دائما وأبدا الذئاب هي المظلومة لأنها لا تستطيع أن تمنع نفسها من تناول وجبة دسمة قدمت لها على طبق من ذهب ، لكن الملامة دائما وأبدا هي الفتاة المغفلة التي تسير وراء الذئب دون أن تتبين من صوته وشكله أنه ذئب ودائما أنسى أن المجتمع الاسلامي يحاسب الفتاة ويتناسى الذئب وسؤالي هو : أيهما أعقل من الآخر الفتاة أم الذئب ؟
سيدي تشيرون دائما بأصابع الاتهام للفتاة وتنسون بني جنسكم فقبل أن تعظ فتاة قم بوعظ ذئب رغم أني متأكدة أنه لن يتعظ لذلك تفرون دائما لوعظ الفتاة لأنها أسهل منه ، وأنت سيدي جعلت من الفتاة الفريسة التي تذهب للذئب بقدميها ولكن لم تحدثنا عن الذئاب التي تطرق الأبواب وتدخلها بصفة الشرعية ...