنة مايجيبون سني صحيح وعالم يختارون أضعف الناس وأجهل الناس ويسمونه سني يجيبونه علشان ينهزم أمامهم ثم يقولون إنتصر مذهب الشيعة،هذا معروف عندهم من قديم إنهم ينتحلون أشياء باسم أهل السنة ويجعلون مناظرة بين سني وشيعي منتحل ما هو بصحيح ثم ينهزم السني ويقولون إنتصر مذهب الشيعة، هذا كله القصد منه إظهار مذهب الشيعة،فأنصح بعدم النظر فيها وعدم الإستماع لها لإنها باطل ودعوى إلى الباطل.

قال اللالكائي ـرحمه الله ـ
: فما جنى على المسلمين جناية أعظم من مناظرة المبتدعة، ولم يكن لهم قهر ولا ذل أعظم مما تركهم السلف على تلك الجملة يموتون من الغيظ كمدا ودردا، ولا يجدون إلى إظهار بدعتهم سبيلا، حتى جاء المغرورون ففتحوا لهم إليها طريقا، وصاروا لهم إلى هلاك الإسلام دليلا، حتى الغرماء بينهم المشاجرة وظهرت دعوتهم بالمناظرة! وطرقت أسماع من لم يكن عرفها من الخاصة والعامة، حتى تقابلت الشبه في الحجج! وبلغوا من التدقيق في اللجج فصاروا أقرانا، وأخدانا، وعلى المداهنة خلانا وإخوانا، بعد أن كانوا في الله أعداء وأضدادا، وفي الهجرة في الله أعوانا يكفرونهم في وجوههم عيانا ويلعنونهم جهارا، وشتان ما بين المنـزلتين وهيهات ما بين المقامين.اللالكائي


ومناظرة أهل البدع المعلنة لا تجوز لأسباب
أولها:
أن في ذالك تشميتاً لأعداء الله من الكفار بالمسلمين حيث إنهم إذا رأوا من ينتسب إلى الإسلام يخطي بعضهم بعضاً ويضلل بعضهم بعضاً علناً صار ذالك ذريعة إلى اتهام دين المسلمين .

ثانياً:
فتح باب المناظرات المعلن . فاليوم السنة والرافضة . وغداً مع المتصوفة . وبعده مع غيرهم ثم بعد ذالك ينفتح الباب على مصراعيه فيصعب إغلاقه

ثالثاً:
إتاحة الفرصة لأهل البدع أن ينشروا بدعهم في أوساط أهل السنة
عن طريق المناظرات

رابعاً:
التأثير على عوام أهل السنة . فإن العامة إذا سمعوا المناظر من أهل البدع وحجته وكلامه ، قد يعلق في قلوبهم شيء من كلامهم لا يستطيعون التخلص منه . كما شاهدنا ذالك في بعض عوامنا . حيث إنهم تأثروا بأفكار الرافضة واستحسنوها . ولأن المناظر من أهل البدع قد يكون ابلغ في الكلام وأقوى في التأثير من صاحب الحق من أهل السنة فيغلبه . فينعكس الأمر على السامع ويظن أن الحق مع أهل الباطل فيتبعهم . وقد اغتر بعض الناس برجوع بعض من ينتسب إلى مذهب الرافضة إلى مذهب أهل السنة ونسوا أن كثيراً من عوام أهل السنة تأثروا بشبة الرافضة .

ولا يعني ذالك ترك مناظرة أهل البدع ومجادلتهم والرد عليهم . بل هذا من الجهاد . ولكن بغير هذه الطريقة . فإن قال قائل
موسى عليه السلام ناظر فرعون أمام الملأ ؟ قيل إن موسى عليه السلام ناظر فرعون أمام أتباع فرعون . وهذا عمل طيب أن يفضح . ولكن أمام المسلمين لا يجوز حماية لقلوبهم من الزيغ.









