اللعة العربية للاستخدام اليومي (2) - الصفحة 6 - منتديات الجلفة لكل الجزائريين و العرب

العودة   منتديات الجلفة لكل الجزائريين و العرب > منتديات التعليم الثانوي > منتدى السنة الثانية ثانوي 2AS > المواد العلمية و التقنية

المواد العلمية و التقنية كل ما يخص المواد العلمية و التقنية : الرياضيات - العلوم الطبيعة والحياة - العلوم الفيزيائية - الهندسة المدنية - هندسة الطرائق - الهندسة الميكانيكية - الهندسة الكهربائية - التسيير المحاسبي و المالي - تسيير و اقتصاد

في حال وجود أي مواضيع أو ردود مُخالفة من قبل الأعضاء، يُرجى الإبلاغ عنها فورًا باستخدام أيقونة تقرير عن مشاركة سيئة ( تقرير عن مشاركة سيئة )، و الموجودة أسفل كل مشاركة .

آخر المواضيع

اللعة العربية للاستخدام اليومي (2)

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 2014-05-28, 12:26   رقم المشاركة : 76
معلومات العضو
sara 97
عضو فعّال
 
الصورة الرمزية sara 97
 

 

 
إحصائية العضو










افتراضي

السلام عليكم ورحمه الله ويركآته


حلم الطفوله

عندمآ كنت صغيرة آذكر انني كثيرا ماكنت اردد حلم الطب
كنت كلما سالني شخص عندما تكبرين ما ... ؟ قبل ان يكمل كنت آجب ب طبيبه !!
لكن ليس هو حلمي حقآ ..لم آختره بنفسي ..لم آعطه بالا حتى ..كنت اردده وحسب !
فهو في الحقيقه كآن حلم آبي ')
فآنآ لم آفكر يومآ آلآ بحلمآابي وليس حلمي ولم يكن لي آن افكر في حلم آخر آو حتى آحآول ...
و الآن تغير كل شئ فآنآ آملك حلمآ بآختيآري


بعيدآ عن الاحلام المضحكه التي دآئما ماكنت آريدهآ
فقد كنت احلم بان املك موتور والبس قناع ومعي مجموعه من الاصدقاء - المافيا -
وعندما كنت اشاهد رسوم صوفي آو صافي نسيت الاسم ..الموهم اني كنت اريد ان اكون مثلها . وكنت اقلدها كثيرا
والكثير الكثير










 


رد مع اقتباس
قديم 2014-05-28, 13:53   رقم المشاركة : 77
معلومات العضو
*ذُكاءْ*
عضو محترف
 
إحصائية العضو










افتراضي

السلام عيكم

نور
و من منا كانت طفولته مثالية
لديكِ كل العُمر لتحلمي الآن

رُميصاءْ
أحلام جميلة
مِثلِكْ
اللهم حقق أمانينا و آحلامنا جميعا
+ ان شاء الله تزورين البِقاع المُقدّسة

سارهٓ
لا تعيشي في جِلبابِ ابيكِ
سعيدة بامتلاكِكْ حلمآ باختيارِكْ
+موتور و مافيا بِتِّ تخيفينني










رد مع اقتباس
قديم 2014-05-28, 14:02   رقم المشاركة : 78
معلومات العضو
*ذُكاءْ*
عضو محترف
 
إحصائية العضو










افتراضي

اذن ننتقل لإكمال

كانت الساعة الثالثة صباحا عندما رن الهاتف لأول مرة و لكنه توقف و ما ان وضعت رأسي لأنام من جديد حتى سمعت بعض الطرق على باب غرفتي.....................

قصة يعني..
أبدعوا
+من أراد ان يضع أحلامه او أي موضوع سبق و انتهينا منه فالباب مفتوح










رد مع اقتباس
قديم 2014-05-28, 14:06   رقم المشاركة : 79
معلومات العضو
*ذُكاءْ*
عضو محترف
 
