عقيدة الإمام مالك السلفي مخالفة لعقيدتكم .. - الصفحة 2 - منتديات الجلفة لكل الجزائريين و العرب

العودة   منتديات الجلفة لكل الجزائريين و العرب > منتديات الدين الإسلامي الحنيف > قسم العقيدة و التوحيد

قسم العقيدة و التوحيد تعرض فيه مواضيع الإيمان و التوحيد على منهج أهل السنة و الجماعة ...

في حال وجود أي مواضيع أو ردود مُخالفة من قبل الأعضاء، يُرجى الإبلاغ عنها فورًا باستخدام أيقونة تقرير عن مشاركة سيئة ( تقرير عن مشاركة سيئة )، و الموجودة أسفل كل مشاركة .

آخر المواضيع

عقيدة الإمام مالك السلفي مخالفة لعقيدتكم ..

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 2014-01-22, 12:28   رقم المشاركة : 16
معلومات العضو
أبو هاجر القحطاني
عضو فضي
 
الصورة الرمزية أبو هاجر القحطاني
 

 

 
الأوسمة
العضو المميز لسنة 2013 
إحصائية العضو










M001

جزاكم الله خيرا









 


قديم 2014-01-22, 12:36   رقم المشاركة : 17
معلومات العضو
قطــــوف الجنــــة
عضو متألق
 
الصورة الرمزية قطــــوف الجنــــة
 

 

 
إحصائية العضو










افتراضي

أقوال المالكية في الفرقة الصوفية الذين يزعمون في بلادنا أنهم مالكية

قال عبد الله بن يوسف (ترتيب (2/54)) : كنا عند مالك بن أنس، فقال له رجل من أهل نصيبين، يا أبا عبد الله، عندنا قومٌ يقال لهم الصوفية، يأكلون كثيراً،
فإذا أكلوا أخذوا في القصائد، ثم يقومون فيرقصون، قال مالك: هم مجانين؟ فقال لا. قال هم صبيان؟ قال لا هم مشائخ عقلاء،
قال مالك: ما سمعنا أن أحداً من أهل الإسلام يفعل هكذا، قال الرجل: بل يأكلون ثم يقومون، فيرقصون يلطم بعضهم رأسه وبعضهم وجهه.
فضحك مالك وقام إلى منزله.
فقال أصحاب مالك: يا هذا أدخلت والله مشقة على صاحبنا، لقد جالسناه نيفا وثلاثين سنة، فما رأيناه يضحك إلا هذا اليوم.

قال مروان بن محمد الأسدي متلاميذ مالك (ترتيب (3/226)): ثلاثة لا يؤتمنون في دين : الصوفي , والقصاص , ومبتدع يرد على أهل الأهواء .

وذكر القرطبي ( 11/237)أنه سئل الإمام أبو بكر الطرطوشي:
ما يقول سيدنا الفقيه في مذهب الصوفية؟ وأعلم – حرس الله مدته- أنه أجتمع جماعة من الرجال فيكثرون
من ذكر الله تعالى وذكر محمد صلى الله عليه وسلم ثم إنهم يوقعون بالقضيب على شيء من الأديم ويقوم بعضهم يرقص
ويتواجد حتى يقف مغشياً عليه، ويحضرون شيئا يأكلونه هل الحضور معهم جائز أم لا؟ أفتونا مأجورين وهذا القول الذي يذكرونه:
يا شيخ كف عن الذنوب قبل التفرق والزلل
وأعمل لنفسك صالحاً مادام ينفعك العمل
أما الشباب فقد مضى ومشيب رأسك قد نزل
وفي مثل هذا ونحوه

الجواب: يرحمك الله – مذهب الصوفية بطالة وجهالة وضلالة، وما الإسلام إلا كتاب الله وسنة رسوله،
وأما الرقص والتواجد فأول من أحداثه أصحاب السامري، لما أتخذ لهم عجلاً جسدا له خوار قاموا يرقصون حواليه ويتواجدون،
فهو دين الكفار وعباد العجل، وأما القضيب فأول من أتخذه الزنادقة ليشغلوا به المسلمين عن كتاب الله تعالى،
وإنما كان يجلس النبي صلى الله عليه وسلم مع أصحابه كأنما على رؤوسهم الطير من الوقار،
فينبغي للسلطان ونوابه أن يمنعهم من الحضور في المساجد وغيرها ولا يحل لأحد يؤمن بالله واليوم الآخر أن يحضر
معهم ولا يعينهم على باطلهم، هذا مذهب مالك وأبي حنيفة والشافعي وأحمد بن حنبل وغيرهم من أئمة المسلمين، وبالله التوفيق .

وقال القرطبي (10/ 366): قال ابن عطية: تعلقت الصوفية في القيام والقول بقوله تعالى { إِذْ قَامُوا فَقَالُوا رَبُّنَا رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ }الكهف14,
قلت: وهذا تعلق غير صحيح! هؤلاء قاموا فذكروا الله على هدايته وشكروا لما أولاهم من نعمة ونعمته، ثم هاموا على وجوههم منقطعين إلى ربهم
خائفين من قومهم، وهذه سنة الله في الرسل والأنبياء والفضلاء والأولياء، أين هذا من ضرب الأرض بالأقدام والرقص بالأكمام!
وخاصة في هذه الأزمان عند سماع الأصوات الحسان من المرد والنسوان هيهات! بينهما والله ما بين الأرض والسماء،
وثم هذا حرام عند جماعة العلماء على ما يأتي بيانه في سورة لقمان إن شاء الله تعالى، وقد تقدم في (سبحان)
عند قوله تعالى {وَلاَ تَمْشِ فِي الأَرْضِ مَرَحاً إِنَّكَ لَن تَخْرِقَ الأَرْضَ وَلَن تَبْلُغَ الْجِبَالَ طُولاً }الإسراء37, ما فيه كفاية.
وقال الإمام أبو بكر الطرطوشي، وسئل عن مذهب الصوفية فقال: وأما الرقص والتواجد فأول من أحدثه أصحاب السامري
لما أتخذ لهم عجلا جسدا خوار قاموا يرقصون حواليه ويتواجدون، فهو دين الكفار وعباد العجل على ما يأتي .

وقال أبو فارس عبد العزيز بن محمد الفارسي( الفتوى المالكية(ص18): وهذه الطائفة أشد ضررا على المسلمين من مردة الشياطين،
وهي أصحاب الطوائف للعلاج، وأبعدها عن فهم طرق الاحتياج، لأنهم أول أصلٍ أصلوه في منهجهم بغض العلماء والتنفير عنهم،
ويزعمون أنهم عندهم قطاع الطريق، المحجوبون بعلمهم عن رتبة التحقيق، فمن كانت هذه حالته، سقطت مكانته، وبعدت معالجته،
فليس الكلام معه فائدة والمتكلم معه يضرب حديدا بارداً.

وقال أيضا(ص19): وأعلموا أن هذه البدعة في فساد عقائد العوام أسرع من سريان السم في الأجسام،
وأنها أضر في الدين من الزنا السرقة وسائر المعاصي والآثام، فإن هذه المعاصي كلها معلوم،
معلوم قبحها عند من يرتكبها، ويجتلبها، فلا يلبس مرتكبها على أحد، وترجى له التوبة منها والإقناع عنها،
وصاحب هذه البدعة يرى أنها أفضل الطاعات، وأعلى القربات، فباب التوبة عنده مسدود، وهو عنه شرود طرود،
فكيف ترجى له منها التوبة، وهو يعتقد أنها طاعة وقربة،
بل هو من من قال الله تعالى فيهم {قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالاً(*)الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعاً }الكهف 103 – 104,
وممن قال تبارك وتعالى فيهم {أَفَمَن زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ فَرَآهُ حَسَناً }فاطر8 (( .

