۝۞مُفرَدَاتٌ قُرءانيّةٌ ۝ ومُصْطَلحَاتٌ فُرقَانِيَّةٌ۞۝ - الصفحة 285 - منتديات الجلفة لكل الجزائريين و العرب

العودة   منتديات الجلفة لكل الجزائريين و العرب > منتديات الدين الإسلامي الحنيف > قسم الكتاب و السنة

قسم الكتاب و السنة تعرض فيه جميع ما يتعلق بعلوم الوحيين من أصول التفسير و مصطلح الحديث ..

في حال وجود أي مواضيع أو ردود مُخالفة من قبل الأعضاء، يُرجى الإبلاغ عنها فورًا باستخدام أيقونة تقرير عن مشاركة سيئة ( تقرير عن مشاركة سيئة )، و الموجودة أسفل كل مشاركة .

آخر المواضيع

۝۞مُفرَدَاتٌ قُرءانيّةٌ ۝ ومُصْطَلحَاتٌ فُرقَانِيَّةٌ۞۝

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 2016-01-01, 23:44   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
أيمن عبد الله
مشرف سابق
 
الصورة الرمزية أيمن عبد الله
 

 

 
الأوسمة
وسام التميز 
إحصائية العضو










افتراضي

قال تعالى
((
هُوَ ٱلَّذِى خَلَقَكُم مِّن طِينٍۢ ثُمَّ قَضَىٰٓ أَجَلًۭا ۖ وَأَجَلٌۭ مُّسَمًّى عِندَهُۥ ۖ ثُمَّ أَنتُمْ تَمْتَرُونَ
﴿٢﴾ الأنعام

وقوله تعالى "هو الذي خلقكم من طين"يعني أباهم آدم الذي هو أصلهم ومنه خرجوا فانتشروا في المشارق والمغارب وقوله "ثم قضى أجلا وأجل مسمى عنده" قال سعيد بن جبير عن ابن عباس "ثم قضى أجلا" يعني الموت "وأجل مسمى عنده" يعني الآخرة وهكذا روي عن مجاهد وعكرمة وسعيد بن جبير والحسن وقتادة والضحاك وزيد بن أسلم وعطية والسدي ومقاتل بن حيان وغيرهم وقول الحسن في رواية عنه "ثم قضى أجلا" وهو ما بين أن يخلق إلى أن يموت "وأجل مسمى عنده" وهو ما بين أن يموت إلى أن يبعث هو يرجع إلى ما تقدم وهو تقدير الأجل الخاص وهو عمر كل إنسان وتقدير الأجل العام وهو عمر الدنيا بكمالها ثم انتهائها وانقضائها وزوالها وانتقالها والمصير إلى الدار الآخرة وعن ابن عباس ومجاهد "ثم قضى أجلا" يعني مدة الدنيا "وأجل مسمى عنده" يعني عمر الإنسان إلى حين موته وكأنه مأخوذ من قوله تعالى بعد هذا "وهو الذي يتوفاكم بالليل ويعلم ما جرحتم بالنهار" الآية وقال عطية عن ابن عباس "ثم قضى أجلا" يعني النوم يقبض فيه الروح ثم يرجع إلى صاحبه عند اليقظة "وأجل مسمى عنده" يعني أجل موت الإنسان وهذا قول غريب ومعني قوله "عنده" أي لا يعلمه إلا هو كقوله "إنما علمها عند ربي لا يجليها لوقتها إلا هو" وكقوله "يسألونك عن الساعة أيان مرساها فيم أنت من ذكراها إلى ربك منتهاها" وقوله تعالى "ثم أنتم تمترون" قال السدي وغيره: يعني تشكون في أمر الساعة.
ابن كثير









 


رد مع اقتباس
قديم 2016-01-01, 23:46   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
أيمن عبد الله
مشرف سابق
 
الصورة الرمزية أيمن عبد الله
 

 

 
الأوسمة
وسام التميز 
إحصائية العضو










افتراضي

قال تعالى
((
وَهُوَ ٱللَّهُ فِى ٱلسَّمَـٰوَ‌ ٰتِ وَفِى ٱلْأَرْضِ ۖ يَعْلَمُ سِرَّكُمْ وَجَهْرَكُمْ وَيَعْلَمُ مَا تَكْسِبُونَ
﴿٣﴾ الأنعام