إحصائية العضو










افتراضي

مشاركتيٓ
<أسوء سيناريو يمكن ان يكتب>


كانت الساعة الثالثة صباحا عندما رن الهاتف لأول مرة و لكنه توقف و ما ان وضعت رأسي لأنام من جديد حتى سمعت بعض الطرق على باب غرفتي
-سلمى سلمى لقد أتوا !
نهضت من فوري لبست شيئا لا أدري للآن ما هو . ثم أحسست يدا تمسكُ بذراعي و تجرجرني . عرفت من صوت تنفسه انه محمد.
كُنا سبعة. سبعة يتامى . و الحزنُ ثامننا. ثم صرنا سبعة من جديد. فقدنا جميلة . كانت تملأ فراغ الأم..
ثم فقدنا علْياء ثم عمر. عمر كان اقرب إخوتي إلي اعتزلت الكلامْ لشهر و أيام .. ثم سحبتني سمراء من عزلتي. و حين تعلقت بها راحت هي الأخرى لِمَ يخذلنا كُلُّ من نحبْ؟ ثمّ سعيدْ. سعيد لم يمتْ. رحل هو الآخر الى دُنيا المجهولْ. تراهُ في مسبح فيلّته الكبيرة؟ -كما كان يحلم- أم يقبع في أعمق و أحلكِ سجنٍ لديهم.؟على الأقل. ما زلت انتظر اليوم الذي ينتشلنا فيه من هذا الكابوس. شدّ محمد على يدي:
- اسرعي
-لكنْ الى أين؟
-شْشْشْشْ
تعثرتْ و ما أن هممتُ على قدميّ من جديد. سمعتُ طرقا على الباب(باب البيت) كأنّ تلكَ اليد الخشنة كانت تطرق في أذني.
- نعلمُ أنكُم هنا لا تجبرونا على كسرِ الباب. (بنبرة قوية و بالانجليزية)
أسرع محمد و باعد من خطواته. و صرت انا أتعثر كل خمسِ ثوانٍ.
ثمَّ وصلنا الى الجدار البني في غرفة والِديّ أين وقعا حين ضربوهما بالرصاص. كُنتُ تحت السرير و اخوتي الستّ كانوا ببيت عمي. جميل هو المنظر تحت السرير اربع أزواج من أحذية سوداء و ماركة فارهة. و قطرة دم. ثم قطرتان. ثم ثلاث. ثم بقعة بحجم دائرة نصف قطرها اربع رصاصات او ربما أربعون لأن أذناي كانتا مسدودتان من كمِّ السب و الشتم الذي تلقياه قبل ان يقعا أرضا معا و في نفس الوقت. فتحت عيناي بعد اربع دقائق . كنت في تلك الدقائق أسترجع ذكرياتي الجميلة في الريف مع والدي و إخوتي كنا عائلة مثالية كنا نلعب الغُمَيضة و وقع الدور عليّ عددتُ لعشرة و حين فتحت عيناي و جدتهما على الأرض يسبحان في المحيط الأحمر سويّاً بقيتُ اتأملهما لساعات أو ربما أيام. كل ما أتذكره شهقة زوجة عمي و الصمت . الذي خيم على بيتنا.
و الآن التاريخ يعيد نفسه.
-هل جننت؟
-شْشْشْشْ
أنظرُ اليه و هو يمسح على السور.
- لا حول و لا قوة إلا بالله.
-اكسروا الباب. (من نبرته عرفت انه نفسه من كان يطرق الباب بكلِّ وحشيّة)
-محمد؟
-شْشْشْشْ
و كما السحر و جدْتني في الجهة الأخرى
-لم اكن احسب الموت أسود لهذه الدرجة.
-و بااارد..
-أين نحن؟
-شْشْشْشْ
و عاد يجرجرني من جديد لكن هذه المرة بحذر
-سلمى أريدكِ ان تنتبهي لمَا سأقول جيدا،سنصل الآن لمكان ضيق لذا اريدكِ ان تركِّزي جيدا هذا اذا ما اردتي
ان تحافظي على رأسكِ في مكانه
-حسنا
-اتبعيني فحسبْ
كان في خلدي يدور مليون سؤال كيف و متى و الى اين و ماذا ينتظرنا.
ثم رأيتُ ضوءً ابيض
- الم اقل انتبهي؟
-ما كان هذا؟
-ارتطمتِ بمدخل القناة.
-قناة ؟ صرف مياه مثلا..؟
-حزرتِ؟
رغم استيائي حاولت ان أركز على الطريق اكثر. مازال رأسي يؤلمني و مازالت الأفكار تتخبط في الجدران الداخلية لهذا الرأس و نحن نزحف في الظلام و في الهدوء. فقط انا و محمد و القطرة التي تقرع في الأنبوب الذي بالكاد يسعنا. و فجأةً..










رد مع اقتباس
قديم 2014-05-28, 14:33   رقم المشاركة : 80
معلومات العضو
✿ هًذًيًـآنُ قًلًمـْ ✿
عضو محترف
 
الصورة الرمزية ✿ هًذًيًـآنُ قًلًمـْ ✿
 

 

 
إحصائية العضو










افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة *ذُكاءْ* مشاهدة المشاركة
مشاركتيٓ
<أسوء سيناريو يمكن ان يكتب>


