أدب عربي سنة 2 ثانوي
شعبة الآداب
البناء الفكري :
1/- كان الزمان مكيدًا ومهينــًا ومـذِلاَّ لصقلية وأهلها .
2/- الرّوم هم من قاموا باحتلال صقلية ، حيث تحوّلت مساجدها إلى كنائس تقرع فيها نواقيض وصلبانٌ ، كما غدا أهلها يتجرّعون مرارة الخوف بعدما كانوا ينعمون بطيب الأمن .
فبعد أن كانوا ملوكاَ في منازهم وفي بلاد مسلمة ، تحوّلوا إلى عبيد في بلد كافر .
3/- قد كان قوم الشاعر غائبون لأنـّهم كانوا مدفونين في أجداثهم .
4/- يقول الشاعر في البيتين السـّابع والثامن :
أنــّه لو اشتقــّت قبور هؤلاء الأباة الغافلين ، لخرجوا منها كالأسود الغائرة ، ولكن يبقى حال صقلية في غياب أهلها الشجعان كحال غابة الأسود عندما يغيبون عنها حيث تمرح فيها الذئاب متمالية زاهية مثلما تمرح جيوش الرّوم بأرض صقلية وتعبث بكرامة أهلها .
5/- يندرج هذا النـّص ضمن فنّ رثاء المدن والمماليك .
وهو فنّ قديم تمّ تطويره عند شعراء الأندلس حيث لم يقفوا عند حدّ رثاء موتاهم من الملوك والرّؤساء والأقارب ، وإنـّما حاولوا التـّوســّع فيه وتطوير مفهومه ليشمل رثاء المدن ، تلك التي أبعدهم عنها أعدائهم النـّصارى وأخرجوهم منها مشرّدين في أنحاء الأندلس .
البناء اللـــّغوي :
1/- في البيت الرّابع أفادت " كم " معنى الإخبار ( كم الخبرية )
أراد بها الشاعر التـــّكثير والإخبار عن حالة أهل صقليــّة ، وتحوّلهم من الشعور بالأمن والطمأنينة إلى الخوف والذعر .
2/ الإعراب :
كنائسا : مفعول به منصوب بالفتحة الظــاهرة على آخره .
عوابسا : صفة ( نعت ) منصوبة بالفتحة الظاهرة على آخره .
سواهرا: خبر أمست منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.
مائسا : حال منصوبة بالفتحة الظاهرة على آخره .
3/- الصــّورة البيانية الموجودة في صدر البيت السادس :
كنـــــاية عن صفة
حيث استطاع الرّوم أن ينتهكوا حرمة قبور أهل صقلية وينتقموا من أمواتها أشدّ الإنتقام .
4/- سبب تأنيث العامل في البيت الثالث :
لأن الفاعل جاء جمع تكسير لمذكــّر .
5/- الإسمين الممنوعين من الصــّرف والمنوّنين للضرورة الشعرية هما :
1- كنائساً
2/- سواهراً