من فتاوى الشيخ محمد بن عبد الله الإمام. - الصفحة 2 - منتديات الجلفة لكل الجزائريين و العرب

العودة   منتديات الجلفة لكل الجزائريين و العرب > منتديات الدين الإسلامي الحنيف > قسم الفقه و أصوله

قسم الفقه و أصوله تعرض فيه جميع ما يتعلق بالمسائل الفقهية أو الأصولية و تندرج تحتها المقاصد الاسلامية ..

في حال وجود أي مواضيع أو ردود مُخالفة من قبل الأعضاء، يُرجى الإبلاغ عنها فورًا باستخدام أيقونة تقرير عن مشاركة سيئة ( تقرير عن مشاركة سيئة )، و الموجودة أسفل كل مشاركة .

آخر المواضيع

من فتاوى الشيخ محمد بن عبد الله الإمام.

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 2012-11-23, 09:17   رقم المشاركة : 16
معلومات العضو
قطــــوف الجنــــة
عضو متألق
 
الصورة الرمزية قطــــوف الجنــــة
 

 

 
إحصائية العضو










افتراضي

لسؤال: يُلاحظ تسرُّع بعض طلاب العلم في أمر الفتوى، وخصوصاً في المسائل الخطيرة، كالطلاق ونحوه، فيفتون من غير مراعاة للضوابط الشرعية التي وضعها العلماء في الفتوى، وشروط المفتي، ونحو ذلك.

فما هي النصيحة والتوجيه لهؤلاء؟ وهل لطالب العلم ن يتصدَّر للفتوى؟ وماذا يعمل طالب العلم إذا جاءه شخص يسأله عن مسألة شرعية كالطلاق ونحوه؟

أفتونا وجزاكم الله خيرا.

الجواب: لا يجوز لطالب العلم أن يفتي حتى يشهد له مشائخه من أهل العلم، فلا يكفي أن يحسن - طالب العلم المستفيد – الظن بنفسه، فيبادر إلى الفتوى، فهذا محل زلل وتلف.

ولا يغتر بقول العامة: يا شيخ يا شيخ .. فلينظر إلى علمه مقارنة بعلم العلماء، وإلى مراجعه من الكتب، وإلى الزمان الذي تلقى فيه العلم: أهو كزمن العلماء الذي أنفقوا عمراً في إحراز العلم ؟

ألا وإن شروط المفتي الإلمام بأكثر علم الكتاب والسنة، ومعرفته باللغة العربية والناسخ والمنسوخ وبأصول الفقه،وباختلاف أهل العلم وغير ذلك، فعلى من سُئل عن مسألة من طلاب العلم أن يقول للسائل: دعني أسأل أهل العلم. ويبلِّغ السؤال بعد استيضاح من السائل، لتُعرف حقيقة المسألة،خصوصاً مسائل الحلال والحرام.

والله المستعان

المصدر : https://sh-emam.com/show_fatawa.php?id=308










 


رد مع اقتباس
قديم 2012-11-23, 09:18   رقم المشاركة : 17
معلومات العضو
قطــــوف الجنــــة
عضو متألق
 
الصورة الرمزية قطــــوف الجنــــة
 

 

 
إحصائية العضو










افتراضي

السؤال : نرجو من فضيلتكم كلمة عن النذر حيث أن هناك أناساً يقيدون أنفسهم بنذور ولا يستطيعون الإيفاء بها؟