قديم 2012-06-03, 20:28   رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
talbi77
عضو نشيط
 
إحصائية العضو










افتراضي

تعلمو واقراؤ
على استراتيجيات الاحتلال الانجليزي
والتغيرات الجيو استراتجية في منطقة الجزيرة العربية والمشرق الاسلامي بعد ذهاب الخلافة الاسلامية العثمانية
ثم بعد ذلك تعالو ناقشو اتهمو










قديم 2012-06-03, 21:19   رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
متبع السلف
محظور
 
إحصائية العضو










افتراضي

ما شاء الله عليك محلل سياسي بامتياز تصلح في قنوات الفتنة بتمويل يهودي لا تحرم نفسك فموهبتك السياسية ظاهرة .
الشرع ليس لأمثالك من أتباع كل ناعق يا بني حفظ السنن يصلح له الرجال وليس كل ذكر رجلا فتنبه










قديم 2012-06-04, 08:46   رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
talbi77
عضو نشيط
 
إحصائية العضو










افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة متبع السلف مشاهدة المشاركة
ما شاء الله عليك محلل سياسي بامتياز تصلح في قنوات الفتنة بتمويل يهودي لا تحرم نفسك فموهبتك السياسية ظاهرة .
الشرع ليس لأمثالك من أتباع كل ناعق يا بني حفظ السنن يصلح له الرجال وليس كل ذكر رجلا فتنبه
صدقني والله اشفق على حالكم









قديم 2012-06-04, 00:49   رقم المشاركة : 9
معلومات العضو
smaa
عضو نشيط
 
الصورة الرمزية smaa
 

 

 
إحصائية العضو










افتراضي

مناظرات الاخوان مع الشيعة

https://www.youtube.com/watch?v=LD4DExljfO8

https://www.youtube.com/watch?v=qH1rFP9fyZc

https://www.youtube.com/watch?v=obQz2s9SSkA

https://www.youtube.com/watch?v=Vw7_hSYZVu8










قديم 2012-06-04, 16:09   رقم المشاركة : 10
معلومات العضو
العنبلي الأصيل
عضو مميّز
 
إحصائية العضو










افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة smaa مشاهدة المشاركة
مناظرات الاخوان مع الشيعة

https://www.youtube.com/watch?v=ld4dexljfo8


"ونحن نقول كثيرا أنّنا تعلمنا من الإمام الخميني كما تعلمنا من الإمام حسن البنا ومن الإمام المودودي ومن الإمام سيد قطب رحمة الله تعالى عليهم أجمعين . ولا زلنا نتعلم من إخواننا الأحياء حفظهم الله ...............وأنا اتمنى أيضا ان تكون الجمهورية الإسلامية في إيران نموذجا يحتذى به في كل شيء .....يحتذى به في احترام كل البشرية....." قلتُ " لعلّ الصحابة رضوان الله عليهم وأولهم ابوبكر وعمر ليسوا من البشرية
اعجبني تعليق أحدهم أسفل المقطع الأول"
اقتباس:
الله ينصر الاخوان المسلمين والشيعة ضد الوهابية









قديم 2012-06-04, 16:19   رقم المشاركة : 11
معلومات العضو
*Jugurtha*
عضو نشيط
 
الصورة الرمزية *Jugurtha*
 

 

 
إحصائية العضو










افتراضي

ماهذا يا سلفيين ؟؟ ألا يوجد ولا شيخ سلفي واحد له مناظرات مع الروافض مثل الحزبي عدنان العرعور ؟؟

العجيييييب أنكم تحرمون مناظرة الروافض وتجيزون نهش لحوم الاخوان المسلمين ووصف أحد علمائهم بالكلب العاوي ؟؟

والغريب أنكم وصفتم حسني مبارك بأنه من أعظم زعماء الأمة ؟؟

ماهذا يا اخواننا ؟؟









قديم 2012-06-04, 16:33   رقم المشاركة : 12
معلومات العضو
*أميرةالجزائرية*
عضو مجتهـد
 