كانت الساعة الثالثة صباحا عندما رن الهاتف لأول مرة و لكنه توقف و ما ان وضعت رأسي لأنام من جديد حتى سمعت بعض الطرق على باب غرفتي
-سلمى سلمى لقد أتوا !
نهضت من فوري لبست شيئا لا أدري للآن ما هو . ثم أحسست يدا تمسكُ بذراعي و تجرجرني . عرفت من صوت تنفسه انه محمد.
كُنا سبعة. سبعة يتامى . و الحزنُ ثامننا. ثم صرنا سبعة من جديد. فقدنا جميلة . كانت تملأ فراغ الأم..
ثم فقدنا علْياء ثم عمر. عمر كان اقرب إخوتي إلي اعتزلت الكلامْ لشهر و أيام .. ثم سحبتني سمراء من عزلتي. و حين تعلقت بها راحت هي الأخرى لِمَ يخذلنا كُلُّ من نحبْ؟ ثمّ سعيدْ. سعيد لم يمتْ. رحل هو الآخر الى دُنيا المجهولْ. تراهُ في مسبح فيلّته الكبيرة؟ -كما كان يحلم- أم يقبع في أعمق و أحلكِ سجنٍ لديهم.؟على الأقل. ما زلت انتظر اليوم الذي ينتشلنا فيه من هذا الكابوس. شدّ محمد على يدي:
- اسرعي
-لكنْ الى أين؟
-شْشْشْشْ
تعثرتْ و ما أن هممتُ على قدميّ من جديد. سمعتُ طرقا على الباب(باب البيت) كأنّ تلكَ اليد الخشنة كانت تطرق في أذني.
- نعلمُ أنكُم هنا لا تجبرونا على كسرِ الباب. (بنبرة قوية و بالانجليزية)
أسرع محمد و باعد من خطواته. و صرت انا أتعثر كل خمسِ ثوانٍ.
ثمَّ وصلنا الى الجدار البني في غرفة والِديّ أين وقعا حين ضربوهما بالرصاص. كُنتُ تحت السرير و اخوتي الستّ كانوا ببيت عمي. جميل هو المنظر تحت السرير اربع أزواج من أحذية سوداء و ماركة فارهة. و قطرة دم. ثم قطرتان. ثم ثلاث. ثم بقعة بحجم دائرة نصف قطرها اربع رصاصات او ربما أربعون لأن أذناي كانتا مسدودتان من كمِّ السب و الشتم الذي تلقياه قبل ان يقعا أرضا معا و في نفس الوقت. فتحت عيناي بعد اربع دقائق . كنت في تلك الدقائق أسترجع ذكرياتي الجميلة في الريف مع والدي و إخوتي كنا عائلة مثالية كنا نلعب الغُمَيضة و وقع الدور عليّ عددتُ لعشرة و حين فتحت عيناي و جدتهما على الأرض يسبحان في المحيط الأحمر سويّاً بقيتُ اتأملهما لساعات أو ربما أيام. كل ما أتذكره شهقة زوجة عمي و الصمت . الذي خيم على بيتنا.
و الآن التاريخ يعيد نفسه.
-هل جننت؟
-شْشْشْشْ
أنظرُ اليه و هو يمسح على السور.
- لا حول و لا قوة إلا بالله.
-اكسروا الباب. (من نبرته عرفت انه نفسه من كان يطرق الباب بكلِّ وحشيّة)
-محمد؟
-شْشْشْشْ
و كما السحر و جدْتني في الجهة الأخرى
-لم اكن احسب الموت أسود لهذه الدرجة.
-و بااارد..
-أين نحن؟
-شْشْشْشْ
و عاد يجرجرني من جديد لكن هذه المرة بحذر
-سلمى أريدكِ ان تنتبهي لمَا سأقول جيدا،سنصل الآن لمكان ضيق لذا اريدكِ ان تركِّزي جيدا هذا اذا ما اردتي
ان تحافظي على رأسكِ في مكانه
-حسنا
-اتبعيني فحسبْ
كان في خلدي يدور مليون سؤال كيف و متى و الى اين و ماذا ينتظرنا.
ثم رأيتُ ضوءً ابيض
- الم اقل انتبهي؟
-ما كان هذا؟
-ارتطمتِ بمدخل القناة.
-قناة ؟ صرف مياه مثلا..؟
-حزرتِ؟
رغم استيائي حاولت ان أركز على الطريق اكثر. مازال رأسي يؤلمني و مازالت الأفكار تتخبط في الجدران الداخلية لهذا الرأس و نحن نزحف في الظلام و في الهدوء. فقط انا و محمد و القطرة التي تقرع في الأنبوب الذي بالكاد يسعنا. و فجأةً..
الســلـآمـ عليـكـمـ و رحمةة الله و بركآته

بلْ { أجمـلْ سينآريو يمكنْ أنْ يُكتـبْ }

حقـآ قصّـتكِ رآآآآآآئعـة جدآآآ و مشوقةة ( أنتظـر النهآيةة ... )

كنت أتآبـع الموضوع بصمـت و لكن بعد أن قرأت قصتكٍ هذه .. أبيتُ إلـآ أن أكتب لكٍ هذآ الرد لـتشجيعـك ْ.

شكـــــرآ على الموضوع الجميــل


++ في صمـتْ ++









رد مع اقتباس
قديم 2014-05-28, 14:59   رقم المشاركة : 81
معلومات العضو
*ذُكاءْ*
عضو محترف
 
إحصائية العضو










افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة & الوردة السوداء & مشاهدة المشاركة
الســلـآمـ عليـكـمـ و رحمةة الله و بركآته

بلْ { أجمـلْ سينآريو يمكنْ أنْ يُكتـبْ }

حقـآ قصّـتكِ رآآآآآآئعـة جدآآآ و مشوقةة ( أنتظـر النهآيةة ... )

كنت أتآبـع الموضوع بصمـت و لكن بعد أن قرأت قصتكٍ هذه .. أبيتُ إلـآ أن أكتب لكٍ هذآ الرد .

