وضع مقالات فلسفية - الصفحة 2 - منتديات الجلفة لكل الجزائريين و العرب

العودة   منتديات الجلفة لكل الجزائريين و العرب > منتديات التعليم الثانوي > قسم التعليم الثانوي العام > أرشيف منتديات التعليم الثانوي

في حال وجود أي مواضيع أو ردود مُخالفة من قبل الأعضاء، يُرجى الإبلاغ عنها فورًا باستخدام أيقونة تقرير عن مشاركة سيئة ( تقرير عن مشاركة سيئة )، و الموجودة أسفل كل مشاركة .

آخر المواضيع

وضع مقالات فلسفية

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 2011-03-06, 16:33   رقم المشاركة : 16
معلومات العضو
TAKI-DZ
عضو جديد
 
إحصائية العضو










افتراضي

المقالة الأولى : المذهب العقلي و المذهب التجريبي
لديك موقفين متعارضين أحدهما يقول أن العقل مصدر المعرفة و الثاني يدعي أن التجربة هي مصدر معارفنا . فكيف تركب بينهما ؟

 الطريقة : جدلية
 المقدمة :
تحليل المعرفة الإنسانية من مختلف النواحي، يوشك أن يكون أبرز مشكل فلسفي استقطب اهتمام الفلاسفة و المفكرين وكان محورا هاما لجميع المذاهب الفلسفية، وتتضمن مشكلة المعرفة نظرية المعرفة والتي تتناول كيفية بلوغ الحقيقة أيا كانت هذه الحقيقة فبين بعضهم أن مصدر المعرفة هو العقل أما البعض الآخر فقد أرجعها إلى التجربة فأيهم أصاب في رأيه؟
 الرأي الأول :
يعتقد زعماء المذهب العقلي – ومن بينهم ديكارت – أن العقل هو أساس المعرفة، لأنه يحمل مبادئ فطرية لم تسمد من التجربة، كبديهيات الرياضيات كقولنا : "الكل أعظم من الجزء" . هذه المبادئ في نظر العقليين تتصف بالعمومية بمعنى أنها خط مشترك بين جميع الناس، وهي بالإضافة إلى ذلك ثابتة وغير متغيرة، وواضحة بذاتها ولا يمكن التشكيك فيها يقول ديكارت :" العقل أعدل الأشياء توزعا بين الناس ".
إن إيمان العقليين بهذه المبادئ جعلهم يثقون في العقل ويعتبرونه مصدر المعرفة اليقينية ويشككون في صدق المعرفة الحسية وقد عبر آلان عن هذا بقوله :" ذلك الكون البعيد لا أراه بعيدا و إنما أحكم عليه بالبعد ".
يؤكد العقليون أن المقارنة بين المعرفة العقلية والمعرفة الحسية تكشف لنا عن افتقار المعرفة الحسية إلى شرطين أساسيين وهما اليقين والتعميم . وخلاصة القول أن المذهب العقلي مجد العقل وجعله أساسا لكل الأحكام و المعارف .
 النقد :
لا يمكن إنكار دور العقل في المعرفة لكن العقليين همشوا دور الحواس وهذا غير لائق، لأن الإنسان يتصل بالعالم الخارجي عن طريق الحواس، وإذا غابت الحواس يجد العقل نفسه منعزلا عن العالم الخارجي .
 الرأي الثاني :
يرى التجريبيون، أن مصدر المعرفة هو التجربة التي تستند إلى الحواس ولو ضاعت الحواس والتجربة لامتنعت المعرفة كلها، ويعتبر جون لوك من بين المفكرين الذين وضعوا المعرفة في ثوبها التجريبي يقول جون لوك :" لنفرض إذن أن العقل على التشبيه صفحة بيضاء خالية من جميع الصفات ودون أية أفكار فكيف تملأ ؟ على هذا أجيب بكلمة واحدة . التجربة، ففي التجربة أساس كل معارفنا ومنها تنبعث في النهاية ... إن ملاحظتنا هي التي تزود إدراكنا بجميع مواد التفكير " .
وهكذا يتضح أن جميع أفكارنا مستقاة من التجربة وهذا ما أكده أيضا التجريب الإنجليزي دفيد هيوم الذي بين أن سلاحنا في المعرفة هو التجربة ووسيلتنا في ذلك هي الحواس .
 النقد :
تساهم التجربة في بناء بعض معارفنا لكنها ليست المسؤول الوحيد عنها، لأن هذا الأمر فيه تهميش لحقيقة الإنسان باعتباره كائن عاقل، كما أن الرياضيات باعتبارها أدق العلوم لا تعتمد على التجربة .
 التركيب :
حاول المذهب النقدي بزعامة كانط أن يتوسط المذهبين العقلي والتجريبي فانتهى إلى القول بأن الشئ الخارجي يمكن أن يكون موجودا ولا يتوقف وجوده على العقل الذي يدركه، ولكن معرفته على هذا النحو أو ذاك غير ممكنة ما لم تكن هناك مقولات فطرية في العقل تساعدنا على تشكيل الخبرة الحسية ومعنى هذا أن هناك جوانب من المعرفة تأتينا من الخارج وهو جانب الخبرة الحسية، لكنها حيث تأتي يتلقاها العقل فينظمها ويصدر الأحكام عليها ومن هنا تكون كل معرفة من معارفنا معتمدة على التجربة والحواس والعقل في آن واحد .
 الخاتمة :
المعرفة وليدة تفاعل العقل مع التجربة ولا يمكن تجاهل دور أحدهما .