وقال(ص21): ولا تنشأ هذه العلل إلا من مرض في القلب خفي، أو حلق جلي، فاحذروها واحذوا أهلها، ولا تغتروا بهم، ولو أنهم يطيروا في الهواء
ويمشون على الماء، فإن ذلك فتنة لمن أراد الله فتنته، وعلم شقوته، قال تعالى { وَمَن يُرِدِ اللّهُ فِتْنَتَهُ فَلَن تَمْلِكَ لَهُ مِنَ اللّهِ شَيْئاً }المائدة41,
وتم بحمد الله
صورة: ‏أقوال المالكية في الفرقة الصوفية الذين يزعمون في بلادنا أنهم مالكية قال عبد الله بن يوسف (ترتيب (2/54)) : كنا عند مالك بن أنس، فقال له رجل من أهل نصيبين، يا أبا عبد الله، عندنا قومٌ يقال لهم الصوفية، يأكلون كثيراً، فإذا أكلوا أخذوا في القصائد، ثم يقومون فيرقصون، قال مالك: هم مجانين؟ فقال لا. قال هم صبيان؟ قال لا هم مشائخ عقلاء، قال مالك: ما سمعنا أن أحداً من أهل الإسلام يفعل هكذا، قال الرجل: بل يأكلون ثم يقومون، فيرقصون يلطم بعضهم رأسه وبعضهم وجهه. فضحك مالك وقام إلى منزله. فقال أصحاب مالك: يا هذا أدخلت والله مشقة على صاحبنا، لقد جالسناه نيفا وثلاثين سنة، فما رأيناه يضحك إلا هذا اليوم. قال مروان بن محمد الأسدي متلاميذ مالك (ترتيب (3/226)): ثلاثة لا يؤتمنون في دين : الصوفي , والقصاص , ومبتدع يرد على أهل الأهواء . وذكر القرطبي ( 11/237)أنه سئل الإمام أبو بكر الطرطوشي: ما يقول سيدنا الفقيه في مذهب الصوفية؟ وأعلم – حرس الله مدته- أنه أجتمع جماعة من الرجال فيكثرون من ذكر الله تعالى وذكر محمد صلى الله عليه وسلم ثم إنهم يوقعون بالقضيب على شيء من الأديم ويقوم بعضهم يرقص ويتواجد حتى يقف مغشياً عليه، ويحضرون شيئا يأكلونه هل الحضور معهم جائز أم لا؟ أفتونا مأجورين وهذا القول الذي يذكرونه: يا شيخ كف عن الذنوب قبل التفرق والزلل وأعمل لنفسك صالحاً مادام ينفعك العمل أما الشباب فقد مضى ومشيب رأسك قد نزل وفي مثل هذا ونحوه الجواب: يرحمك الله – مذهب الصوفية بطالة وجهالة وضلالة، وما الإسلام إلا كتاب الله وسنة رسوله، وأما الرقص والتواجد فأول من أحداثه أصحاب السامري، لما أتخذ لهم عجلاً جسدا له خوار قاموا يرقصون حواليه ويتواجدون، فهو دين الكفار وعباد العجل، وأما القضيب فأول من أتخذه الزنادقة ليشغلوا به المسلمين عن كتاب الله تعالى، وإنما كان يجلس النبي صلى الله عليه وسلم مع أصحابه كأنما على رؤوسهم الطير من الوقار، فينبغي للسلطان ونوابه أن يمنعهم من الحضور في المساجد وغيرها ولا يحل لأحد يؤمن بالله واليوم الآخر أن يحضر معهم ولا يعينهم على باطلهم، هذا مذهب مالك وأبي حنيفة والشافعي وأحمد بن حنبل وغيرهم من أئمة المسلمين، وبالله التوفيق . وقال القرطبي (10/ 366): قال ابن عطية: تعلقت الصوفية في القيام والقول بقوله تعالى { إِذْ قَامُوا فَقَالُوا رَبُّنَا رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ }الكهف14, قلت: وهذا تعلق غير صحيح! هؤلاء قاموا فذكروا الله على هدايته وشكروا لما أولاهم من نعمة ونعمته، ثم هاموا على وجوههم منقطعين إلى ربهم خائفين من قومهم، وهذه سنة الله في الرسل والأنبياء والفضلاء والأولياء، أين هذا من ضرب الأرض بالأقدام والرقص بالأكمام! وخاصة في هذه الأزمان عند سماع الأصوات الحسان من المرد والنسوان هيهات! بينهما والله ما بين الأرض والسماء، وثم هذا حرام عند جماعة العلماء على ما يأتي بيانه في سورة لقمان إن شاء الله تعالى، وقد تقدم في (سبحان) عند قوله تعالى {وَلاَ تَمْشِ فِي الأَرْضِ مَرَحاً إِنَّكَ لَن تَخْرِقَ الأَرْضَ وَلَن تَبْلُغَ الْجِبَالَ طُولاً }الإسراء37, ما فيه كفاية. وقال الإمام أبو بكر الطرطوشي، وسئل عن مذهب الصوفية فقال: وأما الرقص والتواجد فأول من أحدثه أصحاب السامري لما أتخذ لهم عجلا جسدا خوار قاموا يرقصون حواليه ويتواجدون، فهو دين الكفار وعباد العجل على ما يأتي . وقال أبو فارس عبد العزيز بن محمد الفارسي( الفتوى المالكية(ص18): وهذه الطائفة أشد ضررا على المسلمين من مردة الشياطين، وهي أصحاب الطوائف للعلاج، وأبعدها عن فهم طرق الاحتياج، لأنهم أول أصلٍ أصلوه في منهجهم بغض العلماء والتنفير عنهم، ويزعمون أنهم عندهم قطاع الطريق، المحجوبون بعلمهم عن رتبة التحقيق، فمن كانت هذه حالته، سقطت مكانته، وبعدت معالجته، فليس الكلام معه فائدة والمتكلم معه يضرب حديدا بارداً. وقال أيضا(ص19): وأعلموا أن هذه البدعة في فساد عقائد العوام أسرع من سريان السم في الأجسام، وأنها أضر في الدين من الزنا السرقة وسائر المعاصي والآثام، فإن هذه المعاصي كلها معلوم، معلوم قبحها عند من يرتكبها، ويجتلبها، فلا يلبس مرتكبها على أحد، وترجى له التوبة منها والإقناع عنها، وصاحب هذه البدعة يرى أنها أفضل الطاعات، وأعلى القربات، فباب التوبة عنده مسدود، وهو عنه شرود طرود، فكيف ترجى له منها التوبة، وهو يعتقد أنها طاعة وقربة، بل هو من من قال الله تعالى فيهم {قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالاً(*)الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعاً }الكهف 103 – 104, وممن قال تبارك وتعالى فيهم {أَفَمَن زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ فَرَآهُ حَسَناً }فاطر8 (( . وقال(ص21): ولا تنشأ هذه العلل إلا من مرض في القلب خفي، أو حلق جلي، فاحذروها واحذوا أهلها، ولا تغتروا بهم، ولو أنهم يطيروا في الهواء ويمشون على الماء، فإن ذلك فتنة لمن أراد الله فتنته، وعلم شقوته، قال تعالى { وَمَن يُرِدِ اللّهُ فِتْنَتَهُ فَلَن تَمْلِكَ لَهُ مِنَ اللّهِ شَيْئاً }المائدة41,










قديم 2014-01-22, 12:41   رقم المشاركة : 18
معلومات العضو
قطــــوف الجنــــة
عضو متألق
 
الصورة الرمزية قطــــوف الجنــــة
 

 

 
إحصائية العضو










افتراضي

يقولك مالكي اشعري !!!










قديم 2014-01-22, 12:47   رقم المشاركة : 19
معلومات العضو
قطــــوف الجنــــة
عضو متألق
 
الصورة الرمزية قطــــوف الجنــــة
 

 

 
إحصائية العضو










افتراضي

الاشعري لم يدخل المغرب العربي مع عقيدة الامام مالك ابن انس رحمه الله
دخول الأشعرية المغربَ

«وكان أهل المغرب سلفيِّين حتَّى رحل ابن تومرت إلى الشرق وعزم على إحداث انقلابٍ بالمغرب سياسيٍّ علميٍّ دينيٍّ، فأخذ بطريقة الأشعري ونصرها، وسمَّى المرابطين السلفيِّين مجسِّمين، ثمَّ انقلابه على يد عبد المؤمن، فتمَّ انتصار الأشاعرة بالمغرب، واحتجبت السلفية بسقوط دولة صنهاجة، فلم ينصرْها بعدهم إلاَّ أفرادٌ قليلون من أهل العلم في أزمنةٍ مختلفةٍ».

[«تاريخ الجزائر في القديم والحديث» لمبارك الميلي (711)]










قديم 2014-01-22, 12:54   رقم المشاركة : 20
معلومات العضو
salima013
محظور
 
إحصائية العضو










افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة قطوف الجنة مشاهدة المشاركة
يقولك مالكي اشعري !!!

الإمام مالك رحمه الله ليس نبيا و لا رسولا و لا معصوما .



و إجتهاداته ليست قرآنا منزلا ...

هو بنفسه أقر بذلك









قديم 2014-01-22, 13:12   رقم المشاركة : 21
معلومات العضو
مسلم امازيغي 013
محظور
 
إحصائية العضو










افتراضي

ما كان مالك وهابيا مجسما لكن كان منزها الله على عقيدة الاشعري امام اهل السنة نحن الجزائريون اشعرية مالكية منزهين الله ولسنا مجسمين










قديم 2014-01-22, 14:35   رقم المشاركة : 22
معلومات العضو
عبد القادر16
عضو مشارك
 
الصورة الرمزية عبد القادر16
 

 

 
إحصائية العضو










افتراضي

بارك الله فيك و جزاك الله خيرا و اثابك خيرا على تلك نقولات و شروحات و المشاركات
لتبين و توضيح عقيدة علمائنا السنية السلفية للامام مالك و جمعية علماء الجزائر كابن باديس و البشير الابراهيمي و العربي التبسي
و الطيب العقبي و بن مبارك الميلي و .....................










قديم 2014-01-22, 14:41   رقم المشاركة : 23
معلومات العضو
مسلم امازيغي 013
محظور
 
إحصائية العضو










افتراضي

تريدون ان تجعلو من الجزائر مزرعة وهابية واكبر عائق يواجهكم هو المنهج المالكي الاشعري لذلك تقومون بالكذب والتدليس على الجزائريين لايهامهم ان الامام مالك وهابي مجسم لتنفيذ اجندتكم السياسية لاستعباد الشعوب المسلمة وفرض منهجكم المنحرف










قديم 2014-01-22, 14:49   رقم المشاركة : 24
معلومات العضو
عبد القادر16
عضو مشارك
 
الصورة الرمزية عبد القادر16
 

 

 
إحصائية العضو










افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة salima013 مشاهدة المشاركة
الإمام مالك رحمه الله ليس نبيا و لا رسولا و لا معصوما .



و إجتهاداته ليست قرآنا منزلا ...

هو بنفسه أقر بذلك
هذا شيء معلوم و قاله الامام مالك رحمه الله بنفسه : " كل يؤخذ من قوله و يرد الا صاحب هذه الحجرة " يقصد النبي عليه
الصلاة و السلام
فلما ينسب للامام مالك ما لم يقله و لماذا نترك ما قاله و عمل به ؟؟؟؟
و ينسب المرء نفسه انه مالكي و هو بعيد عنه
بل صار يقال ان مالكي فقها - مع انهم لا يتبعوه الا في الاسم و اشعري عقيدة و الاشعرية ترجع الى صاحبها أبي الحسن الاشعري و قد تاب و رجع الى عقيدة اهل السنة و الجماعة لكن اتباعه لم يرجعوا و استمروا في ضلالهم
و لما لا تقول انك مالكي عقيدة و مالكي فقها ؟؟؟؟؟
و هذه هي الاشعرية باختصار
الأشاعرة: فرقة كلامية إسلامية، تنسب لأبي الحسن الأشعري الذي خرج على المعتزلة . وقد اتخذت الأشاعرة البراهين والدلائل العقلية والكلامية وسيلة في محاججة خصومها من المعتزلة والفلاسفة وغيرهم، لإثبات حقائق الدين والعقيدة الإسلامية على طريقة ابن كلاب . ( كما في الموسوة الميسرة )

وأبو الحسن الأشعري رحمه الله رجع عما كان عليه وألّف المؤلّفات في عقيدة أهل السنة ، ومع ذلك لم يرجع أتباعه !

