![]() |
|
القسم الاسلامي العام للمواضيع الإسلامية العامة كالآداب و الأخلاق الاسلامية ... |
في حال وجود أي مواضيع أو ردود
مُخالفة من قبل الأعضاء، يُرجى الإبلاغ عنها فورًا باستخدام أيقونة
( تقرير عن مشاركة سيئة )، و الموجودة أسفل كل مشاركة .
آخر المواضيع |
|
متجدد :خرافات وشركيات منتشرة بين الناس - بالصور- ( مدعم بأقوال أهل العلم )
![]() |
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
![]() |
رقم المشاركة : 1 | ||||
|
![]() 10- قصيدة البردة للبوصيري
![]() قصيدة البردة أو قصيدة البُرأة أو الكواكب الدريَّة في مدح خير البرية للبوصيري الصوفي الشاذلي، أحد أشهر القصائد في مدح النبي صلى الله عليه وسلم والغلو فيه , ادعى فيها ناظمها أن النبي صلى الله عليه وسلم له تصرفا في الكون ! يقرأها المتصوفة بمناسبة ذكرى المولد النبوي, ليلة كل جمعة, بل حتى في أذكار الصباح والمساء ! قال الشيخ محمد جميل زينو -رحمه الله-: (هذه القصيدة للشاعر البوصيري مشهورة بين الناس ولا سيما بين الصوفيين. ولو تدبرنا معناها لرأينا فيها مخالفات للقرآن الكريم وسنة الرسول صلى الله عليه وسلم ! يقول في قصيدته: 1- يا أكرم الخلق ما لي من ألوذ به * * * سواك عند حلول الحادث العمم يستغيث الشاعر بالرسول صلى الله عليه وسلم ويقول له: لا أجد من ألتجئ إليه عند نزول الشدائد العامة إلا أنت، وهذا من الشرك الأكبر الذي يُخلد صاحبه في النار إن لم يتب منه، لقوله تعالى: { ولا تدع من دون الله ما لا ينفعك ولا يضرك فإن فعلت فإنك إذا من الظالمين } [ يونس: 106].( أي المشركين ) لأن الشرك ظلم عظيم. وقوله صلى الله عليه وسلم:{ من مات وهو يدعو من دون الله نداً دخل النار } رواه البخاري. ( الند: المثيل ). 2- فإن من جودك الدنيا وضرتها * * * ومن علومك علم اللوح والقلم وهذا تكذيب للقرآن الذي يقول الله فيه: { وإن لنا للآخرة والأولى } فالدنيا والآخرة هي من الله ومن خلْقِهِ، وليست من جود الرسول صلى الله عليه وسلم وخلقه، والرسول صلى الله عليه وسلم لا يعلم ما في اللوح المحفوظ، إذ لا يعلم ما فيه إلا الله وحده، وهذا إطراء ومبالغة في مدح الرسول صلى الله عليه وسلم حتى جعل الدنيا والآخرة من جود الرسول وأنه يعلم الغيب الذي في اللوح المحفوظ بل إن ما في اللوح من علمه وقد نهانا الرسول صلى الله عليه وسلم عن الإطراء فقال: { لا تطروني كما أطرت النصارى ابن مريم، فإنما أنا عبد، فقولوا عبد الله ورسوله } رواه البخاري. ...) ًنقلا من كتاب"معلومات مهمة عن الدين"
|
||||
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : 2 | ||||
|
![]() اقتباس:
5- لعل رحمة ربي حين يقسمها * * * تأتي على حسب العصيان في القسم وهذا غير صحيح، فلو كانت الرحمة تأتي قسمتها على قدر المعاصي كما قال الشاعر لكان على المسلم أن يزيد في المعاصي حتى يأخذ من الرحمة أكثر، وهذا لا يقوله مسلم ولا عاقل ولأنه مخالف قول الله تعالى: { إن رحمت الله قريب من المحسنين } [الأعراف:56] . والله تعالى يقول: { ورحمتي وسعت كل شيء فسأكتبها للذين يتقون ويؤتون الزكاة والذين هم بآياتنا يؤمنون } [الأعراف: 156]. 