ــ وجمِيلةٌ هــيَ السَّمـاءُ
أتُراهَا [ تبكِي ] لِـ [ نبتسِم ]
و [ القاتِلُ ] ..... لا يُشبِهُ [ السماء ]
و في اللَّيْلِ ... يستغلّ الغفلَة .. والظَّلام ... لا ليقتُلَ ... ولكنْ لــ [ يجفَّ ]
ويزورُنا [ صيفٌ قااحِلٌ ] ....
وبعدَهُ ............ لا تستمرُّ [ الفـلاةُ ] ..... بخُضرتِها و [ نضرَةِ ] أزهارِها
وكذاكَ [ قلبٌ ] .... فقدَ [ الربِيع ] .... و [ عُصفورٌ ] كانض يؤنِسُهُ
[عنقــــاءُ] .........
والمطرُ [ أكبرُ ] دلالاتِ الربِيع ...... والشتاءُ لا يجفْ ... والثانِي برُعود
جميلٌ [ البوحُ ] التلقائي .........
وشُكرًا على [ المطرِ ] ..... وكأنَّنِي أشتاقُهُ في [ جفافِ ] هذهِ الأيامِ وحرارتِها
شُكرا عنقاء 