لعبة من يتعرّف على نص هذه الحكمة؟... متجدّد - الصفحة 5 - منتديات الجلفة لكل الجزائريين و العرب

العودة   منتديات الجلفة لكل الجزائريين و العرب > منتديات عامة للترفيه و التسلية > منتدى الألعاب و الألغاز

منتدى الألعاب و الألغاز حاب تفكر و تتسلى معنا ، تفضل هنا الألغاز، الحكم ، الأمثال و الكثير...و تحذف كل المواضيع عديمة الفائدة و التي تؤدي للدردشة بين الجنسين .. و مواضيع العدّ ..و التوقّع ...و التمني ...و إضاعة الوقت في غير تثقيف و زيادة معرفة أو علم

في حال وجود أي مواضيع أو ردود مُخالفة من قبل الأعضاء، يُرجى الإبلاغ عنها فورًا باستخدام أيقونة تقرير عن مشاركة سيئة ( تقرير عن مشاركة سيئة )، و الموجودة أسفل كل مشاركة .

آخر المواضيع

لعبة من يتعرّف على نص هذه الحكمة؟... متجدّد

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 2016-11-04, 10:03   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
حكيم المنتدى
عضو مميّز
 
إحصائية العضو










افتراضي

أرفع منازل الصداقة منزلتان : الصبرعلى الصديق حين يغلبه طبعه فيسيء إليك ثم صبرك على هذا الصبر حين تغالب طبعك لكي لا تسيء إليه
فعلا يا أبجد
فقد يحدث عندما يلقى المرء إساءة أو طعنة غدر من صديقه فيصبر عليه ولا يردّ له إساءته بمثلها ويكابد قهر تلك الإساءة ويكبت غيضه ثم يعمل جاهدا لرأب الصدع حتى لا ينقطع حبل الود بينهما... ولكن أ لا ترين أنّ هذا النوع من الصداقة مثاليا إلى أبعد الحدود؟ أم تراني مخطئا؟









 


رد مع اقتباس
قديم 2016-11-04, 16:49   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
« أبْجَدِيَّاتْ »
عضو محترف
 
إحصائية العضو










افتراضي

*
السّلام عليكم..
ملأ الله مساءكم بكلّ خيرٍ أهل هذه المساحة الطّيبَة..
و ختمَ أسبوعنَا بالمسرّاتِ والطّاعاتِ
و تجاوُزِ الزّلاتِ وتحقيق البُغْيَاتِ..
..{و جُمُعة مُباركة}..

-------------



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أمير جزائري حر مشاهدة المشاركة
ثم .. صبرك على هذا الصبر [ أوليست الكلمة الأصح هي: الصديق] حين تغالب طبعك لكي لا تسيء إليه.. أي تصبح العبارة : صبرك على هذا الصديق حين تغالب طبعك لكي لا تسيء إليه...
بل هو الصَّبرُ على الصَّبر أستاذي أمير.. وهي المنزلة الثانية من الصَّداقة
وفي هذه المقولة ترى أبجد تدبيرًا بليغًا من الرّافعي في أسلوب الحياة وفلسفة السّعادة بإيثار الخير ..
و قراءتي لها أن يُجاهدَ المرءُ أوَّلاً "عواطِفَ قلبِه" و يستقبِلَ الإساءةَ من صديقِه بنفسٍ واسِعَة كي لا تترُكَ فيه
أخاديدَ ألَمٍ تلتهبُ كلَّما هبَّت عليها ريحُ الحَسْرةِ والذّكرى.. وأمّا الصّبرُ الثاني فأراهُ في الحقيقةِ صبران متكاملان :

أوّلُهُما مُجاهدةُ خطراتِ "اللِّسَان" فلا يتَّبِعُ المرءُ أعقابَ صاحِبِه و لا يُبارزُهُ بمثلها في الأذيّة و بذلك فهو يحتَرسُ في صداقتهما ممَّا قد تبدأ به العداوة والأحقاد،
وهي فائدةُ الصَّبر الأوَّل : إستحبابُ الصَّمتِ إحسانًا للصَّديق و تيمُّنًا بقوله تعالى : { هل جَزَاءُ الإحسَانِ إلاّ الإحسَان }..

وثانيهِمَا مُجاهدةُ خطراتِ "الفكر" التي تظلُّ تعتلج في نفسِ المرء وتُجاذِبُها لإثارة غُبارَ ذلك الغَيظِ وتلك الحَسرَة..
وهو أثقلُ الصَّبرِ ولا يتمكَّنُ منهُ إلاَّ الذِّينَ جَعَلُوا على غريزةِ أنفُسِهِم عقلا يحكُمُها..
وتلك هي النُّفُوسُ النّبيلة، كما سمّاها أستاذنا أمير ..