6- وكيف تدعو إلى الدنيا ضرورة من * * * لولاه لم تخرج الدنيا من العدم الشاعر يقول لولا محمد صلى الله عليه وسلم لما خُلقت الدنيا، والله يكذبه ويقول: { وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون } [الذاريات: 56]. وحتى محمد صلى الله عليه وسلم خُلق للعبادة وللدعوة إليها يقول الله تعالى: { وأعبد ربك حتى يأتيك اليقين } [الحجر: 99]. 7- أقسمت بالقمر المنشق إن له * * * من قلبه نسبة مبرورة القسم الشاعر يقسم ويحلف بالقمر والرسول صلى الله عليه وسلم يقول: { من حلف بغير الله فقد أشرك } حديث صحيح رواه أحمد. ثم يقول الشاعر يخاطب الرسول قائلاً: 8- لو ناسبتْ قدرَه آياتُه عِظَماَ * * * أحيا اسمه حين يُدعى دَارِسَ الرِمَمِ ومعناه: لو ناسبتْ معجزات الرسول صلى الله عليه وسلم قدره في العِظَم، لكان الميت الذي أصبح بالياً يحيا وينهض بذكر اسم الرسول صلى الله عليه وسلم، وبما أنه لم يحدث هذا فالله لم يُعط الرسول صلى الله عليه وسلم حقه من المعجزات، فكأنه اعتراض على الله حيث لم يعط رسول الله صلى الله عليه وسلم حقه!! وهذا كذب وافتراء على الله، فالله تعالى أعطى كل نبي المعجزات المناسبة له، فمثلاً أعطى عيسى عليه السلام معجزة إبراء الأعمى والأبرص وإحياء الموت، وأعطى لسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم معجزة القرآن الكريم، وتكثير الماء والطعام وانشِقاق القمر وغيرها. ومن العجيب أن بعض الناس يقولون: إن هذه القصيدة تسمى بالبردة وبالبُرأة، لأن صاحبها كما يزعمون مرض فرأى الرسول صلى الله عليه وسلم، فأعطاه جبته فلبسها فبرىء من مرضه - وهذا كذب وافتراء- حتى يرفعوا من شأن هذه القصيدة، إذ كيف يرضى الرسول صلى الله عليه وسلم بهذا الكلام المخالف للقرآن ولهديه صلى الله عليه وسلم وفيه شرك صريح. علماً بأن رجلاً جاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال له:ما شاء الله وشِئْتَ، فقال له الرسول صلى الله عليه وسلم : { أجعلتني لله نداً ؟ قل ما شاء الله وحده } رواه النسائي بسند جيد. والند: المثل والشريك. فاحذر يا أخي المسلم من قراءة هذه القصيدة وأمثالها المخالفة للقرآن، وهدي الرسول عليه الصلاة والسلام، والعجيب أن في بعض بلاد المسلمين من يُشَيع بها موتاهم إلى القبور، فيضمون إلى هذه الضلالات بدعة أخرى حيث أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بالصمت عند تشييع الجنائز ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم |
||||
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : 3 | |||
|
![]() 11- يا شمس أعطيتك سن حمار أعطيني سن غزال
![]() هذه عبارة منتشرة جدا في مجتمعنا, وما من أحد منا الا وقد قالها أو سمعها في صغره, اذا وقع ضرس من الطفل الصغير, تقول له أمه: ارميه إلى الشمس واسأل الشمس !! هذا سؤال لغير الله فهو شرك بالله عز وجل !! وسبحان الله, فقد ورد حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم وهو يعلم عبد الله بن عباس رضي الله عنهما -وهو غلام صغير آنذاك- سؤال الله عز وجل, عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما قال : كنت خلف النبي صلى الله عليه وسلم فقال لي : (يا غلام إني أعلمك كلمات : احفظ الله يحفظك ، احفظ الله تجده تجاهك ، إذا سألت فاسأل الله ، وإذا استعنت فاستعن بالله..) رواه الترمذي ، وقال : حديث حسن صحيح . فمتى نقتدي برسول الله صلى الله عليه وسلم ونعلم أبنائنا التوحيد والعقيدة الصحيحة؟ وأصل هذه العبارة ذكره الشيخ العلاّمة مبارك الميلي رحمه الله رحمة واسعة في كتابه القيّم ، كتاب : تاريخ الجزائر القديم والحديث (1/75-76) حيث قال: " أما الديانة التي عرفها الأثريون لقدماء الجزائر فهي عبادة الشمس و القمر (وهما من معبودات المصريين) ، وعبادة بعض الحيوانات منها القرد و الثور و الكبش و التيس...وجد بجبل راشد تمثال يدعى ((أتون)) كانوا يتخذونه إلهاً وهو صورة تيس على رأسه دائرة الشمس. وكانوا يعظمون العيون و الأشجار والجبال، ويحترمون الأموات يشيدون لهم قبورا ضخمة. وقد وقع شعبنا فيما يقرب من هذه الوثنية ((و التاريخ يعيد نفسه)) فمن آثار عبادتهم للشمس أن الولد حينما يثغر و تسقط سنه يرمي بها إلى الشمس، ويقول لها في بعض الجهات الشمالية ((أعطيتك فضة أعطني ذهب)) وفي بعض الجهات الجنوبية ((أعطيتك سن حمار أعطيني سن غزال)).." |
|||
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : 4 | |||
|
![]() جزاك الله خيرا على هذا الموضوع الهادف لذا من الواجب علين أن نبتعد عن الشبهات ...النعمان بن بشير رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ( إن الحلال بيِّنٌ وإن الحرام بيِّنٌ , وبينهما أمور مشتبهاتٌ لا يعلمهن كثير من الناس , فمن اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه وعِرضه , ومن وقع في الشبهات وقع في الحرام , كالراعي يرعى حول الحمى يوشك أن يرتع فيه , ألا وإن لكل ملك حمىً , ألا وإن حمى الله محارمُه , ألا وإن في الجسد مضغةً إذا صلَحت صلَح الجسد كله , وإذا فسَدت فسَد الجسد كله : ألا وهي القلب ) رواه البخاري ومسلم . |
|||
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : 5 | |||
|
![]() شكرا جزيلا على نقل هذه الخرافات التي يجب على كل مسلم أن يبتعد عنها. |
|||
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : 6 | |||
|
![]() شكراااا جزيلااااااااااا |
|||
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : 7 | ||||
|
![]() اقتباس:
هذا اعتقاد جاهلي ذكره شعراء الجاهلية: يقول طرفة ابن العبد: بَدَّلَتهُ الشَمسُ مِن مَنبَتِهِ *** بَرَداً أَبيَضَ مَصقولَ الأُشُر عاشق العفة كانا هنا |
||||
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : 8 | |||
|
![]() بارك الله فيك |
|||
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : 9 | |||
|
![]() فمتى نقتدي برسول الله صلى الله عليه وسلم ونعلم أبنائنا التوحيد والعقيدة الصحيحة؟
نعم الى متى نبقى على هذا الحال ؟؟؟؟ هذا لأنه ينقصنا الوازع الديني ابتعدنا عن الدين و انجرفنا نحو المغريات نسينا الاخرة و جعلنا الدنيا أكبر همنا أفيقوا من غفلتكم أفيقوا من سباتكم ؟؟؟؟ أأنتم أحياء تدركون أم ميتون لا تسمعون اللهم أهدينا و اهدي أمة محمد إلى الطريق المستقيم |
|||
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : 10 | |||
|
![]() كل الشكر لصاحب الموضوع الذي ربما سيستيقظ الكثير من غفلتهم
جزاك الله خيرا و أحييك على الموضوع الهادف جميل.. درر وجواهر نثرتها في الصفحة .. فـ هنيئا لنا بك في هذا المنتدى شكرا لك بحجم الكون شكر جزيل .. مع التحية وكامل التقدير |
|||
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : 11 | |||
|
![]() 12- ألمس الخشب ، دق الخشب ، إمسك الخشب
