حوار هادئ بيني و بين "السلفية" - الصفحة 4 - منتديات الجلفة لكل الجزائريين و العرب

العودة   منتديات الجلفة لكل الجزائريين و العرب > خيمة الجلفة > الجلفة للمواضيع العامّة

الجلفة للمواضيع العامّة لجميع المواضيع التي ليس لها قسم مخصص في المنتدى

في حال وجود أي مواضيع أو ردود مُخالفة من قبل الأعضاء، يُرجى الإبلاغ عنها فورًا باستخدام أيقونة تقرير عن مشاركة سيئة ( تقرير عن مشاركة سيئة )، و الموجودة أسفل كل مشاركة .

آخر المواضيع

حوار هادئ بيني و بين "السلفية"

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 2010-12-25, 21:34   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
ناشدة السؤدد
عضو مميّز
 
الصورة الرمزية ناشدة السؤدد
 

 

 
إحصائية العضو










افتراضي

لا أرى حوارا هادئا..









 


قديم 2010-12-26, 18:58   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
صالح القسنطيني
عضو فضي
 
الأوسمة
وسام مسابقة منتدى الأسرة و المجتمع وسام القلم الذهبي وسام القلم المميّز عضو متميّز 
إحصائية العضو










افتراضي



السلام عليكم و رحمة الله و بركاته و بعد:

كلمات لابد من قولها و إظهارها ردا على من زعم أن لفظة السلفي بدعة منكرة و أنها لم تظهر من قبل إلا في عصرنا.

ذكرت من قبل أن (السلفي) معناها الانتساب إلى السلف في شيء معين، و هذا ما تقتضيه لغة العرب في مثل هذه الألفاظ التي تسمى بأسماء النسبة، و قد نقل شيخ الإسلام أبو العباس الاتفاق على أنه لا عيب فيمن انتسب إلى مذهب السلف و أنه يجب قبول ذلك منه فقد قال رحمه الله: (( لا عيب على من أظهر مذهب السلف وانتسب إليه واعتزى إليه بل يجب قبول ذلك منه بالاتفاق فإن مذهب السلف لا يكون إلا حقا))

و هذا الانتساب ليس وليد عصرنا بل قد فعله بعض المتقدمين من الرواة و غيرهم و قد أثنى بعض من صنف في الرجال على بعضهم فأطلق لفظة سلفي كما فعل ابن حجر في لسانه

و أما من زعم أن هذه اللفظة يجب أن ترد لأنها لم تظهر في خير القرون فكلامه هذا يوحي بأنه لم يفهم معنى السلفي و الا فكيف يسوى بين الانتساب و المنتسب إليه

و اما من زعم أن هذه التسمية بدعة حقيقية فقد أبعد النجعة و أغرق في النزع ذلك لأن أصلها موجود في الشرع و به عمل السلف و التابعون فمن بعدهم. فالله سبحانه و تعالى قد أطلق أسماء شرعية للدلالة على حال الناس فأطلق لفظة مسلم و مؤمن مقابل اسم كافر و مشرك في بداية الأمر زمن العهد المكي و لم يكن في ذلك الوقت يعرف الا هذه الأسماء ثم لما هاجر رسول الله صلى الله عليه و على آله و سلم ظهر صنف آخر من الناس أظهروا الإسلام و أبطنوا الكفر فكان من الحكمة أن يطلق اسم يكون أبلغ في الدلالة عن حال أولئك القوم فجاء لفظ منافق و لم يكن يعرف هذا الاسم من قبل ثم توفي رسول الله صلى الله عليه و على آله و سلم فوقع ما أخبر من من افتراق الأمة و ظهرت محدثات و بدع فكان العلماء كلما ظهرت بدعة أطلقوا اسما على أهل الحق للتفريق بينهم و بين أهل الباطل فلما ظهر الرفض أطلقوا اسم أهل السنة و الجماعة ثم لما ظهر الكلام في اسماء الله و صفاته و الإيمان أطلقوا اسم أهل الحديث و الأثر و هكذا و قد فعلوا ذلك لأنهم علموا أن لفظ المؤمن و المسلم كانتا في الصدر الأول كافيتين للدلالة على حال الرجل و انه على الحق سنيا اثريا حنيفا موحدا، ثم لما ظهرت البدع صارت لفظة مسلم أو مؤمن لا تدلان الدلالة التي كانت زمن الصدر فقد وجد مسلم و هو مؤول لصفات الله و أسمائه و وجد مؤمن و هو مرجئ و وجد مسلم و هو قدري و وجد مؤمن و هو معتزلي و هكذا لهذا أطلقوا أهل السنة و اهل الحديث و أهل الأثر و هذه الأسماء لم تكون معروفة الإطلاق زمن رسول الله صلى الله عليه و على آله و سلم

