وبغض النظـر عن أنّ فتـآة الـإنترنيت مثقـفـة ووآعـيـة ولها خـبرة مكتسبـة جرّآء صولها وجولها في هذا العآلمـ
إلا أنه
في غآلب الاحيآن
تبقــى مصدر شكوكـ وشبهـة وسوء ظن لدى زوجـها
بحيث تكــــون ثقتـه مهزوزة نوعا مــآ من نـآحيتها
خاصـة إن تزوجها عبر النت أوّلــآ
ممـآ يجعل نسبـة فشل الزوآج تتصآعد تدريجيآ
ولـأننا في زمـــــــن قد قلت فيه المصدآقيـــة
وكثر فيه اللهو بين الجنسين
حيث أصبح الهم الشآغل لكلا الطـرفين هوقضــآء وقت الفرآغ في الدردشـة وغيرها
فالبعض يجمع على أن فتآة النت غير صـــالحـة
وإلى هذا الحد
تبقى الثـقـة منعدمـة ...
والمـــرجع في هذا الــــــأمـر يكمنُ في المــســـآر التي تتخذه الفتــآة عند النت ...
فهنـآكـ مثل من ذكرتيهم ... تعجبني تجولاتهم في قسم المـرأة ...
وهنـآكـ من تدمع العين لرؤيتهن ... كيف اتخذن من هذا العالم شبكـة لنشر الفـسآد والرذيلـة
لكن في الأول والأخير وجهات النظـر تختلف بإختلاف الشخصـيآت ...
ووجود الثقـة والمصدآقيـة ...
ينتج عنـه قلـة المشــآكل التي تعيق مسير الزوآج
وفي قول رسول الله صلى الله عليـه وسلم
كلكم رآع وكلكم مسؤول عن رعيـتـه
يبقـى الـإهتمـآم بفتـآة النت أمرا لا بد منه سوآء من وآلدها أو زوجها أو وليها أيآ كـــــآن
ومـا أقولـه آخـر كلامـي
أن الفتـــآة بدورها تحتــآج إلى كمّ كبــــير من الثـــقــة كي تســآهم في بنـآء أسـرة ومجتمع
في انتظــــــآر مدآخلاتـ الـإخوة