الجواب : الأصل في النذر الكراهة، الأصل في النذر الكراهة في الشريعة، فقد جاء في البخاري وغيره، من حديث ابن عمر وغيره أن الرسول عليه الصلاة والسلام قال: »إن النذر لا يأتي بشيء، إنما يستخرج من البخيل«، والنذر نذران، نذر بشرط ونذر بغير شرط، والنذر الذي بشرط هو أشد كراهة، من النذر الذي بدون شرط، فالشخص ينذر أنه يصلي لله ولا يشترط على الله شيئاً، المهم أنه ينذر أنه يتعبد وكفى، هذا كراهة نذره أخف ممن ينذر ويقول: سأصلي لله، كذا إن عافي ولدي، أو إن نجح ولدي، أو إن حصلت على المال الفلاني، هذا النذر الذي فيه شرط، هذا يدل على البخل أشد لماذا؟ لأن الشخص ما يريد أن يزيد في الطاعة إلا بمقابل له من الله دنيوي، على ما يريد هو، مع العلم أن الله عز وجل أرحم بالعبد، وأعلم وأحكم فيما يدبر العبد، وفيما يعطي العبد، وفيما يمنع العبد، لكن بعض الناس كما سمعت هكذا، فالنذر كما سمعتم الأصل فيه الكراهة، لكن من نذر في طاعة وجب عليه أن يفي، إن كان النذر في طاعة الله، كأن ينذر أن يصوم لله ، أو يصلي لله كذا، فهذا يفي به، أما إن كان النذر في بدعة أو في شرك كالذي ينذر أن يقوم بحضرة مثلما يسمى بالشعبانية، أو نذر بمولد أنه يقوم بمولد، وما أشبه ذلك من النذورات البدعية، والتي قد تكون فيها شركيات، فلا يجوز الوفاء بهذا، بل الواجب التوبة إلى الله بترك الوفاء بهذا النذر، وكذلك إذا كان هذا النذر في معصية الله فعليه أن يكفر كفارة يمين، ويترك الوفاء وجوباً ويكفر كفارة يمين، جاء في البخاري وغيره من حديث عائشة رضي الله عنها: أن الرسول عليه الصلاة والسلام قال: »من نذر أن يطيع الله فليطعه، ومن نذر أن يعصي الله فلا يعصيه«، وقد جاء من حديث عقبة وغيره أن الرسول عليه الصلاة والسلام قال: كفارة النذر، كفارة يمين، فالشخص إذا نذر في معصية فتوبة وكفارة، وإذا نذر في طاعة ثم لم يفي بذلك فهنالك يكفر عن هذا النذر الذي لم يفي وهذا إن كان كما سمعت المطلوب أنه يحرص على الوفاء، ما وجد إلى ذلك سبيلاً، فإن حصل منه عدم الوفاء بذلك فيكفر كفارة يمين، والله المستعان.

المصدر : https://sh-emam.com/show_fatawa.php?id=304














رد مع اقتباس
قديم 2012-11-23, 09:19   رقم المشاركة : 18
معلومات العضو
قطــــوف الجنــــة
عضو متألق
 
الصورة الرمزية قطــــوف الجنــــة
 

 

 
إحصائية العضو










افتراضي

السؤال " نحن أخوة يمنيون مغتربون في الولايات المتحدة الأمريكية، وقد اشترى لنا أخوة سعوديون أرضية كبيرة لمسجد، وبنو فيها مسجداً، وهذا المسجد قديم جداً، وله مرافق تابعة له من شقق وغيرها، فالتصرف الآن هو لنا، وقد عُرض علينا عرض مغري، وهو: أخذ شيء من هذه الأرض يكون موقفاً للسيارات، ويبنون لنا في بقية الأرض مسجداً بجميع مرافقه، ويجهزونه ويسلمون لنا مفتاحاً. مع العلم بأننا لن نستطيع القيام بمثل هذا الفعل من بناء للمسجد، ولو قمنا حتى ببيع الأرض، فثمن الأرض غير كاف لبناء القليل من المسجد. فما رأيكم في مثل هذا؟

وجزاكم الله خيراً.

الجواب:

إذا كان المسجد لا يتضرر من أخذ هذه الأرضية موقفاً للسيارات فلكم أن تبيعوا لهم هذه الأرض ليُبنى المسجد، والله أعلم.

محمد بن عبد الله الإمام

6/5/1431هـ

المصدر : https://sh-emam.com/show_fatawa.php?id=305














رد مع اقتباس
قديم 2012-11-23, 09:20   رقم المشاركة : 19
معلومات العضو
قطــــوف الجنــــة
عضو متألق
 
الصورة الرمزية قطــــوف الجنــــة
 

 

 
إحصائية العضو










افتراضي

السؤال : نرجو من فضيلتكم كلمة عن النذر حيث أن هناك أناساً يقيدون أنفسهم بنذور ولا يستطيعون الإيفاء بها؟