فإذا علم هذا تبين إن من أطلق لفظة السلفي فإنه ما ابتدع شيئا منكرا بل لذلك الإطلاق اصل في الشرع و دلالة في اللغة










قديم 2010-12-26, 21:22   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
نظام الفوضى
عضو فضي
 
الصورة الرمزية نظام الفوضى
 

 

 
الأوسمة
المرتبة الاولى مبدع في خيمة الجلفة 
إحصائية العضو










افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صالح القسنطيني مشاهدة المشاركة


السلام عليكم و رحمة الله و بركاته و بعد:

كلمات لابد من قولها و إظهارها ردا على من زعم أن لفظة السلفي بدعة منكرة و أنها لم تظهر من قبل إلا في عصرنا.

ذكرت من قبل أن (السلفي) معناها الانتساب إلى السلف في شيء معين، و هذا ما تقتضيه لغة العرب في مثل هذه الألفاظ التي تسمى بأسماء النسبة، و قد نقل شيخ الإسلام أبو العباس الاتفاق على أنه لا عيب فيمن انتسب إلى مذهب السلف و أنه يجب قبول ذلك منه فقد قال رحمه الله: (( لا عيب على من أظهر مذهب السلف وانتسب إليه واعتزى إليه بل يجب قبول ذلك منه بالاتفاق فإن مذهب السلف لا يكون إلا حقا))

و هذا الانتساب ليس وليد عصرنا بل قد فعله بعض المتقدمين من الرواة و غيرهم و قد أثنى بعض من صنف في الرجال على بعضهم فأطلق لفظة سلفي كما فعل ابن حجر في لسانه

و أما من زعم أن هذه اللفظة يجب أن ترد لأنها لم تظهر في خير القرون فكلامه هذا يوحي بأنه لم يفهم معنى السلفي و الا فكيف يسوى بين الانتساب و المنتسب إليه

و اما من زعم أن هذه التسمية بدعة حقيقية فقد أبعد النجعة و أغرق في النزع ذلك لأن أصلها موجود في الشرع و به عمل السلف و التابعون فمن بعدهم. فالله سبحانه و تعالى قد أطلق أسماء شرعية للدلالة على حال الناس فأطلق لفظة مسلم و مؤمن مقابل اسم كافر و مشرك في بداية الأمر زمن العهد المكي و لم يكن في ذلك الوقت يعرف الا هذه الأسماء ثم لما هاجر رسول الله صلى الله عليه و على آله و سلم ظهر صنف آخر من الناس أظهروا الإسلام و أبطنوا الكفر فكان من الحكمة أن يطلق اسم يكون أبلغ في الدلالة عن حال أولئك القوم فجاء لفظ منافق و لم يكن يعرف هذا الاسم من قبل ثم توفي رسول الله صلى الله عليه و على آله و سلم فوقع ما أخبر من من افتراق الأمة و ظهرت محدثات و بدع فكان العلماء كلما ظهرت بدعة أطلقوا اسما على أهل الحق للتفريق بينهم و بين أهل الباطل فلما ظهر الرفض أطلقوا اسم أهل السنة و الجماعة ثم لما ظهر الكلام في اسماء الله و صفاته و الإيمان أطلقوا اسم أهل الحديث و الأثر و هكذا و قد فعلوا ذلك لأنهم علموا أن لفظ المؤمن و المسلم كانتا في الصدر الأول كافيتين للدلالة على حال الرجل و انه على الحق سنيا اثريا حنيفا موحدا، ثم لما ظهرت البدع صارت لفظة مسلم أو مؤمن لا تدلان الدلالة التي كانت زمن الصدر فقد وجد مسلم و هو مؤول لصفات الله و أسمائه و وجد مؤمن و هو مرجئ و وجد مسلم و هو قدري و وجد مؤمن و هو معتزلي و هكذا لهذا أطلقوا أهل السنة و اهل الحديث و أهل الأثر و هذه الأسماء لم تكون معروفة الإطلاق زمن رسول الله صلى الله عليه و على آله و سلم

