أستعين بالله
أي -نعم -ظننتُ كما بعض الناسِ -إن السعادةَ في جمعِ المالِ وكنزِ الذهبِ والفضة -
كوحشٍ يسابقُ أيامهُ ولياليه -حتى أصبحتُ لاأقبل نُصحَ غيري قولهم لي:-
ألله الله في صلةِ الأرحام ومودةُ الأخوة- فكان جوابي لهم: -أتلوموني وربي المعبود
يقول: -وتحبون المالَ حباً جما -لكنما أدركتَ وليس بعد فواتِ الأوان بفضلِ ربي-
إن المالَ إبتلاءٌ إن صاحَبَهُ غرور -فأنه يغوص بجامعهُِ تحت الترابِ والأقدام -..!
ولنا في قارون وقصره ُعبرةٌ وموعظة- وإن السعادةَ والقوةَ في مواصلةِ الأرحامِ ومودتهم
وتذكروا معي قول العزيز المتفرد بقدرتهِ لموسىى عليه الصلاة والسلام / قال تعالى:
[ سَنَشُدُّ عَضُدَكَ بِأَخِيكَ ] -أي نعم- فجمع ألأخوة غير متشتتين و سلامتهم -هي إحدى اكبر أسرار السعادة
فسلمتِ أستاذةٌ -مبدعتٍ -وعسى الكل هاهنا يدعون لبعظهم سلامة أخوتهم -وحفظ غائبهم