![]() جاء في قاموس "wikitionary" : كان النصارى في العصور الوسطى يقولون أن عادة لمس الخشب جاءت من حادثة فداء المسيح عليه السلام على الصليب الخشبي (وقد كذبهم الله عز وجل في قوله:"وما قتلوه وما صلبوه ولكن شبه لهم" [النساء: 157]). بالتالي فان لمس الخشب شكل من أشكال الدعاء أو الصلاة لحماية أنفسهم من المصائب. وقبل ذلك, ذكر بعض الباحثين أن الرومان كانو يعتقدون أن آلهتهم تسكن في الغابات وسط الأشجار، وإذا ما أراد أحدهم التبرك بالآلهة قام بلمس خشب الأشجار، ومن هنا جاء الاعتقاد بأن لمس الخشب وسيلة لإبعاد الشر. فحُكم عبارة "المس الخشب" أو "دق الخشب" يدور بين أمرين : إن أراد صاحبها أن الخشب يدفع ضرا أو يجلب نفعا فهو شرك أكبر يخرج من الملة ويخلد صاحبه في النار إذا مات ولم يتب منه. أما إن اعتقد أن إمساك الخشب سبب لدفع العين فهذا باطل أيضا؛ لأنه جعل سببا ما ليس بسبب، وهذا يعده أهل العلم من الشرك الأصغر. سئل الشيخ عبدالعزيز بن باز ـ رحمه الله تعالى ـ : الأخ الذي رمز لاسمه بأبي عمر، من دمشق يقول في رسالته: عند ذكر نعمة أنعم الله بها على أخ أو صديق يقوم البعض بالنقر على الخشب؛ تعبيراً عن الخوف من عين الحاسد، وبعضهم قد يطلب من الآخر النقر على الخشب بقوله: (دق الخشب)، فما حكم الشرع في هذا الفعل؟ أفتونا مأجورين إن شاء الله. فأجاب: هذا العمل منكر واعتقاد فاسد لا يجوز فعله، وإنما المشروع عند حصول النعمة أو السلامة من ضدها شكر الله، والثناء عليه، وسؤاله سبحانه تمام النعمة والعون على شكرها، كما قال عز وجل في كتابه العظيم: وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِنْ كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ[1]، وقال سبحانه: فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُوا لِي وَلا تَكْفُرُونِ[2] وفق الله الجميع [3]. -------------------------------- [1] سورة إبراهيم الآية 7. [2] سورة البقرة الآية 152. [3] مجموع فتاوى ومقالات متنوعة الجزء الثامن. يتبع بإذن الله |
|||
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : 12 | |||
|
![]() 13- حجاب الحصن الحصين
![]() "حجاب الحصن الحصين" كتيب صغير منتشر في كثير من القرى والمدن والبوادي, مملوء بالخزعبلات والأباطيل, ألفه أحد الكهنة، أو المشعوذين، أو السحرة. يقول هذا الدجال الذي ألفه: إنه ينفع من أمور كثيرة إذا وضعته المرأة في حرير ووضعته في رأسها وكانت شابة جاءها الخطاب من كل مكان، وإذا وضعه صاحب الدكان وعلَّقه لا يحترق دكانه، وأتى عليه الزبائن -زبائن الجن- من كل مكان، وإذا وضعه الإنسان في البيت لا يحترق. أُرسلت نسخة من الكتيب إلى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإِفتاء مع سؤال مضمونه: (أن السائل وجد بالنسخة المرفقة خرافات وشركيات مع آيات قرآنية وأن الناس يتهافتون عليها ويعتقدون فيها اعتقادات باطلة وأرسلها ليتخذ اللازم حيال ما فيها من أباطيل بإذاعة الرد عليها أو نشره بين الناس بطريق آخر مناسب؟ فأجابت: هذه النسخة اشتملت على آيات وسور من القرآن الكريم، كما اشتملت على ثلاث صفحات تقريبًا من كلام مؤلفها في بيان منافع هذه النسخة التي سماها حجاب الحصن الحصين، وعلى خمس صفحات من كلام بعض العارفين عن جده فيها بيان منافع هذا الحجاب والتوسل في نفعها ببركة النبي العدناني، كما اشتملت على الآيات التي سماها الآيات السبع المنجيات وعلى دعائها في زعمه، وعلى هذا تكون بدعة منكرة من عدة وجوه: أولاً: اشتمالها على التوسل ببركة النبي صلى الله عليه وسلم لنفع من اتخذها حجابًا بتحقيق ما ينفعه أو دفع ما يضره وهذا ممنوع لكونه ذريعة إلى الشرك. ثانيًا: زعم مؤلفها وبعض العارفين أن هذا الحجاب نافع فيما ذكر من المنافع؛ ضرب من التخمين وقول بغير علم ومخالف للشرع؛ لكونه نوعًا من الشرك، وكذا زعمه أنه حصن حصين كذب وافتراء، فإن الله تعالى هو الحفيظ ولا حصن إلاَّ ما جعله حصنًا ولم يثبت بدليل من الكتاب أو السنة أن هذه النسخة حصن حصين. ثالثًا: اتخاذ تلك النسخة حجابًا نوع من اتخاذ التمائم. وهي شرك مناف للتوكل على الله أو لكمال التوكل عليه سواء كانت من القرآن أو من غيره، وهذه النسخة ليست قرآنًا فقط، بل هي خليط من القرآن وغيره واتخاذها حجابًا ليس مشروعًا، بل ممنوعًا فكيف تسمى: الحجاب الحصين. وبالله التوفيق. وصلى الله على نبينا محمد، وآله وصحبه وسلم.) الفتوى رقم ( 4405 ) يتبع بإذن الله |
|||
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : 13 | |||
|
![]() 14- كتابة لفظ الجلالة الله ومحاذاته كلمة محمد
![]() هذه الكتابة منتشرة في محاريب المساجد وعلى أبوابها و في الساعات والجدران واللوحات والزخارف والتحف والورقات وغيرها من الأشياء. ورد إلى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإِفتاء سؤال بخصوص هذه الظاهرة, ونصه: ( غير خافٍ عليكم حفظكم الله ما يكاد لهذا الدين، ويحرص عليه لهدم العقيدة ونشر البدعة في أمة الإسلام من أعداء الله وأعداء دينه، وربما تساهل الناس في أمر صغير، ولكنه يكبر ويستفحل فيصعب علاجه حينئذ، كما كان في قوم نوح وتصاويرهم، وبين أيديكم مجموعة من النماذج التي تطورت، حتى وصلت إلى ميزان له كفتان: كفة فيها ( الله جل جلاله )، وكفة فيها ( النبي - صلى الله عليه وسلم - )، ولا أدري ماذا يكون بعد ذلك، وقد كتب الإخوة في لجنة متابعات منكرات العقيدة هذه المطوية الصغيرة. آمل اطلاعكم عليها وتعليقكم؛ لعلها تسهم بإذن الله تعالى بعلاج هذا المنكر. سددكم الله ونفع بكم عباده، ومتع بأعماركم على طاعته آمين. فأجابت: ( لا تجوز كتابة اسم الجلالة ( الله ) وكتابة ( محمد ) اسم الرسول - صلى الله عليه وسلم - محاذيًا له في ورقة أو في لوحة أو على جدار؛ لما يتضمنه هذا العمل من الغلو في حق الرسول - صلى الله عليه وسلم - ومساواته بالله، وهذا وسيلة من وسائل الشرك، وقد قال عليه الصلاة والسلام: (لا تطروني كما أطرت النصارى ابن مريم، إنما أنا عبد، فقولوا: عبد الله ورسوله) ، والواجب منع تعليق هذه اللوحات أو الورقات، وطمس الكتابات التي على الجدران التي على هذا الشكل؛ حماية للعقيدة، وعملا بوصية الرسول - صلى الله عليه وسلم -. وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.) الفتوى رقم ( 21801 ) يتبع بإذن الله |
|||
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : 14 | |||
|
![]() شكرا لك على الموضوع الجميل و المفيذ |
|||
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : 15 | |||
|
![]() 15- الحناء في الاعراس