شكـــــرآ على الموضوع الجميــل


++ في صمـتْ ++
و عليكم السلام و الرحمة
بلْ أنتِ الأجمل
أاعجبتكِ تِلْكَ الهرطقَاتْ بحق؟
أفرحتِني
عن النهاية ستصلكِ في غضون ستة اشهر
سأحاول ..
+ لِمَ لا تشاركينا
متأكدة أنكِ ستبدعين.
+لاحظتُ متابعتكِ الهادئة
دُمتِ جميلة كعادتِكْ
سُررت لردِك كثيرا يا فتاة









رد مع اقتباس
قديم 2014-05-28, 15:36   رقم المشاركة : 82
معلومات العضو
✿ هًذًيًـآنُ قًلًمـْ ✿
عضو محترف
 
الصورة الرمزية ✿ هًذًيًـآنُ قًلًمـْ ✿
 

 

 
إحصائية العضو










افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة *ذُكاءْ* مشاهدة المشاركة
و عليكم السلام و الرحمة
بلْ أنتِ الأجمل
أاعجبتكِ تِلْكَ الهرطقَاتْ بحق؟
أفرحتِني
عن النهاية ستصلكِ في غضون ستة اشهر
سأحاول ..
+ لِمَ لا تشاركينا
متأكدة أنكِ ستبدعين.
+لاحظتُ متابعتكِ الهادئة
دُمتِ جميلة كعادتِكْ
سُررت لردِك كثيرا يا فتاة
شكــرآ أخيّتي ( ألستِ أنتِ دويلمـْ ؟ ...ممكـن إسمـكِ إذآ سمحتِ )

بالفعـل ْ أعجبتنـي يآ مبدعةة

سأنتظرهـآ إن شآء الله
++++
سأحـآول ( بالرغمـ أإأنّـني أحبّ التتبع بصمـت ْ )

شكــرآ بعدد حبآتْ الرمـلْ

تحيّآتـي الطيّبة يآ طيّبـة












رد مع اقتباس
قديم 2014-05-28, 17:11   رقم المشاركة : 83
معلومات العضو
salie
عضو محترف
 
الصورة الرمزية salie
 

 

 
إحصائية العضو










افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة *ذُكاءْ* مشاهدة المشاركة
مشاركتيٓ
<أسوء سيناريو يمكن ان يكتب>