 


قديم 2011-03-06, 16:34   رقم المشاركة : 17
معلومات العضو
TAKI-DZ
عضو جديد
 
إحصائية العضو










افتراضي

المقالة الثانية : المذهب العقلي و المذهب التجريبي
- يعتبر المذهب العقلي من المذاهب العريقة في الفلسفة، وأهم أساس يقوم عليه هو أن العقل مصدر المعرفة والإدراك، طلب منك الدفاع عن هذا المذهب. فما عساك تفعل ؟
الطريقة: الاستقصاء بالوضع
المقدمة :
لا شك أن تطور المجتمعات و تقدمها مرهون بازدهار العلوم فيها، كما أن تطور الإنسان مرتبط بجملة المعارف التي يحملها ، لأن الإنسان كائن فضولي لا يتورع عن البحث في المعارف ، وما يؤكد هذا الأمر الأهمية البالغة التي أعطاها الفلاسفة لمشكلة المعرفة و من بين أهم المذاهب التي تطرقت إلى أساس المعرفة المذهب العقلي الذي جعل من العقل مصدرا لكل معارفنا ، فكيف نبرر هذا الأمر ؟
عرض منطق الأطروحة :
مشكلة المعرفة تمثل رأي الفيلسوف في كيفية إدراك الأحكام و المعارف الصائبة، و يعتبر ديكارت خير ممثل للمذهب العقلاني، الذي كان شعاره العقل أساس المعرفة ، وحتى يصل العقل إلى هذه الغاية لا بد من إتباع أربع قواعد أساسية تتمثل في:
1- قاعدة البداهة (الوضوح): لا يمكن الحكم على ظاهرة ما إلا إذا كانت واضحة جلية للعقل
2- قاعدة التحليل: يجب تحليل الظاهرة إلى أجزاء حتى نتمكن من فهمها
3- قاعدة التركيب : يجب تركيب الأجزاء المحللة لفهم العلاقة التي تربط بينها
4- قاعدة الإحصاء: يجب إحصاء عناصر الظاهرة حتى لا نتجاهل أحدها
إثبات الأطروحة :
بين ديكارت أن أحكام العقل صائبة ولا يصيبها الخطأ، و إذا بحثنا عن شيء مشترك بين جميع الناس فلن نجد غير العقل ، يقول ديكارت " العقل أعدل الأشياء توسعا بين الناس " .
كما أن أحكام العقل ثابتة في الزمان و المكان، لأنها بديهيات و مسلّّمات قبلية يفطر الإنسان عليها ، و لا يمكن التشكيك في هذه المسلمات ، و أيد آلان المذهب العقلي و بين أن العقل يتجاوز الحقائق الظاهرية الزائفة إلى الحقائق الباطنية الصحيحة ، يقول في ذلك " ذلك الكون البعيد لا أراه بعيدا إنما أحكم عليه بالبعد " .ووضح آلان هذا الأمر بحجة شهيرة تعرف بحجة المكعب ،فالمكعب يظهر للإنسان على أنه بثلاث أوجه و ست أضلاع ، في حين يحكم العقل بحكمه الصائب على أن المكعب بست أوجه و اثنا عشر ضلعا .
نقد خصوم الأطروحة :
بين المذهب الحسي و المذهب التجريبي أن العقل عاجز عن بلوغ المعرفة الصائبة ،و أن التجربة و الحواس هما من يصنع الحقائق التي نصل إليها، لكن هذين المذهبين لم ينتبها إلى أن الحقائق الحسية و التجريبية متغيرة من شخص إلى شخص ، فالعين مثلا تنظر إلى الكوكب فتراه بمقدار الدّينار ، في حين الأدلة الهندسية تحكم على أنه أكبر من الأرض في المقدار، كما أن الرياضيات باعتبارها أدق العلوم تتنزه عن التجربة ولا تلجأ إليها .
الخاتمة :
العقل أساس المعرفة لأن أحكامه ثابتة و لا تتغير في الزمان و المكان ، كما أنه أعدل الأشياء قسمة بين الناس .










