|
|
|||||||
| قسم العقيدة و التوحيد تعرض فيه مواضيع الإيمان و التوحيد على منهج أهل السنة و الجماعة ... |
في حال وجود أي مواضيع أو ردود
مُخالفة من قبل الأعضاء، يُرجى الإبلاغ عنها فورًا باستخدام أيقونة
( تقرير عن مشاركة سيئة )، و الموجودة أسفل كل مشاركة .
| آخر المواضيع |
|
((فريد العصر علماً ومعرفة، وشجاعة وذكاء، وتنويراً إلهياً))
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 16 | ||||
|
قال شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله - :
|
||||
|
|
رقم المشاركة : 17 | |||
|
رحِمَ الله الشيخ أحمد تقيُّ الدِّين أبو العباس بن تيمية رحمةً واسِعَة فَلَقَدْ كَانَ أُمَّةً وَحدَه و كَانَ مَنَارَةً لِلْعِلْم، وَ كَانَ لاَ يَخافُ في الله لومَةَ لاَئِمٍ ألبتة، إيه.. يا لَيْتَنا كُنَّا مِثْلَه..........لله درك شيخ الإسلام رحمك الله ياشيخنا إبن تيمية ناصر السنة وقامع البدعة
يتبع ان شاء الله ... |
|||
|
|
رقم المشاركة : 18 | ||||
|
اقتباس:
((طوبى لمن شغله عيبه عن عيوب الناس، وتبا لمن شغله عيب الناس عن عيبه ، الى كم ترى القذاة في عين اخيك وتنسى الجذع في عينك الىكم تمدح نفسك وشقاشقك وعباراتك وتذم العلماء)). --((ان سلم لك ايمانك بالشهادتين فانت سعيد ، ياخيبة من اتبعك، فانه معرض لزندقة ولا سيما اذا كان قليل العلم باطوليا شهوانينا لكنه ينفعك ويجاهد عنك بيده ولسانه وفي الباطن عدوا لك بحاله وقلبه فهل معظم اتباعك الا قعيد مربوط خفيف العقل، او عامي كذاب بليد الذهن، اوغريب واجم الفكر،او ناشف صالح عديم الفهم، فان لم تصدقني ففتشهم وزنهم بالعدل ،والى كم تصدق نفسك وتعادي الاخبار الىكم تصادقها وتزدري الابرار،الى كم تعظمها وتصغر العباد، الىكم تخاللها وتزدري الزهاد، الى متى تمدح كلامك بكيفية لا تمدح بها احاديث الصحيحين، ياليت احاديث الصحيحين سلمت منك ، بل في كل وقت تغير عليها بالتضعيف والاهدار او بتأويل والانكار،اما ان لك ان ترعوي؟؟؟؟؟؟؟؟ امحان لك ان تتوب وتنيب؟؟؟؟؟؟ اما انت في عشر السبعين وقد قارب الرحيل))). هذا قول الحافظ الذهبي في شيخه |
||||
|
|
رقم المشاركة : 19 | |||
|
قال فيه شهاب الدين ابن حجر الهيتمي (المتوفّى 973 هـ ) قال في ترجمة ابن تيمية: |
|||
|
|
رقم المشاركة : 20 | ||||
|
اقتباس:
|
||||
|
|
رقم المشاركة : 21 | |||
|
قال فيه شهاب الدين ابن حجر الهيتمي (المتوفّى 973 هـ ) قال في ترجمة ابن تيمية: |
|||
|
|
رقم المشاركة : 22 | |||||
|
اقتباس:
|
|||||
|
|
رقم المشاركة : 23 | |||
|
وقال رحمه الله : ومذهب السلف أنهم يصفون الله بما وصف به نفسه وبما وصفه به رسوله ، من غير تحريف ولا تعطيل ، ومن غير تكييف ولا تمثيل ، ونعلم أن ما وصف الله به من ذلك فهو حق ليس فيه لغز ولا أحاجى ، بل معناه يعرف من حيث يعرف مقصود المتكلم بكلامه ، لا سيما إذا كان المتكلم أعلم الخلق بما يقول ، وأفصح الخلق في بيان العلم ، وأفصح الخلق في البيان والتعريف والدلالة والإرشاد . وهو سبحانه مع ذلك ليس كمثله شيء ، لا في نفسه المقدسة المذكورة بأسمائه وصفاته ، ولا في أفعاله ، فكما نتيقن أن الله سبحانه له ذات حقيقة ، وله أفعال حقيقة ، فكذلك له صفات حقيقة ؛ وهو ليس كمثله شيء ، لا في ذاته ولا في صفاته ولا في أفعاله ، وكل ما أوجب نقصا أو حدوثا فإن الله منزه عنه حقيقة ؛ فانه سبحانه مستحق للكمال الذي لا غاية فوقه ، ويمتنع عليه الحدوث ؛ لامتناع العدم عليه ، واستلزام الحدوث سابقة العدم ، ولافتقار المحدَث إلى محدِث ، ولوجوب وجوده بنفسه ، سبحانه وتعالى .