![]() |
|
الجلفة للنقاش الجاد قسم يعتني بالمواضيع الحوارية الجادة و الحصرية ...و تمنع المواضيع المنقولة ***لن يتم نشر المواضيع إلا بعد موافقة المشرفين عليها *** |
في حال وجود أي مواضيع أو ردود
مُخالفة من قبل الأعضاء، يُرجى الإبلاغ عنها فورًا باستخدام أيقونة
( تقرير عن مشاركة سيئة )، و الموجودة أسفل كل مشاركة .
آخر المواضيع |
|
& الفكرُ والحضارة & بين الأصالة والتجديد & والمغالطات.. &
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
![]() |
رقم المشاركة : 4 | |||
|
![]() .
سأناقش هنا جزئيتين اخترتهما - كبداية لتفعيل النقاش - من كل من المحورين السابقين.. النقطة الأولى من المحور الأول: هذه النّقطة في غاية الحساسية وهي: " أن من يُفكّر لك هو المُدير/المسؤول/القائد ... الخ" وهي ظاهرة سأُسمّيها أنا بـ: "الفِرعونية الفكرية" لأنّ فرعون هو من قال: "لا أُريكم إلا ما أرى وما أهديكم إلا سبيل الرشاد" وهي بالفعل مُكرّسة في واقعنا اليومي في مختلف مجالات النشاط الاجتماعي والاقتصاديّ // النقطة الثانية من المحور الثاني: هي: " دعوة التُّراث والأئمة الأموات للتفكير بدلا منّا." هذه النقطة سأعنونها " اتخاذ أرباب من دون الله" لكن.. حذار.. ! هذه النقطة تحتاج إلى التعامل معها بحذر، فظاهرها حقٌّ ولكن قد يُوظّفها البعض للباطل.. لينسف كُلّ موروثنا الحضاري.. نعم نحتاج لأئمتنا الأموات وسلفنا الصالح دون أن ندّعي لهم العصمة بل نعرض ما أنتجوا من علم على محكّات ومناهج علمية. وهي مهمّة يجب أن يتصدّى لها مؤسّسات على مستوى عالميّ تصُمّ علماء من شتى البلاد الإسلامية لتنفي عن ديننا الحنيف ما اعتراه من تحريف وباطل وتأويل عبر القرون لأغراض سياسية ومذهبية وعرقية ... وغيرها فقد جاء في الحديث: "يحمل هذا العلم من كل خلف عدوله ، ينفون عنه تحريف الغالين ، وانتحال المبطلين ، وتأويل الجاهلين" رواه البيهقي وغيره وهو حديث حسن لتعدّد طُرُقه.. فالحديث هنا يؤكد بأنّ الدّين يحتاج إلى "التجديد" و"غربلة" ما يلحقُه من تحريف وانتحال وتأويل جيلا بعد جيل.. وفي حديث آخر: " يبعث الله على رأس كل مائة عام من يجدد لهذه الأمة أمر دينها" صحّحهُ الألباني في السلسلة الصحيحة/رقم599. وقد جاء في السُنّة : "عن عدي بن حاتم، قال: أتيت رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- وفي عُنُقي صليبٌ من ذهب، فقال: يا عديّ، اطرح هذا الوثنَ من عنقك! قال: فطرحته، وانتهيت إليه وهو يقرأ في "سورة براءة"، فقرأ هذه الآية: (اتخذوا أحبارهم ورُهبانهم أربابًا من دون الله). قال: قلت: يا رسول الله، إنا لسنا نعبدُهم! فقال: أليس يحرِّمون ما أحلَّ الله فتحرِّمونه، ويحلُّون ما حرَّم الله فتحلُّونه؟ قال: قلت: بلى! قال: فتلك عبادتهم!." / أخرجه الطّبري وحسّنه الألباني في السلسلة الصحيحة. |
|||
![]() |
أدوات الموضوع | |
انواع عرض الموضوع | |
|
|
المشاركات المنشورة تعبر عن وجهة نظر صاحبها فقط، ولا تُعبّر بأي شكل من الأشكال عن وجهة نظر إدارة المنتدى
المنتدى غير مسؤول عن أي إتفاق تجاري بين الأعضاء... فعلى الجميع تحمّل المسؤولية
Powered by vBulletin .Copyright آ© 2018 vBulletin Solutions, Inc