|
|
|||||||
| الجلفة للمواضيع العامّة لجميع المواضيع التي ليس لها قسم مخصص في المنتدى |
في حال وجود أي مواضيع أو ردود
مُخالفة من قبل الأعضاء، يُرجى الإبلاغ عنها فورًا باستخدام أيقونة
( تقرير عن مشاركة سيئة )، و الموجودة أسفل كل مشاركة .
| آخر المواضيع |
|
لهذه الأسباب أقول أن تلاميذ اليوم أفضل منّا نحن القدامى ...
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||||
|
اقتباس:
السلام عليكم ربما لن تجد الرساليين بسبب بسيط , لأن إمام مسجدكم , قد لا يصلي بكم , لو قامت وزارة الشؤون الدينية , بقطع راتبه , بل و حتى أنت , هل أنت موظف حكومي ؟ لو كنت موظف حكومي , هل ستقوم بمهامك على أكمل وجه , لو قاموا بقطع راتبك , هل ستكمل رسالتك بأمانة , لو أنقصوا أو قطعوا راتبك ؟ فالله سبحانه و تعالى , سيجازيك على آداء رسالتك ,, و بدون راتب , إبتغاء وجهه جل و على هل هناك علاقة بين رسالتك , و راتبك الشهري ؟ جاوب و بكل صراحة بالنسبة لي , قد يكون مصطلح الضمير , أفضل تحياااتي
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | ||||
|
اقتباس:
وشكرا لك هذه الإضافة ولو أنها أثبتت لي مرة أخرى أن هناك من يرى الرزق في الراتب، وقد يؤدي التعلق به ذلك إلى الشرك بالله، ومن هنا نجد من ينافق الموظف الانتهازي المسؤول ويضرب التلاميذ ويعنفهم، بكل أنواع العنف اللفظي والمعنوي الصادم. ياحبيبي قلم الرصاص - وتحبيرات قلم الرصاص على المسودات للمحو لا للإثبات- الرزق بيد الباري عز وجل لقوله تعالى في سورة الصف" وفي السماء رزقكم وماتوعدون" وقوله التالي أيضا "فورب السماء والأرض إنه لحق مثلما أنكم تنطقون"، والموظف من حقه الراتب والأجر، نظير العمل، وليس مرتزق تهوسه لقمة العيش ويسعى لها في كل سبيل، حتى لو دخل بالطرق الملتوية كلإمامة أو التعليم، فإن لم يكن صاحب رسالة وهي تنشئة الجيل على هدى من الله ويخشى الأمانة يوم القيامة التي لم يراعها، فعليه أن يتلمس الرزق فيما يحسن من وظائف وأعمال أخرى غير المهام الجسام التي هو ليس أهلا لها. كما أن الأجر لا ينافي الرسالية أخي القلم الرصاص، بل كأنك تفهم أن من يراعي الله عليه أن يعمل بالمجان، وهنا أستعجب تدخلك الذي لم يقل به في ماديته السافرة، حتى كارل مارس الذي تلطف وقال " إن تاريخ البشرية هو البحث عن الطعام". وهل استحسنت عمل الموظف في وظيفة حكومية بالمجان ونسيت أن أي دولة لها ميزانية أخي الكريم وهي مال الأمة، فهل تصرفها على أهل البطون النائمين ممن يرتشون ويسرقون ويبقى التقي النقي يعمل بالمجان، لعلها فلسفة الضمير الجديدة!!!!!. الرسالية هي سلوك ولا علاقة لها بالأجر، اللهم إلا إن كنت ترى العبادة والخوف من الله هي خاصة بكائنات لا تأكل ولا تشرب أيها القلم الرصاص. لقد كان كلامي عاما، لم أعن به شخصا محددا، ولولا تشخيصك مارددت عليك، وصحيح أن الأستاذ أخطأ ربما لظروف، وكان عليه أن يضبط النفس خصوصا وهو يواجه مراهقين، وحتى النصيحة ممجوجة في الجماعة فكيف بالتعنيف اللفظي، لذلك داخلت حول الشخص المطلوب لأداء رسالة التعليم المقدسة، والتي هي مهمة الأنبياء والمرسلين والحكماء والمصلحين. لكنني رأيتك تخطيت الرقاب في حوارك، وكأنني أتكلم عن عالم المثل، وأنا لم أزد على طلب أو لنقل تمني أن يكون الرجل التقي النقي الذي يراقب الله في المهام الشاقة والنبيلة كمهمة التربية والتنشئة، وبأجر محترم، لكنه يراعى الله واليوم الآخر ولا يراعى المدير والمفتش والراتب الشهري، وأنا متأكد مما أقول، بدليل أن هذا الأستاذ المحترم أصلحنا الله وإياه لو كان المفتش في صفه لمَ تفوه بتلك الكلمة، ومن هنا ألا يسعك أن يراقب هو وأنا وأنت وكل مسلم الله فيما نرعى وفيما استرعينا بدل من المفهوم التعويمي الضبابي المسمى الضمير. وآخيرا، هل تشرح لنا حضرتك بألمعيتك الفرق بين الرسالي وبين من له ضمير؟ وأيهما الأنسب للمسلم هل هو المتمسك برسالته في الحياة أم هو من يراعي ضميره مع العلم أن مراقبة الضمير تغنى به حتى السراق واللصوص عبر التاريخ؟ هل يمكنك أن تمنحنا توصيفا دقيقا علميا واضحا لمسمى الضمير؟ أم تراك سمعت كليمة في دروس الفلسفة لاتعي معناها إلى الآن!! وللتوضيح الضمير من الضمر وهو المتواري الخفي فكيف تستبدله لنا سيادتك بالرسالي أوالرسالة الواضحة التي هي مناط التكليف الشرعي؟ هذا كبداية للشخصنة الساخرة ونواصل وتحياتي وعذرا لصاحب الموضوع |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | ||||
