![]() |
|
القسم الاسلامي العام للمواضيع الإسلامية العامة كالآداب و الأخلاق الاسلامية ... |
في حال وجود أي مواضيع أو ردود
مُخالفة من قبل الأعضاء، يُرجى الإبلاغ عنها فورًا باستخدام أيقونة
( تقرير عن مشاركة سيئة )، و الموجودة أسفل كل مشاركة .
آخر المواضيع |
|
"أَحْصَاهُ اللَّهُ وَنَسُوهُ "
![]() |
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
![]() |
رقم المشاركة : 16 | ||||
|
![]() وفيك بارك الرحمن و جزاك الفردوس الاعلى تقبل الله منا و منكم صالح الاعمال
|
||||
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : 17 | |||
|
![]() جزاكم الله خيرا...تذكرة تكتب بماء الذهب. |
|||
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : 18 | ||||
|
![]() اقتباس:
تقبل الله منا ومنكم صالح الاعمال |
||||
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : 19 | |||
|
![]() أستغفر الله العظيم واتوب اليه
بارك الله فيك. وجزاك الله خيرا |
|||
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : 20 | |||
|
![]() بارك الله فيك و جعله الله فى ميزان حسناتك |
|||
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : 21 | |||
|
![]() بارك الله فيك و جعله في ميزان الحسنات |
|||
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : 22 | ||||
|
![]() اقتباس:
تقبل الله منا و منكم صالح الاعمال |
||||
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : 23 | ||||
|
![]() اقتباس:
تقبل الله منا و منكم - بيان تفسير قوله تعالى: " وَلا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ " تفسير هذه الآية: "وَلاَ تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولا " الاية على ظاهرها، ان الله ينهى عن كون الإنسان يتكلم فيما لا يعلم "وَلا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ "يعني لا تقل في شيء ليس لك به علم، بل تثبت إِنَّ السَّمْعَ يقول سمعت كذا وهو ما سمع إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولا الإنسان مسؤول عن سمعه وقلبه وبصره فالواجب عليه ألاّ يقول سمعت كذا إلا عن بصيرة، ولا يقول نظرت كذا إلا عن بصيرة، ولا يعتقد بقلبه شيئاً إلا عن بصيرة، لا بد، هو مسؤول، فالواجب عليه أن يتثبت، وأن يعتني حتى لا يتكلم إلا عن علم، ولايفعل إلا عن علم ولا يعتقد إلا عن علم، ولهذا قال جل وعلا : "إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولا "فالإنسان يتثبت في الأمور والله يقول جل وعلا: " قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَالإِثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَأَنْ تُشْرِكُوا بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَـزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لا تَعْلَمُونَ " جعل القول على الله بغير علم فوق هذه الأشياء كلها، فالواجب على الإنسان أن يتعلم حتى يكون على علم، وبصيرة، فلا يقول: سمعت، ولا يقول: رأيت، ولا يقول: كذا وكذا، إلا عن بصيرة وعن علم . يقول الله في الآية الكريمة: " إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولا " ان الإنسان مسؤول عن سمعه وعن بصره، وعن فؤاده، وعن قلبه وعن عقله، هل استعمله في طاعة الله أو في ما حرم الله، الأمر عظيم، السمع، يسمع الشر والخير، والبصر كذلك، والقلب كذلك، يعقل الشر والخير، فالواجب على كل مكلف أن يصون سمعه عمّا حرم الله، وأن يصون بصره عما حرم الله، وأن يعمر قلبه بتقوى الله، ويحذر محارم الله، فيخاف الله ويحبه ويخشاه جل وعلا ويخلص له في العمل ويحذر خلاف ذلك من النفاق والكبر، وغير هذا من أعمال القلوب السيئة، والعقل يسمى فؤاداً، والقلب يسمى فؤاداً الآية الكريمة: " قُلْ هُوَ الَّذِي أَنْشَأَكُمْ وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالأَبْصَارَ وَالأَفْئِدَةَ قَلِيلا مَا تَشْكُرُونَ " الفؤاد هو القلب، وهو العقل؛ لأن القلب يعقل به، قال تعالى: أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الأَرْضِ فَتَكُونَ لَهُمْ قُلُوبٌ يَعْقِلُونَ بِهَا فالقلب يسمى الفؤاد وهو محل العقل أيضاً، وهو مسؤول عمّا عمل، من خير وشر، فخوف الله، ومحبته وخشيته والإخلاص له، هذا عمل طيّب والنفاق والرياء والكبر، وأشباه ذلك من اعمال القلوب السيئة . تفسير قوله تعالى: " إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولا " هذه الآية الكريمة مضمونها، التحذير من أن تسمع ما لا يحل لك، أو تنظر ما لا يحل لك، أو تعتقد ما لا يحل لك، فأنت