![]() |
|
قسم أرشيف منتديات الجامعة القسم مغلق بحيث يحوي مواضيع الاستفسارات و الطلبات المجاب عنها ..... |
في حال وجود أي مواضيع أو ردود
مُخالفة من قبل الأعضاء، يُرجى الإبلاغ عنها فورًا باستخدام أيقونة
( تقرير عن مشاركة سيئة )، و الموجودة أسفل كل مشاركة .
آخر المواضيع |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
![]() |
رقم المشاركة : 2 | |||
|
![]() موجز عن تاريخ علم النفس . يعتبر علم النفس من العلوم الحديثة التي لم يمضي عن ظهورها أكثر من مئة عام تقريبا ، ونستطيع أن نقول بشيء من الدقة أن علم النفس لم يظهر كعلم إلا منذ عام 1860 م عندما نشر فشنر كتابه عن أسس السيكو فيزيقيا . ولا يعني هذا انه لم يكن هناك اهتمام بدراسة سلوك الإنسان وهو موضوع علم النفس قبل ذلك التاريخ فلقد اهتم الإنسان منذ القدم بملاحظة سلوك غيره و بمحاولة تفسيره بل وتنبئ به و إنما ما نقصد إليه هو أن علم النفس كعلم لم يظهر إلا في النصف الثاني من القرن التاسع عشر . لكن قبل ذلك الوقت كانت هناك نظريتان عن تكوين العقل ، ولم يكن لأي منهما أي سند تجريبي ، فهما نابعتان من الفلسفات التي انتشرت في ذلك الوقت . الأولى وكانت تعرف باسم نظرية الملكات ومؤدى هذه النظرية أن العقل يتكون من عدد من الملكات أو القدرات ، مثل : التفكير ، العاطفة ، الإرادة .... و التي تنقسم بدورها إلى عدد آخر من الملكات : كتذكر و التخيل ... الخ . أما النظرية الأخرى فكانت تعرف باسم النظرية الترابطية أو علم النفس الترابطي ، ونادت بان العقل يتكون من عناصر أساسية وهي : الإحساس ، المشاعر، والصور ، وان هذه العناصر تتكامل ، مكونة الأفكار التي بدورها تترابط ببعضها نتيجة للتشابه أو التضاد أو الاقتران الزمني مكونة نظاما اكبر من الأفكار ، وهي التي أطلقت عليها محتويات العقل . وجاء عام 1850 م وبدا فشنر تجاربه وابتعد عن الفلسفة مقتربا من العلوم الطبيعية و البيولوجية وبدء يدرس العلاقة بين الإحساس وبين شدة المثير ، وحاول أن يبتكر معادلة توضح هذه العلاقة . ونشر فشنر تجاربه في عام 1860 م وبدا علم النفس يدخل في إطار جديد وهو إطار العلوم ثم جاء فونت وأسس أول معمل لعلم النفس التجريبي في عام 1879 م وبدا في تجاربه ، وكان كل من فشنر و فونت متأثرين بالعلوم الطبيعية فقد اعتبرا أن وظيفة علم النفس هو تحليل العقل إلى عناصره الأولية تماما كما يفعل الباحثون في الكيمياء . وقد ظهر منافس لفونت ، في أواخر القرن التاسع عشر وهو " برنتانو " الذي نادى بان دراسة محتويات العقل ليس موضوع علم النفس و إنما موضوع علم النفس هو دراسة العمليات العقلية ، وتصور العقل كجهاز ديناميكي يقوم بعمليات معينة فعالم النفس يهتم بعملية الإدراك و ليس بالمدركات ، بعملية التفكير وليس بالأفكار ، بعملية الإحساس وليس بالمحسوسات . واتى عام 1900 م ونغير علم النفس واتجهت الأنظار إلى شخص آخر نشر كتاب سماه تفسير الأحلام وأعلن فيه أن الجهاز النفسي يتكون من جزأين رئيسيان و هما المنطقة الشعورية و المنطقة اللاشعورية ، وكان ذلك الرجل هو " سيجموند فرويد " مؤسس مدرسة التحليل النفسي ، وكان هذا الإعلان تحدي مباشر لمجهودات علماء النفس الذين قصروا دراستهم على المنطقة الشعورية . ثم بعد ذلك ظهرت نظرية الجشتالت ، والسلوكية بجانب نظرية الاشتراطية وغير ذلك من النظريات . علم النفس الحديث . يتكون علم النفس الحديث من ثلاث مكونات رئيسية . 