اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة norhane taha
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
أكتب اليوم ولا أعرف حتى أني على قيد الحياة كأني لست فتاة بالغة راشدة مثقفة
المهم مشكلتي أني تخرجت ومررت بفترة صعبة كأبة لأني كنت في حياة بعيدة عن الدين لا أعلم حتى معنى التوكل لكن تبت من كل شيء من علاقات من حتى الدردشة من أغاني وصرت فتاة محافظة توبة نصوحة وحمد لله لكن بصعوبة ومزالت أكافح في الناس وحتى الأقارب
لكن مشكلتي تكمن في الزواج يتقدم إلي الكثير ويشهد الكثير أني جميلة ومتزنة ومتخلقة لكن ولا أي أحد فيهم أحسست أن هذا الذي أستطيع أن أكمل حياتي معاه أكافح نفسي وأكافح الناس وأتمسك بحبل الصلاة التي لولاها كنت جننت مقتنعة أنه سيأتي يوم أنال ما أتمنى مادمت تبت لله من كل شيء ومزالت أثابر على أمل أن انجح في هذا الإختبار والبلاء لأني يجب أن أكمل الطريق ووعدت الله أني لن أضعف
لكن ضغوط أمي أن اقبل وأتزوج صارت تذبحني اعرف انها تريد أن تراني بأسرة لكن والله أنا أتمنى وليس ذنبي أني أرفض المتقدمين أستخير ليست لدي مواصفات معينة ظاهريا أود إنسان أرتاح واقتنع به أكيد زواج يرضي الله وليس ذلك الذي كنت أعتبره في نظري زواج وطريق السعادة كل يوم أسمع كلام يجرح وينزفني من أمي وأختي الكبرى التي كنت أظن أنها تعينني صار العكس لم يبق لي أي أحد سوى الله ولم أشك ابدا في رحمة الله هم يقولو لي إن أتقدم إليك شخص متخلق ويعمل حتى وإن صار لقاء ولم ترتاحي إقبلي به أكيد بعد الإستخارة وأنا يتقدم إلي الكثير ويقولون أنت مغرورة ومتكبرة وتتشرطي وعندما أقول لأمي لو تقدم لي شاب لديه عمل بسيط وأرتاح له وأرضا أقبل به المهم الرضا واصلل ما دمت أستخير وتبت إلى الله فلن يضيعني ووصل الحد أنها صارت تمرض بسببي خائفة عليا من عنوسة والرفض الكثير أان أريد شخص أقتنع به أعيش معاه على حلوة ومرة في سراء وضراء لكن في كل مرة أستخير تقريبا في كل وقت عند كل متقدم ولا اشعر براحة أنا لست كبيرة 24 سنة لكن ما يقلقني هو أمي حتى مرات أغرق في البكاء واقول أنا ماهو ذنبي ومرات أقول إن جاء شخص بسيط وحتى وإن كنت غير مرتاحة أو سيء الصمعة أقبل وأرتاح من هذا الأمر وأريح أمي أعرف أن أمي خائفة عليا لكن أنا لدي قلب وأصارع نفسي من فتن والرجوع إلى ضلالة وهذه ضغوط صارت تضعفني أنا أحتاج لمن يقف إلى جانبي أن لست قلقة صحيح تخرجت وليس لدي عمل وأمر بظروف صعبة من التوبة والفراغ لكن الصلاة تريحني وحمد لله أصارع عوأكمل إلى أن أصل لكن أمي وضغوط الناس صارت تقلقني صرت أشعر أني عالة على البيت ولا أعرف أين أذهب ؟ من معي؟ والله ليس لدي أحد غير الله صرت أخاف أن أخرج ويعجب بي ناس ويخطبوني وامر بنفس ظروف وظغوط صرت أكره الخروج أكره نظر الناس وإعجابهم بي ؟؟
لما تقول أنه ترفضين و ترفضين حتى يعرف الناس وينتشر الكلام أنك ترفضين ستقعدين في البيت ؟
وتقول لما يتقدم إليك شخص ويدخل البيت ويعجب إخوتك وأنت ترفضين ماذا يقولو أن لديك شخص في حياتك ؟
لا أعرف هل أان على خطأ أو صواب لكن متأكدة أن الله لن يتركني لكن فقط الحمل أصبح ثقيل من مرض أمي وقلقها علي أصبح ثقيل
الحمد لله على كل شيء
|
أولا مبروك عليك التوبة والرجوع إلى جادة الصواب فهذه في حد ذاتها نعمة غفل الكثير عنها فيجب أن تحمدي الله تعالى عليها ليل نهار .قال تعالى :"ولئن شكرتم لأزيدنكم.." تأملي أختي هذه الآية جيدا إذا شكرت الله تعالى على نعمة الرجوع إلى الله تعالى سيزيدك الله تعالى نعما أخرى وهذا وعد الله الذي جاء في الآية الكريمة نحن مشكلتنا نقرأ القرآن ولا نتامله ففيه حلول كثيرة لمشاكلنا و إجابات لأسئلتنا ومخرج فرج لهمومنا.والله تعالى حاشاه جل في علاه أن يخلف وعده "أستغفر الله العظيم" كما أن مسألة خوف أمك عليك يجب عليك ألا تنظري إليها بالمنظور السلبي فقط فكما يقال لا تنظر إلى النصف الفارغ وانظر إلى النصف المملوء فخوف أمك عليك هو أيضا نعمة من الله عليك , فكم من لا أم لها تخاف عليها أطال الله أعمار أمهاتنا و آبائنا وكم من من لها أم لكنها لا تبالي بها تزوجت , عنست , اهتدت , ضاعت .... فتخيلي معاناة البنت في هذه الحالة والبنت مفطورة على صحبة أمها و الركون والراحة إليها حتى وإن تتشاجر معها أحيانا أو تغضب الأم على بنتها أو تعاقبها أحيانا لكن في النهاية هن صديقتين.فاجلسي إلى أمك وذكيرها بالقدر وأن الإنسان لا ينال إلا ما كتب الله له , وأحكي لها ما بداخلك وكيف تفكرين واضربي لها الأمثلة كم من فتاة أرغموها على الزواج لكنها لم تبق في بيت زوجها إلا أياما ورجعت إلى أمها.لعل و عسى ترتاح لتفكيرك وبالتالي ترتاح لأمر الزواج.
أما بخصوص هل أنت على صواب أو على غير ذلك .فأعطيك ميزانا زني به قراراتك وهو قول الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم :"إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه" فالرسول لم يترك أي مجال أو ثغرة أو شيء مبهم في هذا الأمر و هذا من رحمته بنا عليه أفضل وأزكى السلام .فيا أختي إذا جاءك من ترضين دينه وخلقه فاقبلي به ولا تفتحي على نفسك أبواب المتاهات والتخوفات فربما تكون طيف من شيطان فهذا العدو لا يريد للإنسان أي خير.
واستعيني بالصبر والصلاة والدعاء بالفرج ولا تحبسي نفسك في البيت ولا تجعلي الشارع مسكنك وكوني بين ذلك قواما وميلي قليلا إلى البيت . وأنصحك بالإكثار من الإستغفار و صيغه كثيرة كأن تقولي : أستغفر الله أو أستغفر الله الذي لا إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه إو لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين . قال رسول الهدى صلى الله عليه وسلم :
"من لزم الإستغفار جعل الله له من كل هم فرجا ومن كل ضيق مخرجا ورزقه من حيث لا يحتسب"