![]() ربط الحنة للعروسين ليلة الزفاف عادة منتشرة في العديد من البلدان كالجزائر والمغرب. فهناك من يضيف للحناء البيض لتكثر ذرية العروس وكذا ماء الزهر لتكتسب العروس حظا أوفر وتبقى حياتها الزوجية دائما مزهرة أو إضافة السكر كي يحلي حياتها أو الخل لحمايتها من السحر. و في مناطق أخرى تتم تحنية العجوز بعد العروس مع إضافة قليل من الملح لحنة العجوز كي لا تطغى عليها العروس وفيهم من يطعم العروس بقليل من الحناء المتبقية كي يحن قلبها على أهل زوجها، أوهناك أيضا من يضع حبة من الويز أو خاتم ذهب على يد العروس أو حتى العريس وتوضع فوقها الحناء فوق اليد كفال خير ورزق . نتيجة ظهور هذه الشركيات وتركهم التحصن بكلام الله تعالى وبالأدعية المأثورة لجلب النفع ودفع الضر, سلط الله عليهم الحاسدين والسحرة والشياطين. سئل الشيخ أبي عبد المعز محمد علي فركوس حفظه الله: (وجد في الأفراح في بلدنا عادة وهي عادة (الحنّة) وقد اجتمعت حول هذه الـعادة الأمور التالية: - اعتقاد أنّه إذ لم تحن العروس (المرأة) فلن تُنجب ذرية. - بعد إنهاء الحنّة يجب إخفاء الإناء الذي مزجت فيه الحنّة كي لا يقع في أيد خبيثة حاسدة فتستعمله في السحر وإلحاق الضرر بالعروس، وكذا الحنّة التي في يد العروس يجب أن لا تقع في يد أحد فيستعملها في السحر والعياذ بالله. - تُمزج الحنّة أحيانا بالبيض اعتقادا منهن أنّ البيض من علامات الإنجاب والولادة. بعد ما سبق سرده من اعتقادات حول هذه العادة، ما حكم هذه العادة ؟ مع العلم أنّ النساء يُنكرن هذه الأمور ويحتججن بأنّها عادة وعلامة فرح وأنّ نيتهن صافية، وإذا طلب منهن عدم القيام بها بناءً على أنّها عادة وأنّها لا تضرّ إن لم تفعل أبيْنَ وأَصْرَرْنَ عليها. فأجاب: الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على من أرسله الله رحمة للعالمين وعلى آله وصحبه وإخوانه إلى يوم الدين، أمّا بعد: فاعلم أنّ النية الحسنة لا تبرر الحرام بحال، فإذا كانت هذه العادة ممزوجة بتلك العقيدة فإنّ القيام بفعلها ضرب من الشرك الذي يزجر عنه الشرع، ففي الحديث: "إنّ الرقى والتمائم والتوله شرك"(١) وفي حديث آخر مرفوعا: "من علّق شيئا وُكِلَ إليه"(٢). وكلّ عادة محرّمة الأصل فالتذرع بتحكيمها مضاد للشرع، إذ أنّ العرف أو العادة إذا كان يحرّم حلالا أو يحلّ حراما فهو فاسد وباطل، والاعتداد به غير جائز شرعا وآثم صاحبه. وما دام الاعتقاد به على هذا الوجه المنهي عنه متفش عند عامة النّاس فإنّ إنكار البعض بقلوبهم لا يصيّره حلالا، لأنّ الأصل معروف بهذا الاعتقاد المحرّم والتمسك بإرادة التزيين والتجميل لا ينفي بقاء المعتقد الفاسد في آحاد النّاس فيكون العمل به على هذا النحو إعانة على الباطل والإثم، قال تعالى: ﴿ولا تعاونوا على الإثم والعدوان﴾ [المائدة: 2]، لذلك يمنع طريق الفساد إليه مطلقا عملا بمبدأ سدّ الذرائع، ولأنّ دفع مفسدة الاعتقاد المحرّم أولى من جلب مصلحة التجميل والتزيين كما هو مقرر في قواعد مصالح الأنام. والعلم عند الله تعالى، وآخر دعوانا أن الحمد لله ربّ العالمين، وصلى الله على محمد وعلى آله وصحبه وإخوانه إلى يوم الدين. (٣)) من موقع الشيخ فركوس |
|||
![]() |
![]() |
|
|
المشاركات المنشورة تعبر عن وجهة نظر صاحبها فقط، ولا تُعبّر بأي شكل من الأشكال عن وجهة نظر إدارة المنتدى
المنتدى غير مسؤول عن أي إتفاق تجاري بين الأعضاء... فعلى الجميع تحمّل المسؤولية
Powered by vBulletin .Copyright آ© 2018 vBulletin Solutions, Inc