السّلـــــامـُ عليكمـ ورحمةُ اللهـ وبركآتهـ
بينمآ كنتُ أنثر الحروفـَ في بُسْتآني
عن ذآكـ الحبيب الذي سكنـ وجداني
ولم يجمعني بحبّهـ غيرُ كلـامـ تبيآن
فلم أسمعهـ بأذنـٍ ولم أرهـ بعينآن
كنتُـ أنثرهآ حُـبّاً على مدى الردفآن
وأزيدها عشقاً فيزدادُ إيمآني
وكلّمآ أكتبُ حبيبي تفارقني أحزآني
فهذا أمريـ لكمـ بلــــــا نقصـٍ ولــا رجحان
ويومَ جَمَعْتـُ كلّ أخواتـــــي وإخواني
والكلُّـ بانتظار ما سينطقُـ لسآني
أتيتُ بالحروفـ وقعدتـُ مكاني
وسردتـُ لهم قصّة عآشقـ ٍ ولهآن...
ذابـ حبّا في أفضل كائن وأفضل إنسان
إنّهـ خير البريّة حامل القرآن
من يوم سطع نورهـُ على الأكوان
إلى يوم أن صعَدَ إلى دار الجناآن
نجّى بقلبهـ سفناً من الطوفآن
وروى بنورهـ قلبـَ كلّ عطشآن
أسألكـ ياخير من ذُكرتـ على لساني
أن تشفع لي يوم لـا يسأل إنسانٌ عن إنسان
أحبّكـ يا رســول الله