مسؤول عمّا سمعت، وعمّا نظرت إليه وعمّا اعتقدته بقلبك، والفؤاد هو القلب، والإنسان مسؤول عن سمعه وبصره وفؤاده، فعلى المؤمن أن يتّقي الله في سمعه وبصره وقلبه، وألاّ يسمع ما حرَّم الله عليه، من سماع الأغاني وآلات اللهو، او سماع الغيبة والنميمة، لما فيها من الضرر العظيم، أو ما أشبهه مما يضر سماعه، فليستمع للخير كسماعه للقرآن الكريم، والسنة المطهّرة أو الأحاديث المفيدة وما شابه ذلك، مما هو مباح، أمَّا المحرم فليحذر من ذلك، أن يستمع لقوم يكرهون سماعه، ولا يرضون أن يسمع حديثهم، فلا يجوز ذلك، كما في الحديث الصحيح، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، أنه قال: "وَمَنِ اسْتَمَعَ إِلَى حَدِيثِ قَوْمٍ، وَهُمْ لَهُ كَارِهُونَ، أَوْ يَفِرُّونَ مِنْهُ ، صُبَّ فِي أُذُنِهِ الآنُكُ يَوْمَ القِيَامَةِ "رواه البخاري ، والآنك يعني الرصاص، هذا تحذير من سماع أحاديث الناس، وهم يكرهون ذلك، كأن يستمع لهم من عند الباب، أو من نافذة أو من سمّاعة التليفون، أو أشباه ذلك، ليس لك أن تستمع حديث قوم يكرهون ذلك؛ لهذا الحديث العظيم وهو قوله صلى الله عليه وسلم: أخرجه البخاري في كتاب التعبير، باب من كذب في حلمه. وَمَنِ اسْتَمَعَ إلَِى حَدِيثِ قَوْمٍ، وَهُمْ لَهُ كَارِهُونَ، أَوْ يَفِرُّونَ مِنْهُ، صُبَّ فيِ أُذُنِهِ الآنُكُ يَوْمَ القِيَامَةِ نسأل الله العافية.وهكذا البصر أنت مأمور بغضّ البصر عمّا حرّم الله، غض البصر عن النساء ؛ لئلا تفتن بهن، كما قال جل وعلا: قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ فغضّ بصرك عمّا حرم الله عليك من النساء الأجنبيات من غير المحارم، وهكذا عن المردان إذا خُشِيَ الفتنة، تَغُضُّ بصركَ عن النظر للأمرد، إذا خشيت الفتنة وهكذا ممّا أشبه ذلك، ممّا يحرم النظر إليه، من عورات الناس، ليس لك أن تنظر إلى عورات الناس ولا بيوتهم لأنك ممنوع من ذلك، وهكذا يجب عليك أن تحذر الاعتقادات الباطلة، يجب أن تنزّه قلبكعما حرَّم الله، فلا تعتقد ما حرم الله عليك، من حِلّ ما حرم الله، أو اعتقاد عدم وجوب ما أوجب الله، أو عمل بقلبك لما حرم الله، فمثلاً اعتقاد أن الزنى حلال من مرض القلب، وهو كفر نسأل الله العافية، وهكذا اعتقاد أن شرب الخمر حلال، هذا من مرض القلب، وهو كفر اكبر، نسأل الله العافية، وهكذا سوء ظنك بالله، وسوء ظنك بإخوانك بغير دليل أيضاً، من أمراض القلب هكذا قنوطك من رحمة الله، وأمنك من مكر الله، كلها أعمال قلبية خطيرة منكرة ، من كبائر الذنوب، وهكذا النفاق مرض قلبي، كونك تظهر الإسلام وتعتقد الكفر الباطل بالقلب، تعتقد بأن الرسول ليس بصادق، أو أن الدين ليس بصادق، أو أن الدين ليس بحق، أو ما أشبه هذا من اعتقادات أهل النفاق، والخلاصة أن السمع والبصر والفؤاد كلّها يجب أن تصان عما حرم الله عليك ، أن تصون سمعك عمّا حرم الله، وبصرك عمّا حرم الله، وقلبك عمّا حرم الله، وأن تنظر وتسمع لما ينفعك، ولما أباح الله لك وتعتقد في قلبك ما شرعه الله، وما أباح الله تعمل بذلك، بحب الله ورسوله وخوف الله ورجائه كل هذه أعمال قلبية مطلوبة، حسن الظن بالله، اعتقاد أنه الواحد الأحد، المستحق للعبادة، واعتقاد ما أوجب الله عليك، من الصلاة والصوم، تعتقد هذا بقلبك أن الله أوجب الصلاة على المسلمين المكلّفين، أوجب الزّكاة لمن عنده مال فيه الزكاة، أوجب صوم رمضان لمن استطاع ذلك، أوجب الحج على من استطاع ذلك، وهكذا، وأنت مسؤول عن هذه كلها يوم القيامة، فإن كنت حافظت عليها وصنتها، سلِمْتَ وحمدت العاقبة، أمَّا إن كنت أسأت التصرف، ولم تصنها عمّا حرم الله، فإنك على خطر عظيم. كتاب تفسير القرآن الكريم الجزء الأول > سورة الإسراء > بيان تفسير قوله تعالى ولا تقف ما ليس لك به علم |
||||
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : 24 | |||
|
![]()
وفيك بارك الله و جزاك خيرا
تقبل الله منا و منكم صالح الاعمال |
|||
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : 25 | |||
|
![]() وذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين |
|||
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : 26 | |||
|
![]() شكرا |
|||
![]() |
![]() |
الكلمات الدلالية (Tags) |
"أَحْصَاهُ, اللسان", اللَّهُ, وَنَسُوهُ |
أدوات الموضوع | |
انواع عرض الموضوع | |
|
|
المشاركات المنشورة تعبر عن وجهة نظر صاحبها فقط، ولا تُعبّر بأي شكل من الأشكال عن وجهة نظر إدارة المنتدى
المنتدى غير مسؤول عن أي إتفاق تجاري بين الأعضاء... فعلى الجميع تحمّل المسؤولية
Powered by vBulletin .Copyright آ© 2018 vBulletin Solutions, Inc