قديم 2011-03-06, 16:35   رقم المشاركة : 18
معلومات العضو
TAKI-DZ
عضو جديد
 
إحصائية العضو










افتراضي

المقالة الثالثة : المذهب الوجودي والمذهب البراغماتي
- حقق المذهب البراغماتي نجاحا واسعا على أرض الواقع سواء من حيث ضبطه لسلوك الأفراد، أو إحياء الإبداع لدى الفرد، لكن رغم هذا لا يمكن الإيمان بصحة هذا المذهب. فكيف نلغي وجهة نظر المذهب البراغماتي ؟
الطريقة :الاستقصاء بالرفع
المقدمة :
إذا كانت الفلسفة تساؤل نقدي ينصب على المنتوج الثقافي،فإنها تسعى دوما لكشف الحقيقة حتى تكون أحكامنا مطابقة للواقع، و قد اختلفت المذاهب الفلسفية في فهمها لأصل الحقيقة، و من بين هذه المذاهب المذهب البراغماتي الذي شهد انتشارا واسعا خاصة في الدول الرأسمالية. فهل هذا الانتشار دليل على صحة هذا المذهب .
عرض منطق الأطروحة :
المذهب البراغماتي ذو جذور يونانية يعود تأسيسه إلى المفكر اليوناني أرستيب القوربنائي ،الذي بين أن اللذة والألم هما أصل السلوك الإنساني، سواء كان أخلاقي أو معرفي ، فكل ما يجلب لذة أخلاقية أو معرفية فهو فعل محمود ، و كل فعل يجلب ألما أو خسارة فهو سلوك مذموم ، و دعم هذا المذهب في العصور الوسطى القّديس أوغسطين، و هذا ما يظهر في قوله :" أحب ثم افعل ما شئت " و امتد هذا المذهب إلى فلسفة وليام جيمس و جون ديوي يقول جيمس "إن آية الحق النجاح . و آية الباطل الإخفاق" و هذا يدل على أن معيار صواب الأفكار هو تحقيقها لنجاح على أرض الواقع وعلى هذا النحو ربط البراغماتيون كل مجالات الحياة بالمنفعة، سواء تعلق الأمر بالحياة الأسرية أو السياسية أو الاقتصادية.
إبطال الأطروحة :
إن النجاح المحقق واقعيا من طرف البراغماتيين لا يمكن أن يكون دليلا على صحة هذا المذهب، وهذا ما بينه ديكارت إذ أكد أن الواقع لا يعكس الحقيقة فمن الممكن أن يكون الواقع كاذبا، و نجاح البراغماتيين يعود إلى جديتهم و صرامتهم في تطبيق أفكارهم يقول ديكارت :" ليس المهم أن تكون الفكرة جيدة و إنما المهم أن يكون التطبيق جيدا " .كما أن المذهب البراغماتي شهد عدة انحرافات على أرض الواقع منها تشجيعه للسياسة الاستعمارية بدعوى البحث عن المنافع الاقتصادية و المتمثلة في الأسواق البشرية و المواد الأولية
نقد مؤيدي الأطروحة :
أيد بيرس المذهب البراغماتي بقوله :" إن كل عقيدة تؤدي نتيجة مرضية أو حسنة إنما هي عقيدة حقيقية" لكن هذه الفكرة فيها مبلغ الخطورة على الفكر الإنساني ،لأن الربط بين المنفعة والعلم مثلا يؤدي إلى زوال البحوث العلمية بمجرد انتهاء، المنافع كما أن الربط بين الأخلاق و المنفعة ينزل بالإنسان منزلة الحيوان الذي يبحث عن تحقيق رغباته كما أن الحقائق في هذا المذهب فردية و ذاتية و متغيرة .
الخاتمة :
رغم نجاح المذهب البراغماتي واقعيا إلا أن هذا ليس دليلا على صحة وجهة نظر البراغماتيين فلسفيا لأن البراغماتيين وضعوا الإنسان في مرتبة الحيوان .