وقوله تعالى "وهو الله في السموات وفي الأرض يعلم سركم وجهركم" اختلف مفسرو هذه الآية على أقوال بعد اتفاقهم على إنكار قول الجهمية الأول القائلين تعالى عن قولهم علوا كبيرا بأنه في كل مكان حيث حملوا الآية على ذلك فالأصح من الأقوال أنه المدعو الله في السموات وفى الأرض أي يعبده ويوحده ويقر له بالإلهية من في السموات ومن في الأرض ويسمونه الله ويدعونه رغبا ورهبا إلا من كفر من الجن والإنس وهذه الآية على هذا القول كقوله تعالى "وهو الذي في السماء إله وفي الأرض إله" أي هو إله من في السماء وإله من في الأرض وعلى هذا فيكون قوله "يعلم سركم وجهركم" خبرا أو حالا.
"والقول الثاني" أن المراد أنه الله الذي يعلم ما في السموات وما في الأرض من سر وجهر فيكون قوله يعلم متعلقا بقوله "في السموات وفي الأرض" تقديره وهو الله يعلم سركم وجهركم في السموات وفي الأرض ويعلم ما تكسبون والقول الثالث أن قوله "وهو الله في السموات" وقف تام ثم استأنف الخبر فقال "وفي الأرض يعلم سركم وجهركم" وهذا اختيار ابن جرير وقوله "ويعلم ما تكسبون" أي جميع أعمالكم خيرها وشرها.
ابن كثير










رد مع اقتباس
قديم 2016-01-01, 23:50   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
أيمن عبد الله
مشرف سابق
 
الصورة الرمزية أيمن عبد الله
 

 

 
الأوسمة
وسام التميز 
إحصائية العضو










افتراضي

قال تعالى
((
وَمَا تَأْتِيهِم مِّنْ ءَايَةٍۢ مِّنْ ءَايَـٰتِ رَبِّهِمْ إِلَّا كَانُوا۟ عَنْهَا مُعْرِضِينَ ﴿٤﴾ الأنعام

( وما تأتيهم من آية من ربهم إلا كانوا عنها معرضين ) ( من ) الأولى زائدة لاستغراق الجنس ، ومعنى الزيادة فيها أن ما بعدها معمول لما قبلها فاعل بقوله ( تأتيهم ) فإذا كانت النكرة بعدها مما لا يستعمل إلا في النفي العام ، كانت ( من ) لتأكيد الاستغراق نحو ما في الدار من أحد ، وإذا كانت مما يجوز أن يراد بها الاستغراق ، ويجوز أن يراد بها نفي الوحدة أو نفي الكمال كانت ( من ) دالة على الاستغراق نحو ما قام من رجل ، و ( من ) الثانية للتبعيض . قال الزمخشري : يعني وما يظهر لهم قط دليل من الأدلة التي يجب فيها النظر والاستدلال والاعتبار إلا كانوا عنه ( معرضين ) تاركين للنظر ، لا يلتفتون إليه ولا يرفعون به رأساً لقلة خوفهم وتدبرهم للعواقب؛ انتهى . واستعمال الزمخشري قط مع المضارع في قوله : وما يظهر لهم قط دليل ليس بجيد ، لأن قط ظرف مختص بالماضي إلا إن كان أراد بقوله : وما يظهر وما ظهر ولا حاجة إلى استعمال ذلك . وقيل : الآية هنا العلامة على وحدانية الله وانفراده بالألوهية . وقيل : الرسالة . وقيل : المعجز الخارق . وقيل : القرآن ومعنى ( عنها ) أي : عن قبولها أو سماعها ، والإعراض ضد الإقبال وهو مجاز إذ حقيقته في الأجسام ، والجملة من قوله : ( كانوا ) ومتعلقها في موضع الحال فيكون ( تأتيهم ) ماضي المعنى لقوله : ( كانوا ) أو يكون ( كانوا ) مضارع المعنى لقوله : ( تأتيهم ) وذو الحال هو الضمير في ( تأتيهم ) ، ولا يأتي ماضياً إلا بأحد شرطين أحدهما : أن يسبقه فعل كما في هذه الآية ، والثاني أن تدخل على ذلك الماضي قد نحو ما زيد إلا قد ضرب عمراً ، وهذا التفات وخروج من الخطاب إلى الغيبة والضمير عائد على ( الذين كفروا ) . وتضمنت هذه الآية مذمة هؤلاء ( الذين كفروا ) بأنهم يعرضون عن كل آية ترد عليهم ، ولما تقدّم الكلام أولاً في التوحيد وثانياً في المعاد وثالثاً في تقرير هذين المطلوبين ، ذكر بعد ذلك ما يتعلق بتقرير النبوة وبين فيه أنهم أعرضوا عن تأمل الدلائل ، ويدل ذلك على أن التقليد باطل وأن التأمل في الدلائل واجب ولذلك ذموا بإعراضهم عن الدلائل .
البحر المحيط في تفسير القرآن العظيم
تأليف أبي عبدالله محمد بن يوسف بن علي بن يوسف بن حيان الأندلسي (المتوفى في 745 هـ).