فإذا علم هذا تبين إن من أطلق لفظة السلفي فإنه ما ابتدع شيئا منكرا بل لذلك الإطلاق اصل في الشرع و دلالة في اللغة

بارك الله فيك









قديم 2010-12-26, 21:47   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
ناشر الخير
عضو نشيط
 
إحصائية العضو










افتراضي

الذي يبدع العلاّمة ابن جبرين ويقول عنه اخواني محترق ويطعن في العلاّمة بكر ابو زيد ماذا تنتظر منه؟










قديم 2010-12-27, 00:07   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
الغزالي
عضو مميّز
 
الصورة الرمزية الغزالي
 

 

 
إحصائية العضو










B2

بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على أشرف المرسلين
لقد قرأت الموضوع وقرأت الردود وما أحببت
أن أنجرف وراء كل ما جاء ... لكنني آثرت أن
لا أغادر الموضوع قبل أن أترك فيه كلمة طيبة
فالحمد لله أننا قد تعلمنا من ساداتنا العلماء ومن سيدهم
قبلهم أن القول إنما خير أو فليكن صمتا وبحثت في ذاكرتي
فوجدت موضوعا كان لي في سابق الأيام يناسب الموقف تماما


**********************************************


لقد انتشرت في هذا الزمان ظاهرة ما عرفها سلفنا الصالح ..... ظاهرة هي أقرب إلى قلة الأدب منها إلى النقد حتى بتنا نسمع سب العلماء أصبح عبادة يتقرب بها البعض إلى الله فصرنا نسمع أن العالم الفلاني خبيث والعالم الفلاني ضال والعالم الفلاني فاسق والداعية الفلاني خنيث وحتى لهم في ذلك حجج وأدلة يقولون أنها من سلفنا الصالح ..... طبعا كل هذا نتيجة واضحة لابتعاد الكثير عن وسطية الاسلام .... وإطنابهم في الغلو والتطرف حتى صارت كل فرقة تحتكر الاسلام والمنهج الصحيح وتكفر تارة وتضلل تارة أخرى وتفسق وتبدع أحيانا ..... واحتكرت أبواب الجنة وباتت مظاهر شكلية في الاسلام مفاتيح لأبوابها....
وفي خضم هذا نقلت عن موقع الجزيرة في حوار مع الأستاذ الدكتور عصام البشير مداخلة من برنامج الشريعة والحياة هذا مقطع حول ظاهرة اختلاف السلف الصالح وأدب المعاملة بينهم :


**********************************************

عثمان عثمان: عبر الوسطية الساطعة. فضيلة الدكتور يعني ربما نتحدث أيضا بشكل أو بآخر عن موضوع حالة التشظي التي تعاني منها ساحة العمل الإسلامي اليوم، حالة الاختلاف التي تولد الكثير من التناقضات والآراء المتناقضة التي تنعكس سلبا على ساحة العمل الإسلامي، كيف عالج السلف الصالح هذا الأمر؟