ومذهب السلف بين التعطيل والتمثيل ؛ فلا يمثلون صفات الله بصفات خلقه ، كما لا يمثلون ذاته بذات خلقه ، ولا ينفون عنه ما وصف به نفسه ووصفه به رسوله ؛ فيعطلوا أسماءه الحسنى وصفاته العليا ، ويحرفوا الكلم عن مواضعه ، ويلحدوا في أسماء الله وآياته . وكل واحد من فريقي التعطيل والتمثيل فهو جامع بين التعطيل والتمثيل ؛ أما المعطلون فإنهم لم يفهموا من أسماء الله وصفاته إلا ما هو اللائق بالمخلوق ، ثم شرعوا في نفي تلك المفهومات ؛ فقد جمعوا بين التعطيل والتمثيل ؛ مثلوا أولا ، وعطلوا آخرا ؛ وهذا تشبيه وتمثيل منهم للمفهوم من أسمائه وصفاته ، بالمفهوم من أسماء خلقه وصفاتهم ، وتعطيل لما يستحقه هو سبحانه من الأسماء والصفات اللائقة بالله سبحانه وتعالى .. " فتاوى شيخ الإسلام (5/26-27) . |
|||
|
|
رقم المشاركة : 24 | |||||
|
اقتباس:
................................ |
|||||
|
|
رقم المشاركة : 25 | |||
|
قال ابن حجر الهيثمي في الفتاوى الحديثية ص203 : ( وإياك أن تصغي إلى ما في كتب ابن تيمية وتلميذه ابن القيم الجوزية وغيرهما ، ممن اتخذ إلـهه هواه وأضلّه الله على علم وختم على سمعه وقلبه وجعل على بصره غشاوة فمن يهديه من بعد الله ) ، وقال عنه أيضا في ص99 – 100 ( ابن تيمية عبدٌ خذله الله ، وأضلّه ، وأعماه ، وأصّمه وأذلّه ، وبذلك صرح الأئمة وبيّنوا فساد أحواله ، وكذب أقواله ومن أراد ذلك فعليه بمطالعة كلام المجتهد المتفق على إمامته وجلالته وبلوغه مرتبة الاجتهاد أبي الحسن السبكي وولده التاج والشيخ الإمام الغز بن جماعة وأهل عصرهم وغيرهم من الشافعية والمالكية والحنفية ولم يقصر اعتراضه على متأخري الصوفية بل اعترض على مثل عمر بن الخطاب وعلي بن أبي طالب رضي الله عنهما كما يأتي . |
|||
|
|
رقم المشاركة : 26 | ||||
|
اقتباس:
![]() ف علا تخريف من الشيخ الهيثمي في كلامه عن الزنديق ابن عربي كيف انه بقي ثلاثة اشهر بوضوء واحد وعن اوراقه من كتاب الزندقة التي لم تستطع عليها ريح ولا مطر مع بقائها عام فوق الكعبة، فقد جئتكم بكلامه ...فهذه تكفي .......... هذه هي الصوفية القبورية التي تقدس الزنديق ابن عربي ووصف شيخ الاسلام وتلميذه بالملحدين https://ia600303.us.archive.org/19/items/aihheaihhe/aihhe.pdf |
||||
|
|
رقم المشاركة : 27 | |||
|
لماذا يرى ابن رجب الحنبلي والإمام السبكي ان ابن تيمية....كافر ؟؟ |
|||
|
|
رقم المشاركة : 28 | ||||
|
اقتباس:
