![]() |
|
الجلفة للنقاش الجاد قسم يعتني بالمواضيع الحوارية الجادة و الحصرية ...و تمنع المواضيع المنقولة ***لن يتم نشر المواضيع إلا بعد موافقة المشرفين عليها *** |
في حال وجود أي مواضيع أو ردود
مُخالفة من قبل الأعضاء، يُرجى الإبلاغ عنها فورًا باستخدام أيقونة
( تقرير عن مشاركة سيئة )، و الموجودة أسفل كل مشاركة .
آخر المواضيع |
|
وجهة نظر: هل تقدم المجتمع مرتبط بخروج المرأة للعمل؟
![]() |
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
![]() |
رقم المشاركة : 1 | ||||
|
![]() نعم تطور المجتمع مرتبط بخروج المراة ....100 موضوع عن المراة و لكن لما نحط رد و نحكي عن الرجل ترجعوني كافرة ...الرجل ايضا يحترم نفسو قبل ما يتكلم عن المراة ..الظلم و قهر المراة و معاملتها باسوء المعاملات تاني ماشي مليح ...
|
||||
![]() |
رقم المشاركة : 2 | |||
|
![]() احترام ذاتنا وديينا هو المعيار الوحيد الدال على تطورنا |
|||
![]() |
رقم المشاركة : 3 | |||
|
![]() على كل حال, شكرا لكل من أبدى رأيه و لو كان مخالفا لرأيي |
|||
![]() |
رقم المشاركة : 4 | |||
|
![]() أحسنت يا عزوز كلام في الصميم كالعادة |
|||
![]() |
رقم المشاركة : 5 | |||
|
![]() كثرة خروج المراة من منزلها سيفقدها الكثير |
|||
![]() |
رقم المشاركة : 6 | |||
|
![]() السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته، وبعد فما من شك أن المرأة شقيقة الرجل وأخته وحياتها مع الرجل في الدنيا حياة مشتركة، بحيث يواجهان ظروف الحياة وتجري عليهما نواميس الكون. وقد تلجئ الضرورة والحاجة المرأة للعمل خارج بيتها، وقد يحتاج المجتمع لخروج المرة للعمل، فعنئذ ٍ ينبغي لمن تؤمن بالله ربا ً وبالإسلام دينا ً وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبيا ً ورسولا ً أن تتقيد بأحكام الشرع حتى يكون خروجها للعمل خروجا ً شرعيا ً يكافؤها الله عليه بالثواب في الآخرة مع ما تعطى في الدنيا " فاستجاب لهم ربهم أني لا أضيع عمل عامل منكم من ذكر أو أنثى بعضكم من بعض ". وإنني أرى بعقلي القاصر أن من بين الشروط التي لا بد للمرأة التقيد بها إذا أرادت الخروج إلى العمل:
أولا: أن يكون العمل مباحا: إذ لابد في العمل الذي يعمله الإنسان أن لا يخرج عن نطاق المباح ليتعداه إلى الحرام حتى لا يلحقه الإثم والحرج الشرعي. ثانيا: أن يكون الخروج لحاجة شخصية أو حاجة المجتمع : فقد أمر الله تبارك وتعالى نساء النبي صلى الله عليه وسلم بالقرار في البيوت ، ونساء الأمة تبع لهن في ذلك. قال تعالى : " وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى " وهذه الآية جاءت ضمن سلسلة آداب أدب الله تبارك وتعالى بها أمهات المؤمنين الطاهرات العفيفات زوجات النبي صلى الله عليه وسلم ونساء الأمة تبع ٌ لهن في تلك الآداب. ثالثا: إذن الزوج أو الولي : لابد للزوجة من أذن زوجها لخروجها إلى العمل المباح لأنه مسؤول عنها أمام الله تعالى، وكذلك فإن غير المتزوجة لابد لها من أذن وليها لأنه راع ومسؤول عنها أمام الله تعالى. رابعا: عدم التفريط في حق الزوج أو الأولاد : فإن الفقهاء قد اشترطوا لخروج المرأة للعمل المباح ألا تفرط في حق زوجها وأولادها، وقد استدل الفقهاء على ذلك بأدلة كثيرة منها :حديث عبد الله بن عمرو بن العاص ـ رضي الله عنهما ـ قال : قال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ : يا عبد الله ألم أخبر أنك تصوم النهار وتقوم الليل فقلت بلى يا رسول الله قال فلا تفعل صم وأفطر وقم ونم فإن لجسدك عليك حقا وإن لعينك عليك حقا وإن لزوجك عليك حقا وإن لزورك عليك حقا وإن بحسبك أن تصوم كل شهر ثلاثة أيام فإن لك بكل حسنة عشر أمثالها فإن ذلك صيام الدهر كله فشددت فشدد علي قلت يا رسول الله إني أجد قوة قال فصم صيام نبي الله داود عليه السلام ولا تزد عليه قلت وما كان صيام نبي الله داود عليه السلام قال نصف الدهر فكان عبد الله يقول بعد ما كبر يا ليتني قبلت رخصة النبي صلى الله عليه وسلم . رواه الشيخان . خامسا: ملائمة العمل لطبيعة المرأة : ينبغي في العمل الذي تعمله المرأة أن يكون موافقا لطبيعتها التي خلقها الله عليها، فإن الله عز و وجل قد اقتضت حكمته أن تختلف طبيعة المرأة عن طبيعة الرجل، وقد جاء الطب الحديث وعلم وظائف الأعضاء ليشير إلى هذه الاختلافات بين الرجل والمرأة حتى إن هذا أصبح مسلما به ولا ينكره إلا مكابر. سادسا: الالتزام باللباس الشرعي: اشترط الفقهاء على للخروج من بيتها أن تلتزم باللباس الشرعي والذي يغطي جميع بدنها إلا الوجه والكفين. سابعا: عدم مس الطيب وهو العطر: يشترط لخروج المرأة من بيتها للعمل إلى العمل المباح ألا تمس طيبا ولا تصيب بخورا. وقد نص السادة الفقهاء على هذا الشرط عند حديثيهم عن خروج المرأة من بيتها. ثامنا: الاعتدال في المشي تاسعا: أمن الفتنة : يشترط لخروج المرأة من بيتها للعمل المباح ولغيره أمن الفتنة في الطريق وفي مكان العمل بحيث يؤمن أن تفتن أو يفتتن بها، فإذا كان يخشى أن يفتتن بها الرجال الأجانب عنها، أو يخشى عليها أن تفتن هي، فإنه لا يجوز لها الخروج في تلك الحالة، ولهذا كره بعض الفقهاء خروج الشابات من النساء لخوف الفتنة. عاشرا ً وأخيرا: عدم الخلوة أو الاختلاط بالرجال: يشترط لخروج المرأة للعمل المباح ألا يكون هناك خلوة برجل أجنبي عنها ، وألا يكون هناك اختلاط بالرجال لغير ضرورة . هذا رأيي المتواضع والله أعلى وأعلم. |
|||
![]() |
الكلمات الدلالية (Tags) |
المرأة, العلم, العرب, الإسلام |
|
|
المشاركات المنشورة تعبر عن وجهة نظر صاحبها فقط، ولا تُعبّر بأي شكل من الأشكال عن وجهة نظر إدارة المنتدى
المنتدى غير مسؤول عن أي إتفاق تجاري بين الأعضاء... فعلى الجميع تحمّل المسؤولية
Powered by vBulletin .Copyright آ© 2018 vBulletin Solutions, Inc