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حكيم المنتدى مشاهدة المشاركة

فعلا يا أبجد
فقد يحدث عندما يلقى المرء إساءة أو طعنة غدر من صديقه فيصبر عليه ولا يردّ له إساءته بمثلها ويكابد قهر تلك الإساءة ويكبت غيضه ثم يعمل جاهدا لرأب الصدع حتى لا ينقطع حبل الود بينهما... ولكن أ لا ترين أنّ هذا النوع من الصداقة مثاليا إلى أبعد الحدود؟ أم تراني مخطئا؟
ذكَّرتني أستاذي حكيم بما قاله الرّافعي في مُقدّمة كتابه.. أنّه << كَتَبْتُهُ بِلُغَةِ الأحلام >>
لَمَّا قيل بتكلُّفه معاني الفضيلة بحيثُ لا يُمكنُها أن تَسَعَ حجمَ العقلِ أو القلبِ البشريّ حقًّا إلاَّ في عالَمٍ من الكماليَّات..
و لكنَّ الحقيقةَ أنّنا نحن الذِّين لا نملك من القِوَى الدَّاخليّة ما يجعلُنا نصِلُ حقائقَ السّرور ولا نملك من فنّ التّعامُل وفنّ التّغافُل
ما يجعلُنا نلبَسُ في عقولنا أحسنَ مِمَّا تُلبِسُ الكلماتُ الورق.. فتبدو لنا الدُّنيا ضيّقة بينما نحنُ ضيّقُونَ بها..
لا أدري إن أجابت هذه الثّرثرة تساؤل أستاذي حكيم.. ولكنّي أختم وأقولُ أنّي لا أعتقد بها صداقةً مثاليّة..
بل أعتقد بها نهجًا وُجِبَ على كلّ امرئٍ، كلِّ صديقٍ وكُلّ حِبٍّ انتهاجه..










رد مع اقتباس
قديم 2016-11-04, 18:18   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
حكيم المنتدى
عضو مميّز
 
إحصائية العضو










افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة « أبْجَدِيَّاتْ » مشاهدة المشاركة
*
السّلام عليكم..
ملأ الله مساءكم بكلّ خيرٍ أهل هذه المساحة الطّيبَة..
و ختمَ أسبوعنَا بالمسرّاتِ والطّاعاتِ
و تجاوُزِ الزّلاتِ وتحقيق البُغْيَاتِ..
..{و جُمُعة مُباركة}..

-------------





بل هو الصَّبرُ على الصَّبر أستاذي أمير.. وهي المنزلة الثانية من الصَّداقة
وفي هذه المقولة ترى أبجد تدبيرًا بليغًا من الرّافعي في أسلوب الحياة وفلسفة السّعادة بإيثار الخير ..
و قراءتي لها أن يُجاهدَ المرءُ أوَّلاً "عواطِفَ قلبِه" و يستقبِلَ الإساءةَ من صديقِه بنفسٍ واسِعَة كي لا تترُكَ فيه
أخاديدَ ألَمٍ تلتهبُ كلَّما هبَّت عليها ريحُ الحَسْرةِ والذّكرى.. وأمّا الصّبرُ الثاني فأراهُ في الحقيقةِ صبران متكاملان :

أوّلُهُما مُجاهدةُ خطراتِ "اللِّسَان" فلا يتَّبِعُ المرءُ أعقابَ صاحِبِه و لا يُبارزُهُ بمثلها في الأذيّة و بذلك فهو يحتَرسُ في صداقتهما ممَّا قد تبدأ به العداوة والأحقاد،
وهي فائدةُ الصَّبر الأوَّل : إستحبابُ الصَّمتِ إحسانًا للصَّديق و تيمُّنًا بقوله تعالى : { هل جَزَاءُ الإحسَانِ إلاّ الإحسَان }..

وثانيهِمَا مُجاهدةُ خطراتِ "الفكر" التي تظلُّ تعتلج في نفسِ المرء وتُجاذِبُها لإثارة غُبارَ ذلك الغَيظِ وتلك الحَسرَة..
وهو أثقلُ الصَّبرِ ولا يتمكَّنُ منهُ إلاَّ الذِّينَ جَعَلُوا على غريزةِ أنفُسِهِم عقلا يحكُمُها..
وتلك هي النُّفُوسُ النّبيلة، كما سمّاها أستاذنا أمير ..