الجواب : الأصل في النذر الكراهة، الأصل في النذر الكراهة في الشريعة، فقد جاء في البخاري وغيره، من حديث ابن عمر وغيره أن الرسول عليه الصلاة والسلام قال: »إن النذر لا يأتي بشيء، إنما يستخرج من البخيل«، والنذر نذران، نذر بشرط ونذر بغير شرط، والنذر الذي بشرط هو أشد كراهة، من النذر الذي بدون شرط، فالشخص ينذر أنه يصلي لله ولا يشترط على الله شيئاً، المهم أنه ينذر أنه يتعبد وكفى، هذا كراهة نذره أخف ممن ينذر ويقول: سأصلي لله، كذا إن عافي ولدي، أو إن نجح ولدي، أو إن حصلت على المال الفلاني، هذا النذر الذي فيه شرط، هذا يدل على البخل أشد لماذا؟ لأن الشخص ما يريد أن يزيد في الطاعة إلا بمقابل له من الله دنيوي، على ما يريد هو، مع العلم أن الله عز وجل أرحم بالعبد، وأعلم وأحكم فيما يدبر العبد، وفيما يعطي العبد، وفيما يمنع العبد، لكن بعض الناس كما سمعت هكذا، فالنذر كما سمعتم الأصل فيه الكراهة، لكن من نذر في طاعة وجب عليه أن يفي، إن كان النذر في طاعة الله، كأن ينذر أن يصوم لله ، أو يصلي لله كذا، فهذا يفي به، أما إن كان النذر في بدعة أو في شرك كالذي ينذر أن يقوم بحضرة مثلما يسمى بالشعبانية، أو نذر بمولد أنه يقوم بمولد، وما أشبه ذلك من النذورات البدعية، والتي قد تكون فيها شركيات، فلا يجوز الوفاء بهذا، بل الواجب التوبة إلى الله بترك الوفاء بهذا النذر، وكذلك إذا كان هذا النذر في معصية الله فعليه أن يكفر كفارة يمين، ويترك الوفاء وجوباً ويكفر كفارة يمين، جاء في البخاري وغيره من حديث عائشة رضي الله عنها: أن الرسول عليه الصلاة والسلام قال: »من نذر أن يطيع الله فليطعه، ومن نذر أن يعصي الله فلا يعصيه«، وقد جاء من حديث عقبة وغيره أن الرسول عليه الصلاة والسلام قال: كفارة النذر، كفارة يمين، فالشخص إذا نذر في معصية فتوبة وكفارة، وإذا نذر في طاعة ثم لم يفي بذلك فهنالك يكفر عن هذا النذر الذي لم يفي وهذا إن كان كما سمعت المطلوب أنه يحرص على الوفاء، ما وجد إلى ذلك سبيلاً، فإن حصل منه عدم الوفاء بذلك فيكفر كفارة يمين، والله المستعان.

المصدر : https://sh-emam.com/show_fatawa.php?id=304














رد مع اقتباس
قديم 2012-11-23, 09:21   رقم المشاركة : 20
معلومات العضو
قطــــوف الجنــــة
عضو متألق
 
الصورة الرمزية قطــــوف الجنــــة
 

 

 
إحصائية العضو










افتراضي

لسؤال : أنا شاب في الثلاثين من العمر تقريبًا ولم أتزوج بعد، إلا أنني فتنت بامرأة ذات جمال وليست صالحة، فهل تنصحني بنكاحها، علمًا بأن الدها لا يصلي وبماذا تنصحون الشباب الذين في هذا السن ولم يتزوج بعد؟

الجواب : نعوذ بالله من الفتن ما ظهر منها وما بطن، الجمال من الفتن، إذا لم يصاحب الجمال تقوى وورع ومراقبة لله وآداب شرعية فهو من أعظم الفتن على صاحبه وعلى الآخرين، فالمرأة التي أعطيت جمالًا إنها أحوج النساء إلى العفاف وإلى الحشمة وإلى الحجاب وإلى الآداب الشرعية والابتعاد عن أنفاس الرجال الأجانب وإلا كان جمالها وبالا عليها وعلى من يبتلى بجمالها، فهذا الشخص نوصيه بالتوبة إلى الله مما ابتلي به من جمال هذه المرأة والتباعد عنها، وأما كونه يتزوجها وعلى على ما ذكر، فإنه يخشى عليه أن يكون زواجه بها عقوبة من الله، والمسلم إذا وفقه الله في أمر الزواج يبحث عن امرأة صالحه ويستخير الله في الإقدام على خطبة فلانة أو فلانة فيستعمل الآداب الشرعية واللجوء إلى الله بالتضرع أن يرزقه الله امرأة صالحة، لأن الإنسان إذا لم يوفق لاختيار امرأة صالحه فقد يكون الزواج نكبة عليه في عمره وربما في دنياه وأخراه فعلى هذا الشاب وغيره من الشباب أن يتفقهوا في أحكام الشريعة في الزواج وفي آداب الشريعة في الزواج حتى لا يلطموا كما يلطم من يلطم في هذا الباب، فإن الزواج إنما هو في اختيار المرأة التي يراد أن تكون شريكة الحياة في الدنيا وفي الآخرة فإذا جاء له بمن يفتن به وينغض وينكد عليه فإنه يتضرر وقد يحصل أكثر من هذا، الله المستعان.

