يا إخوتي ألا نذكر جميعا في بداية هذا العام ما نشر بخصوص التدريس في الثانوي والمتوسط وكيف أن الماستر حسب القانون الذي لم يطبق للأسف، كان محكوما عليه بأن يقف أمام طلبة الثانويات وليس الجامعات
هل نسينا أم تناسينا
لوطبق القانون ويا للأسف لم يطبق لما دخلنا مع طلبة النظام الجديد في هذه التفاهات
بالله هل العدل أن يعطى الانسان شيئا لم يكن يحلم به أصلا (التدريس في الجامعة) وينضاف إلى صاحب الحق شرطا آخر وهو التسجيل في الدكتوراه
كفانا كلاما عن المقارنة... فلو تتبعنا فقط سياسة الدولة وقرارات المسؤولين المتناقضة مع بعضها البعض لوجدنا الجواب الكافي بأن لا تكافؤ ولا تعادل بين الماستر والماجستير