![]() |
|
قسم العقيدة و التوحيد تعرض فيه مواضيع الإيمان و التوحيد على منهج أهل السنة و الجماعة ... |
في حال وجود أي مواضيع أو ردود
مُخالفة من قبل الأعضاء، يُرجى الإبلاغ عنها فورًا باستخدام أيقونة
( تقرير عن مشاركة سيئة )، و الموجودة أسفل كل مشاركة .
آخر المواضيع |
|
( إنها نظرية أبوها الكفر وأمها القذارة )
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
![]() |
رقم المشاركة : 76 | ||||||
|
![]() اقتباس:
طيران الطائرة و مكوك الفضائي هل يعارض مبدئ الجادبية صعود سيارة عكس المنحدر منطقة ثنية الحد - الجزائر https://safeshare.tv/w/qdroKzQbpB اقتباس:
سلف أدم عليه السلام وذريته من بعده ( وإذ قال ربك للملائكة إني خالق بشرا من صلصال من حمإ مسنون ( 28 ) فإذا سويته ونفخت فيه من روحي فقعوا له ساجدين ( 29 ) فسجد الملائكة كلهم أجمعون ( 30 ) إلا إبليس أبى أن يكون مع الساجدين ( 31 ) قال يا إبليس ما لك ألا تكون مع الساجدين ( 32 ) قال لم أكن لأسجد لبشر خلقته من صلصال من حمإ مسنون ( 33 ) ) أما أنت يمكن أن يكون قرد, و لكن أنواع القردة كثير فأيهما أنسب أن يكون سلفك
|
||||||
![]() |
رقم المشاركة : 77 | |||
|
![]()
لاوجود للروح والملائكة والجن في العلم فهي غيبيات وموضوع الخلق وآدم نفس الشيء غيبيات ولذلك لايجوز محاولة الربط أو المقارنة بين العلم التجريبي وبين الغيبيات
|
|||
![]() |
رقم المشاركة : 78 | ||||
|
![]() اقتباس:
|
||||
![]() |
رقم المشاركة : 79 | |||
|
![]() عن أبي هريرة رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: كان طول آدم ستين ذراعاً في سبعة أذرع عرضاً. وفي رواية: فلم يزل الخلق ينقص حتى الآن. |
|||
![]() |
رقم المشاركة : 80 | ||||
|
![]() اقتباس:
فهذه الآيات العظيمة بين فيها سبحانه الإسراء، أسري به من مكة على البراق وهو دابة فوق الحمار ودون البغل خطوه عند منتهى طرفه كما أخبر النبي -صلى الله عليه وسلم-، وركبه هو وجبرائيل حتى وصلا إلى بيت المقدس، وصلى هناك بالأنبياء ثم عرج به إلى السماء واستأذن له جبرائيل عند كل سماء فيؤذن له.... ???????????????? |
||||
![]() |
رقم المشاركة : 81 | ||||
|
![]() اقتباس:
|
||||
![]() |
رقم المشاركة : 82 | ||||
|
![]() اقتباس:
مما لا شك فيه أن الله تعالى لا يقدِّر شيئاً ولا يخلقه ولا يشرعه إلا لِحكَم بالغة ، فهو الحكيم سبحانه وتعالى ، ومن صفاته الحكمة ، لكنَّه تعالى لم يُطلع خلقه على حكَم كل ما شاءه أو شرعه ، والشريعة تأتي بما تحار به العقول لا بما تحيله العقول ، والعلماء حاولوا تلمس الحكَم فيما لم يطلعهم ربهم تعالى على حكَمه ، فمنه ما استطاعوا الكلام فيه ، ومنه ما عجزوا عنه ، وفي كل الحالات سلَّموا الأمر لله تعالى أنه الحكيم في خلقه وشرعه ، وإن كانت المسائل شرعية بادروا لفعل الأمر ، والكف عن فعل النهي ، وهذا هو مقتضى العبودية . والمسلم يعتقد جازماً أن أمر الله تعالى للشيء مهما بلغت عظمته إذا أراد خلقه وإيجاده أن يقول له " كن " فيكون ، كما جاء ذلك في مثل قوله تعالى (أَوَ لَيْسَ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ بِقادِرٍ عَلى أَنْ يَخْلُقَ مِثْلَهُمْ بَلى وَهُوَ الْخَلاَّقُ الْعَلِيمُ . إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئاً أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ) يس/81 ، 82 ، وتأمل هاتين الآيتين فإنهما في سياق خلق السموات والأرض وخلق البشر ، فليس يعجزه – سبحانه ء خلق ، فإذا شاء وجوده قال له "كن" فيكون ، فإذا أخبرنا الخالق أنه خلق السموات والأرض وما بينهما في ستة أيام فلا شك أن في ذلك حكماً عظيمة ء وينظر جواب السؤال رقم (20613) – وهكذا خلق أبينا آدم عليه السلام فهو قادر – سبحانه – أن يوجده بكلمة "كن" ، لكنه تعالى شاء أن يخلقه في أطوار ، ولا شك أن في ذلك حكماً جليلة . ويمكن استنباط عدة حكم من ذلك : 1ء أن الله تعالى خلقه من التراب والطين لإظهار عظيم قدرته . والمقصود من ذكر هذه الأشياء : التنبيه على عجيب صنع الله تعالى إذ أخرج من هذه الحالة المهينة نوعاً هو سيد أنواع عالم المادة ذات الحياة . " التحرير والتنوير " ( 14 / 42 ) . 2ء ولاختلاف حال الخلق اختلف أصل خلقتهم ، فكان خلْقُه تعالى للملائكة من نور ، وخلْقُه للشياطين من نار ، وخلقه لآدم من تراب ، ومنه يُعلم أنه لما كان حال أولئك الخلق مختلفاً : كان أصل خِلقتهم مختلفاً ، فلما كان الملائكة للعبادة والتسبيح والطاعة : ناسب أن يكون خلقهم من نور ، ولما كان حال الشياطين للوسوسة والكيد والفتنة : ناسب أن يكون خلقهم من نار ، ولما كان الإنسان معمِّراً للأرض وفيه سهولة وليونة وصعوبة وشدة وطيب وخبث : ناسب أن يكون خلقه من مادة تحوي ذلك كله ، فالنار شيء واحد ، والنور شيء واحد ، لكن التراب يختلف من مكان لآخر وهذا هو حال الإنسان ، وهو ما بينه النبي صلى الله عليه وسلم بقوله : (إِنَّ اللَّهَ خَلَقَ آدَمَ مِنْ قَبْضَةٍ قَبَضَهَا مِنْ جَمِيعِ الْأَرْضِ ، فَجَاءَ بَنُو آدَمَ عَلَى قَدْرِ الْأَرْضِ ، جَاءَ مِنْهُمْ الأَحْمَرُ وَالأَبْيَضُ وَالْأَسْوَدُ وَبَيْنَ ذَلِكَ ، وَالسَّهْلُ وَالْحَزْنُ ، وَالْخَبِيثُ وَالطَّيِّبُ وَبَيْنَ ذَلِكَ) رواه الترمذي (2955) وأبو داود (4693) وصححه الترمذي والألباني في "صحيح الترمذي" . قال المباركفوري رحمه الله : قال الطيبي : لمَّا كانت الأوصاف الأربعة ظاهرة في الإنسان والأرض : أجريت على حقيقتها ، وأُولت الأربعة الأخيرة لأنها من الأخلاق الباطنة ، فإن المعنى بالسهل : الرفق واللين ، وبالحزن : الخرق والعنف ، وبالطيب الذي يعني به الأرض العذبة : المؤمن الذي هو نفع كله ، وبالخبيث الذي يراد به الأرض السبخة : الكافر الذي هو ضر كله . " تحفة الأحوذي " ( 8 / 234 ) . 3ء ومن أعظم الحكَم : أن الله تعالى أراد تمييز آدم عن جميع خلقه بأن يخلقه بيده الكريمة مباشرة ، وهذا لا يكون إذا كان خلقه من العدم ، فالملائكة والجن مخلوقون من العدم ، ولا يقال فيهم إنه خلقهم بيده ، قال الله تعالى : (قَالَ يَا إِبْلِيسُ مَا مَنَعَكَ أَن تَسْجُدَ لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ أَسْتَكْبَرْتَ أَمْ كُنتَ مِنَ الْعَالِينَ) ص/75 ، وعندما يأتي الناس إلى أبيهم آدم عليه السلام للشفاعة للفصل بين الناس يقولون : (يَا آدَمُ ، أَنْتَ أَبُو الْبَشَرِ ، خَلَقَكَ اللَّهُ بِيَدِهِ ، وَنَفَخَ فِيكَ مِنْ رُوحِهِ ، وَأَمَرَ الْمَلَائِكَةَ فَسَجَدُوا لَكَ ، وَأَسْكَنَكَ الْجَنَّةَ ، أَلَا تَشْفَعُ لَنَا إِلَى رَبِّكَ أَلَا تَرَى مَا نَحْنُ فِيهِ وَمَا بَلَغَنَا ...) رواه البخاري (3162) ومسلم (194) . قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله : وإنما ذكروا ذلك له من النعَم التي خصه الله بها من بين المخلوقين دون التي شورك فيها ، فهذا بيان واضح ، دليل على فضله على سائر الخلق . " مجموع الفتاوى " (4/366) . ولمثل هذا الإكرام كان خلق آدم أعجب من خلق المسيح عليهما السلام . قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله : وكان خلْق آدم وحواء أعجب من خلق المسيح ؛ فإن حواء خُلقت من ضلع آدم ، وهذا أعجب من خلق المسيح في بطن مريم ، وخلْق آدم أعجب من هذا وهذا ، وهو أصل خلق حواء . " الجواب الصحيح لمن بدَّل دين المسيح " (4/55) . وحكمة الله تعالى أعظم وأجل من أن تحيط بها عقول البشر . كيف خُلقت حواء عليها السلام من ضلع آدم?????علميا كيف خُلق عيسى عليه السلام من غير أب؟؟؟؟؟علميا |