كانت الساعة الثالثة صباحا عندما رن الهاتف لأول مرة و لكنه توقف و ما ان وضعت رأسي لأنام من جديد حتى سمعت بعض الطرق على باب غرفتي
-سلمى سلمى لقد أتوا !
نهضت من فوري لبست شيئا لا أدري للآن ما هو . ثم أحسست يدا تمسكُ بذراعي و تجرجرني . عرفت من صوت تنفسه انه محمد.
كُنا سبعة. سبعة يتامى . و الحزنُ ثامننا. ثم صرنا سبعة من جديد. فقدنا جميلة . كانت تملأ فراغ الأم..
ثم فقدنا علْياء ثم عمر. عمر كان اقرب إخوتي إلي اعتزلت الكلامْ لشهر و أيام .. ثم سحبتني سمراء من عزلتي. و حين تعلقت بها راحت هي الأخرى لِمَ يخذلنا كُلُّ من نحبْ؟ ثمّ سعيدْ. سعيد لم يمتْ. رحل هو الآخر الى دُنيا المجهولْ. تراهُ في مسبح فيلّته الكبيرة؟ -كما كان يحلم- أم يقبع في أعمق و أحلكِ سجنٍ لديهم.؟على الأقل. ما زلت انتظر اليوم الذي ينتشلنا فيه من هذا الكابوس. شدّ محمد على يدي:
- اسرعي
-لكنْ الى أين؟
-شْشْشْشْ
تعثرتْ و ما أن هممتُ على قدميّ من جديد. سمعتُ طرقا على الباب(باب البيت) كأنّ تلكَ اليد الخشنة كانت تطرق في أذني.
- نعلمُ أنكُم هنا لا تجبرونا على كسرِ الباب. (بنبرة قوية و بالانجليزية)
أسرع محمد و باعد من خطواته. و صرت انا أتعثر كل خمسِ ثوانٍ.
ثمَّ وصلنا الى الجدار البني في غرفة والِديّ أين وقعا حين ضربوهما بالرصاص. كُنتُ تحت السرير و اخوتي الستّ كانوا ببيت عمي. جميل هو المنظر تحت السرير اربع أزواج من أحذية سوداء و ماركة فارهة. و قطرة دم. ثم قطرتان. ثم ثلاث. ثم بقعة بحجم دائرة نصف قطرها اربع رصاصات او ربما أربعون لأن أذناي كانتا مسدودتان من كمِّ السب و الشتم الذي تلقياه قبل ان يقعا أرضا معا و في نفس الوقت. فتحت عيناي بعد اربع دقائق . كنت في تلك الدقائق أسترجع ذكرياتي الجميلة في الريف مع والدي و إخوتي كنا عائلة مثالية كنا نلعب الغُمَيضة و وقع الدور عليّ عددتُ لعشرة و حين فتحت عيناي و جدتهما على الأرض يسبحان في المحيط الأحمر سويّاً بقيتُ اتأملهما لساعات أو ربما أيام. كل ما أتذكره شهقة زوجة عمي و الصمت . الذي خيم على بيتنا.
و الآن التاريخ يعيد نفسه.
-هل جننت؟
-شْشْشْشْ
أنظرُ اليه و هو يمسح على السور.
- لا حول و لا قوة إلا بالله.
-اكسروا الباب. (من نبرته عرفت انه نفسه من كان يطرق الباب بكلِّ وحشيّة)
-محمد؟
-شْشْشْشْ
و كما السحر و جدْتني في الجهة الأخرى
-لم اكن احسب الموت أسود لهذه الدرجة.
-و بااارد..
-أين نحن؟
-شْشْشْشْ
و عاد يجرجرني من جديد لكن هذه المرة بحذر
-سلمى أريدكِ ان تنتبهي لمَا سأقول جيدا،سنصل الآن لمكان ضيق لذا اريدكِ ان تركِّزي جيدا هذا اذا ما اردتي
ان تحافظي على رأسكِ في مكانه
-حسنا
-اتبعيني فحسبْ
كان في خلدي يدور مليون سؤال كيف و متى و الى اين و ماذا ينتظرنا.
ثم رأيتُ ضوءً ابيض
- الم اقل انتبهي؟
-ما كان هذا؟
-ارتطمتِ بمدخل القناة.
-قناة ؟ صرف مياه مثلا..؟
-حزرتِ؟
رغم استيائي حاولت ان أركز على الطريق اكثر. مازال رأسي يؤلمني و مازالت الأفكار تتخبط في الجدران الداخلية لهذا الرأس و نحن نزحف في الظلام و في الهدوء. فقط انا و محمد و القطرة التي تقرع في الأنبوب الذي بالكاد يسعنا. و فجأةً..
احسنت.









رد مع اقتباس
قديم 2014-05-28, 17:16   رقم المشاركة : 84
معلومات العضو
*ذُكاءْ*
عضو محترف
 
إحصائية العضو










افتراضي

^^^
شكرًا على المرور سالي
شاركينا










رد مع اقتباس
قديم 2014-05-28, 18:12   رقم المشاركة : 85
معلومات العضو
sara 97
عضو فعّال
 
الصورة الرمزية sara 97
 

 

 
إحصائية العضو










افتراضي

مشاركتي ..


كانت الساعة الثالثة صباحا عندما رن الهاتف لأول مرة و لكنه توقف و ما ان وضعت رأسي لأنام من جديد حتى سمعت بعض الطرق على باب غرفتي
تملكني خوف شديد .. احسست برهبه تتملك قلبي خصوصا اني الوحيده في البيت واخي الاصغر الذي لن يقدر على فعل شئ سوى النظر
وخآدمتنآ آكيد قد غطت في نومه عميقه وهيا الان في سابع احلامها
آبي وآمي لمآذآ تركتماني هنا وحيده وسافرتما . منذ متى كان الشغل اهم من طفليكما
اختي غادرت الى باريس بهدف التقاط صور للملتقى الصحفي
ماهذآ الحظ
ازلت يداي من اذناي اللتان كدت ان اقطعهما بسبب الخوف .. خوفا من سماع الجرس
صوت تنفس ...
صوت مشي ..
بدات اتمتم .. اعوذ بالله اعوذ بالله كله من الشيطان ..
قرات ايه الكرسي وبعض الاذكار حينها تملكتني قوة شديدة لااعرف كيف اتت !!
زالت تلك الاصوات كلهآ - حمدا لله -
قمت من فراشي و اشعلت كل المصابيح .حملت سكينا في يدي واتجهت نحو الباب -*/
كانت نبضات قلبي تزداد بسرعه .. صوت انفاسي ملا البيت
ضميري يؤنبني
ربما بسبب افعالك الشنيعه
الاتذكرين لقد تشاجرت مع صديقتك منذ يومان و قمت بسبها وسب اهلها**
لا مستحيل .صحيح هيا مجرمة سبق لها وان تسببت في قتل احدهم . لكن انا .. مستحيل ان تضرني !!
لن افتح الباب . لن اخاطر بحياتي
ساحاول ايقاظ خادمتنا !!
لا لا سافتح لكن سانظر من فوهه الباب - صوت الجرس مره اخرى -
اصبت برعب شديد وقد سقطت في الارض وكان شخصا قد رماني بقوه..
لم استطع رؤيه ملامح الشخص .. كنت ارى نورا فقط
حاولت من جديد - > انه نور حقا . هذآ ليس شخصا هذآ ملاك
سافتح لن يضرني لكن ؟؟ من يكون حقا ..
ربما ملك الموت اتى لياخذني !!
ربما الرسول عليهالصلاة والسلام . ففي الافلام دائما مايجعلونه نورا ؟؟
لكن لمآذا بيتنا ؟
وهل ساقابله بهذآالشكل ؟؟
وبيتنا مجهزب شكل جميل وكاننا ضمنا عيشا في الدنيا ؟
ماذا سيقول وهو من كان يعيش في بيت بسيط جدا ليرى حال امته الان ؟؟
لبست عباتي .. لكنها مزينه .. كل عبآتي مزينه مآذآ يمكن آن البس ؟؟
نعم زي الصلاه - حمدا لله -
لايوجد شئ في البيت يلزمه التغيير ؟؟
لن يدخل الى غرفنا ؟ ليرى لباسنا - استغفر الله -
سافتح لكن مآذآ ساقول له ؟
انا اقرا القرآن واصلي ..
مآذآ آن سالني لوكنت اقوم الليل ؟؟
يا للخجل !!
وصلاة الفجر ؟
صوت الجرس لم اعداسمعه ؟؟
نظرت .. لااجد احدآ ..
ذهب الرسول عليه الصلاة والسلام
لمآذآ .. لقد اطلت عليه كثيرا
فتحت الباب وبدات بالبحث ..
اين انت ي حبيب الله ..
اين انت ي رسول الله ؟؟

