اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ♦massa♦
ما المقصود بقسوة القلب؟ هل تقصدين بذلك عدم الخشوع وعدم التأثر بآيات الله عز وجل عند تلاوتها وعدم الإقبال على الله؟ فإن كان الأمر كذلك فهذا من قسوة القلب بلا ريب، فإن القلب القريب من ربه قلبٌ يأنس بذكر الله ويأنس بقراءة وتلاوة كتابه، وبسماع ذكر ربنا جل وعلا كما قال تعالى: {الذين آمنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله ألا بذكر الله تطمئن القلوب}.
وأما حصول التأثر بحادث فهذا أمرٌ يتفاوت فيه الناس، فهناك من تدمع عيناه، وهناك من تسيل بغزارة، وهناك من يتأسف ويكتم في صدره، ولا ريب أنه يحصل قدرٌ من التأثر بسبب ذلك، فهذا أمرٌ ليس فيه قاعدة واحدة،وليس هذا هو المقياس في هذا الأمر، وإنما المقياس الحق هو القرب من الله جل وعلا والخشوع في الصلاة والإقبال والشغف بذكر الله جل وعلا، فهذا هو المعيار الذي جعله جل وعلا ميزاناً لقسوة القلب من عدمها قال تعالى: {فويلٌ للقاسية قلوبهم من ذكر الله أولئك في ضلال مبين}،
|
بارك الله فيك اظن انك على حق فانا اتاثر عند سماع القران و اخشع في صلاتي حتى تدمع عيناي
بارك الله فيك على فهمي و على الرد