قديم 2011-03-06, 16:38   رقم المشاركة : 19
معلومات العضو
TAKI-DZ
عضو جديد
 
إحصائية العضو










افتراضي

المقالة الرابعة : السؤال و المشكلة ؟
- طرح عليك سؤال في مادة الفلسفة و سؤال في مادة الفيزياء ،فما الفرق بينهما ؟
طريقة :المقارنة .
مقدمة :
يعمل الإنسان على تطوير الأبحاث العلمية و ترقية الحضارة، و هذا من خلال طرحه لمجموعة من الأسئلة ، والسؤال هو استدعاء المعرفة رغبة في القضاء على الجهل و إشباع الفضول البشري، و تختلف ميادين الأسئلة فمنها الفلسفية ،و منها العلمية فما الفرق بين الاثنين ؟
أوجه الاتفاق :
إن الغاية من الأسئلة العلمية واحدة تتمثل في إشباع فضول الإنسان، و توسيع نطاق البحث العلمي في محاولة لترقية الإبداع و بناء حضارة أفضل من سابقتها ، فالاختراعات العلمية الحاصلة اليوم تعود في أصلها إلى السؤال العلمي و السؤال الفلسفي و يعتبر التفكير الإنساني أساسا للأسئلة العلمية و الفلسفية
- أوجه الاختلاف:
رغم الاتفاق الحاصل بين الأسئلة العلمية والأسئلة الفلسفية ، إلاّ أن الاختلاف بينهما واضح فموضوع السؤال الفلسفي يتمثل في القضايا الميتافزبقية الغيبية، لذا فإن المنهج الملائم لحل الأسئلة الفلسفية هو المنهج العقلي التأملي، في حين موضوع الأسئلة العلمية هو الطبيعة المادية المحسوسة و المنهج الملائم لحل الأسئلة العلمية هو المنهج التجريبي، كما أن الفلاسفة ينتهون في إجابتهم على الأسئلة الفلسفية إلى نظريات متباينة، بينما ينتهي العلماء إلى إجابات ثابتة و متفق عليها تستقر في شكل قوانين علمية .
أوجه التداخل :
بالرغم من الاختلاف بين السؤالين العلمي والفلسفي إلا أن الاختلاف بين ميدان العلم و الفلسفة لا يعني الانفصال ولا ينفي التكامل بين الاثنين، لأن الأسئلة الفلسفية تفتح الأفق أمام البحث العلمي و تطوره و عبر عن هذا المفكر العربي المعاصر محمد زيدان بقوله "إن العلم والفلسفة ليس أحدهما غريبا عن الآخر، فالفلاسفة الطبيعيون مشغولون منذ أقدم العصور بالعلم الطبيعي و محاولة فهمه". فالفلاسفة اليوم يحاولون أن يستفيدوا من أبحاث العلماء في محاولة لمناقشتها و توسيع أفقها، و العلماء بدورهم يستفيدون من انتقادات الفلاسفة و يعملون على أثرها على تعديل نظرياتهم وتصحيحها و هذا ما عبر عنه رايشنباخ بقوله " و الحق أن تاريخ العلم في القرن التاسع عشر يضع أمام أنظار الفيلسوف آفاقًا هائلة ذلك لأنه يجمع إلى وفرة الكشوف الفنية تحليلا منطقيا زاخرًا و قد نشأت على أساس العلم الجديد فلسفة جديدة "
الخاتمة :
الفرق بين السؤال العلمي و الفلسفي يكمن في أن موضوع السؤال الفلسفي موضوع ميتافيزيقي غيبي من نهجه عقلي تأملي، في حين موضوع السؤال العلمي مادي محسوس ومنهجه تجريبي.










قديم 2011-03-17, 14:32   رقم المشاركة : 20
معلومات العضو
كناري سوف
عضو مميّز
 
إحصائية العضو










افتراضي

السلام عليكم اريد مقالات خاصة بشعبة (التقني رياضي هندسة كهربائية )وشكرااااااااااااااااا.










قديم 2011-03-23, 16:19   رقم المشاركة : 21
معلومات العضو
راسيم
عضو مشارك
 
إحصائية العضو










افتراضي

السلام عليكم كاش واحد عندو دروس نتاع الفلسفة 3ت وا يعاوني بها والله ينجح الجميع










قديم 2011-05-08, 00:44   رقم المشاركة : 22
معلومات العضو
amine2011
عضو مجتهـد
 
الصورة الرمزية amine2011
 

 