و قال عليه الصلاة والسلام : (( من قال في مؤمن ماليس فيه حبسه الله تعالى في ردغة الخبال حتى يأتي بالمخرج )) اسمه الصحيح هو ابن حجر الهيتمي بالتاء أما ابن حجر الهيثمي فهو شيخ الحافظ ابن حجر العسقلاني و لم يكن ( ابن حجر الهيتمي ) أول أعداء ( ابن تيمية ) والناقمين عليه ، وأيضاً لم يكن آخرهم . ولم يكن ابن تيمية أول من نال الناس منه . ووقعوا في عرضه ، ولن يكون آخرهم . (( ما أبقي صديقاً لعمر )) كلمة قالها أمير المؤمنين تصور إلى مدى بعيد ما نحن فيه . فالرجل العظيم دائماً – بما خطه لنفسه من مبادئ ومثل لا تقبل الضيم ولا تقر الهوان يكثر أعداؤه والحاقدون عليه ؛ لأنه لا يخادع ، ولا يوارب ، ولا يتملق . وكذلك كان ( ابن تيمية ) ؛ وكذلك كان الناس معه ، لقد عاداه الناس ، وكادوا له ، وقعدوا له بكل صراط يوعدون ويصدون ويعوقون . ثم ماذا ؟ ثم لقي كل مصرعه ، وضاع بين الضجيج ، وبقي ( ابن تيمية ) في تقدير التاريخ ، وفي خلد الزمان . مات شيخ الإسلام ، وبكاه خلق كثير ، ويكفي أن تعلم أن عدد من صلى عليه حزر بخمسمائة ألف رجل وخمس عشر ألف امرأة . يقول أحد الذين شهدوا جنازته : (( ولم يتخلف فيما أعلم إلا ثلاثة أنفس ، كانوا قد اشتهروا بمعاندته ، فاختفوا من الناس خوفاً على أنفسهم ، بحيث غلب على ظنهم أنهم متى خرجوا رجمهم الناس )) . ذكر حافظ الدنيا ابن حجر العسقلاني ـ رحمه الله ـ في تقريظه للرد الوافر، يقول الحافظ عليه الرحمة: وشهرة الإمام الشيخ تَقِيّ الدّين ابْن تَيْمِية أشهر من الشَّمْس وتلقيبه بشيخ الْإِسْلَام بَاقٍ إِلَى الْآن على الْأَلْسِنَة الزكية وَيسْتَمر غَدا لما كَانَ بالْأَمْس، وَلَا يُنكر ذَلِك إِلَّا من جهل مِقْدَاره وتجنب الْإِنْصَاف، فَمَا أَكثر غلط من تعاطى ذَلِك وَأكْثر غباره فَالله تَعَالَى هُوَ الْمَسْئُول أَن يَقِينا شرور أَنْفُسنَا وحصائد ألسنتنا بمنه وفضله، وَلَو لم يكن من فضل هَذَا الرجل إِلَّا مَا نبه عَلَيْهِ الْحَافِظ الشهير علم الدّين البرزالي فِي تَارِيخه أَنه لم يُوجد فِي الْإِسْلَام من اجْتمع فِي جنَازَته لما مَاتَ مَا اجْتمع فِي جَنَازَة الشَّيْخ تَقِيّ الدّين لكفى، وَأَشَارَ إِلَى أَن جَنَازَة الإِمَام أَحْمد كَانَت حافلة جدا شَهِدَهَا مؤون أُلُوف لَكِن لَو كَانَ بِدِمَشْق من الْخَلَائق نَظِير مَا كَانَ بِبَغْدَاد، بل أَضْعَاف ذَلِك لما تأخر أحد مِنْهُم من شُهُود جنَازَته ومع حضور هذا الْجمع الْعَظِيم فَلم يكن لذَلِك باعث إِلَّا اعْتِقَاد إِمَامَته وبركته لَا بِجمع سُلْطَان وَلَا غَيره وَقد صَحَّ عَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أَنه قال: أنتم شهداء الله في الأرض ـ وَقد قَامَ على الشَّيْخ تَقِيّ الدّين جمَاعَة من الْعلمَاء مرَارًا بِسَبَب أَشْيَاء أنكروها عَلَيْهِ من الْأُصُول وَالْفُرُوع وعقدت لَهُ بِسَبَب ذَلِك عدَّة مجَالِس بِالْقَاهِرَةِ ودمشق وَلَا يعلم عَن أحد مِنْهُم أَنه أفتى بزندقته وَلَا حكم بسفك دَمه مَعَ شدَّة المتعصب عَلَيْهِ حِينَئِذٍ من أهل الدولة حَتَّى حبس بِالْقَاهِرَةِ ثمَّ الْإسْكَنْدَريَّة وَمَعَ ذَلِك فكلهم يعْتَرف بسعة علمه وزهده وَوَصفه بالسخاء والشجاعة وَغير ذَلِك من قِيَامه فِي نصْرَة الْإِسْلَام وَالدُّعَاء إِلَى الله تَعَالَى فِي السِّرّ وَالْعَلَانِيَة فَإِنَّهُ شيخ مَشَايِخ الْإِسْلَام فِي عصره بِلَا ريب والمسائل الَّتِي أنْكرت عَلَيْهِ مَا كَانَ يَقُولهَا بالتشهي وَلَا يصر على القَوْل بهَا بعد قيام الدَّلِيل عَلَيْهِ عنادا وَهَذِه تصانيفه طافحة بِالرَّدِّ على من يَقُول بالتجسيم والتبري مِنْهُ، وَمَعَ ذَلِك فَهُوَ بشر يُخطئ ويصيب فَالَّذِي أصاب فِيهِ وَهُوَ الْأَكْثَر