سارة .. سارة ..
اعطيني ماء ستقوم الان ..
قمت برجفه خوف .. آمي متى جئتي ؟؟
امي رسول الله جاء للبيت و .. .... *بكآء *
اهدئي عزيزتي . كآن حلما ليس الا ..









رد مع اقتباس
قديم 2014-05-28, 18:54   رقم المشاركة : 86
معلومات العضو
Just.Girl~
عضو مميّز
 
الصورة الرمزية Just.Girl~
 

 

 
إحصائية العضو










افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة *ذُكاءْ* مشاهدة المشاركة
السلام عليكم
salie
و يبقى كل واحد فينا يراها بأسلوبه الخاص شكرًا و اعتذر ان أسأت لكِ

دعاء

مشاركتكِ جميلة جداً و صادقة
آهٍ فقط من التلفزيون و ما فعله فينا

just girl


شرطية؟
من كل عقلك؟

أريد ان اعرف فقط لم الجميع يحلم بديزني
إلا أنا؟

ممَيَّزة هي أحلامُكِ -كَصاحِبتها
ان شاء الله تتحقق احلام الجميع


p.s: لم اكن بالبيت سأدون مشاركتي حالاً
هههههــ نعــــــم كنت اود ان اصبــــــح شرطيــــة مرور ^^
آه لأ اعلـــم عن الجميــــع شيـْ لكن اعشـــق هذه المديـــــنة اود زيـارتها بلهـف ^^
^^ شكـــرا
اميـن موفقيــــنْ~ ^^









رد مع اقتباس
قديم 2014-05-28, 19:05   رقم المشاركة : 87
معلومات العضو
salie
عضو محترف
 
الصورة الرمزية salie
 

 

 
إحصائية العضو










افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة sara 97 مشاهدة المشاركة
مشاركتي ..