 
إحصائية العضو










افتراضي

وجد فوضعتها

المشكلة الثالثة : النظم في الاقتصاديةوالسياسية.
نص السؤال : هل الغاية من الشغل حفظ البقاء وحسب ؟
المقدمة : إذا كان بإمكان الإنسان اليوم أن يلاحظ مدى القلق الذي يحدثه الشغل في الأسر الحديثة , فإن الأمر ذاته كان يحدث لدى الأسر القديمة و حتى عند الإنسان الأول قبل انضمامه إلى المجتمع المدني . وإذا كان الإنسان يتحمل هذا القلق وهذا التعب في سبيل الحصول على عمل من أجل تلبية رغباته وإشباع حاجاته الضرورية التي تحفظ له البقاء فهل تلبية ضروريات الحياة والمحافظة عل البقاء هي الغاية الوحيدة للشغل ؟
التحليل :الشغل ضرورة بيولوجية تحفظ بقاء الإنسان :
إن أكبر مشكلة صارعها الإنسان منذ وجوده هي تلبية الضروريات والحفاظ على الوجود بتوفير المأكل , الشرب ,الملبس , المأوى ...الخ . ولا يتسنى له ذلك إلا بالشغل , وهكذا يرى أنصار الاتجاه البيولوجي أن الحاجة البيولوجية هي الدافع الأساسي للشغل .
ودليلهم على ذلك أن الإنسان منذ العهود الغابرة لو وجد كل شيء جاهز في الطبيعة لما أقدم على العمل وعلى بذل الجهد لتغيير الطبيعة أو التأثير فيها , والواقع يثبت تاريخيا أن طبقات ترفعت عنه وأكرهت الآخرين عليه ( المجتمع اليوناني , نظرة أفلاطون من خلال كتابة الجمهورية ) نظرا لما في الشغل من إلزام وعناء و قساوة .
لكن الإنسان وبوصفه أرقى الكائنات تجاوز الصراع القائم بيته وبين الطبيعة ولم يعد نشاطه موجها إلى سد حاجياته البيولوجية وحسب و إنما أنتج قيما روحية ومعنوية للشغل مكنته من إنتاج حضارة متقدمة .
الشغل ليس ضرورة بيولوجية بل عنوان التقدم والرقي :
لقد تغير موقف الإنسان من الشغل عبر التاريخ فنظر إليه اليونان نظرة احتقار واعتبره اليهودية لعنة وربطته المسيحية بخطيئة آدم . أما الإسلام نظر إلى العمل نظرة مختلفة تماما عما سبق حيث اعتبره في منزلة العبادة و أوجبه على الجميع حيث قال تعالى : " وقال اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون " . كما اعتبره نعمة تستدعي الشكر وشرفا يحاط به المرء حيث يقول ( صلى الله عليه وسلم ) : " إن أشرف الكسب كسب الرجل من يده " وسيادة لصاحبه حيث يقول أيضا : " خادم القوم سيدهم " .
وهكذا أخذ العرب هذه الصفات النبيلة للعمل , وأصبح الشغل ذلك الجسر الذي يمر به الإنسان من مرحلته البدائية إلى المرحلة الحضارية . أين أصبح يتحكم في الطبيعة كما يقول هيغل : " أصبح الإنسان يتملك الطبيعة " و يهدف إلى تحقيق القيم الاجتماعية حيث يرى أنصار الاتجاه الاجتماعي أن الشغل ظاهرة اجتماعية باعتبار أن الفرد بمفرده عاجز عن إشباع حاجاته مما فرض عليه التعاون مع الغير , فنشأت التجمعات السكانية كالمدن و القرى فأصبح الشغل نشاط جماعي ويهدف إلى تحقيق قيم اجتماعية حيث ذهب " ابن خلدون " إلى أن الإنسان مدني بالطبع . وأن الشغل نشاط ملازم للاجتماع البشري . لكن الشغل كان في بدايته دافعا بيولوجيا و لا يعتبر شرفا عند جميع الناس فالدافع البيولوجي لا يزال فاعلا خاصة في ظل بعض الأنظمة التي تشغل حتى الأطفال وفي سن مبكرة .
الشغل دافع بيولوجي ودافع أخلاقي اجتماعي معا :
لقد كان العمل في البداية واقعا بيولوجيا فحاجات الإنسان كثيرة و إمكاناته الأولية محدودة فكان همه في الحياة تلبية ضرورياته و المحافظة على وجوده , لكنه بعد التحكم في الطبيعة , و ظهور العلوم والصنائع أصبح الشغل دافعا أخلاقيا واجتماعيا ولم يعد الدافع البيولوجي سوى وسيلة وليس غاية حيث يقول (صلى الله عليه وسلم ) : " نحن قوم نأكل لنعيش لا نعيش لنأكل " .
الخاتمة : إن الدور الكبير الذي لعبه الشغل في حياة الإنسان قديما و حديثا , يكشف أن القيمة التي يحتلها اليوم عند الأفراد والشعوب فهو بالإضافة إلى أنه مصدر النمو والتطور والرقي في سلم الحضارة فإنه المقياس الذي نقيس به مدى تقدم الأمم والحضارات .
الموضوع الثاني :
نص السؤال : هل تكفي المنافسة الحرة لتحقيق الرخاء الاقتصادي ؟
المقدمة : إن ظهور الثورة الصناعية في أوروبا كان لها انعكاس كبير على الشؤون الاقتصادية هناك , حيث تدخلت الدولة في أمور الاقتصاد عن طريق تنظيم قطاعات وتأميم قطاعات أخرى ... الأمر الذي أدى إلى تذمر البعض من أنصار النزعة الفردية مما أحدث رد فعل يطالب بالحرية الاقتصادية القائمة على المنافسة الحرة في مختلف الميادين فهل المنافسة الحرة جديرة بتحقيق الرخاء الاقتصادي ؟