يُسْتَفَاد مِنْهُ ويترحم عَلَيْهِ بِسَبَبِهِ، وَالَّذِي أَخطَأ فِيهِ لَا يُقَلّد فِيهِ، بل هُوَ مَعْذُور، لِأَن عُلَمَاء الشَّرِيعَة شهدُوا لَهُ بِأَن أدوات الِاجْتِهَاد اجْتمعت فِيهِ حَتَّى كَانَ أَشد المتعصبين عَلَيْهِ العاملين فِي إِيصَال الشَّرّ إِلَيْهِ وَهُوَ الشَّيْخ كَمَال الدّين الزملكاني شهد لَهُ بذلك وَكَذَلِكَ الشَّيْخ صدر الدّين بن الْوَكِيل الَّذِي لم يثبت لمناظرته غَيره، وَمن أعجب الْعجب أن هَذَا الرجل كَانَ من أعظم النَّاس قيَاما على أهل الْبدع من الروافض والحلولية والاتحادية وتصانيفه فِي ذَلِك كَثِيرَة شهيرة وفتاويه فيهم لَا تدخل تَحت الْحصْر فيا قُرَّة أَعينهم إِذا سمعُوا تكفيره وَيَا سرورهم إِذا رَأَوْا من يكفره من أهل الْعلم. فَالْوَاجِب على من يلتبس بِالْعلمِ وَكَانَ لَهُ عقل أَن يتَأَمَّل كَلَام الرجل من تصانيفه الْمَشْهُورَة أَو من ألسنة من يوثق بِهِ من أهل النَّقْل فيفرد من ذَلِك مَا يُنكر فليحذر مِنْهُ قصد النصح ويثني عَلَيْهِ بفضائله فِيمَا أصَاب من ذَلِك كدأب غَيره من الْعلمَاء الأنجاب، وَلَو لم يكن للشَّيْخ تَقِيّ الدّين من المناقب إِلَّا تِلْمِيذه الشهير الشَّيْخ شمس الدّين بن قيم الجوزية صَاحب التصانيف النافعة السارة الَّتِي انْتفع بهَا الْمُوَافق والمخالف لَكَانَ غَايَة فِي الدّلَالَة على عَظِيم مَنْزِلَته، فَكيف وَقد شهد لَهُ بالتقدم فِي الْعُلُوم والتمييز فِي الْمَنْطُوق وَالْمَفْهُوم أئمة عصره من الشَّافِعِيَّة وَغَيرهم فضلا عَن الْحَنَابِلَة، فَالَّذِي يُطلق عَلَيْهِ مَعَ هَذِه الْأَشْيَاء الْكفْر لا يلْتَفت إِلَيْهِ وَلَا يعول فِي هَذَا الْمقَام عَلَيْهِ، بل يجب ردعه عَن ذَلِك إِلَى أَن يُرَاجع الْحق ويذعن للصَّوَاب. انتهى باختصار يسير. يتبع |
||||
|
|
رقم المشاركة : 29 | ||||
|
اقتباس:
عن مالك بن دينار يؤخذ بقول العلماء والقراء في كل شيء إلا قول بعضهم في بعض ، ومما ينبغي أن يتفقد عند الجرح حال العقائد واختلافها بالنسبة إلى الجارح والمجروح فربما خالف الجارح المجروح في العقيدة فجرحه لذلك وإليه أشار (( الرافعي )) بقوله : ينبغي أن يكون المزكون برآء من الشحناء والعصبية في المذهب خوفاً من أن يحملهم ذلك على جرح عدل أو تزكية فاسق وقد وقع هذا لكثير من الأئمة جرحوا بناء على معتقدهم وهم المخطئون والمجروح مصيب ، انتهى . وقال أيضاً في حاشيته على (( الدر المختار )) في بحث الإمام أبي حنيفة وذكر مناقبه ورد الطاعنين فيه ما نصه : إن الإمام ( لما شاعت فضائله جرت عليه العادة القديمة من إطلاق ألسنة الحاسدين فيه حتى طعنوا في اجتهاده وعقيدته مما هو مبرأ منه قطعاً لقصد أن يطفئوا نور الله بأفواههم ويأبى الله إلا أن يتم نوره كما تكلم بعضهم في مالك وبعضهم في الشافعي وبعضهم في أحمد بل تكلم فرقة في أبي بكر وعمر وفرقة في عثمان وعلى وفرقة كفرت جميع الصحابة [طويل]… ومن ذا الذي ينجو من الناس سالماً وللناس قال بالظنون وقيل …وقال الذهبي والعسقلاني : إن قول الأقران بعضهم في بعض غير مقبول ؛ لا سيما إذا لاح أنه لعداوة أو لمذهب إذ لحسد لاينجو منه إلا من عصمه الله تعالى . قال الذهبي : وما علمت أن عصراً سلم أهله من ذلك إلا عصر النبيين عليهم