![]() |
|
قسم العقيدة و التوحيد تعرض فيه مواضيع الإيمان و التوحيد على منهج أهل السنة و الجماعة ... |
في حال وجود أي مواضيع أو ردود
مُخالفة من قبل الأعضاء، يُرجى الإبلاغ عنها فورًا باستخدام أيقونة
( تقرير عن مشاركة سيئة )، و الموجودة أسفل كل مشاركة .
آخر المواضيع |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
![]() |
رقم المشاركة : 1 | |||||
|
![]()
وَيَأْبَى الَّذِي فِي القَلْبِ إِلاَّ تَبَيُّنًا * وَكُلُّ إِنَاءٍ بِالَّذِي فِيهِ يَنْضَحُ أخي الفاضلنُثْبِتُ لَهُ تَعَالَى مَا أَثْبَتَهُ لِنَفْسِهِ، عَلَى لِسَانِ رَسُولِهِ، مِنْ ذَاتِهِ وَصِفَاتِهِ، وَأَسْمَائِهِ، وَأَفْعَالِهِ، وَنَنْتَهِي عِنْدَ ذَلِكَ وَلاَ نَزِيدُ عَلَيْهِ، وَنُنَزِّهُهُ فِي ذَلِكَ عَنْ مُمَاثَلَةِ أَوْ مُشَابَهَةِ شَيْءٍ مِنْ مَخْلُوقَاتِهِ(١)، لِقَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَيُحَذِّرُكُمُ اللهُ نَفْسَهُ﴾(٢)، ﴿تَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِي وَلاَ أَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِكَ﴾(٣)، ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ﴾(١٤). ------------------------------------------ ومن المزاعم الباطلة التي قيلت حول عقيدة الصحابة سكوتهم، وعدم خوضهم في الصفات وعدم سؤالهم عنها، وهذا الزعم في غاية الفساد والبطلان وذلك لأن الصحابة رضوان الله عليهم، إنما سكتوا عن الخوض في الصفات ولم يسألوا عنها؛ لأنهم وجدوا أن كتاب ربهم وسنة نبيهم صلى الله عليه وسلم قد كفتهم مؤنة التكلف والسؤال فقد أحاطت الآيات والأحاديث بكل ما يخص الإله الحق من أسمائه وصفاته، وكل مسائل العقيدة فقد وردت بشتى الأشكال والصور التي يطول حصرها كما ذكرنا من قبل. ويقرر هذه الشبهة ويرد عليها فيقول: ( ومن عظم الصحابة والتابعين مع تعظيم أقوال هؤلاء يبقى حائراً كيف لم يتكلم أولئك الأفاضل في هذه الأمور التي هي أفضل العلوم ومن هو مؤمن بالرسول معظم له يستشكل كيف لم يبين أصول الدين مع أن الناس أحوج منهم إلى غيرهم) . ويردفيقول: (فكل ما يحتاج الناس إلى معرفته واعتقاده، والتصديق به من هذه المسائل فقد بينه الله ورسوله بياناً شافياً قاطعاً للعذر، إذ هذا من أعظم ما بلغه الرسول البلاغ المبين، وبينه للناس، وهو من أعظم ما أقام الله الحجة على عباده فيه بالرسل الذين بينوه وبلغوه، وكتاب الله الذي نقل الصحابة، ثم التابعون عن الرسول صلى الله عليه وسلم لفظه ومعانيه، والحكمة التي هي سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم التي نقلوها أيضاً عن الرسول مشتملة من ذلك على غاية المراد وتمام الواجب والمستحب) . ومما يؤكد أن الصحابة رضوان الله عليهم، كانوا في غنى عن السؤال, وإنما سكتوا عن فهم وعلم، ما سبق، وذكرنا من هيمنة مسائل الصفات على الكتاب والسنة، واستيعابها من قبلهم بأعلى درجات الاستيعاب، ولو احتاجوا إلى السؤال لسألوا كما سألوا عن رؤية الله عز وجل، وكسؤال أبي رزين العقيلي أين كان ربنا؟ وقول ذلك الصحابي: أيضحك ربنا؟ وسؤالهم عن القدر، وعن مسائل الآخرة من الحساب، والجنة والنار، فلم يكن هناك حجر على السؤال عن مسائل الاعتقاد، وفي هذا: (كل من فيه أدنى محبة للعلم أو أدنى محبة للعبادة لا بد أن يخطر بقلبه هذا الباب، ويقصد فيه الحق، ومعرفة الخطأ من الصواب فلا يتصور أن يكون الصحابة والتابعون كلهم كانوا معرضين عن هذا لا يسألون عنه, ولا يشتاقون إلى معرفته, ولا تطلب قلوبهم الحق فيه، وهم ليلاً ونهاراً، يتوجهون بقلوبهم إليه سبحانه، ويدعونه تضرعاً وخفية، ورغباً ورهباً، والقلوب مجبولة مفطورة على طلب العلم ومعرفة الحق فيه، وهي مشتاقة إليه أكثر من شوقها إلى كثير من الأمور، ومع الإرادة الجازمة والقدرة يجب حصول المراد وهم قادرون على سؤال الرسول صلى الله عليه وسلم, وسؤال بعضهم بعضاً، وقد سألوا عما دون ذلك, سألوه: أنرى ربنا يوم القيامة؟ فأجابهم، وسأله أبو رزين: أيضحك الرب؟ فقال: نعم، فقال، لن نعدم من رب يضحك خيراً) . وغاية القول أن سكوت الصحابة وعدم سؤالهم عن حقائق الصفات وكيفيتها كان لوجود هذا الفهم، والإيمان وعدم تعرض عقولهم لشبهات الشك والحيرة، ولوفرة النصوص القرآنية، والنبوية التي أفاضت في البيان فلم تبقى لأنفسهم مجالاً للتساؤل فكان هذا البيان وهذا الوضوح وسلامة الاعتقاد من أعظم أسباب استقرار عصر الصحابة والتابعين وبعدهم عن الجدال والبدع العقدية فانصرفوا إلى خدمة دينهم، فانطلقوا يفتحون الأمصار شرقاً وغرباً، ويزكون أنفسهم بقراءة كتابه وتتبع سنة نبيه، واجتهدوا بالعبادات، والطاعات النافعة بخلاف من تقاصرت أفهامهم، وضعف إيمانهم، ويقينهم فراموا ابتداع تصور جديد عن الإله الحق فوقعوا في الفتن التي كانت سبباً في حيرتهم وشكهم, وكان من خيارهم الذين امتن الله عليهم بالهداية قبل موتهم أن ندموا أشد الندم على مخالفة منهج الصحابة والتابعين.
|
|||||
![]() |
رقم المشاركة : 2 | |||
|
![]() اعتقد ان تتوقف اخي فارس عن المجادلة |
|||
![]() |
رقم المشاركة : 3 | ||||
|
![]() اقتباس:
إذا رأيت أنه جدال فلا تدخل الموضوع |
||||
![]() |
رقم المشاركة : 4 | |||
|
![]() بارك الله فيك أخي |
|||
![]() |
رقم المشاركة : 5 | |||
|
![]() أشاعرة عندهم أشياء خالفوا فيها أهل السنة؛ من تأويل بعض الصفات، فهم في باب التأويل ليسوا من أهل السنة، |
|||
![]() |
رقم المشاركة : 6 | |||
|
![]() استناد معلوم يعلم أهل السنة والجماعة معنى الرضا, ومعنى الغضب, والمحبة, والاستواء, والضحك, وأنها معانٍ غير المعاني الأخرى, |
|||
![]() |
رقم المشاركة : 7 | ||||
|
![]() اقتباس:
لكن ألا ترى أن أصوب أن نقول : وهو الإيمان بأسماء الله كلها وصفاته الواردة في القرآن الكريم، وهكذا الثابتة في السنة، يجب الإيمان بها وإمرارها كما جاءت، بغير تحريف ولا تعطيل ولا تكييف ولا تمثيل ولا تأويل إلا ما لايليق بالله فنأوله مثل النسيان والمعية و المرض و المكر و.. أريد جوابا صريحا:أين الخطأ في هذا ؟ |
||||
![]() |
رقم المشاركة : 8 | |||||
|
![]() اقتباس:
اقتباس:
و هكذا قال ابوا لحسن الأشعري , و هكذا قال البوطي في الفديو إذا كان عندك مصدر من الأشاعرة يتناول شرح هذه الصفات فدلني عليه. |
|||||
![]() |
رقم المشاركة : 9 | ||||
|
![]() اقتباس:
المقطع هل يوجد فرق بين الاشاعرة قديما وحديثا ؟ البوطي في الدقيقة 5 يؤول الضحك بالرضى لو لا التشبيه الضحك بضحكنا لما عطلوا فالضحك غير الرضا, والرضا غير الغضب,والغضب غير المحبة والسمع غير البصر, كلها معلومة لكنها لا تشابه صفات المخلوقين هل من العيب أن نقول ضحك ربنا عز وجل كما يشاء ربنا يقول- سبحانه-: فَلاَ تَضْرِبُواْ لِلّهِ الأَمْثَالَ, ويقول- سبحانه-: لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ ويقول- عز وجل-: وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُوًا أَحَدٌ إلى جانب أمر لم أستسغه قولهم أن لو كان الصحابة في زماننا لأولوا؟؟؟؟؟ لماذا سكت الصحابة في الأسماء و الصفات وتكلم المتؤخرون ما يقول أتباع الأشعري في نزول الله عز و جل |
