لقد وضعت يدك على الجرح كما يقال
فكثيرا ما أتصبب عرقا إذا كان أحد المتصلين أو المتدخلين جزائري في بعض الحصص التلفزيونية المفتوحة على النقاش، ولم يقصر الإخوة ممن سبقوني إلى الرد في رصد أسباب ذلك..
لكن إضافة إلى ما ذكر وحسب رأيي فنحن كجزائريين نعاني من سرعة الاستثارة والغضب وأحيانا التعصب للرأي الشخصي مهما أدركنا أننا مخطئين والطرف الآخر على صواب، وكذلك محاولة عدم تحمل المسؤولية وإلقاء اللوم على الآخر فبدل أن يتحمل كل منا جانبا من المسؤولية نفضل إلقاءها على الآخر ولوم الآخر... يعني عندما تحضر عناصر كالغضب والتعصب والتجرد من المسؤولية الشخصية...سوف لن يكون هناك نقاش مبني على أسس موضوعية وبالتالي سوف يكون عقيما، ويتحول عن أهدافه والنهاية فشل الحوار وافتراق المتحاورين وتتكرر هذه المشاهد في كل مرة دون أن نقوم بانتقاد أنفسنا لنحسن من مستوى حواراتنا ومناقشاتنا ونبقى ندور في حلقة مفرغة..
وبالنسبة للجزائريين الذين يتصلون على الحصص التلفزيونية التابعة لدول عربية، نجدهم لا يجيدون التحدث باللغة العربية ولا يقومون بالتحدث باللهجة الجزائرية بل يحاولون التحدث بللهجة السورية أو المصرية وهي كذلك لا يجيدونها فتختلط عليهم الأمور ويكون هناك فاصل صمت وتأتاة في كلامهم هذا وإذا أضيف إلى ذلك محدودية الثقافة وضعف الإلمام بالموضوع المطروح النتيجة سوف تكون ؟؟ كما تعودنا رؤيته..
وجهة نظر فقط ..وطبعا هذا لا يعني أن كل الجزائريين لا يحسنون النقاش ولا كلهم يحسنون النقاش كاين وكاين