الصلاة والسلام انتهى. [quoteوالحاصل أنه لا يقام لكلامه وزن بل يرمى في كلّ وعر وحزن ويعتقد فيه انه مبتدع ضالٌ مضل جاهل غال ، عامله الله بعدله وأجارنا من مثل طريقته وعقيدته وفعله آمين[/quote] قال ( الذهبي ) : وما أبعد أن تصانيفه إلى الآن تبلغ خمسمائة مجلد ، وترجمه في معجم شيوخه بترجمة طويلة ، منها قوله : شيخنا وشيخ الإسلام ، وفريد العصر علماً ومعرفة وشجاعة ، وذكاء وتنويراً إلهياً ، وكرماً ونصحاً للأمة ، وأمراً بالمعروف ونهيا عن المنكر . سمع الحديث وأكثر بنفسه من طلبه وكتابته ، وخرج ونظر في الرجال والطبقات ، وحصل مالم يحصل غيره . وبرع في تفسير القرآن ، وغاص في دقائق معانيه بطبع سيال ، وخاطر وقاد إلى مواضع الإشكال ميال ، واستنبط منه أشياء لم يسبق إليها . وبرع في الحديث وحفظه فقل من يحفظ ما يحفظه من الحديث ، مع شدة استحضاره له وقت الدليل ، وفاق الناس في معرفة الفقه واختلاف المذاهب وفتاوى الصحابة والتابعين . وأتقن العربية أصولاً وفروعاً ونظر في العقليات ، وعرف أفعال المتكلمين ، ورد عليهم ونبه على خطئهم ، وحذر منهم ، ونصر السنة بأوضح حجج وأبهر براهين . وأوذي في ذات الله تعالى من المخالفين ، وأخيف في نصر السنة المحفوظة حتى أعلى الله تعالى مناره ، وجمع قلوب أهل التقوى على محنته والدعاء له ، وكبت أعداءه ، وهدى به رجالاً كثيرة من أهل الملل والنحل ، وجبل قلوب الملوك والأمراء على الانقياد له غالباً وعلى طاعته ، وأحيا به الشام بل الإسلام بعد أن كاد ينثلم ، خصوصاً في كائنة التتار . وهو أكبر من أن ينبه على سيرته مثلى ، فلو حلفت بين الركن والمقام : إني ما رأيت بعيني مثله ، وإنه ما رأى مثل نفسه لما حنثت . انتهى . ( وقال الحافظ ابن كثير ) : وفي رجب سنة سبعمائة وأربع راح الشيخ تقي الدين ابن تيمية إلى مسجد النارنج وأمر أًصحابه وتلامذته بقطع صخرة كانت هناك بنهر قلوط تزار وينذر لها فقطعها وأراح المسلمين منها ومن الشرك بها ، فأزاح عن المسلمين شبهة كان شرها عظيما ن وبهذا وأمثاله أبرزوا له العداوة . وكذلك بكلامه في ابن عربي وأتباعه ، فحسد وعودى ، ومع هذا لا تأخذه في الله لومة لائم . ولم يبال بمن عاداه ولم يصلوا غليه بمكروه . وأكثر ما نالوا منه الحبس ، مع أنه لم ينقطع في بحث لا بمصر ولا بالشام ، ولم يتوجه لهم عليه ما يشين . وإنما أخذوه وحبسوه بالجاه كما سيأتي . انتهى . قيل : من جملة أسباب حبسه خوفهم أنه ربما يدعى ويطلب الإمارة ، فلقي أعداؤه عليه طريقاً من ذلك ، فحسنوا للأمراء حبسه لسد تلك المسالك وكتب ( الشيخ كمال الدين الزملكاني ) : كان الفقهاء من سائر الطوائف إذا جالسوه استفادوا في مذاهبهم منه أشياء ، ولا يعرف أنه ناظر أحداً فانقطع معه ، ولا تكلم في علم من العلوم سواء كان من علم الشرع أو غيره إلا ماق فيه أهله ، واجتمعت فيه شروط الاجتهاد على وجهها . نقلت هذه الترجمة من خط العلامة فريد دهره ووحيد عصره : الشيخ كمال الدين بن الزملكاني : بسم الله الرحمن الرحيم ، نقلت من خط الحافظ علم الدين البرازلى . قال سيدنا وشيخنا العلامة ، القدوة الحافظ الزاهد العابد الورع إمام الأئمة ، وخير مفتى الفرق ، علامة الهدى ن ترجمان القرآن حسنة الزمان عمدة الحفاظ فارس المعاني والألفاظ ركن