السلام عليكم
كتكملة لما سبق : يبقى المشكل الأكبر هو وصول هذا الكم من الوعي حول أخطار الانترنت إلى رب البيت،
خاصة أن أغلبهم يوصل الانترنت تلبية لرغبة الأبناء بدافع دراستهم وتثقيفهم، فهو يضع بين أيديهم سلاحا
ذو حدين، وتغيب عنه هذه الخطورة لمحدودية مستواه الثقافي من جهة أو لعدم ولوجه عالم الانترنت بعد،
عندها نرى اخطر الحقيقي على أفراد العائلة من الانتنت المنزلية، وربما دراية أحد أفراد العائلة بهذه الأمور
قد يعوض غياب الأب ويسد هذا الباب، وهو ما يساهم فيه هذا الموضوع فكلنا مسئول في بيته عن استعمال
الانترنت، والأمر ليس مقتصرا على ولي الأمر، والطرق عديدة كسد المجال تماما بتنصيب برامج الحماية مع
التوعية والمراقبة (إذا كانوا صغارا) ومحاولة لفت نظر الوالدين وتوعيتها بتلك الخطورة ليقوما بدورهما.