التحليل:
القضية : المنافسة الحرة جديرة بتحقيق الازدهار الاقتصادي :
لقد ظهر النظام الرأسمالي متأثرا بالأنظمة الفردية السابقة فآمن بدور الفرد في المجتمع والملكية المطلقة فركزعلى مصلحة الفرد وجعل الدولة جهاز يعمل على حماية الفرد ومصالحه , منها حفظ حرياته في التعامل الاقتصادي وفتح المجال العام بما يسمح له بالتملك والإنتاج والبيع وهذا يبعث على التنافس الشديد بين الناس وعليه تقوم العدالة.
أنصار النظام الليبيرالي " الحزب الفيزيوقراطي " شعارهم ( دع الطبيعة تعمل ما تشاء دعه يمر بما شاء ) وهي عبارة مشهورة عند أدم أسميث " دعه يعمل دعه يمر " فحفظ المصلحة الخاصة أحسن ضمان لحفظ المصلحة العامة .
ودليلهم على ذلك أن الشؤون الاقتصادية مثل الظواهر الطبيعية تخضع لنظام طبيعي إلهي لا لقوانين الدولة , فالقانون الطبيعي وحده المنظم لعلاقات السوق والعمل وهو ما يعرف بقانون العرض والطلب وفي هذا الاتجاه التنافس كفيل بتحقيق العدالة الاجتماعية .
مناقشة : هذه الطريقة في العمل أدت إلى زيادة رؤوس الأموال وتركيزها في يد أقلية من المالكين ( الطبقة الرأسمالية ) تستغل وتسيطر على بقية الطبقات الاجتماعية , مما ترتب عنه ظهور شركات كبرى أدت إلى ظهور الأسلحة والاستعمار والواقع أثبت أن هذا النظام أدى إلى حدوث أزمات اقتصادية كثيرة.
النقيض : الاقتصاد الموجه جدير بتحقيق الازدهار الاقتصادي .
في وقت بلغت فيه الرأسمالية قوتها وتحولت إلى توسع استعماري يلتهم خيرات الشعوب الضعيفة والبنوك هي المحرك الوحيد لعقول الناس , ظهرت الماركسية كنظام اقتصادي يكشف عن التناقضات الموجودة في الرأسمالية , وتطالب بتدخل الدولة في تنظيم الاقتصاد , وهنا ما عمل على توضيحه " كارل ماركس "من خلال كتابه " رأس المال " الذي عمل فيه على فضح الرأسمالية فقال " الرأسمالية تحمل في طياتها آيات بطلانها " وكشف عن نظريته في الاشتراكية التي تقوم على قواعد مخالفة تماما لتلك التي قامت عليها الرأسمالية , ومن قواعدها : ملكية وسائل الإنتاج جماعية , والأرباح توزعها الدولة في صورة مشاريع وفقا لتنظيم اقتصادي موجه ( التخطيط الاقتصادي).
نقد : هذا النظام نجح في القضاء على الطبقة وخفف من معاناة العمال إلا أنه لم يحقق التطور الاقتصادي المحدد مسبقا بدليل عدم ظهور الشيوعية و ذلك لأسباب موضوعية لم تلاحظها الماركسية ومنها بعد النظرية عن طبيعة الإنسان بمنعها لحق التملك .
التركيب : إذا كان النظام الاقتصادي الرأسمالي اهتم بالفرد بإطلاق حرية المنافسة والنظام الاقتصادي الاشتراكي اهتم بالجماعة بتقييده لحرية الفرد , فإن كلتا النظريتين فيهما إجحاف وتبقى النظرة الموجهة إلى الاقتصاد الإسلامي الذي يتجاوزهما إلى الاهتمام بالفرد والجماعة معا . و هو ينظر للحياة نظرة شاملة مادية ومعنوية تقوم على مراعاة الجانب الأخلاقي في التعامل الاقتصادي منها مثلا : الفرد والجماعة لهما الحق في الملكية بشرط أن يكون الكسب مشروعا وحلالا ومن أجل تضييق الهوة بين الفقراء و الأغنياء فرض الزكاة وشرع قواعد للملكية ... الخ .
الخاتمة : إن المنافسة الحرة وإن كانت تساهم في التطور الاقتصادي فإنها سبب في الصراع الاجتماعي وضحيته الإنسان الضعيف وسبب في ظهور الاستغلال واللاأمن . والتفكير في التنظيم الاقتصادي نتيجته الوقوف على أنظمة اقتصادية مختلفة والمنافسة المطلقة ليست وحدها كفيلة بتحقيق الرخاء الاقتصادي .
نص السؤال : هل الدولة بحاجة إلى الأخلاق ؟
المقدمة : إن الدولة في تنظيم أمورها وتدبير شؤونها , تحتاج إلى هيئة تشرف على تسيير وتنظيم حياة الأفراد داخل إطار اجتماعي . وهو ما يعرف بالسلطة الحاكمة وهي تعمل على وضع القوانين وتطلب من الأفراد الالتزام بها قصد تحقيق المصلحة العامة . إلا أن هذه القوانين قد لا تقوى على ضبط العلاقات الاجتماعية ضبطا كاملا , فتنظيم علاقة الفرد بالفرد من جهة وعلاقة الفرد بالجماعة من جهة أخرى يجعل للأخلاق مكانة ودورا في التنظيم السياسي فهل الدولة تحتاج الأخلاق في نظام حكمها أم يكفيها ممارسة العمل السياسي ؟ بمعنى آخر هل يكفي ممارسة السياسة في الحكم دون ما حاجة إلى الأخلاق ؟
التحليل :
الدولة في غنى عن الأخلاق :
