السلام عليكم ..
سردك أيتها الأخت يقطع أوصال القلب .واضح عفويته وصدقه ..كان الله في عونك ..
صنف من الرجال سحقا وتبا لهم ..إن وجدوا من طيبة المرأة فيضا عاثوا فيه فسادا ..وإن وجدو ا منها صدا ونفورا تنلقوها واسترضوها بضاعتهم المذلة والإستكانة ..
ينطبق عليهم قول المتنبي ..إن أنت أكرمت الكريم ملكته ...وإن أنت أكرمت اللئيم تمردا ..
صنف نشأ في الفقر والعوز والحرمان فما إن ينفرج حاله الا وتكشف بسفالته وحقارته ..
لك الله أيتها السيدة طيبة قلبك وحسن ظنك أوقعاك شر المواقع ..لك الله وصبرا فإن ربك معك أولم يكن مع الصابرين ..
لم تكوني الأولى ولن تكوني الأخيرة ..من عثر حظه فصادفه بمثل هؤلاء الأوباش من اشباه الرجال ..
تجربتك القاسية حتما توجب على كل من تقع أمام مفترق الإختيار أن تقلب النظر ألف منقلب ..وتقهر العاطفة مبلغ القهر فتضع قلبها تحت قدميها ولاتسمح لصدور أي قرار الا من حجرة العقل ..وتستعين وتستعين بمن تتوسم فيه الحكمة ورجاحة العقل ..أن يعينها على مؤنة الإختيار فليس من يتواجد في عمق المشكلة كمن يشاهد على مسافة فالأول مكبل بالعاطفة أما الأخير فمتحرر وقد يصيب الرأي في أغلب الأحيان ..
فلاتستعجلن بالله عليكن لاتستعجلن ..فكما يقول مثل سائر عامي .( الخطاب رطّاب ) ويُقصد به لين جانب الخاطب حين تقدمه .وتوشحه بوشاح النبل والشهامة والمروءة .ولم لا التمسكن .تحت النظر كل ذلك الى أن غاية التمكن فتنقلب النعومة خشونة وسعة البال الى ضيقه ..
كنت فيم سبق أقول كلاما فأتهم بالجنون ..
كنت أقول أنه يتوجب أن يحمل كل رجل خاطب ملفا تماما وكأنه يتقدم لوظيفة نعم فما أعظمها مسؤولية الوظيفة في مؤسسة الزواج ..ملفا بشهادات حسن سيرة تقوم عليها جهة متخصصة وكذا شهادة من أخصائي نفسي ..يبصم فيه ابرأيه حول تكوين شخصية الرجل ..فلامجال له أن يعرض شيئا ويخفي أشياء ..وأخبرت عن أمر آخر ..
أن تنشأ مؤسسات متخصصة للتأهيل واقصد التأهيل لولوج الحياة الزوجية وللجنسين .ولكل تمارينه وتدريباته حسب جنسه ..
أقول لكل من يستبيح طمأنينة امرأة ضعيفة قد أمدته م ن حنوها وعطفها بلا حساب فيقابلها إذلالا وإهانة اتق الله فإن الرجولة لاتستعرض عضلاتها أمام الضعفاء ..اتق الله فهل كنت سترضى لأختك أو لإبنتك هذه المعاملة اتق الله فإن الزمن دوّار وقد لاتجد يوما من يحمل عبء ضعفك ومرضك وحاجتك غير زوجة وفية صبورة تضع أولوياتها كلها في الترتيب 2 بعد أولوياتك اتق الله في يوم قد تكون بحاجة لتلك الزوجة تماما كحاجة الطفل لأمه ..وكم حدث ذلك مع الكثيرين ...
أيتها السيدة اصبري واحتسبي ..فإنه الإبتلاء ومن يدريك ولعل الله أراد لك خيرا بما صدر عن ذلك النذل من الرجال .ولعله لم يكن بمقامك فكان ماكان لتتخلصي منه اليوم قبل أن يقع الفأس في الرأس بحمل من الإنجاب ..يعوضك ربي إنه على كل شيء قدير ..
مؤلم ما كابدته ..ولك