الشريعة ذو الفنون البديعة ناصر السنة قامع البدعة : تقي الدين أبو العباس أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام بن عبدالله بن أبي القاسم بن محمد بن تيمية الحراني ، أدام الله تعالى بركته ورفع درجته . وكتب ( الحافظ ابن سيد الناس ) : الفيته ممن أدرك العلوم حظاً ن وكاد يستوعب السنن والآثار حفظاً - إن تكلم في التفسير فهو حامل رايته ،وإن أفتى في الفقه فهو مدرك غايته ، أو بالحديث فهو صاحب علمه وذو روايته ، أو حاضر بالملل والنحل لم ير أوسع من نحلته ولا أرفع من درايته . يرز في كل علم على أبناء جنسه ، ولا رأت عيني مثل نفسه . وقال ( ابن الوردى ) في تاريخه - وقد عاصره ورآه - : وكانت له خبرته تامة بالرجال وجرحهم وتعديلهم وطبقاتهم ومعرفة بفنون الحديث مع حفظه لمتونه الذي انفرد به وهو عجيب في استحضاره واستخراج الحجج منه ، وإله المنتهى في غزوة إلى الكتب الستة والمسند ، بحيث يصدق عليه أن يقال : ( كل حديث لا يعرفه ابن تيمية فليس بحديث ) ، ولكن الإحاطة لله تعالى . غير أنه يغترف فيه من بحر ، وغيره من الأئمة يغترفون من السواقى . وأما التفسير فسلم إليه وكان يكتب في اليوم والليلة من التفسير أو من الفقه أو من الأصلين أو من الرد على الفلاسفة نحواً من أربعة كراريس . كتب ( العلامة تقي الدين السبكي ) إلى ( الحافظ الذهبي ) في أمر الشيخ تقي الدين ابن تيمية ما نصه . فالمملوك يتحقق قدره وزخارة بحره وتوسعته في العلوم الشرعية والعقلية ، وفرط ذكائه واجتهاده ، وأنه بلغ في ذلك كل المبلغ الذي يتجاوزه الوصف ، والمملوك يقول ذلك دائماً . وقدره في نفسي أكبر من ذلك وأجل ، مع ماجمعه الله تعالى من الزهادة والورع ن والديانة ونصرة الحق والقيام فيه ، لا لغرض سواه ، وجريه على سنن السلف وأخذه من ذلك بالمأخذ الأوفى ، وفي غرابة مثله في هذا الزمان بل في أزمان . اهـ . يتبع |
||||
|
|
رقم المشاركة : 30 | ||||
|
اقتباس:
وقال أيضاً فيها ما لفظه : وكذلك يجب الاقتصاد والاعتدال في أمر الصحابة والقرابة ؛ فإن الله تعالى قد أثنى على أصحاب نبيه ( من السابقين والتابعين لهم بإحسان وأخبر أنه رضي عنهم ورضوا عنه وذكرهم في آيات من كتابه مثل قوله سبحانه : { محمد رسول الله والذين معه اشداء على الكفار } الآية [الفتح 29] وقوله تعالى : { لقد رضي الله عنه المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة فعلم ما في قلوبهم فأنزل السكينة عليهم وأثابهم فتحاً قريباً }[الفتح 18] . وفي الصحاح عن النبي ( أنه قال : (( لا تسبوا أصحابي ، فوالذي نفسي بيده لو أن أحدكم أنفق مثل أحد ذهباً ما بلغ مد أحدهم ولا نصيفه )) وقد اتفق أهل السنة والجماعة على ما تواتر عن أمير المؤمنين (( على بن أبي طالب )) كرم الله وجهه أنه قال : خير هذه الأمة بعد نبيها ( (( أبو بكر وعمر )) واتفق أصحاب رسول الله ( على بيعة (( عثمان )) بعد (( عمر )) رضي الله تعالى عنهما . وثبت عن النبي ( أنه قال : (( خلافة النبوة ثلاثون سنة ، ثم تصير ملكاً )) . وقال ( : (( عليكم بسنتي وبسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي وتمسكوا بها وعضوا عليها بالنواخذ وإياكم ومحدثات الأمور فإن كل بدعة ضلالة )) فكان أمير المؤمنين علي كرم الله