المصدر : https://sh-emam.com/show_fatawa.php?id=303











رد مع اقتباس
قديم 2012-11-23, 09:22   رقم المشاركة : 21
معلومات العضو
قطــــوف الجنــــة
عضو متألق
 
الصورة الرمزية قطــــوف الجنــــة
 

 

 
إحصائية العضو










افتراضي

السؤال : أنا مبتدئ في الطلب، فهل أبتدئ بالعقيدة والمصطلح أم بالعقيدة فقط؟؟

الجواب : هذا يرجع إلى حسب وقتك إن كان وقتك شحيحًا لا تقدر على أن تأخذ أكثر من فن في العلوم الشرعية فابدأ بالأهم والذين أنت إليه أحوج والذي هو عليك أوجب وآكد فتبدأ بتعلم ودراسة الكتب المتعلقة التوحيد والمتعلقة بعقيدة أهل السنة والجماعة، والله المستعان.

المصدر : https://sh-emam.com/show_fatawa.php?id=302












رد مع اقتباس
قديم 2012-11-23, 09:23   رقم المشاركة : 22
معلومات العضو
قطــــوف الجنــــة
عضو متألق
 
الصورة الرمزية قطــــوف الجنــــة
 

 

 
إحصائية العضو










افتراضي

السؤال : أنا التزمت قريبًا وأردت أن أخرج التلفاز من بيتنا ولكن أمي عراضتني ومنعتني من ذلك فما العمل؟

الجواب: نسأل الله أن يثبتنا وإياك على الحق...

التعبير الأحسن أن يقال: تمسكت. أو: أقبلت، وهكذا، التزمت ليست من اللغة الفصيحة والاستعمال المعروف قديمًا وحديثًا.

كونك تريد أن تخرج التلفاز هذا أمر مهم، لكن إذا كان هذا لا يؤدي إلى فتنة، أما إذا كان إخراجك التلفاز من البيت سيؤدي إلى فتنة بينك وبين أهلك فنقول: لا تخرجه بالقوة والقهر، انصح لهم وذكرهم بالله وبين لهم ما فيه من مفاسد وأضرار، فإن قبلوا فذلك هو ما نبغي، وإن لم يقبلوا ت كون قد أرشدتهم وأحسنت إليهم وحرصت على سلامتهم من الفتن وانظر وقتًا مناسبًا لإزالته والتعاون معهم لإزالته فقد تأتي أوقات يسهل عليهم أن يتركوه، فلا تتعجل في أمر لك فيه أناة ولا حول ولا قوة بالله.

ثم إني أوجه من يكون بادئ في التمسك والإقبال على الله والتوبة إليه سبحانه أقول له: لا تتعجل في إصلاح بقدر ما تتعجل في إصلاح نفسك وفي التفقه في الدين، المتمسك المبتدئ في الإقبال على الخير يكون عنده حماس، لكن ما يكون عنده سعة علم وإدراك للأحوال والعواقب والنتائج فيأخذه حماسه باسم أنه ينصح ثم ما يدري إلا وقد تصادم مع الناس وصار يشعر بضعف وما بقي عنده قدرة على الصبر والثبات فربما رجع بعد حين إلى ما كان عليه قبل أن يتمسك ويتوب يرجع إلى الأخطاء والفتن، وأذكر نفسي وإخواني بحديث عظيم في هذه المسألة: جاء عند أحمد وغيره من حديث عبد الله بن عمر أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال: لكل عمل شرة ولكل شرة فترة، فمن كانت فترته إلى سنتي فقد اهتدى ومن كانت فترته إلى غير ذلك فقد هلك» ومعنى: شرة، أي: نشاط وإقبال ورغبة، ومعنى: فترة أي: فتور وضعف وكسل، فهذا حالنا أن الشخص تارة ينشط للخير والعبادة والعلم والتعليم والدعوة إلى الله فيكون عنده من الخير ما يغبط عليه ثم يعقب هذا النشاط من الفتور والكسل والملل فإن لم ينتبه أحدنا لهذا الذي يدب ويطرأ عليه من الفتور لربما عاد إلى كل الشرور التي كان عليها قبل أن يتمسك ويتوب إلى الله ويقبل عليه.