وأما الخطوط العريضة في عقيدة الأشاعرة :

فأنهم يُثبِتون لله عزّ وَجَلّ سبع صِفات ، ويقولون بتأويل بقية الصفات . فيُثبِتون لله عزّ وَجَلّ (الحياة والعلم والقدرة والإرادة والسمع والبصر والكلام)

ثم هم مُضطربون في إثبات هذه الصفات ! فالكلام عندهم ليس هو ما يعقتده أهل السنة من أن الله تكلّم بالقرآن حقيقة ، بل عندهم أنه حديث نفسي .

مصدر التلقي عند الأشاعرة : الكتاب والسنة على مقتضى قواعد علم الكلام ؛ ولذلك فإنهم يُقَدِّمون العقل على النقل عند التعارض .

عدم الأخذ بأحاديث الآحاد في العقيدة لأنها لا تفيد العلم اليقيني ولا مانع من الاحتجاج بها في مسائل السمعيات أو فيما لا يعارض القانون العقلي . والمتواتر منها يجب تأويله ، ولا يخفى مخالفة هذا لما كان عليه السلف الصالح من أصحاب القرون المفضلة ومن سار على نهجهم . ( كذا في في الموسوة الميسرة )

وقد اضطربت عقائد الأشاعرة على اختلاف العصور ، وعلى اختلاف مراحلها وأطوارها !

وقد خالف الأشاعرة أهل السنة والجماعة في معنى التوحيد حيث يعتقد أهل السنة والجماعة أن التوحيد هو أول واجب على العبيد إفراد الله بربوبيته وألوهيته وأسمائه وصفاته على نحو ما أثبته تعالى لنفسه أو أثبته له رسوله صلى الله عليه وسلم ، ونفي ما نفاه الله عن نفسه أو نفاه عنه رسوله صلى الله عليه وسلم، من غير تحريف أو تعطيل أو تكييف أو تمثيل .

بينما أول واجب عند الأشاعرة إذا بلغ الإنسان سن التكليف هو النظر أو القصد إلى النظر ثم الإيمان ، ويُعبِّرون عنها أحيانا بالشكّ ! أي : أن يشكّ الإنسان أولاً ثم يعتقد !

الأشاعرة في الإيمان بين المرجئة التي تقول يكفي النطق بالشهادتين دون العمل لصحة الإيمان ، وبين الجهمية التي تقول يكفي التصديق القلبي .

ولهم عقائد تُخالف عقيدة أهل السنة والجماعة في القضاء والقدر ، وفي حُكم صاحب الكبيرة ، وفي رؤية الله تبارك وتعالى ...









قديم 2014-01-22, 15:03   رقم المشاركة : 25
معلومات العضو
عبد القادر16
عضو مشارك
 
الصورة الرمزية عبد القادر16
 

 

 
إحصائية العضو










افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مسلم امازيغي 013 مشاهدة المشاركة
ما كان مالك وهابيا مجسما لكن كان منزها الله على عقيدة الاشعري امام اهل السنة نحن الجزائريون اشعرية مالكية منزهين الله ولسنا مجسمين
كفاك كذبا و تدليسا
قال تعالى "( مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ )
نحن الجزائريين مالكيين عقيدة و فقها عقيدة الامام مالك الكتاب و السنة على فهم السلف الامة الصحابة رضوان الله عليهم
و هاهو كلام علماء الجزائر في الذب عن الامام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله

الوهابية بين دفاع ابن باديس و إرجاف أهل الزيغ و التلبيس

( منقول من مقال موقع إدارة الشيخ فركوس الغراء مع بعض الإضافات )

الحمدُ لله ربِّ العالمين، والصلاة والسلام على من أرسله اللهُ رحمةً للعالمين، وعلى آله وصحبه وإخوانه إلى يوم الدين، أمّا بعد:
فإليك أيُّها القارئ المنصف هذه النقولات من كلام علماء الجمعية الصريح في الدفاع عن دعوة الشيخ محمَّد بن عبد الوهَّاب السلفيَّة والانتصار لها، وأنها ودعوةَ الجمعية شيءٌ واحدٌ، وأنهما متَّفقتان تمامًا، وما ذلك إلاَّ لاشتراكهما في المبدإ والغاية من الدعوة للتوحيد والاتِّباع، ونبذِ كلِّ ما يناقض ذلك من الشرك والابتداع، وإنما تعمَّدْت النقل من كلامهم فيما يتعلَّق بدعوة الشيخ محمَّد بن عبد الوهّاب ، إذْ لا شكَّ أن الناس إلى الآن مازالوا معادين لمن لقَّبوهم بالوهَّابيَّة، فأردْت أن أبين أنَّ الوهابيَّة التي يُحذر منها اليوم هي الوهَّابيَّة التي انتصر لها علماء الجمعية ، و الغريب أن من يلقبنا بهذا اللقب يدعي حب العلامة ابن باديس فلِمَ يُنكر على من أثنى عليه الشيخ ابن باديس -رحمه الله- وإخوانه، بل دافعوا عنه وعن دعوته وانتصروا لها؟ فهل هذا لجهله بحقيقة الأمر؟ فالراجح عندي أن كل من يلمزنا بهذا اللقب جاهل لا يعرف عن دعوة الشيخ ابن باديس و إخوانه شيئا ، بل يتبع كل ناعق ، و اعلم هداك الله أن الوهابية هي نفسها الباديسية فدعوة أهل السنَّة والجماعة واحدةٌ وإن تعدَّد مجدِّدوها، وتغاير ما لقَّبها به نابِزوها، وتباعدتْ أقطارُها وأمصارها، واختلفتْ أزمانُها وأعصارها، وليس ذلك إلاَّ لأهل السنَّة، أمَّا أهل البدعة فهُمْ مختلفون ولو كانوا في قطرٍ واحدٍ وزمانٍ واحدٍ.[1]
ما هي الوهابية
الوهابية تسمية أطلقت على فرقة خارجية إباضية فاجرة أنشأها عبد الرحمن بن عبد الوهاب بن رستم ،الخارجي الإباضيّ ، وسميت باسمه وهابية وهو المتوفى عام 197 هـ كما جاء في كتاب الفرق الإسلامية في شرق إفريقيا[2]و أخذت فرقته هذا الاسم لما أحدثه في المذهب من تغيرات و معتقدات ، فهذه هي الوهابية التي فرقت المسلمين ، و صدرت بشأنها فتاوى من علماء و فقهاء الأندلس و شمال إفريقيا لما سببته هذه الفرقة من تعطيل للشرائع الإسلامية ، و ألغت الحج ، و حصل بينها و بين مخالفيها حروب و أما الشيخ محمد بن عبد الوهاب ولد عام 1115هـ و مات سنة 1206هـ فدعوته جاءت لنشر التوحيد و القضاء على الشرك و مظاهره و عقيدته مخالفة لعقيدة الخوارج من الإباضية ، فدعوة الشيخ رحمه الله بلغت الآفاق و جددت دين الله و أحيت السنة لهذا تربص بها المتربصون و بدأوا بنشر الإشاعات فصوروها للناس على أنها دعوة إرهابية باطلة كفرت المسلمين و سفكت دمائهم و ما هذا إلا لما رأوها على الدين الحق الذي لم تشبه شائبة فخاف أعداء الله أن تعاد الكرة كما فُعل بهم من قبل صلاح الدين الأيوبي رحمه الله .
خطأ في التسمية :
ليعلم هؤلاء الجهال أن لقب الوهابية الذي لقب به الشيخ محمد رحمه الله و أتباعه فيه خطأ لغوي ، لأن عبد الوهاب هو والد محمد و محمد هو الذي قام بالدعوة و ليس عبد الوهاب ، و لو سلمنا جدلا لهؤلاء فكان علينا لزاما أن نشرك فيها الوالد و الأولاد ، و محمد واحد منهم و تصبح النسبة مشتركة.