وجهه آجر الخلفاء الراشدين المهديين . وقد اتفق عامة أهل السنة من العلماء والعباد والأمراء والأجناد على أن يقولوا : أبو بكر ثم عمر ثم عثمان ثم علي . ودلائل ذلك فضائل الصحابة كثيرة ليس هذا موضعها . وكذلك نؤمر بالإمساك عما شجر بينهم ونعلم أن بعض المنقول في ذلك كذب ، وبعضهم كانوا مجتهدين فيه إما مصيبين لهم أجران وإما مثابين على عملهم الصالح مغفور له خطؤهم وما كان لهم من السيئات وقد سبق لهم من الله الحسنى فإن الله تعالى يغفرها لهم إما توبة أو حسنات ماحية أو مصائب مكفرة أو غير ذلك فإنهم خير قرون هذه الأمة ، انتهى بحروفه . وقال أيضاً في كتابه ( اعتقاد الفرقة الناجية ) ما نصه : ومن أصول أهل السنة والجماعة سلامة قلوبهم وألسنتهم لأصحاب محمد ( كما وصفهم الله تعالى في قوله : { والذين جاءوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان } الآية [ الحشر 10] . وطاعة النبي ( في قوله : (( لا تسبوا أصحابي ، فوالذي نفسي بيده لو أتفق أحدكم مثل أحد ذهباً ما بلغ مد أحدهم ولا نصيفه )) ويقبلون ما جاء به الكتاب والسنو الإجماع من فضائلهم ومراتبهم فيفضلون من أنفق قبل الفتح - وهو صلح الحديبية - وقاتل ، على من أنفق من بعده وقاتل ويقدمون المهاجرين على الأنصار ويؤمنون بأن الله تعالى قال لأهل بدر وكانوا ثلاثمائة وبضع عشرة : (( اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم )) وبأنه لا يدخل النار أحد بايع تحت الشجرة ؛ كما أخبر به ( بل وقد ( ورضوا عنه ويشهدون بالجنة لمن شهد له رسول الله ( كالعشرة ، و(( ثابت بن قيس بن شماس )) وغيرهم من الصحابة ويقرون بما تواتر به النقل عن أمير المؤمنين (( علي بن أبي طالب )) وغيره : من أن خير هذه الأمة بعد نبيها عليه الصلاة والسلام (( أبو بكر ثم عمر )) ، ويثلثون (( بعثمان )) ، ويربعون (( بعلي )) رضي الله تعالى عنهم ، كما دلت عليه الآثار ، وكما اجتمعت الصحابة على تقديم (( عثمان )) في البيعة مع أن أهل السنة قد اختلفوا في (( عثمان وعلي )) بعد اتفاقهم على تقديم (( أبي بكر وعمر)) ايهما أفضل فقدم قوم (( عثمان )) وأربعوا (( بعلي )) وقدم قوم (( علياً )) ، وقوم توقفوا ، لكن استقر أمر أهل السنة على تقديم (( عثمان ثم علي )) . وإن كانت هذه المسألة مسألة (( عثمان وعلي )) رضي الله تعالى عنهما ليست من الأصول التي يضل فيها عند جمهور أهل السنة . لكن المسألة التي يضل فيها المخالف مسألة الخلافة وذك أنهم يؤمنون بأن الخليفة بعد رسول الله ( (( أبو بكر الصديق ، ثم عمر الفاروق ، ثم عثمان ، ثم علي )) ( أجمعين . ومن طعن في خلافة أحد من هؤلاء فهو أضل من حمار أهله ويتولون أهل بيت رسول الله ( ، ويحفظون فيهم وصيته حيث قال يوم غديرخم : (( أذكركم الله في أهل بيتي )) . وقال أيضاً (( للعباس )) عمه وشكا إليه أن بعض قريش يجفو بني هاشم فقال : (( والذي نفسي بيده ، إن الله اصطفى (( إسماعيل )) واصطفى من بني إسماعيل كنانة ، واصطفى من كنانة قريشاً ، واصطفى من قريش بني هاشم واصطفاني من بني هاشم )) - إلى أن قال - ويمسكون عما شجر بين الصحابة ويقولون : إن هذه الآثار المروية في مساويهم منها ما هو كذب ومنها ما قد زيد فيه وغير عن وجهه والصحيح منه هم فيه معذورون ،إما مخطئون