نسأل الله أن يرزقنا الرشاد والسداد.

المصدر : https://sh-emam.com/show_fatawa.php?id=301














رد مع اقتباس
قديم 2012-11-23, 09:24   رقم المشاركة : 23
معلومات العضو
قطــــوف الجنــــة
عضو متألق
 
الصورة الرمزية قطــــوف الجنــــة
 

 

 
إحصائية العضو










افتراضي

السؤال : هل يجوز زواج الشاب السلفي من البنت الزيدية، وهل المذهب الزيدي على مذهب السلف؟

الجواب : ذكرنا زيد بن علي في كتابنا رافضة اليمن، ودافعنا عنه دفاعًا نتقرب به إلى الله، لأنه من آل البيت ومن علماء آل البيت ومن أهل السنة والحمد لله، وكما يقول الذهبي: حصلت منه زلة، وهي الخروج على هشام بن عبد الملك، فهذا الرجل وهو زيد بن علي رحمه الله لم يكن رافضيًا ولا معتزليًا ولا مبتدعًا، أما الزيدية فإنها في الحقيقة إنما تنتسب إلى زيد بن علي على الطريقة التي كان عليها أبو الجارود زياد بن المنذر، أبو الجارود هذا كوفي، وهو انتسب إلى زيد بن علي، وكان رافضيًا يسب أبا بكر وعمر وغير ذلك من أمور الرفض، فالزيدية في اليمن جارودية، وصارت على هذا الأمر إلى عصرنا هذا وإلى أن انتهت دولتهم، حدثت فرقتان مشهورتان فيهما، لكن كلا الفرقتين انتهتا في وقت قبل قرون، فبقيت الجاردوية وهي التي كان عليها الهادي يحيى بن الحسين

إذًا فالزيدية المشهورة والمعروفة من جهة من تعلق بالصحابة فهم رافضة، ومن جهة ما تعلق بالمعتقد فهم معتزلة إلا في الإمامة، ومن جهة ما تعلق بالفروع فهم كثيرا ما يعتمدون على المذهب الحنفي، قال المقبلي في العلم الشامخ: "هم معتزلة إلا في الإمامة" يعني: في الإمام أنهم ليسوا على طريقة المعتزلة، بل هم على طريقة الرافضة من دعوى أن الإمامة فيهم حق إلهي، وبعضهم يدعي العصمة لعلي والحسن والحسين إلى غير ذلك مما هو حاصل من بعضهم دون أن يكون حاصلا من كلهم.

هذا باختصار المذهب الزيدي، أنه بني على الرفض من أول يوم، وانتسابهم إلى زيد بن علي إنما هو في قضية أنه خرج على هشام بن عبد الملك، أما في غيره فلم يتبعوه، وإلا فزيد بن علي هو أول من رفض الرافضة، وبسبب رفضه للرافضة وللرفض الذي عند الرافضة قتلته الرافضة، ومن هنا يعلم هذا المذهب، فإذا علم هذا المذهب، فإذا كان من يسب الصحابة فلا يجوز أن الشخص يقبل هذه الأمور ويتقارب مع هذا الصنف، لكن المطلوب النصح والبيان، فهنالك من يحتاج إلى تعليم وبيان باعتبار أنه يكون جاهلا بأن سب الصحابة من الكبائر العظام ومن الأمور الخطيرة جدًا ومما يخشى على صاحبه من النفاق ومن الزندقة إلى غير ذلك.

فكما سمعت من عرف مذهبه بالسب لبعض الصحابة هذا انحراف عظيم، فيتنبه والله المستعان.

