يبدو ان هذا المسقف و ليس المثقف لا يعيش الواقع ...هل نحن مثل بورندي ندرس ابناءنا بالحاسوب اللوحي ؟ او كاستراليا كمثال آخر نحن لازلنا نستجدي مصالح التجهيز امدادنا ببعض ا السبورات البيضاء خلفالسبورات الطباشير اما زمن التكنولوجيا فنحن ابعد عنها كبعد زحل عن الارض...
الجيل الحالي الذي يقصده خارج التربية هم جماعة الشات عبر الفايسبوك و تويتر و انستاغرام و الواتساب فهم ينامون بها و يستيقظون عليها...
الجيل الجديد من المدرسين كغيرهم منهم من يحسن التدريس و منهم من لا يستطيع ايصال الرسالة لنقص في تجربته او لامور لا اعلمها .
اسم هذا "الخبير " لاول مرة اسمع به و الحديث قياس يا معشر الاساتذة خيار الناس.