إن الأنظمة الفردية التي سادت قديما لم تعر أدنى اهتمام بالجانب الأخلاقي في الحكم . بل اهتمت كثيرا بالقوة , ولعل ذلك يظهر بوضوح في نظرية العقد الاجتماعي عند " هوبز " , ونظرية القوة والغلبة عند " ابن خلدون" في وصفه لكيفية قيام الدول وسقوطها , إلا أن ما ذهب إليه المفكر الإيطالي " ماكيافللي " (1469-1527) يبعد الأخلاق عن الدولة كونه يعتبر أن القوة المحركة للتاريخ هي المصلحة المادية والسلطة ويرى في مؤلفه الرئيس " الأمير " إن الدولة التي تقوم على الأخلاق والدين تنهار بسرعة , فالمهم بالنسبة للحاكم هو تحقيق الغاية المنشودة وهي قوة الدولة وسيطرتها بآية وسيلة كانت " الغاية تبرر الوسيلة " حيث كان يعتبر من المسموح به استخدام كل الوسائل في الصراع السياسي مبررا بذلك القسوة و الوحشية في صراع الحكام على السلطة . كما يرى أن فساد الدولة وتدهور العمل السياسي يعود إلى تدخل الأخلاق والدين لذلك يفصل بين السياسة والأخلاق .
لكن التاريخ يشهد أن مجمل الأنظمة التي قامت على القوة واللاأخلاق و تخلت عن الأخلاق وتحقيق القيم في الحكم كانت نهايتها الفشل .
الدولة بحاجة إلى الأخلاق :
لقد أمن بعض الفلاسفة منذ القديم بضرورة إدخال الأخلاق في العمل السياسي , فقد نظر " أرسطو " إلى علم الأخلاق على أنه علم عملي هدفه تنظيم الحياة الإنسانية بتحديد ما يجب فعله وما يجب تركه وهذا لا يتحقق إلا بمساندة القائمين على زمام الحكم باعتبار أن كثيرا من الناس لا يتجنبون الشر إلا خوفا من العقاب .
ولذلك فقد حدد أرسطو غاية الإنسان من الحياة في مستهل كتابه :" الأخلاق إلى نيقوماخوس " على أنها تحقيق " الخير الأعظم " وبدون معرفته و الوقوف عليه لا نستطيع أن نوجه الحياة .
بينما في العصر الحديث ربط " ايمانويل كانط " (1724-1804) فيلسوف ألماني السياسة بالأخلاق ربطا محكما . وبين على عكس ماكيافيللي أن الغاية من وجود الدولة هو مساعدة الإنسان وتحسين ظروف حياته وجعل من السياسة وسيلة لتحقيق غايتها وهي خدمة الفرد حيث يقول : " يجب أن يحاط كل إنسان بالاحترام التام كونه غاية مطلقة في ذاته " .
وقد عمل كانط من خلال كتابه " مشروع السلام الدائم " على أن الحياة السياسية داخل المجتمع الواحد وخارجه يجب أن تقوم على العدل و المساواة . وقد كان لكتابه تأثيرا على الأنظمة الحاكمة في أوروبا – وقد جاء في المادة الأولى من لائحة حقوق الإنسان : " يولد الناس جميعا أحرارا متساوين في الكرامة والحقوق ..." .
وهي قيم أخلاقية يعمل المجتمع الدولي على تحقيقها .
لكن الحياة الواقعية التي يعيشها الإنسان وتعيشها الدول لا تقوم على مبادئ ثابتة بل ممتلئة بالحالات الخاصة التي لا تجعل الإنسان يرقى إلى هذه المرتبة من الكمال التي يعامل فيها أخيه الإنسان على انه غاية في ذاته .
الدولة تعتمد على السياسة وتحتاج إلى الأخلاق :
الإنسان مدني بالطبع , لهذا كان لابد أن يعيش الإنسان في جماعة , و أن تكون له مع هذه الجماعة مقتضيات الحياة السعيدة ومن هنا كان قيام المجتمع بحاجة إلى السياسة لتضع نوع الحكم الملائم له وبحاجة إلى الأخلاق لتنظيم علاقة الفرد بجماعته وبغيره من الأفراد .
الخاتمة : إن الدولة في حاجة ماسة إلى الأخلاق , وحتى الدول العلمانية التي تفصل الدين عن الدولة تتبنى الكثير من القواعد الأخلاقية في أنظمة حكمها , فالأخلاق ما هي إلا قانونا في جانبه العملي .
الأمة :
نص السؤال : هل من شروط استمرار الأمة الأصالة أم المعاصرة ؟
المقدمة : الأمة جماعة بشرية تربطهم عناصر مشتركة كالدين أو اللغة , فهي تنظيم ثقافي له أغراض روحية وقد ارتأى البعض من المفكرين إلى الاهتمام بهذه الروابط الثقافية المشتركة والتشبث بها . باعتبارها الأصل الذي بوجوده تبقى الأمة مستمرة في الوجود , بينما دعى آخرون إلى عصرنة هذه الروابط من أجل مواكبة العصر إذ لا استمرار لأمة فقدت قدرتها على مواكبة متطلبات العصر وعليه فهل وجود الأمة واستمرارها يكمن في مدى تشبثها ومحافظتها على أصالتها أم في قدرتها على الإبداع ومواكبة التطور الحضاري ؟
التحليل :
استمرار الأمة يكون بالمحافظة على الأصالة :