تحد لكل أحيمق جهول سولت له نفسه الطعن في الإمام محمد بن عبد الوهاب
إن كتب الشيخ محمد بن عبد الوهاب تباع في الجزائر و لله الحمد و لهذا فإني أتحدى أي أحد أن يأتيني بخطأ من كتب الشيخ ، فلن و لن يستطيع لأن كتب الشيخ رحمه: قال الله قال رسوله ، لم يأت بشيء من عنده ، و في انتظار جوابكم أنقلكم لمعرفة موقف العلامة ابن باديس و إخوانه من دعوة محمد بن عبد الوهاب حتى نسكت كل ثرثار يدعي اتباع ما كانت عليه الجمعية .
انتصار علماء الجمعية للشيخ محمَّد بن عبد الوهَّاب ودفاعهم عنه و عن دعوته[3]:
قال الشيخ ابن باديس -رحمه الله- في تقرير هذا المعنى في مقدِّمةٍٍ كتبها لرسالة الشيخ العلاَّمة عبد الله بن الشيخ محمَّد بن عبد الوهَّاب إلى الشيخ العلاَّمة عبد الله الصنعاني لمَّا نشرها في «الشهاب» نقلاً عن مجلَّة «المنار»: «لم يَزَلْ في هذه الأمَّة في جميع أعصارها وأمصارها من يجاهد في سبيل إحياء السنَّة وإماتة البدعة بكلِّ ما أُوتِيَ من قدرةٍ، ولمَّا كانت كلُّ بدعةٍ ضلالةً محدثةً لا أصْلَ لها في الكتاب ولا في السنَّة؛ كان هؤلاء المجاهدون كلُّهم (يدْعون الناس إلى الرجوع في دينهم إلى الكتاب والسنَّة وإلى ما كان عليه أهل القرون الثلاثة: خيرِ هذه الأمَّة الذين هم أفقه الناس فيها، وأشدُّهم تمسُّكًا بهما)، هذه الكلمات القليلة المحصورة بين هلالين هي ما تدعو إليه هذه الصحيفة منذ نشأتها، ويجاهد فيه المصلحون من أنصارها... وهي ما كان يدعو إليه الشيخ محمَّد بن عبد الوهَّاب -رحمه الله-، وهي ما كان يدعو إليه جميعُ المصلحين في العالَم الإسلامي... الكتاب واحدٌ، والسنَّة واحدةٌ، والغاية -وهي الرجوع إليهما- واحدةٌ، فبالضرورة تكون الدعوة واحدةً، بلا حاجةٍ إلى تعارفٍ ولا ارتباطٍ، وإن تباعدت الأعصار والأمصار، هذه الحقيقة يتعامى عليها المبتدعون ذوو الأغراض عنها، فيصوِّرون من خيالاتهم أشباحًا وهميَّةً للدعوة الإصلاحية الدينيَّة المحضة التي نقوم بها، فيقولون عنها (عبدوية)، ويقولون عنها (وهَّابية) ويقولون ويقولون ... وهم في الجميع متقوِّلون، يتقوَّل المتقوِّلون على هذه الدعوة على ظهور حقيقتها ووضوح طريقتها ويخصِّصون أتباع الشيخ ابن عبد الوهَّاب بالقسط الكبير، وقد وقفْنا في رصيفتنا مجلَّة «المنار» الغرَّاء على كتابٍ للشيخ ابن عبد الوهَّاب، فيه بيانُ ما كان يدعو إليه من توحيدٍ واتِّباعٍ، وهو قاطعٌ بكلِّ خصمٍ يقول عنه بجهلٍ أو افتراءٍ، نقلْناه عنها ونشرْناه فيما يلي»[4]
ويقول الشيخ -رحمه الله- في كلامٍ له يؤكِّد فيه أنَّ الدعوة واحدةٌ لأنَّ الحقَّ واحدٌ وإن لم يتعارفِ الداعون إليها، كما هو شأن الجمعية ودعوة الشيخ ابن عبد الوهَّاب، قال: «وأصبحتِ الجماعة الداعية إلى الله يُدْعَوْنَ من الداعين إلى أنفُسِهم «الوهَّابيِّين»، ولا واللهِ ما كنتُ أملك يومئذٍ كتابًا واحدًا لابن عبد الوهَّاب، ولا أعرف من ترجمة حياته إلاَّ القليل، و واللهِ ما اشتريتُ كتابًا من كتبه إلى اليوم، وإنما هي أُفَيْكَاتُ قومٍ يهرفون بما لا يعرفون، ويحاولون إطفاء نور الله ما لا يستطيعون، وسنُعرض عنهم اليومَ وهم يدْعوننا «وهَّابيِّين» كما أعرضْنا عنهم بالأمس وهم يدعوننا «عبداويِّين»، ولنا أسوةٌ بمواقف أمثالنا مع أمثالهم من الماضين»[5]
وقال الشيخ البشير الإبراهيمي -رحمه الله- ما يزيد تأكيدًا لِما سبق: «يا قوم إنَّ الحقَّ فوق الأشخاص، وإنَّ السنَّة لا تُسمَّى باسم من أحياها، وإنَّ الوهَّابيِّين قومٌ مسلمون يشاركونكم في الانتساب إلى الإسلام، ويفوقونكم في إقامة شعائره وحدوده، ويفوقون جميع المسلمين في هذا العصر بواحدةٍ وهي أنهم لا يُقرُّون البدعة، وما ذنبُهم إذا أنكروا ما أنكره كتابُ الله وسنَّة رسوله، وتيسَّر لهم من وسائل الاستطاعة ما قدروا به على تغيير المنكر؟ أإذا وافقنا طائفةً من المسلمين في شيءٍ معلومٍ من الدين بالضرورة، وفي تغيير المنكرات الفاشية عندنا وعندهم -والمنكر لا يختلف حكمه باختلاف الأوطان- تنسبوننا إليهم تحقيرًا لنا ولهم، وازدراءً بنا وبهم، وإن فرَّقتْ بيننا وبينهم الاعتبارات؛ فنحن مالكيُّون برغم أنوفكم، وهم حنبليُّون برغم أنوفكم، ونحن في الجزائر وهم في الجزيرة، ونحن نُعمل في طرق الإصلاح الأقلام، وهم يُعملون فيها الأقدام، وهم يُعملون في الأضرحة المعاول، ونحن نُعمل في بانيها المقاول» [6]
وقال الشيخ الطيِّب العقبي -رحمه الله- في مقالٍ له بعنوان «يقولون وأقول»: «يقولون لي: إنَّ عقائدك هذه هي عقائد الوهَّابية، فقلت لهم: إذن الوهَّابيَّة هم الموحِّدون»[7]
وقال -رحمه الله-: «هذا، وإنَّ دعوتنا الإصلاحيَّة -قبل كلِّ شيءٍ وبعده- هي دعوةٌ دينيَّةٌ محضةٌ، لا دَخْلَ لها في السياسة البتَّةَ، نريد منها تثقيف أمَّتنا وتهذيب مجتمعنا بتعاليم دين الإسلام الصحيحة، وهي تتلخَّص في كلمتين: أن لا نعبد إلاَّ الله وحده، وأن لا تكون عبادتنا له إلاَّ بما شرعه وجاء من عنده... ثمَّ ما هي هذه الوهَّابيَّة التي تَصَوَّرها المتخيِّلون أو صوَّرها لهم المجرمون بغير صورتها الحقيقيَّة؟ أهي حزبٌ سياسيٌّ؟... أم هي مذهبٌ دينيٌّ وعقيدةٌ إسلاميَّةٌ كغيرها من العقائد والمذاهب التي تنتحلها وتدين بها مذاهبُ وجماعاتٌ من المسلمين؟ وإذا كانت الوهَّابيَّة: هي عبادة الله وحده بما شرعه لعباده؛ فإنها هي مذهبنا وديننا وملَّتنا السمحة التي ندين الله بها، وعليها نحيا وعليها نموت ونُبعث إن شاء الله من الآمنين»[8]
وقال الشيخ ابن باديس -رحمه الله- دفاعًا عن أتباع الشيخ محمَّد بن عبد الوهَّاب وبيانًا لعقيدتهم السلفيَّة: «قام الشيخ محمَّد بن عبد الوهَّاب بدعوةٍ دينيَّةٍ، فتبعه عليها قومٌ فلُقِّبوا ب«الوهَّابيِّين»، لم يدعُ إلى مذهبٍ مستقلٍّ في الفقه؛ فإنَّ أتباعه النجديِّين كانوا قبله ولا زالوا إلى الآن بعده حنبليِّين؛ يدرسون الفقه في كتب الحنابلة، ولم يدعُ إلى مذهبٍ مستقلٍّ في العقائد؛ فإنَّ أتباعه كانوا قبله ولا زالوا إلى الآن سنِّيِّين سلفيِّين؛ أهل إثباتٍ وتنزيهٍ، يؤمنون بالقدر ويثبتون الكسب والاختيار، ويصدِّقون بالرؤية، ويُثبتون الشفاعة، ويترضَّوْن عن جميع السلف، ولا يُكفِّرون بالكبيرة، ويُثبتون الكرامة، وإنما كانت غاية دعوة ابن عبد الوهَّاب تطهير الدين من كلِّ ما أحدث فيه المحدثون من البدع، في الأقوال والأعمال والعقائد، والرجوع بالمسلمين إلى الصراط السويِّ من دينهم القويم بعد انحرافهم الكثير وزيغهم المبين، لم تكن هاته الغاية التي رمى إليها بالقريبة المنال ولا السهلة السبل، فإنَّ البدعَ والخرافاتِ باضَتْ وفرَّختْ في العقول، وانتشرت في سائر الطوائف وجميع الطبقات على تعاقُب الأجيال في العصور الطوال؛ يَشِبُّ عليها الصغير، ويشيب عليها الكبير، أقام لها إبليس من جنده من الجنِّ والإنس أعوانًا وأنصارًا، وحرَّاسًا كبارًا من زنادقةٍ منافقين، ومعمَّمين جامدين محرِّفين، ومتصوِّفةٍ جاهلين، وخطباءَ وضَّاعين، فما كانت -وهذا الرسوخُ رسوخُها، وهذه المَنَعَةُ مَنَعَتُها- لتقوى على فعلها طائفةٌ واحدةٌ ك«الوهابيِّين» في مدَّةٍ قليلةٍ، ولو أعدَّت ما شاءت من العُدَّة، وارتكبت ما استطاعت من الشدَّة ... إنَّ الغاية التي رمى إليها ابن عبد الوهَّاب، وسعى إليها أتباعه، هي التي لا زال يسعى إليها الأئمَّة المجدِّدون والعلماء المصلحون في جميع الأزمان»[9]