|
اقتباس:
السلام عليكم و شكرا لك على تصحيحك لأخطائي
ربما الرسالي , هو الذي يؤدي رسالة , يرضى عليها الله جل و علا و أن يتذكر الإنسان المسلم أنه يؤدي رسالة , أن يتذكر ذلك , كل لحظة و كل دقيقة , صعب جدا صعب علي أن أتذكر دوما أنني أؤدي رسالة أما الضمير , فهو يرافقك أينما حللت , و هو الذي ينبهك , أينما أخطأت ربما نحن لا نستطيع الوصول لدرجة الرساليين , مثل الأنبياء و الرسل , الرسالة هي سلوك , و أيضا السلوك يحكمه الضمير و الرسالة , سلوك , و أيضا , مضمون للمهمة التعليمية هذا من جهة .. و من جهة أخرى , المنظومة التربوية اليوم , و برامجها , أقصد , بعض برامجها , لا تصلح لأن تكون رسالة أو تسمى بــ رسالة التعليم المقدسة مثلا , إفتح كتاب اللغة الإنجليزية للأقسام النهائية , لترى ,, الفنانات الغربيات و لترى الأميرة ديانا و حياتها و لترى الفن و الثقافة الغربية .. فهل ترى أنها تصلح , لأن تكون رسالة ؟ يمكنك زيارت أي ثانوية , لتراها مراكز لعرض الأزياء , ترى بعض الطالبات كاسيات عاريات , يخرجن كل يوم , بمباركة والديهم , فهل ترى للأستاذ هناك , مهمة التربية , التي هي " رسالة التعليم المقدسة " ؟ و حتى المواد الدينية , قزمت , و لم يبقى لها شأن في المنظومة التربوية اليوم , و ذلك القليل منها , صنع على مقاس ما يريد الغرب , أن نتعلم من أمور ديننا , في منظومتنا التعليمية لهذا , قد يقع الأستاذ بين سندان المهمة التربوية , و مطرقة الرسالة الربانية .. فحتى الضمير , لن يحل تلك المعضلة ربما كلمة الرسالة , أرقى و أعم , لكنها صعبة الحمل و شاقة , في منظومة تربوية مهترئة , مهمة التربية و التنشئة أخي الكريم , على حسب منظومتنا التربوية اليوم , ليست من مهام الأستاذ أو المعلم مهمة الأستاذ هي إلقاء البرنامج , و إتمامه , ثم الإجابة على إستفسارات الطلبة , و إنتهى الأمر فلو أضيف لمهمته , مهمة التربية , لما دخلت متبرجة للقسم , هو وضع , لمنظومة , يؤسى عليها أما الضمير , الذي أتحدث عنه , لن يكون بأكبر من أن يؤدي الأستاذ مهامه على أكمل وجه , التي تتمثل في إلقاء الدرس , و الإجابة على إستفسارات الطلبة في موضوع الدرس و فقط أما التربية و الأخلاق , ليست من مهام الأستاذ في المنظومة التربوية اليوم , بل هي من مهام الوالدين , إن أرادوا ألوم ذلك الأستاذ لأنه ربما تدخل في خصوصيات الطالبة " التي هي تربيتها " , كان من المفروض , أن لا يبالي بتربيتها , يلقي حصته و يخرج و إن أزعجته أو قل أدبها داخل القسم , كان من المفروض أن يستدعي الناظر , " كشاهد " , لطردها , أو يخسر عليها تقرير للمدير و إنتهى الأمر لأنه بكل بساطة , هو ليس بولي أمرها و لم تكلفه وزارة التربية و التعليم , بتقييم تربيتها و أخلاقها أخي الكريم , نحن لا نتحدث عن عالم المثاليات , بل نتحدث عن واقع , تعيشه المنظومة التربوية , و واقع , يتربى عليه النشأ في عوائلهم , نحن نتحدث عن نتائج لــ تربية عائلة جزائرية , الكل متادخل , و أنتزعت جميع المهام من الأستاذ , فلم يبقى له سوى مهمة إلقاء الدرس , شرحه , و الخروج من القسم مهام , لا يوجد من ضمنها مكان للمسمى بــ الرسالة الواضحة التي هي مناط التكليف الشرعي تحياتي و شكرا لك مجددا |
||||
|
![]() |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| لهذه, منّا, القدامى, افضل |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
المشاركات المنشورة تعبر عن وجهة نظر صاحبها فقط، ولا تُعبّر بأي شكل من الأشكال عن وجهة نظر إدارة المنتدى
المنتدى غير مسؤول عن أي إتفاق تجاري بين الأعضاء... فعلى الجميع تحمّل المسؤولية
Powered by vBulletin .Copyright آ© 2018 vBulletin Solutions, Inc