يؤكد بعض المفكرين وخاصة ذووا الاتجاه المحافظ أن ماضي الأمة هو مصدر استمرارها , وهو الذي يؤكد وجودها وقوتها وفعاليتها . و لهذا تعمل الأمم على إحياء الثقافات التقليدية وبعث قيمها والرفع من شأنها , إذ لا يمكن بقاء الأمة دون المحافظة على تراثها . وفي رأي البعض كما أن الإنسان يعود إلى الوراء لكي يخطو خطوة عملاقة إلى الأمام فكذلك الأمة لا سبيل إلى تقدمها إلا بالعودة إلى تراثها , وقد ركز الفيلسوف الألماني " هردر " في كتابه " فكرة في فلسفة تاريخ الإنسانية " على دور الثقافات الروحية الأصلية لمختلف الشعوب في تحقيق التقدم في التاريخ . وذات الموقف نجده عند " هيقل " الذي يرى أن عزل الأمة عن جذورها سبب في التخلف , كما يرى " مالك بن نبي " أن من غايات الاستعمار محاصرة الثقافة و عزل الأهالي عن ثقافتهم ...
لكن الاهتمام بالأصالة وحدها , والاكتفاء بما أنجزه الأسلاف دون الالتفات إلى ما تنجزه الأمم في العصر الراهن يؤثر سلبا على حاضر الأمة . ولا تكون الأصالة بهذا المعنى إلا مفهوما مرادفا للانغلاق والركود و الجمود . فالتراث وحده لا يكفي لمواجهة متطلبات العصر .
استمرار الأمة يكون بالتفتح على الحضارات الأخرى :
يرى البعض الآخر من المفكرين من أنصار التفتح والتجديد أن بقاء الأمة واستمرارها يكمن في مدى قدرتها على مواكبة متطلبات العصر , فالأمة العصرية هي التي تملك شروط المنافسة مع باقي الأمم . فالمعاصرة تقتضي من الأمة التفاعل مع المعطيات الحضارية الراهنة حيث تتأثر بما يبدعه الغير وتؤثر بدورها في الغير بقدرتها على الإبداع والعطاء , إن مقدرة الأمة على التنافس هو الذي يؤكد وجودها ويجسد فعاليتها بين الأمم .
ويقول في هذا الشأن الأستاذ الفرنسي : " فرانسيوا بيرو François Perroux " في كتابه " الاغتراب والمجتمع الصناعي " : " العلوم والصناعة و التكنولوجية تمكن الشعوب والمجتمعات من التقدم ومن المنافسة ... " وهكذا فالمعاصرة لا تعني التمسك بما هو قديم وإنما البحث عن سبل النمو و التطور بما يمكن الأمة من احتلال مكانه في هرم الحضارات المسيطرة في العصر .
لكن الاهتمام بالمعاصرة وحدها , والاكتفاء بالبحث عن سبل التطور و الرقي دون الالتفات إلى أصول الأمة و خصائصها . يؤثر سلبا على حاضر الأمة لأن التمسك بكل ما هو جديد حتى ولو كان دخيلا وغير مطابق للأصل يعتبر تقليدا وتبعية لا إبداعا حضاريا , فالمعاصرة وحدها قد تؤدي إلى الانسلاخ الحضاري.
استمرار الأمة يكون بالجمع بين الأصالة والمعاصرة :
لقد شبه البعض العلاقة بين الأصالة والمعاصرة بالعلاقة بين الجسد و الروح . فكما أن وجود الإنسان لا يتوقف على جانب دون آخر فكذلك وجود الأمة لا يتوقف على جانب دون آخر , فإذا كانت الأصالة هي روح الأمة فإن المعاصرة هي البدن الذي تستقر فيه الروح .
وقد بين " زكي نجيب محمود " كيفية الجمع بين الأصالة والمعاصرة من خلال كتابه " المعقول واللامعقول " بقوله : " الأخذ عن الأقدمين وجهات النظر بعد تجريدها من مشكلاتهم الخاصة التي جعلوها موضع البحث وذلك لأنه يبعد جدا أن تكون مشكلات حياتنا اليوم هي مشكلاتهم " .
الخاتمة : إن الربط المحكم بين الأصالة و المعاصرة هو الذي يمكن الأمة من البقاء والاستمرار في الوجود . إذ لا إفراط و لا تفريط وهذا الموقف المعتدل نجده في الإسلام حيث يدعو إلى حضارة إنسانية قائمة على تحقيق القيم الروحية و أيضا القوة المادية .



منقول للافادة









قديم 2011-05-22, 15:17   رقم المشاركة : 23
معلومات العضو
hana18
عضو مشارك
 
إحصائية العضو










افتراضي

merciiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiii iiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiii










قديم 2011-05-22, 15:22   رقم المشاركة : 24
معلومات العضو
hana18
عضو مشارك
 
إحصائية العضو










افتراضي

اذا ممكن مقالة حول دافع عن الاطروحة التالية ان التتجربة هي مقياس العلم راني انتظر منكم المقالة وجزاكم الله خيرااااااااا










 

الكلمات الدلالية (Tags)
مقالات, فلسفية


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 05:29

المشاركات المنشورة تعبر عن وجهة نظر صاحبها فقط، ولا تُعبّر بأي شكل من الأشكال عن وجهة نظر إدارة المنتدى
المنتدى غير مسؤول عن أي إتفاق تجاري بين الأعضاء... فعلى الجميع تحمّل المسؤولية


2006-2025 © www.djelfa.info جميع الحقوق محفوظة - الجلفة إنفو (خ. ب. س)

Powered by vBulletin .Copyright آ© 2018 vBulletin Solutions, Inc