ذكَّرتني أستاذي حكيم بما قاله الرّافعي في مُقدّمة كتابه.. أنّه << كَتَبْتُهُ بِلُغَةِ الأحلام >>
لَمَّا قيل بتكلُّفه معاني الفضيلة بحيثُ لا يُمكنُها أن تَسَعَ حجمَ العقلِ أو القلبِ البشريّ حقًّا إلاَّ في عالَمٍ من الكماليَّات..
و لكنَّ الحقيقةَ أنّنا نحن الذِّين لا نملك من القِوَى الدَّاخليّة ما يجعلُنا نصِلُ حقائقَ السّرور ولا نملك من فنّ التّعامُل وفنّ التّغافُل
ما يجعلُنا نلبَسُ في عقولنا أحسنَ مِمَّا تُلبِسُ الكلماتِ الورق.. فتبدو لنا الدُّنيا ضيّقة بينما نحنُ ضيّقُونَ بها..
لا أدري إن أجابت هذه الثّرثرة تساؤل أستاذي حكيم.. ولكنّي أختم وأقولُ أنّي لا أعتقد بها صداقةً مثاليّة..
بل أعتقد بها نهجًا وُجِبَ على كلّ امرئٍ، كلِّ صديقٍ وكُلّ حِبٍّ انتهاجه..


يا الله
قراءة رائعة سيدتي الفاضلة.. ولولا أنني خفت أن تحيد الصفحة عن هدفها لعقّبت على رأيك القيّم.
لقد أخذني الفضول لتقفّي أثر كتاباتك عساني أكحّل عيناي بمثل ما قرأت الآن.
أدام الله بريق حرفك وتوهّج فكرك









رد مع اقتباس
قديم 2016-11-04, 19:42   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
أمير جزائري حر
الأَديبُ الحُرّ
 
الصورة الرمزية أمير جزائري حر
 

 

 
إحصائية العضو










افتراضي

وعليكم السّلام ورحمته وبركاته

معذرة لم أنتبه لهذه المداخلة في خضم المشاركات المتتابعة - ما شاء الله -
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة « أبْجَدِيَّاتْ » مشاهدة المشاركة
*
السّلام عليكم..
ملأ الله مساءكم بكلّ خيرٍ أهل هذه المساحة الطّيبَة..
و ختمَ أسبوعنَا بالمسرّاتِ والطّاعاتِ
و تجاوُزِ الزّلاتِ وتحقيق البُغْيَاتِ..
..{و جُمُعة مُباركة}..

أمير : اللهم آمين

------------

بل هو الصَّبرُ على الصَّبر أستاذي أمير.. وهي المنزلة الثانية من الصَّداقة
وفي هذه المقولة ترى أبجد تدبيرًا بليغًا من الرّافعي في أسلوب الحياة وفلسفة السّعادة بإيثار الخير ..
و قراءتي لها أن يُجاهدَ المرءُ أوَّلاً "عواطِفَ قلبِه" و يستقبِلَ الإساءةَ من صديقِه بنفسٍ واسِعَة كي لا تترُكَ فيه
أخاديدَ ألَمٍ تلتهبُ كلَّما هبَّت عليها ريحُ الحَسْرةِ والذّكرى.. وأمّا الصّبرُ الثاني فأراهُ في الحقيقةِ صبران متكاملان :

أوّلُهُما مُجاهدةُ خطراتِ "اللِّسَان" فلا يتَّبِعُ المرءُ أعقابَ صاحِبِه و لا يُبارزُهُ بمثلها في الأذيّة و بذلك فهو يحتَرسُ في صداقتهما ممَّا قد تبدأ به العداوة والأحقاد،
وهي فائدةُ الصَّبر الأوَّل : إستحبابُ الصَّمتِ إحسانًا للصَّديق و تيمُّنًا بقوله تعالى : { هل جَزَاءُ الإحسَانِ إلاّ الإحسَان }..

وثانيهِمَا مُجاهدةُ خطراتِ "الفكر" التي تظلُّ تعتلج في نفسِ المرء وتُجاذِبُها لإثارة غُبارَ ذلك الغَيظِ وتلك الحَسرَة..
وهو أثقلُ الصَّبرِ ولا يتمكَّنُ منهُ إلاَّ الذِّينَ جَعَلُوا على غريزةِ أنفُسِهِم عقلا يحكُمُها..
وتلك هي النُّفُوسُ النّبيلة، كما سمّاها أستاذنا أمير ..
فهمت يا أبجد .. وما دام المصدر عندك فقد قطعت أبجد قول كل خطيب ..
وجميل وصحيح ما تفضلتِ به هنا من فلسفة - جميلة -

أما أنا ما ظهر لي - في البداية - هو فقط من ناحية التركيب اللغوي

حيث بدا لي أن الهاه في " إليه " تعود على الصديق :

صبرك على هذا الصديق حين تغالب طبعك لكي لا تسيء إليه...