وقال أيضًا -رحمه الله- في مقام الدفاع والإنصاف لدعوة الشيخ محمَّد بن عبد الوهَّاب: «وصار من يُريد معرفتهم لا يجد لها موردًا إلاَّ كُتُبَ خصومهم الذين ما كَتَبَ أكثرُهم إلاَّ تحت تأثير السياسة التركيَّة التي كانت تخشى من نجاحِ الوهَّابيِّين نهضةَ العرب كافَّةً، وأقلُّهم مَن كَتَبَ عن حُسْنِ قصدٍ من غير استقلالٍ في الفهم ولا تثبُّتٍ في النقل، فلم تسلمْ كتابته في الغالب من الخطأ والتحريف، وأنَّى تُعرف الحقائق من مثل هاته الكتب أو تلك، أم كيف تُؤخذ حقيقة قومٍ من كتب خصومهم، ولا سيَّما إذا كانوا مثل الصنفين المذكورين»[10]
وقد نشر الشيخ -رحمه الله- في [العدد 40 و41] من مجلَّته «الشهاب» حوارًا مع رئيس القضاة في مكَّة: الشيخ عبد الله بن بلهيد -رحمه الله- نقلاً عن جريدة «السياسة» الأسبوعيَّة، وممَّا جاء فيه قول رئيس القضاة: «أهل نجدٍ هم جميعهم على مذهب الإمام أحمد بن حنبل، فهُمْ سلفيَّة العقيدة (نسبةً إلى السلف) حنابلة المذهب، أمَّا تسميتهم بالوهَّابيِّين وتسمية مذهبهم بالوهَّابية فليست من عملهم، وإنما هي من عمل خصومهم الذين أرادوا تنفير الناس منهم بإيهامهم الناسَ أنَّ هذا مذهبٌ جديدٌ يخالف المذاهب الأربعة»[11]
وقال -رحمه الله- وهو يردُّ على أسلاف صاحب المقال، ويؤكِّد أنَّ دعوة الحقِّ دعوةٌ واحدةٌ رغم كيد الظالمين وجهل المتحاملين: «ثمَّ يرمي الجمعية بأنها تنشر المذهب الوهَّابي، أفتُعَدُّ الدعوة إلى الكتاب والسنَّة وما كان عليه سلف الأمَّة، وطرحُ البدع والضلالات، واجتنابُ المُرْدِيَاتِ والمهلكات؛ نشرًا للوهَّابية؟!! أم نشْرُ العلم والتهذيب وحريَّة الضمير وإجلال العقل واستعمال الفكر واستخدام الجوارح نشرٌ للوهَّابية؟!! إذًا فالعالَم المتمدِّن كلُّه وهَّابيٌّ! فأئمَّة الإسلام كلُّهم وهَّابيُّون! ما ضرَّنا إذا دعَوْنا إلى ما دعا إليه جميع أئمَّة الإسلام وقام عليه نظام التمدُّن في الأمم إن سمَّانا الجاهلون المتحاملون بما يشاءون، فنحن -إن شاء الله- فوق ما يظنُّون، والله وراء ما يكيد الظالمون»[12]
ونشر الشيخ -رحمه الله- في «الشهاب» خطبةً نقلها عن «جريدة أمِّ القرى» كان قد ألقاها الملك ابن سعودٍ في قصره بمكَّة على خمسمائة رجلٍ من أعيان الحجيج، وممَّا جاء في هذه الخطبة: «يسمُّوننا بالوهَّابيِّين، ويسمُّون مذهبنا بالوهَّابيِّ باعتبار أنَّه مذهبٌ خاصٌّ، وهذا خطأٌ فاحشٌ نشأ عن الدعايات الكاذبة التي يبثُّها أهل الأغراض، نحن لسنا أصحاب مذهبٍ جديدٍ وعقيدةٍ جديدةٍ، ولم يأتِ محمَّد بن عبد الوهَّاب بالجديد، فعقيدتنا هي عقيدة السلف الصالح، التي جاءت في كتاب الله وسنَّة رسوله، وما كان عليه السلف الصالح، ونحن نحترم الأئمَّة الأربعة، ولا فرْقَ عندنا بين مالكٍ والشافعيِّ وأحمد وأبي حنيفة، وكلُّهم محترَمون في نظرنا، هذه هي العقيدة التي قام شيخ الإسلام محمَّد بن عبد الوهَّاب يدعو إليها، وهذه هي عقيدتنا، وهي مبنيَّةٌ على توحيد الله -عزَّ وجلَّ-، خالصةٌ من كلِّ شائبةٍ، منزَّهةٌ عن كلِّ بدعةٍ، فعقيدة التوحيد -هذه- هي التي ندعو إليها، وهي التي تُنجينا ممَّا نحن فيه من إِحَنٍ وأوصابٍ»[13]
وقال الشيخ محمَّد البشير الإبراهيمي -رحمه الله- في السياق ذاته: «ويقولون عنَّا إنَّنا وهَّابيُّون، كلمةٌ كثر تردادها في هذه الأيَّام الأخيرة حتَّى أنْسَتْ ما قبلها من كلماتٍ: عبداويِّين وإباضيِّين وخوارج، فنحن بحمد الله ثابتون في مكانٍ واحدٍ وهو مستقَرُّ الحقِّ، ولكنَّ القوم يصبغوننا في كلِّ يومٍ بصبغةٍ، ويَسِمُونَنَا في كلِّ لحظةٍ بِسِمَةٍ، وهُمْ يتَّخذون من هذه الأسماء المختلفة أدواتٍ لتنفير العامَّة منَّا وإبعادها عنَّا، وأسلحةً يقاتلوننا بها وكلَّما كلَّتْ أداةٌ جاءوا بأداةٍ، ومن طبيعة هذه الأسلحة الكلال وعدم الغَناء، وقد كان آخر طرازٍ من هذه الأسلحة المفلولة التي عرضوها في هذه الأيَّام كلمة «وهَّابي»، ولعلَّهم حشدوا لها ما لم يحشدوا لغيرها وحفلوا بها ما لم يحفلوا بسواها، ولعلَّهم كافأوا مبتدعها بلقب «مبدعٍ كبيرٍ»، إنَّ العامَّة لا تعرف من مدلول كلمة «وهَّابي» إلاَّ ما يعرِّفها به هؤلاء الكاذبون، وما يعرف منها هؤلاء إلاَّ الاسم، وأشهر خاصَّةٍ لهذا الاسم وهي أنه يذيب البدع كما تذيب النار الحديد، وأنَّ العاقل لا يدري: مِمَّ يعجب! أمِنْ تنفيرهم باسم لا يعرف حقيقتَه المخاطِبُ منهم ولا المخاطَب، أم من تعمُّدِهم تكفيرَ المسلم الذي لا يعرفونه نكايةً في المسلم الذي يعرفونه، فقد وُجِّهتْ أسئلةٌ من العامَّة إلى هؤلاء المفترين من «علماء السنَّة!!» عن معنى «الوهَّابي»؛ فقالوا هو الكافر بالله وبرسوله، ﴿كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ إِنْ يَقُولُونَ إِلاَّ كَذِبًا﴾، أمَّا نحن فلا يعسر علينا فهمُ هذه العقدة من أصحابنا بعد أنْ فَهِمْنا جميع عُقَدهم، وإذ قد عرفْنا مبلغ فهمهم للأشياء وعلمهم بالأشياء، فإنَّنا لا نردُّ ما صدر منهم إلى ما يعلمون منه، ولكنَّنا نردُّه إلى ما يقصدون به، وما يقصدون بهذه الكلمات إلاَّ تنفير الناس من دعاة الحقِّ، ولا دافِعَ لهم إلى الحشد في هذا إلاَّ أنهم موتورون لهذه الوهَّابية التي هدمتْ أنصابهم ومحتْ بِدَعَهم فيما وقع تحت سلطانها من أرض الله، وقد ضجَّ مبتدعة الحجاز فضجَّ هؤلاء لضجيجهم -والبدعة رحِمٌ ماسَّةٌ-، فليس ما نسمعه هنا من ترديد كلمة «وهَّابي» تُقذف في وجه كلِّ داعٍ إلى الحقِّ إلاَّ نواحًا مردَّدًا على البدع التي ذهبتْ صرعى هذه الوهَّابية، وتحرُّقًا على هذه الوهَّابية التي جرفتِ البدع، فما أبغض الوهَّابية إلى نفوس أصحابنا! وما أثقل هذا الاسم على أسماعهم! ولكن ما أخفَّه على ألسنتهم حين يتوسَّلون به إلى التنفير من المصلحين! وما أقسى هذه الوهَّابية التي فجعتِ المبتدعةَ في بدعهم -وهي أعزُّ عزيزٍ لديهم-، ولم ترحم النفوسَ الولهانة بحبِّها ولم ترْثِ للعبرات المراقة من أجلها!»[14]
وقال -رحمه الله-: «نسمع نغماتٍ مختلفةً ونقرؤها في بعض الأوقات: كلماتُ: مجسِّمة -صادرةٌ من بعض الجهات الإدارية أو الجهات الطُّرقية- تحمل عليها الوسوسة وعدم التبصُّر في الحقائق -من جهةٍ-، والتشفِّي والتشهير -من جهةٍ أخرى-، هذه النغمات هي رمي جمعية العلماء تارةً بأنها شيوعيَّةٌ، وتارةً بأنها محرَّكةٌ بيدٍ خفيَّةٍ أجنبيَّةٍ، وتارةً بأنها تعمل للجامعة الإسلامية أو العربية أو تعمل لنشر الوهَّابية، والطُّرقيون لا تهمُّهم إلاَّ هذه الكلمة الأخيرة، فهي التي تقضُّ مضاجعهم وتحرمهم لذيذ المنام، وحالُهم معها على الوجه الذي يقول فيه القائل:
