السلام عليكم . أشكر الأخت الفاضلة أم يحي على هذا لموضوع الحساس والذي يمس مسا صميميا مجتمعنا .
أشكر أيضا الاخ الفاضل الصديق عثمان لرده القوي على الأخ الفاضل أبي حمزة .
ولي على هذا الموضوع تعقيبا بسيطا : لقد أصاب الكثير من الجزائريين الذل والهوان والعار ، أصبحنا وأسفاه نرى
عشرات الشباب والشابات في كل مكان تقريبا متعانقين يتبادلون الكلام الفاحش والنظرات المحرمة على مسمع ومرأى
من المارة دون حسيب ولا رقيب ولا غيرة ، ذهبت نخوة زمان عندما كان الناس يستحيون من بعضهم فلا يجاهرون
بالمعصية أما الآن فحدث ولا حرج عن عدد اللقطاء والزناة والزواني والأمراض المستعصية كالسيدا والزهري
والسفليس التي انتشرت انتشار النار في الهشيم .لماذا ؟ أيام زمان الكل ينهى عن الفحشاء وبطريقته الخاصة .
نعم كانت المعاصي موجودة ولكن شتان بين معصية يفعلها صاحبها وهو مستخف وبين معصية يفعلها صاحبها
وهو يتبجح بها أمام الملأ ، لكن لا تعجبوا فالمرض والمصيبة في بعض الأولياء الذين يلدون ثم لا يراقبون
ولا يسألون ولا يربون ، وفوق هذا كله يشجعون بناتهن على لبس الفاضح من الثياب ومصاحبة من شاءت
من الشباب بحجة التطور والتقدم المزيفان . والكلام يطول وحسبنا الله ونعم الوكيل.