فقلت لو كان المقصود هو " الصبر" فكيف نفهم :

تغالب طبعك لكي لا تسيء إليه...

أي كيف نسيء إلى الصبر ..

هل أوضحت وجهة نظري ؟؟

...









رد مع اقتباس
قديم 2016-11-04, 10:05   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
حكيم المنتدى
عضو مميّز
 
إحصائية العضو










افتراضي

أهلا أمير لقد سبقتني ونلت قصب السبق في فك كلمات هذه المقولة
سؤال على هامش اللعبة
هل تؤمن يا أمير بوجود مثل هذه الأنفس الخيّرة التي تأبى ردّ الصاع صاعين وإن كان المسيء أقرب المقرّبين؟










رد مع اقتباس
قديم 2016-11-04, 12:10   رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
أمير جزائري حر
الأَديبُ الحُرّ
 
الصورة الرمزية أمير جزائري حر
 

 

 
إحصائية العضو










افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حكيم المنتدى مشاهدة المشاركة
أهلا أمير لقد سبقتني ونلت قصب السبق في فك كلمات هذه المقولة
سؤال على هامش اللعبة
هل تؤمن يا أمير بوجود مثل هذه الأنفس الخيّرة التي تأبى ردّ الصاع صاعين وإن كان المسيء أقرب المقرّبين؟
اهلا حكيم ..

من ناحية المبدأ هي موجودة .. ولو تلاحظ في مداخلتي فقد قلت بـأن هذا المنهج في الحياة لا تطيقه إلا الأنفس النبيلة ..

والأنفس النبيلة في الواقع قليلة جداً ..

بل نادرة ...

ونسأل الله أن يجعلنا وإياكم منهم ..









رد مع اقتباس
قديم 2016-11-04, 10:12   رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
حكيم المنتدى
عضو مميّز
 
إحصائية العضو










افتراضي

المتشائميرىالصعوبةفيكلفرصةوالمتفائليرىالفرصةفيكلصع وبة










رد مع اقتباس
قديم 2016-11-04, 12:14   رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
أمير جزائري حر
الأَديبُ الحُرّ
 
الصورة الرمزية أمير جزائري حر
 

 

 
إحصائية العضو










افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حكيم المنتدى مشاهدة المشاركة


المتشائميرىالصعوبةفيكلفرصةوالمتفائليرىالفرصةفيكلصع وبة


المتشائم يرى الصعوبة في كل فرصة والمتفائل يرى الفرصة في كل صعوبة ...

....

هي نفوس الكِبار ونفوس الأقزام ...

شتان ..

شكرا حكيم لما تُمْتِعُنَا به ..









رد مع اقتباس
قديم 2016-11-04, 15:44   رقم المشاركة : 9
معلومات العضو
بنتك يآأقصى
عضو مميّز
 
الصورة الرمزية بنتك يآأقصى
 

 

 
إحصائية العضو










افتراضي

السلام علبيكم ورحمه الله تعالى وبركاته
الحكمة :
احذرأنتكونالشجرةالتيتقلعنفسهامنالجذورلتصبحمجردحملم لقىعلىالأرضلاقيمةلهحتىالوفاة....
بالتوفيق










رد مع اقتباس
قديم 2016-11-04, 15:59   رقم المشاركة : 10
معلومات العضو
حكيم المنتدى
عضو مميّز
 
إحصائية العضو










افتراضي

احذر أن تكون الشجرة التي تخلع نفسها من الجذور لتصبح مجرد حمل ملقى على الأرض لا قيمة له حتى الوفاة
بوركت يا ابنة الأقصى على هذا الانتقاء الجميل .. ننتظر مرورك مرات أخرى إن شاء الله
........................

الأصدقاءالأوفياءكاليدوالعينإذاتالمتاليدبكتالعينوإذ ابكتالعينمسحتهااليد.










رد مع اقتباس
قديم 2016-11-04, 16:49   رقم المشاركة : 11
معلومات العضو
أمير جزائري حر
الأَديبُ الحُرّ
 
الصورة الرمزية أمير جزائري حر
 

 

 
إحصائية العضو










افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حكيم المنتدى مشاهدة المشاركة

الأصدقاءالأوفياءكاليدوالعينإذاتالمتاليدبكتالعينوإذ ابكتالعينمسحتهااليد.

الأصدقاء الأوفياء كاليد والعين إذا تالمت اليد بكت العين وإذا بكت العين مسحتها اليد ..