المصدر : https://sh-emam.com/show_fatawa.php?id=299














رد مع اقتباس
قديم 2012-11-23, 09:25   رقم المشاركة : 24
معلومات العضو
قطــــوف الجنــــة
عضو متألق
 
الصورة الرمزية قطــــوف الجنــــة
 

 

 
إحصائية العضو










افتراضي

السؤال : هل يجوز للموظف أن يعطي مديره هدية؟

الجواب : لا يجوز له ذلك جاء عند أحمد وغيره من حديث أبي حميد الساعدي أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال: "هدايا العمال غلول"، أما حديث ابن اللتبية فحديث مشهور عند طلبة العلم، والحمد لله.

بعض العلماء فصَّل وقال إذا كانت الهدية هذه من قبل أن يكون موظفًا فمن باب استمرارية إعادة فيجوز

فعلى كل: لا يهدي له خشية الافتتان والتعاون على الإثم والعدوان شيئًا فشيئًا.

والله المستعان.

المصدر : https://sh-emam.com/show_fatawa.php?id=298














رد مع اقتباس
قديم 2012-11-23, 09:25   رقم المشاركة : 25
معلومات العضو
قطــــوف الجنــــة
عضو متألق
 
الصورة الرمزية قطــــوف الجنــــة
 

 

 
إحصائية العضو










افتراضي

لسؤال : هل يجوز زواج الشاب السلفي من البنت الزيدية، وهل المذهب الزيدي على مذهب السلف؟

الجواب : ذكرنا زيد بن علي في كتابنا رافضة اليمن، ودافعنا عنه دفاعًا نتقرب به إلى الله، لأنه من آل البيت ومن علماء آل البيت ومن أهل السنة والحمد لله، وكما يقول الذهبي: حصلت منه زلة، وهي الخروج على هشام بن عبد الملك، فهذا الرجل وهو زيد بن علي رحمه الله لم يكن رافضيًا ولا معتزليًا ولا مبتدعًا، أما الزيدية فإنها في الحقيقة إنما تنتسب إلى زيد بن علي على الطريقة التي كان عليها أبو الجارود زياد بن المنذر، أبو الجارود هذا كوفي، وهو انتسب إلى زيد بن علي، وكان رافضيًا يسب أبا بكر وعمر وغير ذلك من أمور الرفض، فالزيدية في اليمن جارودية، وصارت على هذا الأمر إلى عصرنا هذا وإلى أن انتهت دولتهم، حدثت فرقتان مشهورتان فيهما، لكن كلا الفرقتين انتهتا في وقت قبل قرون، فبقيت الجاردوية وهي التي كان عليها الهادي يحيى بن الحسين

إذًا فالزيدية المشهورة والمعروفة من جهة من تعلق بالصحابة فهم رافضة، ومن جهة ما تعلق بالمعتقد فهم معتزلة إلا في الإمامة، ومن جهة ما تعلق بالفروع فهم كثيرا ما يعتمدون على المذهب الحنفي، قال المقبلي في العلم الشامخ: "هم معتزلة إلا في الإمامة" يعني: في الإمام أنهم ليسوا على طريقة المعتزلة، بل هم على طريقة الرافضة من دعوى أن الإمامة فيهم حق إلهي، وبعضهم يدعي العصمة لعلي والحسن والحسين إلى غير ذلك مما هو حاصل من بعضهم دون أن يكون حاصلا من كلهم.

هذا باختصار المذهب الزيدي، أنه بني على الرفض من أول يوم، وانتسابهم إلى زيد بن علي إنما هو في قضية أنه خرج على هشام بن عبد الملك، أما في غيره فلم يتبعوه، وإلا فزيد بن علي هو أول من رفض الرافضة، وبسبب رفضه للرافضة وللرفض الذي عند الرافضة قتلته الرافضة، ومن هنا يعلم هذا المذهب، فإذا علم هذا المذهب، فإذا كان من يسب الصحابة فلا يجوز أن الشخص يقبل هذه الأمور ويتقارب مع هذا الصنف، لكن المطلوب النصح والبيان، فهنالك من يحتاج إلى تعليم وبيان باعتبار أنه يكون جاهلا بأن سب الصحابة من الكبائر العظام ومن الأمور الخطيرة جدًا ومما يخشى على صاحبه من النفاق ومن الزندقة إلى غير ذلك.