فَإِذَا تَنَبَّهَ رُعْتَه وَإِذَا غَفَا * سَلَّتْ عَلَيْهِ سيوفَكَ الأَحْلاَمُ
وكيف لا يحقدون عن هادمة أنصابهم، وهازمة أحزابهم؟ فتراهم لاضطغانهم عليها يريدون أن يسبُّوها فيسبُّوننا بها من غير أن يتبيَّنوا حقيقتها أو حقيقتنا، والقوم جهَّالٌ ملتخون من الجهل، وحسْبُهم هذا»[15]
قال الشيخ أبو يعلى الزواوي -رحمه الله- في مقالٍ بعنوان «الوهَّابيُّون سنِّيُّون، وليسوا بمعتزلةٍ كما يقولون هنا عندنا بالجزائر»: «لمَّا سُئِلْتُ عن هذه الكلمة «الوهَّابيَّة» وعن عقيدة الإخوان النجديِّين، وسمعتْ أذناي ممَّن سألوني ومِن غيرهم قولَهم: إنَّ الوهَّابيِّين معتزلةٌ، وإنَّ الحُجَّاج منقبضون بسبب هذه الكلمة - الوهَّابية أو المعتزلة- المخالِفة على زعمهم؛ أجبتُ بالاختصار أنَّ الإخوان الوهَّابيِّين حنابلةٌ يتعبَّدون على مذهب الإمام أحمد بن حنبل الذي هو أحد المذاهب الأربعة المشهورة ... إنَّ ابن عبد الوهَّاب حنبليٌّ، وإنما هو عالِمٌ إصلاحيٌّ، وأتباعه -السلطان ابن السعود ورعيَّته وإمارته النجديَّة- إصلاحيُّون سلفيُّون سنِّيُّون حقيقيُّون على مذهب أحمد الإمام، وعلى طريقة الإمام تقيِّ الدين ابن تيميَّة في الإصلاح والعناية التامَّة بالسنَّة»[16]
وقال -رحمه الله- في مقالٍ له بعنوان «وهَّابي»: «وقفتُ على ما جاء من مقال العلاَّمة الحجوي الوزير بالمغرب الأقصى في شأن إخواننا الحنابلة الذين يُدْعَوْنَ بل يُنْبَزُون بالوهَّابيِّين منذ قيام العلاَّمة المرحوم الشيخ محمَّد بن عبد الوهَّاب القائم بدعوة الإصلاح والدعاء إلى الكتاب والسنَّة كما جاء عن الله وعن الرسول والرجوع إلى ذلك، وطرحِ ما أحدث المبتدعة المسمَّمين [17]-باسم المفعول- بالباطنيَّة المدسوسة والموروثة منذ القرن الرابع عند قيام الدولة الفاطميَّة من مغربنا هذا بجحافلها، واحتلَّت القاهرةَ وسمَّمت الأمَّةَ كافَّةً وبعض العلماء خاصَّةً كمحيي الدين ابن العربي وابن الفارض والنجم الإسرائيلي وابن سبعين وابن سينا، الذين أحدثوا قَوْلَةَ القطب والغوث والأبدال، والسبعة والسبعين، والأربعة والأربعين، إلى غير ذلك ممَّا أبطله العلم الصحيح ولم يعترف به كالديوان وتصرُّف الأموات، وبناء القبور وزخرفتها وإعلاء القُبَبِ والطواف بها...»[18].
وقال -رحمه الله-: «ولهذا قلت وما زلت ولن أزال أقول: إنَّ المالكي الذي يطعن في الوهَّابيِّين يطعن في مالكٍ ومذهبِه من حيث يشعر أو لا يشعر، أو لأنه جاهلٌ أو متجاهلٌ»[19]
وقال -رحمه الله- في مقالٍ بعنوان «لِمَ كان أو صار الوهَّابيُّون سُبَّة ؟!!»: «فأهل العلم عمومًا وأهل الإسلام قاطبةً يعلمون أنَّ الوهَّابيِّين حنبليِّين [20] من أهل السنَّة والجماعة، ومن المذاهب الأربعة المجمع عليها، والشيخ محمَّد بن عبد الوهَّاب مجدِّد مذهب الإمام أحمد، مع ترجيح مذهب السلف، وكتابه في العقيدة التوحيديَّة (يعني «كتاب التوحيد الذي هو حقُّ الله على العبيد») يباع بمكتبة ردوسي بمدينة الجزائر، ولا يستطيع سنِّيٌّ أن يردَّ فيه كلمةً واحدةً ولا نصف كلمةٍ، وأنَّ الوهَّابيِّين بإجماع الأمَّة مسلمون سنِّيُّون، من أهل القبلة) [21]
أقول : فموتوا بغيظكم فها هو العلامة ابن باديس و إخوانه قد خذلوكم فما عساكم فاعلين؟ ألا توبوا إلى بارئكم و تذكروا قول الله عزوجل ﴿مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ﴾ [ق: 18]، و تذكروا قوله تعالى :﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ * ﴾[ الحجرات:6] و تذكروا قوله تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيراً مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ وَلا تَجَسَّسُوا} [ الحجرات: 12] ، قال العلامة عبد المحسن العباد : '' ففي هذه الآية الكريمة الأمر باجتناب كثير من الظنِّ، وأنَّ منه إثماً، والنهي عن التجسُّس، والتجسُّسُ هو التنقيب عن عيوب الناس، وهو إنَّما يحصل تَبَعاً لإساءة الظنِّ.''[22]
وقال صلى الله عليه وسلم: "إيَّاكم والظنَّ؛ فإنَّ الظنَّ أكذبُ الحديث، ولا تحسَّسوا، ولا تجسَّسوا، ولا تحاسدوا، ولا تباغضوا، ولا تدابروا، وكونوا عبادَ الله إخواناً"[23]
فانتبهوا بارك الله فيكم فما تقومون به من عادة أهل الزيغ، قال الإِمام أَبو حاتمٍ الرازي -رحمه الله تعالى-: «وعلامةُ أهل البِدَعِ الوقيعةُ في أهل الأثر، وعلامةُ الزنادقة تَسْميَتُهُمْ أهلَ السنَّة حَشْوِيَّةً، يريدون إبطالَ الآثار، وعلامةُ الجهمية تَسْميَتُهم أهلَ السنَّة مُشبِّهةً، وعلامةُ القدرية تَسْميَتُهم أَهلَ الأثر مُجْبِرَةً، وعلامةُ المرجئَة تَسْميَتُهم أَهلَ السنَّة مُخالِفةً وَنُقصانيةً ، وعلامةُ الرافضة تَسْمِيَتُهِم أَهلَ السنَّة ناصبةً، ولا يَلْحقُ أهلَ السنَّة إلا اسْم وَاحِدٌ، ويستحيل أن تجمعهم هذه الأسماءُ»، اه[24]
وقيل للإِمام أَحمد بن حنبل -رحمه الله-: «ذكروا لابن قتيلة بمكَّة أَصحاب الحديث، فقال : أَصحاب الحديث قومُ سوءٍ! فقام أَحمد بن حنبل وهو ينفض ثوبه ويقول: زنْديق، زنْديق، زنْديق؛ حتى دخل البيتَ»، اه[25]
فالحذر الحذر من أن تقع فيما لا يحمد عقباه فاتق الله رب العالمين و الزم الجادة و دعك من القيل و القال و التنابز بالألقاب و احرص على ما ينفعك في دينك و اهتم بنفسك و لا تطلق لسانك ينهش من لحوم إخوانك فعن أبي هريرة أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إنَّ العبدَ ليتكلَّم بالكلمة ما يتبيَّن ما فيها، يهوي بها في النار أبعدَ ما بين المشرق والمغرب".[26]
وفي آخر حديث وصيّة النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم لمعاذ ، قال صلى الله عليه وسلم: "وهل يَكُبُّ الناسَ في النار على وجوههم أو على مناخِرهم إلاَّ حصائدُ ألسنتهم"، قاله جواباً لقول معاذ رضي الله عنه: "يا نبيَّ الله! وإنَّا لمؤاخذون بما نتكلَّم به؟".[27]
قال الحافظ ابن رجب: "والمرادُ بحصائد الألسنة: جزاءُ الكلام المحرَّم وعقوباته؛ فإنَّ الإنسانَ يزرع بقوله وعمله الحسنات والسيِّئات، ثم يحصد يوم القيامة ما زرع، فمَن زرع خيراً مِن قولٍ أو عملٍ حَصَد الكرامة، ومن زرع شراًّ من قولٍ أو عملٍ حصد غداً الندامة".[28]
هذا ما نقلته من المقال الموسوم بـ : ( تبرئة ابن باديس و أسلاف الجمعية ) فأسأل الله يجزي إدارة الموقغ خير الجزاء و أن يثيبهم على ما قدموه كما أسأله سبحانه أن يهدينا و أن يوفقنا لما يحبه و يرضاه وآخر دعوانا أنِ الحمد لله ربِّ العالمين، وصلى الله على نبيّنا محمّد وعلى آله وصحبه وإخوانه إلى يوم الدين، وسلّم تسليمًا.