||||
![]() |
رقم المشاركة : 83 | |||
|
![]() تجنب النسخ واللصق وتحدث في نقاط محددة اللذي تكلمت عنه انا هو ان صفات آدم لم تكن كصفات الانسان الحالي ومن ثم مسألة العلم تحدثت عنها من قبل وهي تبين انه مثلما لايمكننا تفسير ميلاد عيسى من غير اب وخلق حواء من ضلع آدم أيضا لايمكننا تفسير خلق آدم علميا فلماذا أنت اذا تخلط بين أمر غيبي لاتعلم كيفيته ولاتفسيره . بظاهرة طبيعية فبالتاكيد الظواهر الطبيعية لاتتوافق مع الغيبيات |
|||
![]() |
رقم المشاركة : 84 | ||||
|
![]() اقتباس:
تستنتج أن أدم عليه السلام أصله قرد ولا يقول هذا أمر إلا من كان أصله حقيقة قرد و عياذ بالله |
||||
![]() |
رقم المشاركة : 85 | |||
|
![]()
ماعلاقة آدم بنظرية النشوء والارتقاء ؟ هل تضن أن نظرية التطور تدرس أصل آدم ؟ ومن ثم قلت لك مرارا ان العلم يقول أن للانسان الحالي وللقرد سلف مشترك لايقول أن الانسان أصله قرد ... ومن ثم حتى لو ثبت أنه ليس للانسان والقرد سلف مشترك ( وهذا لم يثبت ) انما افتراضا لو انه ثبت ذلك فنظرية الطور ستبقى صحيحة لأن ظاهرة النشوء والارتقاء هي ظاهرة متمثلة في ظاهرتين الظاهرة الاولى هي الطفرات والثانية هي الانتقاء الطبيعي فان كان لديك اعتراض عليها فانت لديك اعتراض على هاتين الظاهرتين .. وكما قلت ماعلاقة آدم بنظرية التطور ؟ المشكل واللذي قلته من قبل انكم انتم من تربطون آدم وهو قضية غيبية بظواهر طبيعية
|
|||
![]() |
رقم المشاركة : 86 | ||||
|
![]()
|
||||
![]() |
رقم المشاركة : 87 | |||
|
![]() لمذا لا يقال أن الدلفين و الإنسان سلف مشترك |
|||
![]() |
رقم المشاركة : 88 | |||
|
![]() سلف معناها اصل وهذا واضح من الكلمة ومن ثم قضية مسخ بني اسرائيل ماعلاقتها بأصل الانسان الحالي انت تقول ان الرسول قال ان الخنازير والقردة كانو قبل مسخ بني اسرائيل وهذا لايتعارض مع كون الانسان والقردة لديهم سلف مشترك ومن ثم أنت لازلت ترتكب نفس الخطا وهو الخلط بين العلم والغيبيات فمن قال لك ان مسخ بني اسرائيل كان ظاهرة طبيعية فهي معجزة ولايمكن ربطها بأي شيء علمي . |
|||
![]() |
رقم المشاركة : 89 | ||||
|
![]() اقتباس:
نظرية النشوء والارتقاء كفر بواح جهل معقد (إن الإنسان أصله قرد ثم ترقى بسبب عوامل مجهولة حتى صار هذا الإنسان ) وهذه النظرية مسماة بنظرية (النشوء والارتقاء) التي ابتدعها (داروين) لا يمكن تفسير أي حدث بالعلم الحسي |
||||
![]() |
رقم المشاركة : 90 | |||
|
![]() الكلام عن ان مخ الدلفين يمكن مقارنته بالانسان ولهذا علينا القول ان لهما اصل مشترك فهذا لا اساس له من الصحة اذ ان القول بالسلف المشترك يتطلب العديد من الادلة التي تدل على السلف المشترك راجع هذا : |
|||
الكلمات الدلالية (Tags) |
أبوها, القذارة, الكفر, إنها, وأمها, نظرية |
|
|
المشاركات المنشورة تعبر عن وجهة نظر صاحبها فقط، ولا تُعبّر بأي شكل من الأشكال عن وجهة نظر إدارة المنتدى
المنتدى غير مسؤول عن أي إتفاق تجاري بين الأعضاء... فعلى الجميع تحمّل المسؤولية
Powered by vBulletin .Copyright آ© 2018 vBulletin Solutions, Inc