اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة beckyg
لم اكن اريد الرد على ردك، لانني لا استطيع تفهيمك..
ربما يحترمونها لانها تعطيهم مايريدون، وهي تسكت و تستسلم لأفعالهم الوقحة
اما انا ف لا انا "عاقلة" لذلك لا يحترمونني،
امتلكت الشجاعة للانتحار لانني مراهقة و مريضة بالاكتئاب ، الا يكفي هذا ؟
ثم ان شخصيتي لا تحتاج التغيير، بل شخصية هؤلاء الصبيان يجب ان تتغير
انا احترم جميع الناس و محترمة في كلامي و لباسي وكل شيء
انا لا ابرر نفسي، انا اقول الحقيقة و ما يحدث معي،
|
من الجيد مناقشة الأفكار لتبيان الأمور و تقويم الذّات، سواء هنا أو في البيت مع أوليائك
لا أدري لمَ لا تستطيعين تفهيمي ، ربّما لانك لم تفهمي مشكلتك بالظّبط ما هي أو أنك لا تحبين مناقشة الأفكار و لكن في كلّ الحالات مواجهة الأمور من أفضل طرق التغلّب عليها..
يحترمونها لأنه تنصاغ لما يقولون، قد اخترت الفتاة الخطأ أو ربّما لا توجد من توقّعت أنها على الأقل قد توجد حولك، على كلّ لا يهم
هنلك أمرٌ مّا ، لا يستطيعُ أحد السخرية من شخص مباشرة دون أن يعرفه مستحيل ، بل أول ما يحصل أن يكون جسٌّ للنبض ثمّ يختار المستفزّ ما ان كان ف الإمكان فعل ذلك أم لا هذا من جانب التعامل مثل حالتك في القسم مثلا ،و هنلك أمور أخرى ان يكون جسّ النبض من المظهر و من تصرّفات البنت كما يحدث في المعاكسة و لكن هذا أمر آخر، ان تكوني محترمة في مظهرك لا يكفي بل الشّخصيّة هي كل شيئ في حالتك في القسم ، قد تحدذثت من منطلّق الإعتماد على النّفس لكن و في مرحلتك هته أنصحك بأن تخبري وليّ امرك للتدخّل ، سيوقف الأمور عن حدّها ان شاء الله.
نسيت،سيّدتي الصّغيرة،لأنك مراهقة و مرية بالإكتئاب؟ أمّورتي الصغيرة ... جدّتي كان لديها ممّوش في سنّ الرابعة عشر أو أقلن و أسامة قاد جيش الصّحابة في ال17 عشر من العمر، المراهقة نقطة قوّة عزيزتي للطاقة الهائلة اللتي تكتسب فيها و ليست مسوّغ ضعف ،ثم إن الانتحار مهمى كان السّبب ... ليس له عذر ، أتعلمين لم ؟ لان الله لم يجعل له عذرًا فهل تعتقدين أن الله قد يظلم عزّ و جلّ و لم يراعي ظروف من ينتحرون؟ كلّ من ينتحر يكون في حالة كحالتك أو أكثر و مع ذلك حراام بتلك الظّروف،فهل تعتقدين أنه هنلك من يكون في رحمة ربي و ينتحر؟
انزع من رأسك مصطلحات المراهقة و الإكتئاب و لا أدري و عيشي حياتك بشكل عادي انت نفس الشّخص قبل عشر سنوات و لكن بمعطيات جديدة عليك التعامل معها ،مشكلتك انك تركت الأمور تتجاوز حدّها حتى سبّبت لك مضاعفات الآن... كما نصحتك اخبري والدك أو وليّ أمرك ليوقفهم عند حدّم و يعاقبهم كما يستحقّون ان أمكن الامر.
بالفرج ان شاء الله.