أبو عبد الله بلال القسنطيني الجزائري

===============
[1]: بتصرف يسير من : تبرئة ابن باديس و اسلاف الجمعية من الانتساب إلى الأشاعرة والصوفية لإدارة موقع الشيخ فركوس و هو منشور على مجلة الإحياء العدد : 04.

[2]:أنظر كتاب تصحيح خطأ تاريخي حول الوهابية (ص:8).

[3]: منقول من مقال تبرئة ابن باديس.

[4]: العدد 164 من جريدة «الشهاب» (2-3).

[5]: العدد 3 من جريدة «السنّة النبويّة» (1).

[6]: انظر: «آثار الإبراهيمي» (1/123-124).

[7]: العدد 119 من جريدة «الشهاب» (14).

[8]: العدد 2 من جريدة «السنّة» (7).

[9]: «الآثار» (5/32-33).

[10]: «الآثار» (5/23-24).

[11]: «الشهاب» (2/119).

[12]: العدد 3 من جريدة «الصّراط السويّ» (4).

[13]: «الشهاب» (ج 6، م 5، ص 40-42).

[14]:العدد 9 من جريدة «السنّة» (3).

[15]: «آثاره» (1/198).

[16]: العدد 98 من «الشهاب» (2).

[17]: كذا والصواب «المسلمون»، لأنه نعتُ فاعلٍ مرفوعٍ، فهو مرفوعٌ مثلُه(تعليق الإدارة)

[18]:العدد 6 من جريدة «الصراط السويّ» (4)

[19]: العدد 7 من جريدة «الصراط السويّ» (7).

[20]: كذا، والصواب: «حنبليون» رفعًا لأنه خبر «أنَّ»(تعليق الإدارة).

[21]: العدد 167 من جريدة «البصائر» (2).

[22] : رفقا أهل السنة بأهل السنة (ص 24).

[23] : رواه البخاري (6064)، ومسلم (2563).

[24]:«شرح أصول اعتقاد أهل السنّة والجماعة» (2/179).

[25]: «عقيدة السلف أصحاب الحديث» (ص103).

[26] : رواه البخاري في صحيحه (6477) ومسلم في صحيحه (2988)، واللفظُ لمسلم.

[27] : أخرجه الترمذي (2616) وقال: حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.

[28] : جامع العلوم والحكم (2/147).









قديم 2014-01-22, 15:41   رقم المشاركة : 26
معلومات العضو
قطــــوف الجنــــة
عضو متألق
 
الصورة الرمزية قطــــوف الجنــــة
 

 

 
إحصائية العضو










افتراضي

اقتباس:
وأنا نتعجّب من حمق هذين الرجلين!
كيف يريدان أن يمنعا العلم القادم من أرض الحجاز وفي نفس الوقت يُريدان إلزام النّاس بمذهب إمام أرض الحجاز ؟!

أوليس الإمام مالك بن أنس رحمه الله من الحجاز ؟ أليست المملكة العربية السعودية من الحجاز ؟ ألم يكن الإمام مالك من أهل المدينة النبويّة على ساكنها أفضل صلاة وأزكى تسليم ؟ أليست المدينة في السعودية ؟ أم لعلّ القوم ظنّوا الإمام مالك جزائري ؟؟!!

ثمّ كيف يدعوا هؤلاء القوم إلى الرجوع إلى فقه الإمام مالك وجعله المصدر الأوّل والأخير في الفتيا في الجزائر وفي نفس الوقت يتغافلون عن عقيدة الإمام مالك التي لم يشيروا إليها في صياحهم ولو من بعيد ؟!

فهل يجوز لهم أن يأخذوا من الرجل فقهه ويتركوا عقيدته ؟! قد يصحُّ هذا الفعل مع من كانت عقيدته فاسدة من أمثال العز بن عبد السلام والسبكي والمناوي وغيرهم من الذين نبغوا في العمليات وزلّت بهم القدم في العلميات فهل الإمام مالك بن أنس صاحب عقيدة فاسدة ؟!

فإن كان جوابهم لا -وهو الحقّ- وكانوا حقّا مالكيّة فلينهجوا نهج مالك في العقيدة أيضا، أو أنّهم سيزعمون أنّ الإمام مالك كان أشعريا قادريا كما هو حال بن بريكة أو جهمياً صوفياً كما هو حال شمس الدّين ؟!

أليس من الإنصاف أن يعلّم هؤلاء القوم الشعبَ الجزائريَّ عقيدة الإمام مالك قبل فقهه ؟!
.............









قديم 2014-01-22, 15:52   رقم المشاركة : 27
معلومات العضو
قطــــوف الجنــــة
عضو متألق
 
الصورة الرمزية قطــــوف الجنــــة
 

 

 
إحصائية العضو










افتراضي

وهذه من أقواله في الاسماء والصفات والمقتبس من أقوال المتقدمين المالكية
وعن الوليد بن مسلم قال : سألت مالكا والثوري والأوزاعي والليث بن سعد عن الأحاديث في الصفات فقالوا
أمروها كما جاءت الأحاديث 1
عن عبدالله بن وهب قال : سمعت مالك بن أنس يقول : من وصف شيئا من ذات الله مثل قوله
{وَقَالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللّهِ مَغْلُولَةٌ غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ وَلُعِنُواْ بِمَا قَالُواْ بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ }المائدة64وأشار بيده
إلى عنقه ومثل قوله {وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ}الشورى11 فأشار إلى عينيه أو إلى أذنه , أو شيئا من بدنه ,
قُطع ذلك منه , لأنه شبه الله بنفسه , ثم قال مالك : أما سمعت قول البراء حين حدث أن النبي صلى الله عليه وسلم
قال (( لا يضحى بأربع من الضحايا )) وأشار بيده كما أشار النبي صلى الله عليه وسلم بيده , قال البراء :
ويدي أقصر من يد الرسول صلى الله عليه وسلم , فكره البراء أن يصف رسول الله صلى الله عليه وسلم
أجلالا له وهو مخلوق , فكيف بالخالق الذي ليس كمثله شيء 2
وقال أشهب : سمعت مالك بن أنس يقول إياكم والبدع !
فقيل : يا أبا عبدالله وما البدع ؟
قال : أهل البدع الذين يتكلمون في أسماء الله وصفاته وكلامه وعلمه وقدرته
ولا يسكتون عما سكت عنه الصحابة والتابعون لهم بأحسان 3

*************************
عن عبدالرحمن ابن القاسم قال :
لا ينبغي لأحد أن يصف الله إلا بما وصف به نفسه في القران ولا يُشبِّه يده بشيء
ولا وجهه بشيء ولكن يقال له يدان كما وصف نفسه في القران وله وجه كما وصف نفسه ,
يقف عندما وصف به نفسه في الكتاب , فإنه تبارك وتعالى لا مثل له ولا شبيه
ولكن هو الله لا إله إلا هو كما وصف نفسه ويداه مبسوطتان كما وصفها
{وَالْأَرْضُ جَمِيعاً قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّماوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ}الزمر67 كما وصف نفسه4 .
وقال ابن أبي زيد6 : ما يُعتقد في الذات الإلهية : لا شبيه له ولا نظير له .
وقال : لا يبلغ كنه صفته الواصفون , ولا يحيطون بأمره المتفكرون ,
يعتبر المتفكرون بآياته , ولا يتفكرون في ماهية ذاته 5
قلت : وأهل السنة يصفون الله بما وصف به نفسه أو وصفه به رسوله صلى الله عليه وسلم
على ما يليق به سبحانه وتعالى مع الفهم بالمعنى والجهل بالكيف , فهم يثبتون المعنى
ولا يبحثون عن الكيف فهم مفوضة بالكيف دون المعنى .
ولهذا الإمام مالك قال: عندما سُئل عن الإستواء كما سيأتي بيانه إن شاء الله قال:
الرحمن على العرش استوى كما وصف نفسه , ولا يقال كيف , وكيف عنه مرفوع , وأنت
صاحب بدعة , أخرجوه 6 .
اثبت رحمه الله الاستواء , وفوض الكيف , وهذا يندرج تحته كل الصفات كما قال رحمه الله :
أمروها كما جاءت الأحاديث .
وقال القحطاني :
والله ربي ما تكيف ذاته ... بخواطر الأوهام والأذهان
أمرر أحاديث الصفات كما أتت ... من غير تأويل ولا هذيان
هو مذهب الزهري ووافق مالك ... وكلاهما في شرعنا علمان7
وقال ابن جرير الطبري : ولله تعالى ذكره أسماءٌ وصفاتٌ جاء بها كتابه ,
وأخبر بها نبيه صلى الله عليه وسلم أمته , ولا يسع أحد من خلق الله قامت عليه الحجة بأن القران نزل به
, وصح عنده قول رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما روي عنه به الخبر منه خلافه.
وقال : وذلك نحو إخبار الله تعالى ذكره إيانا أنه سميع بصير وأن له يدين لقوله
{بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ }المائدة64 وأن له يمينا لقوله { وَالسَّماوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ}الزمر67
وأن له وجها لقوله { كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ}القصص88
وأن له قدما لقوله صلى الله عليه وسلم ((حتى يضع الرب فيها قدمه )) يعني جهنم .
وأنه يضحك إلى عبده المؤمن لقول النبي صلى الله عليه وسلم للذي يقتل في سبيل الله
(( إنه يلقى الله عز وجل وهو يضحك إليه ))8
وفي بعض هذه الصفات قال القحطاني :
لله وجه لا يحد بصورة ... ولربنا عينان ناظرتان
وله يدان كما يقول إلهنا .... ويمنه جلت عن الأيمان
كلتا يدي ربي يمين وصفها ... وهما على الثقلين منفقتان
والله يضحك لا كضحك عبيده ... والكيف ممتنع على الرحمن9



[1: التمهيد لما في الموطأ من معاني وأسانيد , لأبي عمر ابن عبدالبر القرطبي , المتوفى سنة 463 , (7/ 149)

2: التمهيد (7\145 – 146 )

3 : ذم الكلام وأهله لأبي إسماعيل عبدالله الهروي أثر رقم (872) , مكتبة الغرباء الأثرية

[4 : أصول السنة لأبي عبدالله محمد المشهور بابن أبي الزمنين ,المتوفى سنة 399 هجرية صفحة 75 , مكتبة الغرباء الأثرية , المدينة النبوية , المملكة العربية السعودية , الطبعة الأولى , تحقيق عبدالله البخاري .

5: إيضاح المعاني على رسالة ابن أبي زيد القيرواني , لأبي محمد عبدالله بن زيد القيرواني ,صفحة 17 , دار الفضيلة , القاهرة , مصر .

6: مختصر العلو للعلي العظيم , صفحة 141 .

7: نونية القحطاني , صفحة 103


10: رواه البخاري ومسلم .. .

8: تبصير أولي النهى معالم الهدى , لمحمد بن جرير الطبري , صفحة 134 , 135,136 , مكتبة الرشد الرياض السعودية .