مجتهدون وإما مصيبون مجتهدون . وهم مع ذلك لا يعتقدون أن كل واحد من الصحابة معصوم عن كبائر الإثم وصغائره بل تجوز عليهم الذنوب في الجملة ولهم من السوابق والفضائل ما يوجب مغفرة ما صدر منهم إن صدر ، حتى إنه يغفر لهم من السيئات ما لا يغفر لمن بعدهم لأن لهم من الحسنات التي تمحو السيئات ماليس لمن بعدهم ، وقد ثبت بقول رسول الله ( إنهم خير القرون ، وأن المد من أحدهم إذا تصدق به أفضل به من جبل أحد ذهباً ممن بعدهم . ثم إذا كان قد صدر من أحد منهم ذنب فيكون قد تاب منه وأتى بحسنات تمحوه أو غفر له بفضل سابقته أو بشفاعة محمد ( الذين هم أحق الناس بشفاعته ، أو ابتلى ببلاء في الدنيا كفر به عنه فإذا كان في الذنوب المحققة فكيف بالأمور التي كانوا فيها يجتهدون إن أصابوا فلهم أجران وإن أخطأوا أجر واحد والخطأ مغفور لهم . ومن أصول أهل السنة : التصديق بكرامات الأولياء وما يجري الله تعالى على أيديهم من خوارق العادة من أنواع العلوم والمكاشفات وأنواع القدرة والتأثيرات كالمأثور عن سلف الأمم في سورة الكهف وغيره ، وعن صدر هذه الأئمة من الصحابة والتابعين وسائر التابعين قرون الأمة وهي موجودة إلى يوم القيامة . انتهى ما هو المقصود منه بحروفه . وقال في تفسير قوله تعالى : { حتى إذا استيأس الرسل } الآية [ يوسف 110] ما نصه : وكان أبو بكر أكثر علماً وإيماناً من عمر رضي الله تعالى عنهما وإن كان عمر ( محدثاً كما جاء في الحديث الصحيح أنه قال ( : (( قد كان في الأمم قبلكم محدثون فإن يكن في أمتي أحد فعمر )) فهو ( المحدث الملهم الذي صرف الله تعالى الحق على لسانه وقلبه . انتهى . وقال أيضاً في فتاواه : مسألة في رجل قال في (( علي بن أبي طالب )) ( أنه ليس من أهل البيت ولا تجوز الصلاة عليه والصلاة عليه بدعة . والجواب : أما كون علي ( من أهل البيت فهذا مما لا خلاف فيه بين المسلمين وهو أوضح من أن يحتاج إلى دليل ؛ بل هو أفضل أهل البيت ، وقد ثبت عن النبي ( أنه أراد كساءه على (( علي وفاطمة وحسن وحسين )) وقال : (( اللهم هؤلاء أهل بيتي ، فأذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيراً )) . وأما الصلاة عليه منفرداً فهذا بناء على أنه : هل يصلي على غير النبي ( على وجه الانفراد مثل أن يقول : اللهم ( على عمر أو على ؟ وتنازع العلماء في ذلك : فمذهب مالك والشافعي وطائفة من الحنابلة أنه لايصلي على غير النبي ( منفرداً كما روى ابن عباس أنه قال : لا أعلم الصلاة تنبغي على أحد إلا على النبي ( وذهب أحمد وأكثر أصحابه إلى أنه لا بأس بذلك لأن علي بن أبي طالب كرم الله وجهه قال لعمر : صلى الله عليك . وهذا القول أصح وأولى ولكن إفراد واحد من الصحابة والقرابة كعلي أو غيره بالصلاة عليه مضاهاة للنبي ( : بحيث يجعل شعاراً مقروناً باسمه فهذا هو البدعة والله أعلم . انتهى . يتبع |
||||
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| العصر, علماً, فريد, ومعرفة |
|
|
المشاركات المنشورة تعبر عن وجهة نظر صاحبها فقط، ولا تُعبّر بأي شكل من الأشكال عن وجهة نظر إدارة المنتدى
المنتدى غير مسؤول عن أي إتفاق تجاري بين الأعضاء... فعلى الجميع تحمّل المسؤولية
Powered by vBulletin .Copyright آ© 2018 vBulletin Solutions, Inc