عصام البشير: يعني ظاهرة الاختلاف السلف اختلفوا وتحاوروا وتناظروا ولكن كان هناك التراحم فيما بينهم، رأينا إماما مثل الإمام الشافعي أخذ عن الإمام مالك وخالفه وألف كتابا سماه "اختلاف مالك والشافعي" ومع ذلك كان يقول "إذا ذكر العلماء فمالك النجم" "مالك حجة الله على خلقه" "ما تحت أديم السماء أصح من كتاب مالك" "لولا مالك وابن عيينة لذهب العلم من الحجاز"، جاء الإمام أحمد أخذ العلم عن الشافعي وخالفه في مسائل ومع ذلك قال الإمام أحمد "والله ما بت ليلة ثلاثين سنة إلا ودعوت فيها للشافعي" قال ابنه "لقد سمعتك تكثر الدعاء له، من هذا الشافعي يا أبت؟" قال "يا بني كان الشافعي كالشمس للدنيا وكالعافية للناس، فانظر هل لهذين من خلف أو منهما عوض؟
ومن يكن علم الشافعي إمامه

فمرتعه في باحة العلم واسع
وبالمقابل غادر الشافعي بغداد ومع مخالفة أحمد له في مسائل قال "لقد تركت بغداد وما خلفت فيها أورع ولا أعلم ولا أهدى من أحمد بن حنبل" ثم قال

قالوا يزورك أحمد وتزوره

قلت المكارم لا تفارق منزله

إن زارني فبفضله أو زرته فلفضله

فالفضل في الحالين له
وقال الإمام أحمد "لم يعبر الجسر مثل إسحق بن راهويه وإن كان يخالفنا في أشياء فإن الناس لم يزل يخالف بعضهم بعضا" وقال الشافعي لأحدهم "يا فلان ألا يستقيم أن نكون إخوانا وإن لم نتفق على مسألة؟" كان بين السلف الصالح التراحم ولكن للأسف أصبحت اليوم القسوة والغلظة والجفاء والشدة على المخالف بل تبديعه وتفسيقه وتضليله وتجهيله، أشياء مجرد خلاف في الرأي، "السيف المشهور على أهل التبرج والسفور" حينما تقرأ كلمة التبرج والسفور يتبادر إلى ذهنك التبرج وحينما تقرأ الكتاب تجد أن الكتاب يتوجه إلى تضعيف الرأي الذي يقول بأن الوجه والكفين ليسا من العورة، هذا الرأي الذي يقول به الجمهور تحول إلى أن يشرع في وجهه سيف وسيف بتار وسيف مشهور! هل مجرد القضية الفرعية تستأهل أن نشرع فيها كل أنواع الأسلحة الفتاكة بما يذهب رحم الأخوة ورحم العلم ورحم الإيمان؟ هذا الذي خالفنا به منهج سلفنا الصالح الذين اختلفوا ورحم بعضهم بعضا، وأختم برجل وقف مع عبد الله بن المبارك لأن عبد الله خالف أبا حنيفة في مسألة فوجد فرصة يريد أن ينتقص منها من قدر أبي حنيفة فقال له ابن المبارك

يا ناطح الجبل العالي ليكلمه أشفق

على الرأس لا تشفق على الجبل
فمنهج السلف الصالح كان هو التراحم وما أحوجنا أن نحيي هذا الرحم، رحم العلم بين أهله.

*********************************************

هؤلاء هم سلفنا الصالح فأين نحن منهم ؟؟؟؟

لا أريد من هذا الكلام الوقوف إلى جنب طرف ضد الآخر
ولا موافقة ما جاء في كلام فريق دون الآخر
لكنني أحببت أن أقول هكذا كان مالك وهكذا كان الشافعي
وهكذا كان أحمد وهكذا كان أبو حنيفة ... فرغم إختلافهم في
عدة مسائل إلا أن رحم العلم كانت هي السبيل الوحيد للتواصل بينهم
نسأل الله لهم الرحمة والمغفرة ونسأل الله لنا الإقتداء الحسن









قديم 2010-12-27, 00:22   رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
نظام الفوضى
عضو فضي
 
الصورة الرمزية نظام الفوضى
 

 

 
الأوسمة
المرتبة الاولى مبدع في خيمة الجلفة 
إحصائية العضو










افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الغزالي مشاهدة المشاركة
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على أشرف المرسلين
لقد قرأت الموضوع وقرأت الردود وما أحببت
أن أنجرف وراء كل ما جاء ... لكنني آثرت أن
لا أغادر الموضوع قبل أن أترك فيه كلمة طيبة
فالحمد لله أننا قد تعلمنا من ساداتنا العلماء ومن سيدهم
قبلهم أن القول إنما خير أو فليكن صمتا وبحثت في ذاكرتي
فوجدت موضوعا كان لي في سابق الأيام يناسب الموقف تماما