كانت الساعة الثالثة صباحا عندما رن الهاتف لأول مرة و لكنه توقف و ما ان وضعت رأسي لأنام من جديد حتى سمعت بعض الطرق على باب غرفتي
تملكني خوف شديد .. احسست برهبه تتملك قلبي خصوصا اني الوحيده في البيت واخي الاصغر الذي لن يقدر على فعل شئ سوى النظر
وخآدمتنآ آكيد قد غطت في نومه عميقه وهيا الان في سابع احلامها
آبي وآمي لمآذآ تركتماني هنا وحيده وسافرتما . منذ متى كان الشغل اهم من طفليكما
اختي غادرت الى باريس بهدف التقاط صور للملتقى الصحفي
ماهذآ الحظ
ازلت يداي من اذناي اللتان كدت ان اقطعهما بسبب الخوف .. خوفا من سماع الجرس
صوت تنفس ...
صوت مشي ..
بدات اتمتم .. اعوذ بالله اعوذ بالله كله من الشيطان ..
قرات ايه الكرسي وبعض الاذكار حينها تملكتني قوة شديدة لااعرف كيف اتت !!
زالت تلك الاصوات كلهآ - حمدا لله -
قمت من فراشي و اشعلت كل المصابيح .حملت سكينا في يدي واتجهت نحو الباب -*/
كانت نبضات قلبي تزداد بسرعه .. صوت انفاسي ملا البيت
ضميري يؤنبني
ربما بسبب افعالك الشنيعه
الاتذكرين لقد تشاجرت مع صديقتك منذ يومان و قمت بسبها وسب اهلها**
لا مستحيل .صحيح هيا مجرمة سبق لها وان تسببت في قتل احدهم . لكن انا .. مستحيل ان تضرني !!
لن افتح الباب . لن اخاطر بحياتي
ساحاول ايقاظ خادمتنا !!
لا لا سافتح لكن سانظر من فوهه الباب - صوت الجرس مره اخرى -
اصبت برعب شديد وقد سقطت في الارض وكان شخصا قد رماني بقوه..
لم استطع رؤيه ملامح الشخص .. كنت ارى نورا فقط
حاولت من جديد - > انه نور حقا . هذآ ليس شخصا هذآ ملاك
سافتح لن يضرني لكن ؟؟ من يكون حقا ..
ربما ملك الموت اتى لياخذني !!
ربما الرسول عليهالصلاة والسلام . ففي الافلام دائما مايجعلونه نورا ؟؟
لكن لمآذا بيتنا ؟
وهل ساقابله بهذآالشكل ؟؟
وبيتنا مجهزب شكل جميل وكاننا ضمنا عيشا في الدنيا ؟
ماذا سيقول وهو من كان يعيش في بيت بسيط جدا ليرى حال امته الان ؟؟
لبست عباتي .. لكنها مزينه .. كل عبآتي مزينه مآذآ يمكن آن البس ؟؟
نعم زي الصلاه - حمدا لله -
لايوجد شئ في البيت يلزمه التغيير ؟؟
لن يدخل الى غرفنا ؟ ليرى لباسنا - استغفر الله -
سافتح لكن مآذآ ساقول له ؟
انا اقرا القرآن واصلي ..
مآذآ آن سالني لوكنت اقوم الليل ؟؟
يا للخجل !!
وصلاة الفجر ؟
صوت الجرس لم اعداسمعه ؟؟
نظرت .. لااجد احدآ ..
ذهب الرسول عليه الصلاة والسلام
لمآذآ .. لقد اطلت عليه كثيرا
فتحت الباب وبدات بالبحث ..
اين انت ي حبيب الله ..
اين انت ي رسول الله ؟؟

سارة .. سارة ..
اعطيني ماء ستقوم الان ..
قمت برجفه خوف .. آمي متى جئتي ؟؟
امي رسول الله جاء للبيت و .. .... *بكآء *
اهدئي عزيزتي . كآن حلما ليس الا ..


الهامك راااااائع


موفقة باذنه تعالى









رد مع اقتباس
قديم 2014-05-28, 19:13   رقم المشاركة : 88
معلومات العضو
salie
عضو محترف
 
الصورة الرمزية salie
 

 

 
إحصائية العضو










افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة *ذُكاءْ* مشاهدة المشاركة
السلام عليكم
salie
و يبقى كل واحد فينا يراها بأسلوبه الخاص شكرًا و اعتذر ان أسأت لكِ






p.s:
ايييه و الله ما شفت هد الرد
متى اسات لي ؟؟


مممم لعبتيها عليا و ماشفتش عبوس وجهك ممممم اسات لي ارواحي




ههه



مكان والو مادرت والو ف راسي
ماتكسريش راسك









رد مع اقتباس
قديم 2014-05-28, 20:22   رقم المشاركة : 89
معلومات العضو
Katy Stars
عضو مشارك
 
الصورة الرمزية Katy Stars
 

 

 
إحصائية العضو










افتراضي

قد نحتاج الى اشياء و نعجز عن ايجادها او اختراعها
فتؤدي بنا فطنتنا أو بالأحرى ذكائنا الساذج الى استخدام أشياء ليست في مكانها
-- قلم رصاص لجمع الشعر بالنسبة للفتيات
-- مشط (المشط الخاص بمجفف الشعر) لتنظيف السجادة
-- شريط لاصق) املأه بالقماش و اغرز فيه ابر الخياطة
-- قارورة بلاستيكية استعملها كأداة لصيد السمك ههههههههههههه عندما اكون في الشاطئ
-- اصنع بالجرائد قبعات تحمي من الشمس عندما نكون على شاطئ البحر هههههههههه مكان القبعات الحقيقية هههههههههه
-- استعمال شريط اللاصق لرسم الحدود لوضع الحناء او لرسم حدود لطلاء الاظافر
-- علب العسل الكبيرة بعد تنظيفها نستعملها كعلب لحفظ الدقيق و السكر
-- القارورة الزجاجية للمشروبات الغازية ننظفها و نملأها ماء و نضعها في الثلاجة فهي فعالة في تبريد الماء بسرعة
-- استعمال علب العصير الكرتونية كأكياس ورقية بعد تزيينها و تغليفها بورق الهدايا
-- استخدام قارورات المياه الكبيرة كأوعية لزرع النباتات










رد مع اقتباس
قديم 2014-05-28, 20:40   رقم المشاركة : 90
معلومات العضو
*ذُكاءْ*
عضو محترف
 
إحصائية العضو










افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة sara 97 مشاهدة المشاركة
مشاركتي ..


