السلطان عبد الحميد تمت بيعته من بايعه و هل كان له سلطان على نجد و غيرها من أنحاءالحجاز حتى تجب عليهم طاعته أم تم استغلال اسمه من طرف طواغيت الانكشارية الذين دمروا ما بقي من الخلافة فيما بعد اقرأ مقالي ابن باديس الذين أحلتك اليهما و تنجلي لك الكثير من الحقائق .
أما فيما يخص دعم الشرك و تبنيه مذهبا رسميا فهذا كفر أكبر باجماع علماء الأمة ،وكفر المشرك أوضح من كفر من قال بخلق القرآن،اذ أن الاسلام بل كل دعوات الأنبياء قامت على حرب الشرك فتبنيه نسف لجميع رسالات الرسل ،وأما الزامك فليس بحجة شرعية .
ثم تبني عقيدة وحدة الوجود كعقيدة رسمية ،وقتال أهل التوحيد لأجل توحيدهم أليس هذا من الكفر الأكبر ان لم يكن هذا كفر فلا يوجد كفر على وجه الأرض .