فكما سمعت من عرف مذهبه بالسب لبعض الصحابة هذا انحراف عظيم، فيتنبه والله المستعان.

المصدر : https://sh-emam.com/show_fatawa.php?id=299











رد مع اقتباس
قديم 2012-11-23, 09:27   رقم المشاركة : 26
معلومات العضو
قطــــوف الجنــــة
عضو متألق
 
الصورة الرمزية قطــــوف الجنــــة
 

 

 
إحصائية العضو










افتراضي

السؤال : هل يجوز قتل القط إذا لحقك منه ضرر؟

الجواب : بالنسبة للحيوانات بشتى أصنافها وأنواعها القاعدة عند أهل العلم: إذا كانت مؤذية فتقتل، إذا كانت مؤذية لا يذهب أذاها إلا بقتلها جاز قتلها.

المصدر : https://sh-emam.com/show_fatawa.php?id=297












رد مع اقتباس
قديم 2012-11-23, 09:28   رقم المشاركة : 27
معلومات العضو
قطــــوف الجنــــة
عضو متألق
 
الصورة الرمزية قطــــوف الجنــــة
 

 

 
إحصائية العضو










افتراضي

السؤال : هل يجوز أخذ وراثة الأب إذا كان ماله من حرام؟

الجواب : إذا ورث الشخص مالًا من حرام ورثه مورثه له فجمهور أهل العلم على أنه إذا كان المال محرمًا وعلم بذلك أنه لا يمتلكه ، قال النووي رحمه الله: "من ورث مالًا ولم يعلم أنه حرام، ولا علامة له على أنه حرام فهو حلال له بالإجماع، ومن ورث مالًا علم أنه حرام أو شك في مقدار الحرام، فليخرج الحرام باجتهاده"، فإذا ورث الشخص مالًا من حرام ورثه مورثه فهذا المال لا يجوز للوارث أن يرثه، لماذا؟ لأن المسلم لا يتملك المال الحرام.

وهذا المال إما أن يكون صاحبه معلومًا أو لا يكون معلومًا، إن كان صاحب المال الحرام معلومًا فيرد إليه، وهذا إن كان يقدر على رده وإيصاله، فإذا كان لا يعلم صاحب المال الذي أخذ عليه بطريق حرام أو لا يقدر أن يوصله إليه فليتصدق به على نيته، فإذا كان المال هذا ليس مالًا لشخص بعينه، كمثل المال الذي يكتسب من حرام عن طريق الرشوة وعن طريق الربا وعن طريق بيع الخمور وغير ذلك من المحرمات، فهذا مال ليس له مالك معين، فهذا المال يخرج منه إن عرف المال الحرام ومقداره أخرج وأزيح ، إذا لم يُعرف المال الحرام وليس معينًا أخرج بالاجتهاد بقدر ما يستطاع، وهذا المال الذي سيخرج يعطى للفقراء والمساكين أو يعطى لبيت مال المسلمين. فإخراجه يكون على هاتين الحالتين: إما إلى بيت المال. وإما إلى الفقراء والمساكين. وإما إلى المصالح العامة وإن لم يكن في بيت المال، لأن بيت المال من المصالح العامة، لكن لو أخرجه في مصالح عامة وليس عن طريق بيت المال كبناء حمامات، كحفر بيارات لحمامات المساجد، ومثلا: إصلاح الطريق للناس، وما أشبه ذلك، فله أن يخرجه وأن يصرفه في هذا المجال، والذي عليه الجمهور في هذه المسألة هو الراجح، لأن هناك من قال: إن هذا المال يحل للورثة والإثم على المورث، هو الذي اكتسبه من حرام، لكن الراجح ما عليه الجمهور: أن موت المورث لا يجعل ماله الحرام طيبًا، بل المال باق على خباثته.

المصدر : https://sh-emam.com/show_fatawa.php?id=296














رد مع اقتباس
قديم 2012-11-23, 09:29   رقم المشاركة : 28
معلومات العضو
قطــــوف الجنــــة
عضو متألق
 
الصورة الرمزية قطــــوف الجنــــة
 

 

 
إحصائية العضو










افتراضي

لسؤال : هل يجوز أن يقال لحاكم دولة مسلمة في هذا الزمان ويوصف بأمير المؤمنين

الجواب : نرى أن هذا اللقب كبير على الحكام في عصرنا وذلك أن أكثر الحكام والرؤساء والوزراء ليسوا بالمقام الذي كان عليه الخلفاء والأمراء في عصور العافية من الاستقامة على الدين إلى غير ذلك.