1. معلومات تم اختبارها : يتكون العلم أساسا ، من مجموعة متماسكة ومنظمة من المعلومات اختبر صدقها ، وعلم النفس كغيره من العلوم يتكون من معلومات وحقائق خضعت للبحث و الدراسة وثبت صدقها . ويبذل علماء النفس جهدا كبيرا للالتزام بالأسلوب العلمي في الدراسة حتى يقترب علم النفس في دقته وموضوعيته من العلوم الطبيعية ، وعلى الرغم من هذه الجهود المبذولة فلا تزال هناك مسافة ليست بقصيرة بين علم النفس و العلوم الطبيعية . 2. نظريات تفسر السلوك : ويتكون علم النفيس أيضا من مجموعة من النظريات التي تجمع الحقائق التي ثبت صحتها في بنيان منطقي متكامل ومتماسك وخال من التناقضات ، وقد تكون النظرية شاملة تقدم تفسيرا عن سلوك الإنسان ككل ، وقد تقتصر النظرية على تفسير جانب من جوانب سلوكه ، وعلم النفس مليء بهذه النظريات الجزئية ، خاصة في مجال التعليم و الشخصية و الإضرابات الانفعالية الاجتماعية . وتعمل النظرية على تنسيق المعلومات و الحقائق التي لدينا حول الظاهرة موضع الدراسة بما يساعدنا على الإلمام بها وفهمها ، كما تساعدنا النظرية على استنباط الفروض الجديدة التي تؤدي إلى ازدياد حجم المعلومات لدينا والتي تساعدنا في الوصول إلى فهم أدق لما ندرسه . 3. أسلوب معين في البحث : وعلم النفس كالعلوم الطبيعية يلتزم بأسلوب معين أو منهج معين في البحث و الدراسة ويطلق على هذا الأسلوب ، الأسلوب العلمي أو المنهج العلمي . البحث العلمي نشاط يقوم به الباحث عندما يواجه مشكلة ينبغي لها حلا . ويلتزم الباحث في بحثه بشروط معينة حتى يصبح نهجه نهجا علميا ، وفيما يلي بعض هذه الشروط : 1. الموضوعية : و الموضوعية اتجاه يتصف به الباحث وهي صفة تميز البحث العلمي ويتضمن هدا الاتجاه بعد الباحث عن التأثر بالعوامل الذاتية قد تؤثر على تفكير وإدراكه للأمور . 2. الدقة في اختيار العينة :وترتبط هذه الصفة بالموضوعية والدقة و الأمانة فاختيار العينة من أهم مقومات البحث العلمي . 3. الدقة في التعميمات : كثيرا ما يهدف الباحث أو يحاول أن يصل إلى تعميمات معينة يستنتجها من بحثه وهنا ينبغي عليه أن يحدد إطار هذه التعميمات ، فينبغي على الباحث أن يذكر أن ما وصل إليه من نتائج وما استخلصه من تعميمات ينطبق فقط على أفراد العينة المستخدمة أو على كل من تشابه مع أفراد العينة . |
|||
أدوات الموضوع | |
انواع عرض الموضوع | |
|
|
المشاركات المنشورة تعبر عن وجهة نظر صاحبها فقط، ولا تُعبّر بأي شكل من الأشكال عن وجهة نظر إدارة المنتدى
المنتدى غير مسؤول عن أي إتفاق تجاري بين الأعضاء... فعلى الجميع تحمّل المسؤولية
Powered by vBulletin .Copyright آ© 2018 vBulletin Solutions, Inc