رد مع اقتباس
قديم 2016-01-01, 23:52   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
أيمن عبد الله
مشرف سابق
 
الصورة الرمزية أيمن عبد الله
 

 

 
الأوسمة
وسام التميز 
إحصائية العضو










افتراضي

قال تعالى
((
فَقَدْ كَذَّبُوا۟ بِٱلْحَقِّ لَمَّا جَآءَهُمْ ۖ فَسَوْفَ يَأْتِيهِمْ أَنۢبَـٰٓؤُا۟ مَا كَانُوا۟ بِهِۦ يَسْتَهْزِءُونَ
﴿٥﴾ الأنعام

وهذا تهديد لهم ووعيد شديد على تكذيبهم بالحق بأنه لا بد أن يأتيهم خبر ما هم فيه من التكذيب وليجدن غبه وليذوقن وباله.
ثم قال تعالى واعظا لهم أن يصيبهم من العذاب والنكال الدنيوي ما حل بأشباههم ونظرائهم من القرون السالفة الذين كانوا أشد منهم قوة وأكثر جمعا وأكثر أموالا وأولادا واستعلاء في الأرض وعمارة لها.
ابن كثير










رد مع اقتباس
قديم 2016-01-01, 23:57   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
أيمن عبد الله
مشرف سابق
 
الصورة الرمزية أيمن عبد الله
 

 

 
الأوسمة
وسام التميز 
إحصائية العضو










افتراضي

قال تعالى
((
أَلَمْ يَرَوْا۟ كَمْ أَهْلَكْنَا مِن قَبْلِهِم مِّن قَرْنٍۢ مَّكَّنَّـٰهُمْ فِى ٱلْأَرْضِ مَا لَمْ نُمَكِّن لَّكُمْ وَأَرْسَلْنَا ٱلسَّمَآءَ عَلَيْهِم مِّدْرَارًۭا وَجَعَلْنَا ٱلْأَنْهَـٰرَ تَجْرِى مِن تَحْتِهِمْ فَأَهْلَكْنَـٰهُم بِذُنُوبِهِمْ وَأَنشَأْنَا مِنۢ بَعْدِهِمْ قَرْنًا ءَاخَرِينَ
﴿٦﴾ الأنعام

" ألم يروا كم أهلكنا من قبلهم من قرن " أي من أهل زمان، والقرن مدة أغلب أعمار الناس وهي سبعون سنة.
وقيل ثمانون .
وقيل القرن أهل عصر فيه نبي أو فائق في العلم.
قلت المدة أو كثرت واشتقاقه من قرنت.
" مكناهم في الأرض " جعلنا لهم فيها مكاناً وقررناهم فيها وأعطيناهم من القوى والآلات ما تمكنوا بها من أنواع التصرف فيها.
" ما لم نمكن لكم "ما لم نجعل لكم من السعة وطول المقام يا أهل مكة ما لم نعطكم من القوة والسعة في المال والاستظهار في العدد والأسباب .
" وأرسلنا السماء عليهم " أي المطر أو ا لسحاب، أو المظلة إن مبدأ المطر منها.
" مدراراً " أي مغزاراً .
" وجعلنا الأنهار تجري من تحتهم " فعاشوا في الخصب والريف بين الأنهار والثمار.
" فأهلكناهم بذنوبهم " أي لم يغن ذلك عنهم شيئاً .
" وأنشأنا " وأحدثنا.
" من بعدهم قرناً آخرين " بدلاً منهم، والمعنى أنه سبحانه وتعالى كما قدر على أن يهلك من قبلكم كعاد وثمود وينشئ مكانهم يعمر بهم بلاده يقدر أن يفعل ذلك بكم .