**********************************************


لقد انتشرت في هذا الزمان ظاهرة ما عرفها سلفنا الصالح ..... ظاهرة هي أقرب إلى قلة الأدب منها إلى النقد حتى بتنا نسمع سب العلماء أصبح عبادة يتقرب بها البعض إلى الله فصرنا نسمع أن العالم الفلاني خبيث والعالم الفلاني ضال والعالم الفلاني فاسق والداعية الفلاني خنيث وحتى لهم في ذلك حجج وأدلة يقولون أنها من سلفنا الصالح ..... طبعا كل هذا نتيجة واضحة لابتعاد الكثير عن وسطية الاسلام .... وإطنابهم في الغلو والتطرف حتى صارت كل فرقة تحتكر الاسلام والمنهج الصحيح وتكفر تارة وتضلل تارة أخرى وتفسق وتبدع أحيانا ..... واحتكرت أبواب الجنة وباتت مظاهر شكلية في الاسلام مفاتيح لأبوابها....
وفي خضم هذا نقلت عن موقع الجزيرة في حوار مع الأستاذ الدكتور عصام البشير مداخلة من برنامج الشريعة والحياة هذا مقطع حول ظاهرة اختلاف السلف الصالح وأدب المعاملة بينهم :


**********************************************

عثمان عثمان: عبر الوسطية الساطعة. فضيلة الدكتور يعني ربما نتحدث أيضا بشكل أو بآخر عن موضوع حالة التشظي التي تعاني منها ساحة العمل الإسلامي اليوم، حالة الاختلاف التي تولد الكثير من التناقضات والآراء المتناقضة التي تنعكس سلبا على ساحة العمل الإسلامي، كيف عالج السلف الصالح هذا الأمر؟

عصام البشير: يعني ظاهرة الاختلاف السلف اختلفوا وتحاوروا وتناظروا ولكن كان هناك التراحم فيما بينهم، رأينا إماما مثل الإمام الشافعي أخذ عن الإمام مالك وخالفه وألف كتابا سماه "اختلاف مالك والشافعي" ومع ذلك كان يقول "إذا ذكر العلماء فمالك النجم" "مالك حجة الله على خلقه" "ما تحت أديم السماء أصح من كتاب مالك" "لولا مالك وابن عيينة لذهب العلم من الحجاز"، جاء الإمام أحمد أخذ العلم عن الشافعي وخالفه في مسائل ومع ذلك قال الإمام أحمد "والله ما بت ليلة ثلاثين سنة إلا ودعوت فيها للشافعي" قال ابنه "لقد سمعتك تكثر الدعاء له، من هذا الشافعي يا أبت؟" قال "يا بني كان الشافعي كالشمس للدنيا وكالعافية للناس، فانظر هل لهذين من خلف أو منهما عوض؟
ومن يكن علم الشافعي إمامه

فمرتعه في باحة العلم واسع
وبالمقابل غادر الشافعي بغداد ومع مخالفة أحمد له في مسائل قال "لقد تركت بغداد وما خلفت فيها أورع ولا أعلم ولا أهدى من أحمد بن حنبل" ثم قال