الصورة الرمزية *أميرةالجزائرية*
 

 

 
إحصائية العضو










افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة *jugurtha* مشاهدة المشاركة
ماهذا يا سلفيين ؟؟ ألا يوجد ولا شيخ سلفي واحد له مناظرات مع الروافض مثل الحزبي عدنان العرعور ؟؟

العجيييييب أنكم تحرمون مناظرة الروافض وتجيزون نهش لحوم الاخوان المسلمين ووصف أحد علمائهم بالكلب العاوي ؟؟

والغريب أنكم وصفتم حسني مبارك بأنه من أعظم زعماء الأمة ؟؟

ماهذا يا اخواننا ؟؟

الم تبحث وتستفسر لما وصفه بالكلب العاوي فقط
وجدت الشئ الذي يدين اي شيخ سلفي
ابحث يا من تتشدق تركنا لكم المناظرات
هنيئا لكم دولة المجوس من قدوة تحتذى بها
ثم وقد قال شيخهم الغزالي كذلك عن الإمام الأصولي اللغوي الفقيه المفسر الحبر البحر محمد الأمين الشنقيطي صاحب أضواء البيان حاطاً من قدره وواصفا له بأبشع العبارات
( إن الإسلام لا يؤخذ من أصحاب العقد النفسية سواء كانت غيرتهم عن ضعف جنسي أو شبق جنسي
ما رأيك كلمة كلب العاوي ام تلك العبارات الشاذة والجنسية

:









قديم 2012-06-04, 17:43   رقم المشاركة : 13
معلومات العضو
smaa
عضو نشيط
 
الصورة الرمزية smaa
 

 

 
إحصائية العضو










افتراضي

[QUOTE=*Jugurtha*;10273551]

ماهذا يا سلفيين ؟؟ ألا يوجد ولا شيخ سلفي واحد له مناظرات مع الروافض مثل الحزبي عدنان العرعور ؟؟

العجيييييب أنكم تحرمون مناظرة الروافض وتجيزون نهش لحوم الاخوان المسلمين ووصف أحد علمائهم بالكلب العاوي ؟؟

والغريب أنكم وصفتم حسني مبارك بأنه من أعظم زعماء الأمة ؟؟

ماهذا يا اخواننا ؟؟
[/QUOTE
وماذا تقول عن هذه مناظرة ام مؤانسة
https://www.youtube.com/watch?v=qh1rfp9fyzc

https://www.youtube.com/watch?v=obqz2s9sska

https://www.youtube.com/watch?v=vw7_hsyzvu8









قديم 2012-06-04, 19:07   رقم المشاركة : 14
معلومات العضو
العنبلي الأصيل
عضو مميّز
 
إحصائية العضو










افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة *jugurtha* مشاهدة المشاركة
ماهذا يا سلفيين ؟؟ ألا يوجد ولا شيخ سلفي واحد له مناظرات مع الروافض مثل الحزبي عدنان العرعور ؟؟

العجيييييب أنكم تحرمون مناظرة الروافض وتجيزون نهش لحوم الاخوان المسلمين ووصف أحد علمائهم بالكلب العاوي ؟؟