||||
![]() |
رقم المشاركة : 10 | |||
|
![]() وما رايك في من يقول الاشعري قدوة مقدم جنيدنا طريقه مقوم |
|||
![]() |
رقم المشاركة : 11 | |||
|
![]() لا أدري لماذا لا تريد جواب على أسئلتى ماعليش
لكي نصل إلى نتيجة أقترح عليك منهج من مرحلتين إذا إتفقنا على نقاط المرحلة الأولى ندخل المرحلة الثانية المرحلة الأولي :هل تتفق معي 1-الإيمان بأسماء الله كلها وصفاته الواردة في القرآن الكريم، وهكذا الثابتة في السنة، يجب الإيمان بها وإمرارها كما جاءت، بغير تحريف ولا تعطيل ولا تكييف ولا تمثيل ولا تأويل 2-نأول كل صفة يستحيل أن يتصف بها الله مثل النسيان ,المرض..... هل تتفق معي في هذين النقطتين ؟. |
|||
![]() |
رقم المشاركة : 12 | ||||
|
![]() اقتباس:
أخي الحبيب لو ألتمس فيك الخير ما ناقشتك قولي الذي أدعو أن يلقا كل واحد الله به والواجب على المؤمن هو طريق أهل السنة والجماعة، وهو الإيمان بأسماء الله كلها وصفاته الواردة في القرآن الكريم، وهكذا الثابتة في السنة، يجب الإيمان بها وإمرارها كما جاءت، بغير تحريف ولا تعطيل ولا تكييف ولا تمثيل ولا تأويل، بل يجب أن تمر كما جاءت مع الإيمان بها، على الوجه اللائق بالله ءسبحانه وتعالىء، ليس فيها تشبيه لأحد، يقول سبحانه: قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ * اللَّهُ الصَّمَدُ * لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ * وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ[الإخلاص:1ء4]، ويقول سبحانه: لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ[الشورى: 11]، فالواجب أن تمر أسماؤه وصفاته كما جاءت، من غير تحريف ولا تأويل ولا تعطيل ولا تكييف، الرحيم والعزيز والقدير وهكذا سائر الأسماء والصفات، وهكذا قوله: وَمَكَرُوا وَمَكَرَ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ[آل عمران: 54]، وقوله سبحانه: يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَهُوَ خَادِعُهُمْ[النساء: 142]، إِنَّهُمْ يَكِيدُونَ كَيْداً * وَأَكِيدُ كَيْداً[الطارق:15ء16]، كل هذه الصفات تليق بالله على الوجه اللائق به ءسبحانه وتعالىء، لا يشابه كيد المخلوقين ولا مكرهم ولا خداعهم، فهو شيء يليق بالله ءسبحانه وتعالىء لا يشابه خلقه سبحانه في ذلك، وهكذا قوله في الحديث الصحيح: (من تقرب إلي شبراً تقربت إليه ذراعاً، ومن تقرب إلي ذراعاً تقربت إليه باعاً، ومن أتاني يمشي أتيته هرولة)، 2-نأول كل صفة يستحيل أن يتصف بها الله مثل النسيان ,المرض..... الأشاعرة عندهم أشياء خالفوا فيها أهل السنة؛ من تأويل بعض الصفات، فهم في باب التأويل ليسوا من أهل السنة، لأن أهل السنة لا يؤولون، وهذا غلط من الأشاعرة ومنكر، والواجب على المؤمن هو طريق أهل السنة والجماعة، وهو الإيمان بأسماء الله كلها وصفاته الواردة في القرآن الكريم، وهكذا الثابتة في السنة، يجب الإيمان بها وإمرارها كما جاءت، بغير تحريف ولا تعطيل ولا تكييف ولا تمثيل ولا تأويل، وهكذا سائر الأسماء والصفات، وهكذا قوله: وَمَكَرُوا