قالوا يزورك أحمد وتزوره

قلت المكارم لا تفارق منزله

إن زارني فبفضله أو زرته فلفضله

فالفضل في الحالين له
وقال الإمام أحمد "لم يعبر الجسر مثل إسحق بن راهويه وإن كان يخالفنا في أشياء فإن الناس لم يزل يخالف بعضهم بعضا" وقال الشافعي لأحدهم "يا فلان ألا يستقيم أن نكون إخوانا وإن لم نتفق على مسألة؟" كان بين السلف الصالح التراحم ولكن للأسف أصبحت اليوم القسوة والغلظة والجفاء والشدة على المخالف بل تبديعه وتفسيقه وتضليله وتجهيله، أشياء مجرد خلاف في الرأي، "السيف المشهور على أهل التبرج والسفور" حينما تقرأ كلمة التبرج والسفور يتبادر إلى ذهنك التبرج وحينما تقرأ الكتاب تجد أن الكتاب يتوجه إلى تضعيف الرأي الذي يقول بأن الوجه والكفين ليسا من العورة، هذا الرأي الذي يقول به الجمهور تحول إلى أن يشرع في وجهه سيف وسيف بتار وسيف مشهور! هل مجرد القضية الفرعية تستأهل أن نشرع فيها كل أنواع الأسلحة الفتاكة بما يذهب رحم الأخوة ورحم العلم ورحم الإيمان؟ هذا الذي خالفنا به منهج سلفنا الصالح الذين اختلفوا ورحم بعضهم بعضا، وأختم برجل وقف مع عبد الله بن المبارك لأن عبد الله خالف أبا حنيفة في مسألة فوجد فرصة يريد أن ينتقص منها من قدر أبي حنيفة فقال له ابن المبارك

يا ناطح الجبل العالي ليكلمه أشفق

على الرأس لا تشفق على الجبل
فمنهج السلف الصالح كان هو التراحم وما أحوجنا أن نحيي هذا الرحم، رحم العلم بين أهله.

*********************************************

هؤلاء هم سلفنا الصالح فأين نحن منهم ؟؟؟؟

لا أريد من هذا الكلام الوقوف إلى جنب طرف ضد الآخر
ولا موافقة ما جاء في كلام فريق دون الآخر
لكنني أحببت أن أقول هكذا كان مالك وهكذا كان الشافعي
وهكذا كان أحمد وهكذا كان أبو حنيفة ... فرغم إختلافهم في
عدة مسائل إلا أن رحم العلم كانت هي السبيل الوحيد للتواصل بينهم
نسأل الله لهم الرحمة والمغفرة ونسأل الله لنا الإقتداء الحسن

بارك الله في ردك وكلماتك اخي الغزالي









قديم 2010-12-27, 00:40   رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
moustapha
مشرف سابق - صديق المنتدى
 
إحصائية العضو










افتراضي

من خلال ردودكم ايها الاخوة الكرام لاحظنا ان النقاش لن يخرج بنتيجة وقد كفى ووفى اخي الغزالي وقال

اقتباس:
لقد انتشرت في هذا الزمان ظاهرة ما عرفها سلفنا الصالح ..... ظاهرة هي أقرب إلى قلة الأدب منها إلى النقد حتى بتنا نسمع سب العلماء أصبح عبادة يتقرب بها البعض إلى الله فصرنا نسمع أن العالم الفلاني خبيث والعالم الفلاني ضال والعالم الفلاني فاسق والداعية الفلاني خنيث وحتى لهم في ذلك حجج وأدلة يقولون أنها من سلفنا الصالح ..... طبعا كل هذا نتيجة واضحة لابتعاد الكثير عن وسطية الاسلام .... وإطنابهم في الغلو والتطرف حتى صارت كل فرقة تحتكر الاسلام والمنهج الصحيح وتكفر تارة وتضلل تارة أخرى وتفسق وتبدع أحيانا ..... واحتكرت أبواب الجنة وباتت مظاهر شكلية في الاسلام مفاتيح لأبوابها....
بارك الله في الجميع









موضوع مغلق

الكلمات الدلالية (Tags)
"السلفية", تدني, حوار, هادو


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 19:19

المشاركات المنشورة تعبر عن وجهة نظر صاحبها فقط، ولا تُعبّر بأي شكل من الأشكال عن وجهة نظر إدارة المنتدى
المنتدى غير مسؤول عن أي إتفاق تجاري بين الأعضاء... فعلى الجميع تحمّل المسؤولية


2006-2024 © www.djelfa.info جميع الحقوق محفوظة - الجلفة إنفو (خ. ب. س)

Powered by vBulletin .Copyright آ© 2018 vBulletin Solutions, Inc