كانت الساعة الثالثة صباحا عندما رن الهاتف لأول مرة و لكنه توقف و ما ان وضعت رأسي لأنام من جديد حتى سمعت بعض الطرق على باب غرفتي
تملكني خوف شديد .. احسست برهبه تتملك قلبي خصوصا اني الوحيده في البيت واخي الاصغر الذي لن يقدر على فعل شئ سوى النظر
وخآدمتنآ آكيد قد غطت في نومه عميقه وهيا الان في سابع احلامها
آبي وآمي لمآذآ تركتماني هنا وحيده وسافرتما . منذ متى كان الشغل اهم من طفليكما
اختي غادرت الى باريس بهدف التقاط صور للملتقى الصحفي
ماهذآ الحظ
ازلت يداي من اذناي اللتان كدت ان اقطعهما بسبب الخوف .. خوفا من سماع الجرس
صوت تنفس ...
صوت مشي ..
بدات اتمتم .. اعوذ بالله اعوذ بالله كله من الشيطان ..
قرات ايه الكرسي وبعض الاذكار حينها تملكتني قوة شديدة لااعرف كيف اتت !!
زالت تلك الاصوات كلهآ - حمدا لله -
قمت من فراشي و اشعلت كل المصابيح .حملت سكينا في يدي واتجهت نحو الباب -*/
كانت نبضات قلبي تزداد بسرعه .. صوت انفاسي ملا البيت
ضميري يؤنبني
ربما بسبب افعالك الشنيعه
الاتذكرين لقد تشاجرت مع صديقتك منذ يومان و قمت بسبها وسب اهلها**
لا مستحيل .صحيح هيا مجرمة سبق لها وان تسببت في قتل احدهم . لكن انا .. مستحيل ان تضرني !!
لن افتح الباب . لن اخاطر بحياتي
ساحاول ايقاظ خادمتنا !!
لا لا سافتح لكن سانظر من فوهه الباب - صوت الجرس مره اخرى -
اصبت برعب شديد وقد سقطت في الارض وكان شخصا قد رماني بقوه..
لم استطع رؤيه ملامح الشخص .. كنت ارى نورا فقط
حاولت من جديد - > انه نور حقا . هذآ ليس شخصا هذآ ملاك
سافتح لن يضرني لكن ؟؟ من يكون حقا ..
ربما ملك الموت اتى لياخذني !!
ربما الرسول عليهالصلاة والسلام . ففي الافلام دائما مايجعلونه نورا ؟؟
لكن لمآذا بيتنا ؟
وهل ساقابله بهذآالشكل ؟؟
وبيتنا مجهزب شكل جميل وكاننا ضمنا عيشا في الدنيا ؟
ماذا سيقول وهو من كان يعيش في بيت بسيط جدا ليرى حال امته الان ؟؟
لبست عباتي .. لكنها مزينه .. كل عبآتي مزينه مآذآ يمكن آن البس ؟؟
نعم زي الصلاه - حمدا لله -
لايوجد شئ في البيت يلزمه التغيير ؟؟
لن يدخل الى غرفنا ؟ ليرى لباسنا - استغفر الله -
سافتح لكن مآذآ ساقول له ؟
انا اقرا القرآن واصلي ..
مآذآ آن سالني لوكنت اقوم الليل ؟؟
يا للخجل !!
وصلاة الفجر ؟
صوت الجرس لم اعداسمعه ؟؟
نظرت .. لااجد احدآ ..
ذهب الرسول عليه الصلاة والسلام
لمآذآ .. لقد اطلت عليه كثيرا
فتحت الباب وبدات بالبحث ..
اين انت ي حبيب الله ..
اين انت ي رسول الله ؟؟

سارة .. سارة ..
اعطيني ماء ستقوم الان ..
قمت برجفه خوف .. آمي متى جئتي ؟؟
امي رسول الله جاء للبيت و .. .... *بكآء *
اهدئي عزيزتي . كآن حلما ليس الا ..
الله الله
أليست القصة حقيقية
أحسست بذلك و انا أقرأها
مبدعة
ان شاء الله تصبحين روائية كبيرة في المستقبل
شكرًا على المشاركة الجميلة









رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
للاستخدام, اللغة, الدولي, العربية


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 04:21

المشاركات المنشورة تعبر عن وجهة نظر صاحبها فقط، ولا تُعبّر بأي شكل من الأشكال عن وجهة نظر إدارة المنتدى
المنتدى غير مسؤول عن أي إتفاق تجاري بين الأعضاء... فعلى الجميع تحمّل المسؤولية


2006-2024 © www.djelfa.info جميع الحقوق محفوظة - الجلفة إنفو (خ. ب. س)

Powered by vBulletin .Copyright آ© 2018 vBulletin Solutions, Inc