وأيضًا لا تنسى أنه لربما الآن ما يقبل الرؤساء هذا اللقب، لماذا؟ لأنهم يخافون من الأعداء يقولون لهم: أنتم إرهابيون بدليل أنكم قد لقبتم بأمراء المؤمنين، في نظرهم أنه ما هو مقبول عندهم وما هو من صالحهم.

فعلى كلٍ: اللقب هذا أكبر من حجم الكثير من الرؤساء والوزراء والحكام، والله المستعان.

المصدر : https://sh-emam.com/show_fatawa.php?id=295











رد مع اقتباس
قديم 2012-11-23, 09:30   رقم المشاركة : 29
معلومات العضو
قطــــوف الجنــــة
عضو متألق
 
الصورة الرمزية قطــــوف الجنــــة
 

 

 
إحصائية العضو










افتراضي

السؤال : هل وضع الميت في الثلاجة يدخل في حديث : كسر عظم الميت ككسره حيًا.

الجواب: لا يدخل في هذا الحديث، وإذا دعت الحاجة إلى وضعه في الثلاجة فذاك، وإلا فالمطلوب من الناس والسنة الواردة عن الرسول عليه الصلاة والسلام ما جاء من حديث أبي هريرة وغيره في الصحيحين أن الرسول عليه الصلاة والسلام قال: "أسرعوا بالجنازة فإن تك صالحة فخير تقدمونها إليه، وإن تك غير ذلك فشر تضعونه عن رقابكم" فالمطلوب هو المسارعة بالجنازة بتغسيلها وتكفينها وحملها والصلاة عليها ودفنها، هذا هو المطلوب، فإن دعت الحاجة إلى بقاء الميت في الثلاجة، الحاجة المعتبرة، لكن يلاحظ أن هنالك توسع في هذا الباب وترك بعض الموتى في الثلاجات لمدة قد تطول بدون عذر وحاجة معتبرة، فالمطلوب التنبه لهذا والاهتمام بالمسارعة بدفن الأموات وتجهيزيهم لدفنهم. والله أعلم.

المصدر : https://sh-emam.com/show_fatawa.php?id=294







12226أعجبني ·










رد مع اقتباس
قديم 2012-11-23, 09:31   رقم المشاركة : 30
معلومات العضو
قطــــوف الجنــــة
عضو متألق
 
الصورة الرمزية قطــــوف الجنــــة
 

 

 
إحصائية العضو










افتراضي

السؤال : إذا كنت في صلاة الجمعة والخطيب يخب وجاء رجل ومد يده فهل أسلم عليه؟

الجواب: هذا الذي يأتي يده ويسلم في وقت الخطبة هذا غلط منه، قد يكون جاهلًا، والأقرب أنه جاهل بهذه الآداب، الآداب أن الشخص إذا دخل والإمام يخطب لا يحتاج يسلم على الناس، ولا يصافح أحداً، وإنما يدخل يصلي ركعتين ويجلس.

يبقى هل يصافحه هذا؟

الجواب: لا ، لا يصافحه، إن وجده مصرًا أشار إليه اجلس، باعتبار أنه محتاج إلى هذه الإشارة، وإلا فالأصل أن الجالس يبقى ولا يشير إليه وإنما يبقى منصتًا سامعًا والله المستعان.

المصدر : https://sh-emam.com/show_fatawa.php?id=291














رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
أحمد, الله, الشيخ, الإمام., فتاوى


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 13:48

المشاركات المنشورة تعبر عن وجهة نظر صاحبها فقط، ولا تُعبّر بأي شكل من الأشكال عن وجهة نظر إدارة المنتدى
المنتدى غير مسؤول عن أي إتفاق تجاري بين الأعضاء... فعلى الجميع تحمّل المسؤولية


2006-2024 © www.djelfa.info جميع الحقوق محفوظة - الجلفة إنفو (خ. ب. س)

Powered by vBulletin .Copyright آ© 2018 vBulletin Solutions, Inc