جميل ذلك المشهد ..









رد مع اقتباس
قديم 2016-11-04, 16:54   رقم المشاركة : 12
معلومات العضو
أمير جزائري حر
الأَديبُ الحُرّ
 
الصورة الرمزية أمير جزائري حر
 

 

 
إحصائية العضو










افتراضي

وإليكم واحدة في نفس السياق ..


ليسهناكأجملمنصديقممزوجبنكهتأخفالحياتقاسية





****


ولدي اقتراح للأخ حكيم :



ما رأيك لو تسمح - في اللعبة - بتحول التاء المربوطة إلى تاء مفتوحة عندا تكون متصلة بما بعدها كما فعلت أنا هنا ..


من أجل زيادة التشويق وعد كشف الحكمة من أول نظرة ..










رد مع اقتباس
قديم 2016-11-04, 17:12   رقم المشاركة : 13
معلومات العضو
حكيم المنتدى
عضو مميّز
 
إحصائية العضو










افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أمير جزائري حر مشاهدة المشاركة
وإليكم واحدة في نفس السياق ..


ليسهناكأجملمنصديقممزوجبنكهتأخفالحياتقاسية





****


ولدي اقتراح للأخ حكيم :



ما رأيك لو تسمح - في اللعبة - بتحول التاء المربوطة إلى تاء مفتوحة عندا تكون متصلة بما بعدها كما فعلت أنا هنا ..


من أجل زيادة التشويق وعد كشف الحكمة من أول نظرة ..

وأزيد على اقتراحك أن نستبدل الألف المقصورة ياء وأن نسبدل الألف التي تعلوها همزة ألفا وفقط
وسيكون هذا تجديدا وتحديثا لقوانين اللعبة سأدرجه في أول مشاركة.
بوركت على الاقتراح "الماكر" أمير
.............
ليس هناك أجمل من صديق ممزوج بنكهة أخ فالحياة قاسية

لقد حاولت بداية بهذه العبارة ولكن بدت لي مختلة المبنى والمعنى
لذلك حاولت ثانية، ولكن بدا لي أنّ المقولة مبتورة!
ما رأيك يا أمير؟









رد مع اقتباس
قديم 2016-11-04, 17:22   رقم المشاركة : 14
معلومات العضو
أمير جزائري حر
الأَديبُ الحُرّ
 
الصورة الرمزية أمير جزائري حر
 

 

 
إحصائية العضو










افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حكيم المنتدى مشاهدة المشاركة
وأزيد على اقتراحك أن نستبدل الألف المقصورة ياء وأن نسبدل الألف التي تعلوها همزة ألفا وفقط
وسيكون هذا تجديدا وتحديثا لقوانين اللعبة سأدرجه في أول مشاركة.
بوركت على الاقتراح "الماكر" أمير
.............
ليس هناك أجمل من صديق ممزوج بنكهة أخ فالحياة قاسية

لقد حاولت بداية بهذه العبارة ولكن بدت لي مختلة المبنى والمعنى
لذلك حاولت ثانية، ولكن بدا لي أنّ المقولة مبتورة!
ما رأيك يا أمير؟
شكرا على تقبل الاقتراح ..

واقتراحك لا يقل مكرا عن اقتراحي .. :d

...

أما المقولة فهي صحيحة كما كتبتها أنت أعلاه .. أما إن كانت مبتورة فلا أدري ..

الحقيقة لمحتها في توقيع الأخت السطايفية فأعجبتني ونقلتها هنا وبحث في جوجل فوجدت الجزء الأخير " فإن الحياة قاسية "

هذه كل الحكاية ، وإن كان لديك المزيد فنورنا ونحن من الشاكرين ..

دمت طيبا حكيم ..









رد مع اقتباس
قديم 2016-11-04, 17:08   رقم المشاركة : 15
معلومات العضو
بنتك يآأقصى
عضو مميّز
 
الصورة الرمزية بنتك يآأقصى
 

 

 
إحصائية العضو










افتراضي

ليس هناك أجمل من صديق ممزوج بنكهة أخ فالحياة قاسية










رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 09:51

المشاركات المنشورة تعبر عن وجهة نظر صاحبها فقط، ولا تُعبّر بأي شكل من الأشكال عن وجهة نظر إدارة المنتدى
المنتدى غير مسؤول عن أي إتفاق تجاري بين الأعضاء... فعلى الجميع تحمّل المسؤولية


2006-2025 © www.djelfa.info جميع الحقوق محفوظة - الجلفة إنفو (خ. ب. س)

Powered by vBulletin .Copyright آ© 2018 vBulletin Solutions, Inc