(أنوار التنزيل وأسرار التأويل ) للبيضاوي










رد مع اقتباس
قديم 2016-01-12, 19:48   رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
nedromar
عضو مشارك
 
الصورة الرمزية nedromar
 

 

 
إحصائية العضو










افتراضي

chokran lak










رد مع اقتباس
قديم 2016-01-14, 14:49   رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
KAHINA
عضو جديد
 
إحصائية العضو










افتراضي

موضوع مفيد جدا .... جزاك الله خيرا










رد مع اقتباس
قديم 2016-02-09, 18:23   رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
rachidpharm
عضو مشارك
 
إحصائية العضو










افتراضي

شكراا جعله الله في ميزان حسناتك










رد مع اقتباس
قديم 2016-02-16, 14:52   رقم المشاركة : 9
معلومات العضو
saba14
عضو جديد
 
إحصائية العضو










افتراضي سوال

سلام عليكم. عندي سؤال
ما معني «الظواهر القرآنية»
هل يدلل علي قصص القرآن؟










رد مع اقتباس
قديم 2016-02-26, 09:22   رقم المشاركة : 10
معلومات العضو
rahouiabed1
عضو مشارك
 
إحصائية العضو










افتراضي

الموضوع مبارك إن شاء الله ، بارك الله فيك ورحم والديك في الدنيا كانا أم في الآخرة آمين

أريد توضيحا لكلمتي : -1 . أركسهم.........الآية 88 من سورة النساء .
-2 .نتقنا الجبل......الآية 171 من سورة الأعراف .

وشكرا .











رد مع اقتباس
قديم 2016-02-29, 02:31   رقم المشاركة : 11
معلومات العضو
Seddiki Ayoub
عضو مجتهـد
 
الصورة الرمزية Seddiki Ayoub
 

 

 
إحصائية العضو










افتراضي

شكرااا على الإفادة










رد مع اقتباس
قديم 2016-03-27, 17:57   رقم المشاركة : 12
معلومات العضو
Oumire
عضو مشارك
 
إحصائية العضو










افتراضي

مشكور اخي الكريم واصل










رد مع اقتباس
قديم 2016-03-29, 21:43   رقم المشاركة : 13
معلومات العضو
Issam41
عضو جديد
 
إحصائية العضو










افتراضي

بارك الله فيك










رد مع اقتباس
قديم 2016-04-03, 18:22   رقم المشاركة : 14
معلومات العضو
mounm690
عضو جديد
 
الصورة الرمزية mounm690
 

 

 
إحصائية العضو










افتراضي

اللهم صلي عللى سيدنا محمد










رد مع اقتباس
قديم 2016-04-03, 18:28   رقم المشاركة : 15
معلومات العضو
mounm690
عضو جديد
 
الصورة الرمزية mounm690
 

 

 
إحصائية العضو










افتراضي

اللهم صلي عللى سيدنا محمد










رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
مُفرَدَاتٌ, قُرءانيّةٌ


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 09:29

المشاركات المنشورة تعبر عن وجهة نظر صاحبها فقط، ولا تُعبّر بأي شكل من الأشكال عن وجهة نظر إدارة المنتدى
المنتدى غير مسؤول عن أي إتفاق تجاري بين الأعضاء... فعلى الجميع تحمّل المسؤولية


2006-2025 © www.djelfa.info جميع الحقوق محفوظة - الجلفة إنفو (خ. ب. س)

Powered by vBulletin .Copyright آ© 2018 vBulletin Solutions, Inc