وَمَكَرَ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ[آل عمران: 54]، وقوله سبحانه: يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَهُوَ خَادِعُهُمْ[النساء: 142]، إِنَّهُمْ يَكِيدُونَ كَيْداً * وَأَكِيدُ كَيْداً[الطارق:15-16]، كل هذه الصفات تليق بالله على الوجه اللائق به -سبحانه وتعالى-، لا يشابه كيد المخلوقين ولا مكرهم ولا خداعهم، ، لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ[الشورى: 11]، وهكذا قوله في الحث على الأعمال الصالحة وأن الله -جل وعلا- لا يمل حتى تملوا، ملل يليق بالله لا يشابه صفات المخلوقين، فالمخلوقين نقص وضعف، أما صفات الله فهي تليق به لا يشابه خلقه وليس فيها نقص ولا عيب، بل هي صفات كمال تليق بالله -سبحانه وتعالى- لا يشابه خلقه -جل وعلا-. لا أدري لماذا لا تريد جواب على أسئلتى ماعليش
هل الأشاعرة يصفون أهل السنة حشوي مجسم ?????? هل شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله مجسم ومشبه?????? |
||||
![]() |
رقم المشاركة : 13 | |||||
|
![]() اقتباس:
اقتباس:
هل أفهم من كلامك أن حتي الصفات التي تستحيل على أن يتصف بها الله عز و جل يجب علينا إثباتها فنقول: الله عز و جل له كيد ليس ككيدنا و له نسيان ليس كنسيانيا و له ملل ليس كمللنا و له تردد ليس كترددنا و .... أنتظر جوابا على النقطة بالذات ليتضح لي الأمر |
|||||
![]() |
رقم المشاركة : 14 | ||||
|
![]() اقتباس:
نحن عباد الله نصف الله عز و جل بما وصف نفسه لا نزيد ولا ننقص ملل يليق بالله لا يشابه صفات المخلوقين، فالمخلوقين نقص وضعف، أما صفات الله فهي تليق به لا يشابه خلقه وليس فيها نقص ولا عيب، بل هي صفات كمال تليق بالله -سبحانه وتعالى- لا يشابه خلقه -جل وعلا-. 9 ) حدثنا جرير عن عطاء بن السائب عن الشعبي قال : مكر رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم أحد بالمشركين فكان أول يوم مكر بهم فيه . هل قيل يوما أن النبي ماكر نستغفر الله ونتوب إليه فمبالك بالعزيز الحكيم للشرح مفصل القواعد المثلى في صفات الله وأسماءه الحسنى للشيخ ابن عثيمين رحمه الله لا أدري لماذا لا تريد جواب على أسئلتى ماعليش هل الأشاعرة يصفون أهل السنة حشوي مجسم ?????? هل شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله مجسم ومشبه?????? (ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى ونصله جهنم وساءت مصيرا) |
||||
![]() |
رقم المشاركة : 15 | |||||||
|
![]() اقتباس:
اقتباس:
أعطني حديث أو قول صحابي يقول بهذا القول لا داعي بأن تأتني بأقوال العلماء أيا كانوا أريد حديث أو قول صحابي ينسب لله الملل و المكر و النسيان و الردد مع إضافة عبارة "يليق بالله" اقتباس:
1-لست هنا للدفاع عن كل قوالهم,بل لضرورة التأويل في بعض الأحيان ,ودور اللغة في فهم بعض الأيات المتشابهة و الأهم هو: 2-لحد الآن أنت تُقَوِلهم .طلبت منك أن تأتي بأقوالهم هم و تأكد إن ظهر لي أنهم أولوا ما لا ينبغي تأويله فسأقول لك بصراحة فلست هنا لأقول "لمعزة و لو طارت" اقتباس:
|
|||||||
الكلمات الدلالية (Tags) |
لشعري, نصيحة |
|
|
المشاركات المنشورة تعبر عن وجهة نظر صاحبها فقط، ولا تُعبّر بأي شكل من الأشكال عن وجهة نظر إدارة المنتدى
المنتدى غير مسؤول عن أي إتفاق تجاري بين الأعضاء... فعلى الجميع تحمّل المسؤولية
Powered by vBulletin .Copyright آ© 2018 vBulletin Solutions, Inc