والغريب أنكم وصفتم حسني مبارك بأنه من أعظم زعماء الأمة ؟؟

ماهذا يا اخواننا ؟؟


هذا منهجنا :
وَقَالَ الرَّبِيعُ سَمِعْتُ الشَّافِعِيَّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَقُول" : لَأَنْ يَبْتَلِيَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ الْعَبْدَ بِكُلِّ ذَنْبٍ مَا خَلَا الشِّرْكَ بِهِ خَيْرٌ لَهُ مِنْ الْأَهْوَاءِ" تمعن فيها جيدا وأعد قراءتها مرات وستعرف ما أقصد .
. قال الإمام الآجري: ".... وبعد هذا نُأمرُ بحفظ السّنن عن رسول الله صلّى الله عليه وسلّم وأصحابه والتّابعين لهم بإحسان، وقول أئمّة المسلمين؛ مثل مالك بن أنس والأوزاعيّ وسفيان الثوريّ وعبد الله بن المبارك والشافعيّ وأحمد بن حنبل، ومن كان على طريقة هؤلاء العلماء، ونبذ من سواهم، ولا نناظر ولا نجادل ولا نخاصم، وإذا لقي صاحب بدعة في طريق أخذ غيره، وإن حضر مجلسا هو فيه قام عنه".
قال الإمام أبو إسماعيل الصابوني، وهو يصف أهل السّنّة والجماعة: "ويبغضون أهل البدع؛ الّذين أحدثوا في الدّين ما ليس فيه، ولا يحبّونهم ولا يصحبونهم، ولا يسمعون كلامهم، ولا يجالسونهم ولا يجادلونهم في الدّين ولا يناظرونهم ......واتّفقوا على القول بقهر أهل البدع وإذلالهم وإخزائهم وإبعادهم وإقصائهم والتباعد منهم ومن مصاحبتهم والتقرّب إلى الله بمجانبتهم ومهاجرتهم".











قديم 2012-06-04, 19:46   رقم المشاركة : 15
معلومات العضو
*Jugurtha*
عضو نشيط
 
الصورة الرمزية *Jugurtha*
 

 

 
إحصائية العضو










افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة العنبلي الأصيل مشاهدة المشاركة

هذا منهجنا :
وَقَالَ الرَّبِيعُ سَمِعْتُ الشَّافِعِيَّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَقُول" : لَأَنْ يَبْتَلِيَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ الْعَبْدَ بِكُلِّ ذَنْبٍ مَا خَلَا الشِّرْكَ بِهِ خَيْرٌ لَهُ مِنْ الْأَهْوَاءِ" تمعن فيها جيدا وأعد قراءتها مرات وستعرف ما أقصد .
. قال الإمام الآجري: ".... وبعد هذا نُأمرُ بحفظ السّنن عن رسول الله صلّى الله عليه وسلّم وأصحابه والتّابعين لهم بإحسان، وقول أئمّة المسلمين؛ مثل مالك بن أنس والأوزاعيّ وسفيان الثوريّ وعبد الله بن المبارك والشافعيّ وأحمد بن حنبل، ومن كان على طريقة هؤلاء العلماء، ونبذ من سواهم، ولا نناظر ولا نجادل ولا نخاصم، وإذا لقي صاحب بدعة في طريق أخذ غيره، وإن حضر مجلسا هو فيه قام عنه".
قال الإمام أبو إسماعيل الصابوني، وهو يصف أهل السّنّة والجماعة: "ويبغضون أهل البدع؛ الّذين أحدثوا في الدّين ما ليس فيه، ولا يحبّونهم ولا يصحبونهم، ولا يسمعون كلامهم، ولا يجالسونهم ولا يجادلونهم في الدّين ولا يناظرونهم ......واتّفقوا على القول بقهر أهل البدع وإذلالهم وإخزائهم وإبعادهم وإقصائهم والتباعد منهم ومن مصاحبتهم والتقرّب إلى الله بمجانبتهم ومهاجرتهم".

الواقع يقول عكس ذلك

انظر للمنتدى من حولك .












 

الكلمات الدلالية (Tags)
للكلب, منازع...., التوحيد, السعودية


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 22:41

المشاركات المنشورة تعبر عن وجهة نظر صاحبها فقط، ولا تُعبّر بأي شكل من الأشكال عن وجهة نظر إدارة المنتدى
المنتدى غير مسؤول عن أي إتفاق تجاري بين الأعضاء... فعلى الجميع تحمّل المسؤولية


2006-2025 © www.djelfa.info جميع الحقوق محفوظة - الجلفة إنفو (خ. ب. س)

Powered by vBulletin .Copyright آ© 2018 vBulletin Solutions, Inc