اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أثر
الحمد لله الذي أطال في عمري حتى شهدت هذا اليوم
..... وتلك الأيام نداولها بين الناس
سبحان من جعل الظلم عليه محرما
وحرمه على خلقه
ولكنه حب الدنيا يعمي البصيرة ...
|
الحمد لله الذي لا يظلم مثقال ذرة ...
حدث معي حدث وظلم كبير في يومٍ ماً لكن إستجابة ربي كانت أسرع وأروع
فكتبت حينها هذا الدعاء:
الحمد لله الذي يرزق عباده بغير حساب
وينزلُ على الظالمين أشد أنواع العذاب،الحمد لله الذي يأخد منا متى شاء ويمنحُ لنا الخير حينما يشاء،...أحمدك ربي حمداً يليقُ بجلالِ عظَمتكَ ونورِ وجهكَ وميزانِ عدلكَ....
رسالتي حروفها بطلاسم اللوم مُشفرة، أنشرها لأناسٍ حظوظهم في رمال البيدِ مبعثرة، وأنثرها بدموع الظلم فهي على قُللِ العذار مُنهمرة، حتى تتحطمَ أحلامـهم أو تكون أنفسهم منكسرة،وتأفل للأبد تلكَ الضحكات السّاخرة، وتتكحل عيونهم بالسّهدِ وهي ضامرة، فيزول عنها النوم لتبقى ساهرة..
فيا من حرّمت الظلمَ على نفسكَ وجعلته بين الناسِ مُحرمـاً، فبِسْمكَ الأعظم أسألك أن تُرينا في الظالمين يومًا بغيوم الحُزنِ مُلبدٌ، وبِوابـلِ الدّمع مُنهمر....ضبابه يعمي تلك العيون الغادرة، ويُشجي تلك النفوس الماكرة، كما جعلوا نفسنا بظلمهم مُتحسّرة، فاستجابتك تجعلها في مَعركتها مع الظالمين مُنتصرة ...