|
|
|||||||
| قسم العقيدة و التوحيد تعرض فيه مواضيع الإيمان و التوحيد على منهج أهل السنة و الجماعة ... |
في حال وجود أي مواضيع أو ردود
مُخالفة من قبل الأعضاء، يُرجى الإبلاغ عنها فورًا باستخدام أيقونة
( تقرير عن مشاركة سيئة )، و الموجودة أسفل كل مشاركة .
| آخر المواضيع |
|
أنصار الشريعة ،داعش،جبهة النصرة،القاعدة، من هم التكفيريون ؟؟؟للشيخ السلفي صالح السحيمي
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 1 | ||||
|
العبرة ليست بالاسماء و انما بالمسميات ............و داعش لا شك ان فيها غلو و تطرف تماما كما كان عندنا بالنسبة للجيش الاسلامي المسلح ............. ...............و السبب فيه هو الجهل ...................فلو كان في هذه الحركة علماءا ذووا كلمة مسموعة لما حصل منها ما حصل .و لكانت اهلا لان ينصرها الله عز وجل على اعدائها و يقيم بها ما انهار من صرح الخلافة الاسلامية الضائعة ...............
|
||||
|
|
رقم المشاركة : 2 | ||||
|
اقتباس:
|
||||
|
|
رقم المشاركة : 3 | |||
|
|
|||
|
|
رقم المشاركة : 4 | |||
|
ولكن أعداء الله عندهم الكذب، وعندهم التلبيس، وعندهم البهتان، وعدم المبالاة بأمر الله ورسوله، ولا حول ولا قوة إلا بالله.
|
|||
|
|
رقم المشاركة : 5 | |||
|
قال الحافظ ابن حجر رحمه الله واصفاً الخوارج القعدية (والقعد الخوارج، كانوا لا يرون الحرب، بل ينكرون على أمراء الجور حسب الطاقة ويدعون إلى رأيهم ويزينون مع ذلك الخروج ويحسنونه) – تهذيب التهذيب 114 /8 |
|||
|
|
رقم المشاركة : 6 | |||
|
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: "إذا لم يتفق الغزو إلا مع الأمراء الفجار، أو مع عسكر كثير الفجور؛ فإنه لا بد من أحد أمرين: إما ترك الغزو معهم؛ فيلزم من ذلك استيلاء الآخرين الذين هم أعظم ضرراً في الدين والدنيا، وإما الغزو مع الأمير الفاجر؛ فيحصل بذلك دفع الأفجرين، وإقامة أكثر شرائع الإسلام؛ وإن لم يمكن إقامة جميعها. فهذا هو الواجب في هذه الصورة، وكل ما أشبهها؛ بل كثير من الغزو الحاصل بعد الخلفاء الراشدين؛ لم يقع إلا على هذا الوجه" مجموع الفتاوى 28/506-507) |
|||
|
|
رقم المشاركة : 7 | |||
|
قال شيخ الاسلام رحمه الله: "وأما قتال الدفع فهو أشد أنواع دفع الصائل عن الحرمة والدين فواجب إجماعاً؛ فالعدو الصائل الذي يفسد الدين والدنيا؛ لا شيء أوجب بعد الإيمان من دفعه؛ فلا يشترط له شرط؛ بل يدفع بحسب الإمكان"اهـ (الفتاوى الكبرى 5/538) |
|||
|
|
رقم المشاركة : 8 | |||
|
كثير من الغزو الحاصل بعد عصر الخلافة الراشدة؛ لم يقع إلا مع أهل البدع؛ سواء كانوا أمراء، أو عساكر؛ مع أنه جهاد طلب؛ فكيف بقتال الدفع؟ وقد قال الله تعالى: {فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ}، وفي ترجمة ]القائم محمد ابن المهدي عبيدالله صاحب المغرب[من السير (15/152-156): "عوتب بعض العلماء في الخروج مع أبي يزيد الخارجي؛ فقال: وكيف لا أخرج، وقد سمعت الكفر بأذني؟ .. وخرج أبو إسحاق الفقيه (إبراهيم بن أحمد السبائي) مع أبي يزيد، وقال: هم أهل القبلة، وأولئك ليسوا أهل قبلة، وهم بنو عدو الله؛ فإن ظفرنا بهم؛ لم ندخل تحت طاعة أبي يزيد؛ لأنه خارجي"اهـ قال ابن تيمية: "إذا لم يتفق الغزو إلا مع الأمراء الفجار، أو مع عسكر كثير الفجور؛ فإنه لا بد من أحد أمرين: إما ترك الغزو معهم؛ فيلزم من ذلك استيلاء الآخرين الذين هم أعظم ضرراً في الدين والدنيا، وإما الغزو مع الأمير الفاجر؛ فيحصل بذلك دفع الأفجرين، وإقامة أكثر شرائع الإسلام؛ وإن لم يمكن إقامة جميعها. فهذا هو الواجب في هذه الصورة، وكل ما أشبهها؛ بل كثير من الغزو الحاصل بعد الخلفاء الراشدين؛ لم يقع إلا على هذا الوجه" مجموع الفتاوى 28/506-507) وأهل السنة يسددون، ويقاربون، ويدفعون شر الشرين، وإن حصل أدناهما؛ قال عبدالملك بن حبيب: "سمعت أهل العلم يقولون: لا بأس بالجهاد مع الولاة، وإن لم يضعوا الخمس موضعه، وإن لم يوفوا بعهد إن عاهدوا، ولو عملوا ما عملوا، ولو جاز للناس ترك الغزو معهم بسوء حالهم؛ لاستذل الإسلام، وتخيفت أطرافه، واستبيح حريمه، ولعلا الشرك، وأهله"اهـ (أصول السنة لابن أبي زمنين 218) وبقطع النظر عن دوافع هذا القتال، والمتسبب فيه، ومدى صوابه من خطئه؛ فقد وقع المحظور؛ فإما أن يُترك أهل السنة هكذا؛ يُقتلون ويُشردون، وفيهم مستضعفون، ومن لا ناقة له، ولا جمل، وإما أن نهب لنصرتهم على من صال عليهم؛ وقد انعقد الإجماع على أن الصائل المسلم إذا لم يندفع صوله إلا بالقتل قتل؛ فكيف بالكافر الفاجر الذي صوله وبغيه أقل ما فيه. قال ابن تيمية: "أما قتال الدفع: فهو أشد أنواع دفع الصائل عن الحرمة والدين؛ فواجب إجماعاً؛ فالعدو الصائل الذي يفسد الدين والدنيا؛ لا شيء أوجب بعد الإيمان من دفعه؛ فلا يشترط له شرط؛ بل يدفع بحسب الإمكان، وقد نص على ذلك العلماء أصحابنا، وغيرهم؛ فيجب التفريق بين دفع الصائل الظالم الكافر، وبين طلبه في بلاده"اهـ (الفتاوى الكبرى 5/538)وقال: "فأما إذا أراد العدو الهجوم على المسلمين؛ فإنه يصير دفعه واجباً على المقصودين كلهم، وعلى غير المقصودين؛ لإعانتهم كما قال الله تعالى:{وَإِنِ اسْتَنْصَرُوكُمْ فِي الدِّينِ فَعَلَيْكُمُ النَّصْرُ إلَّا عَلَى قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ مِيثَاقٌ}،وكما أمر النبي صلى الله عليه وسلم بنصر المسلم، وسواء كان الرجل من المرتزقة للقتال، أو لم يكن، وهذا يجب بحسب الإمكان؛ على كل أحد بنفسه وماله مع القلة والكثرة، والمشي والركوب؛ كما كان المسلمون لما قصدهم العدو عام الخندق؛ لم يأذن الله في تركه لأحد؛ كما أذن في ترك الجهاد ابتداء لطلب العدو الذي قسمهم فيه إلى قاعد، وخارج"اهـ (مجموع الفتاوى 28/358-359) |
|||
|
|
رقم المشاركة : 9 | |||
|
فتنة الخلافة الداعشية العراقية المزعومة |
|||
|
|
رقم المشاركة : 10 | |||
|
ويدلُّ لخطورة الغلو في الدِّين والانحراف عن الحقِّ ومجانبة ما كان عليه أهل السنَّة والجماعة قوله صلى الله عليه وسلم من حديث حذيفة رضي الله عنه: ((إنَّ أخوفَ ما أخاف عليكم رجل قرأ القرآن، حتى إذا رُئيت بهجته عليه وكان ردءاً للإسلام، انسلخ منه ونبذه وراء ظهره، وسعى على جاره بالسيف ورماه بالشرك، قلت: يا نبيَّ الله! أيُّهما أولى بالشرك: الرامي أو المرمي؟ قال: بل الرامي)) رواه البخاري في التاريخ وأبو يعلى وابن حبان والبزار، انظر الصحيحة للألباني |
|||
|
|
رقم المشاركة : 11 | |||
|
|
|||
|
|
رقم المشاركة : 12 | |||
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته |
|||
|
|
رقم المشاركة : 13 | |||
|
شكرا لك أخي الكريم، بارك الله فيك |
|||
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| منصار, الشريعة, النصر, ،داعش،جبهة |
|
|
المشاركات المنشورة تعبر عن وجهة نظر صاحبها فقط، ولا تُعبّر بأي شكل من الأشكال عن وجهة نظر إدارة المنتدى
المنتدى غير مسؤول عن أي إتفاق تجاري بين الأعضاء... فعلى الجميع تحمّل المسؤولية
Powered by vBulletin .Copyright آ© 2018 vBulletin Solutions, Inc