9: نونية القحطاني , صفحة 104
أبو محمد عبد الدائم الأثري










قديم 2014-01-22, 15:55   رقم المشاركة : 28
معلومات العضو
قطــــوف الجنــــة
عضو متألق
 
الصورة الرمزية قطــــوف الجنــــة
 

 

 
إحصائية العضو










افتراضي


وقال ابن العربي : موقف المسلم من الصفات الخبرية :
يقصد بالصفات الخبرية أو السمعية ما كان الدليل على ثبوتها لله تعالى الخبر
من كتاب الله أو من سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وتنقسم إلى قسمين :
القسم الأول : الصفات الفعلية الاختيارية وهي الأمور المتعلقة بمشيئته تعالى وإرادته, يفعلها متى شاء , وكيف شاء , وذلك مثل النزول والاستواء والقبض
والإتيان والمجيء والمحبة والرضا والغضب والضحك والفرح
والمقت وغيرها منها ما وصف الله سبحانه بها نفسه في كتابه العزيز ,
ومنها ما وصفه بها رسوله صلى الله عليه وسلم في السنة الشريفة ,
وهذا القسم من الصفات يقال له قديم النوع , فلم يزل فعّالا لما يريد
حادث الآحاد عند المثبتين .
والقسم الثاني : هو الصفات الذاتية اللازمة لذاته كالوجه واليدين والرجل والساق والأصبع واليمين . انتهى كلامه [1]
قال محمد بن الزمنين: واعلم أن أهل العلم بالله وبما جاءت به أنبياؤه
ورسله يرون الجهل بما لم يخبر به تبارك وتعالى عن نفسه علما والعجز
عن ما لم يدع إليه إيمانا, وأنهم إنما ينتهون من وصفه بصفاته وأسمائه
إلى حيث انتهى في كتابه وعلى لسان نبيه صلى الله عليه وسلم ,
فقد قال وهو أصدق القائلين { كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ}القصص88
وقال { فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا}الطور48 وقال { مِّنِّي وَلِتُصْنَعَ عَلَى عَيْنِي }طه39
{بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ }المائدة64 وقال {وَالْأَرْضُ جَمِيعاً قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّماوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ}الزمر67 ومثل هذا في القران كثير فهو تبارك وتعالى
نور السماوات والأرض كما أخبر عن نفسه , وله وجه ونفس وغير ذلك ,
كما وصف به نفسه ويسمع ويرى ويتكلم ,
وبعد أن ساق بعض الآيات والأحاديث الدالة على الصفات لله تبارك وتعالى
قال : فهذه صفات ربنا وصف بها نفسه كتابه ,
ووصفه بها نبيه وليس في شيء منها تحديد ولا تشبيه ولا تقدير
{لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ }الشورى11.
لم تر العيون فتحده كيف هو كينونته كذا ؟
ولكن رأته القلوب في حقائق الإيمان به [2].
قال أبو عمر بن عبد البر : أهل السنة مُجمِعون على أن الإقرار بالصفات الواردة
كلها في القران والسنة والإيمان بها وحملها على الحقيقة لا على المجاز
إلا أنهم لا يكيفون شيئا من ذلك , ولا يحدون فيه صفة محصورة ,
وأما أهل البدع كالجهمية[3] والمعتزلة[4] كلها والخوارج[5]
فكلهم ينكرونها ولا يحمل شيئا منهم على الحقيقة ,
ويزعمون أن من أقر بها مشبه , وهو عند من أثبتها نافون للمعبود ,
والحق فيما قاله القائلون بما نطق به كتاب الله ,
وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وهم أئمة الجماعة والحمد لله .[6]
وقال سحنون : من العلم بالله الجهل بما لم يخبر به عن نفسه .[7]
قال أبو محمد ابن أبي زيد :
فمما أجمعت عليه الأمة من أمور الديانة ومن السنن التي خِلافُها بدعة وضلالة ,
أن الله تبارك اسمه له الأسماءَ الحسنى والصفات العلى ولم يزل بجميع صفاته
وأسمائه له الأسماء الحسنى والصفات العلى ,
أحاط علما بجميع ما برأ قبل كونه , وفطر الأشياء بإرادته
وقوله {إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئاً أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ }يس82
وقال أبو محمد : ويقبظ ويبسط , وأن يداه مبسوطتان ,
والأرض جميعا قبضته يوم القيامة والسماوات مطويات بيمينه ,
وقال : وأنه يرضى عن الطائعين ويحب التوابين,
ويسخط على من كفر ويغضب فلا يقوم شيء لغضبه .[8]
وأبو عمر بن عبدالبر يقول في الصفات الواردة في الأحاديث : الذي عليه أهل السنة
وأئمة الفقه والأثر في هذه المسألة وما أشبهها الإيمان بما جاء
عن النبي صلى الله عليه وسلم فيها التصديق
وترك التحديد والكيفية في شيء منه[9]
----------------------------------

[1] : قانون التأويل لأبن العربي المتوفى سنة 543 ,صفحة 350,مؤسسة علوم القران , بيروت لبنان , الطبعة الأولى 1986

[2] : أصول السنة , مرجع سابق صفحة 60

[3] :أصحاب جهم بن صفوان وهو من الجبرية الخالصة , وقد عرفوا بنفي الصفات
ولا يجوز أن يوصف بصفة بها خلقه لأن ذلك يقتضي التشبيه عندهم فنفى كونه حيا وعالما ......
وأثبت كونه خالقا قادرا فعالا , لان الخلق لا يوصفون بهذا , وقوله إن الإنسان لا يقدر على شيء
ولا يوصف بالاستطاعة , وأن الجنة والنار تفنيان بعد دخول أهلها فيها , وقولهم إن الإيمان بالمعرفة
ولو جحد لم يكفر بجحده والله المستعان ( الملل والنحل 56 – 57 )

[4] : أصحاب واصل بن عطاء الغزال , كان تلميذا للحسن البصري ,
من أقوالهم : نفي صفات الله من العلم والقدرة وغيرها , والقول بالقدر وأن العبد خالق لأفعاله ,
والقول عن أصحاب الكبائر بأنهم في منزلة بين المنزلتين والله المستعان .
(الملل والنحل للشهرستاني توفي سنة 548 هجرية , صفحة 32 – 33 34 ,
دار ابن حزم بيروت لنان , الطبعة الأولى 2005 )

[5] : كل من خرج على الإمام الحق الذي اتفقت الجماعة عليه يسمى خارجيا سواء كان الخروج
في أيام الصحابة على الأئمة الراشدين أو كان بعدهم على التابعين بإحسان
والأئمة في كل زمان ( الملل والنحل 75 )

[6] : التمهيد (7\145 – 146 ) مرجع سابق

[7] : نفس المرجع (7\146 )

[8] : الجامع في السنن والآداب والمغازي والتاريخ ,
لأبي محمد بن أبي زيد القيواني ,صفحة 107 - 108 مؤسسة الرسالة , بيروت , لبنان , الطبعة الثانية 1983

[9] : التمهيد (7\ 147- 148 ) مرجع سابق
.
أبو محمد عبد الدائم الأثري










قديم 2014-01-22, 16:49   رقم المشاركة : 29
معلومات العضو
AMARAGROPA
رحمــــــــه الله
 
الصورة الرمزية AMARAGROPA
 

 

 
الأوسمة
وسام التميز 
إحصائية العضو










افتراضي

إذا تعلق الأمر بعلوم الفلك فأعتقد جازما أن الأولين كانوا يتكلمون وفق المعلومات المتوفرة لديهم آنذاك . أما نحن اليوم فنحن نعلم أن مصطلح فوق وأسفل إذا تم إسقاطه على العالم الخارجي سيكون بدون قيمة . كيف ؟ لو تتبع المرء الحركات التي تقوم بها الأرض في الفضاء بأنوعها حول نفسها ومع قمرها وحول الشمس ومع المجموعة حول مركز المجرة ومع المجرة ومع المجموع المجري مع ما يصاحبها من إختلال في الأوضاع سيدرك أن مصطلح في السماء لا يعني العلو ولا يعني هذا الإنخفاض . مصطلح في السماء لم يكشف عنه لا هابل ولا فوياجور .

الله أكبر من أن يفسر مكانه أحدهم . الله أكبر يتجلى أمامنا من خلال عظمته وبديع صنعه إبتداء من الإلكترونات وسرعتها الفائقة وليس إنتهاء بالكوزارات فهو خالق كل شيء ومناقشة مكان تواجده عز وجل تدلل على قحط في المعلومات لدى المناقش . فأين كان الله عز وجل قبل 6 أيام التي تسبق خلقه السماوات ؟؟ سؤال منطقي طبعا لكن هذا ينم عن جهل بالواقع وهذا هو المقصود بإن تسألوا عنها تسؤكم . لا نقاش هنا .

رأيي .

سلام ...









آخر تعديل AMARAGROPA 2014-01-22 في 16:50.
قديم 2014-01-22, 18:08   رقم المشاركة : 30
معلومات العضو
عبد القادر16
عضو مشارك
 
الصورة الرمزية عبد القادر16
 

 

 
إحصائية العضو










افتراضي

بارك الله فيك اختي فهل لهؤلاء القوم قلوب يعقلون بها
نسأل الله تعالى ان يصلح احوالنا










 

الكلمات الدلالية (Tags)
مالك, مخالفة, لعقيدتكم, السلفي, الإمام, عقيدة


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 07:44

المشاركات المنشورة تعبر عن وجهة نظر صاحبها فقط، ولا تُعبّر بأي شكل من الأشكال عن وجهة نظر إدارة المنتدى
المنتدى غير مسؤول عن أي إتفاق تجاري بين الأعضاء... فعلى الجميع تحمّل المسؤولية


2006-2024 © www.djelfa.info جميع الحقوق محفوظة - الجلفة إنفو (خ. ب. س)

Powered by vBulletin .Copyright آ© 2018 vBulletin Solutions, Inc