[frame="11 90"][align=center]
بارك الله فيك أختي الكريمة ... لقد قرأت عنهم الكثير و عن عقائدهم الفاسدة و لا عجب أن يشبه الشيخ ابن تيمية الرافضة منهم باليهود حيث
يقول الشيخ الحجة الإمام شيخ الإسلام أبن تيمية في كتابه العظيم (( منهاج السنة النبوية في نقض كلام الشيعة القدرية )) ص – 22 -28. تحقيق الدكتور محمد رشاد سالم.
قال: و لهذا كان بينهم وبين اليهود من المشابهة في الخبث وتباع الهوى وغير ذلك من أخلاق اليهود, وبينهم وبين النصارى من المشابهة في الغلو والجهل وغير ذلك من أخلاق النصارى, ما أشبهوا به هؤلاء من وجه وهؤلاء من وجه, ومازال يصفونهم بذلك.
ومن أخبر الناس بهم أبو عمرو بن عامر الشعبي وأمثاله من علماء الكوفة, وقد ثبت عن الشعبي أنه قال: (( ما رأيت أحمق من الخشبية (( الخشبية نسبة إلى الخشب وذلك لأنهم كانوا يرفضون القتال بالسيف قال أبن حزم أن بعض الشيعة لا يستحلون السلاح حتى يخرج الذي ينتظرونه فهم يقتلون الناس بالخنق وبالحجارة والخشبية بالخشب فقط )) ما رأيت أحمق من الخشبية لو كانوا من الطير لكانوا رخماً ولو كانوا من البهائم لكانوا حمراً, والله لو طلبت منهم أن يملئوا لي هذا البيت ذهباً على أن أكذب على عليٍّ لأعطوني, والله ما أكذب عليه أبداً. وقد روى هذا الكلام مبسوطاً عنه أكثر من هذا لكن الأظهر أن المبسوط من كلام غيره.
كما روى أبو حفص بن شاهين في كتاب اللطيف في السنة: حدثنا محمد بن أبي القاسم بن هارون, حدثنا أحمد بن الوليد الو اسطي, حدثني جعفر بن نصير الطوسي الواسطي عن عبد الرحمن بن مالك بن مغول, عن أبيه, قال: قال لي الشعبي: ((أحذركم هذه الأهواء المضلة, وشرها الرافضة, لم يدخلوا في الإسلام رغبة ولا رهبة, ولكن مقتاً لأهل الإسلام وبغياً عليهم, وقد حرقهم علي رضي الله عنه بالنار ونفاهم إلى البلدان منهم عبد الله بن سبأ: يهودي من يهود صنعاء نفاه إلى ساباط’ وعبد الله بن يسار نفاه إلى خازر .
وآية ذلك أن محنة الرافضة محنة اليهود.
• قالت اليهود: لا يصلح الملك إلا في آل داود, وقالت الرافضة: لا يصلح الإمامة إلا في ولد علي.
• قالت اليهود: لا جهاد في سبيل الله حتى يخرج المسيح الدجال وينزل سيف من السماء, وقالت الرافضة: لا جهاد في سبيل الله حتى يخرج المهدي وينادي مناد من السماء.
• اليهود يؤخرون الصلاة إلى اشتباك النجوم, وكذلك الرافضة يؤخرون المغرب إلى اشتباك النجوم,
والحديث عن النبي انه قال: "لا تزال أمتي على الفطرة مالم يؤخروا المغرب إلى اشتباك النجوم" سنن أبي داود وصححه الألباني في الجامع الصغير 6/145 .
• اليهود تزول عن القبلة شيئاً, وكذلك الرافضة.
• اليهود تنود في الصلاة, وكذلك الرافضة.
• اليهود تسدل أثوبها في الصلاة, وكذلك الرافضة.
• اليهود لا يرون على النساء عدًة, وكذلك الرافضة.
• اليهود حرفوا التوراة, وكذلك الرافضة حرفوا القرآن.
• اليهود قالوا: افترض الله علينا خمسين صلاة, وكذلك الرافضة.
• اليهود لا يخلصون السلام على المؤمنين, إنما يقولون: السام عليكم, والسام الموت, وكذلك الرافضة.
• اليهود لا يرون المسح على الخفين, وكذلك الرافضة.
• اليهود يستحلون أموال الناس كلهم, وكذلك الرافضة. وقد أخبرنا الله عنهم بذلك في القرآن (( ليس علينا في الأميين سبيل )) وكذلك الرافضة.
• اليهود تسجد على قرونها في الصلاة, وكذلك الرافضة.
• اليهود لا تسجد حتى تخفق برؤوسها مراراً شبه الركوع, وكذلك الرافضة.
• اليهود تبغض جبريل ويقولون: هو عدونا من الملائكة, وكذلك الرافضة يقولون: غلط جبريل بالوحي على محمد .
وافقوا النصارى في خصلة النصارى: ليس لنسائهم صداق إنما بهن تمتعاً وكذلك الرافضة يتزوجون بالمتعة ويستحلون المتعة.
تفضيل اليهود والنصارى على الرافضة
وفضلت اليهود والنصارى على الرافضة بخصلتين:
سئلت اليهود من خير أهل ملتكم؟
قالوا أصحاب موسى.
وسئلت النصارى: من خير أهل ملتكم؟
قالوا أصحاب عيسى.
سئلت الرافضة: من شــــــر أهل ملتكم؟
قالــــوا أصــــحـــاب محمد أمروا بالاستغفار لهم فسبـــوهم, فالسيف علبهم مسلول إلى يوم القيامة, لا تقوم لهم راية, ولا يثبت لهم كلمة, ولا يجاب لهم دعوة, دعوتهم مدحوضة, وكلمتهم مختلفة, وجمعهم متفرق, كلما أقدوا ناراً للحرب أطفأها الله, ويسعون في الأرض فساداً, والله لا يحب المفسدين.
تقبلي مروري
[/align][/frame]