|
|
|||||||
| قسم التاريخ، التراجم و الحضارة الاسلامية تعرض فيه تاريخ الأمم السابقة ( قصص الأنبياء ) و تاريخ أمتنا من عهد الرسول صلى الله عليه و سلم ... الوقوف على الحضارة الإسلامية، و كذا تراجم الدعاة، المشائخ و العلماء |
في حال وجود أي مواضيع أو ردود
مُخالفة من قبل الأعضاء، يُرجى الإبلاغ عنها فورًا باستخدام أيقونة
( تقرير عن مشاركة سيئة )، و الموجودة أسفل كل مشاركة .
| آخر المواضيع |
|
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 1 | ||||
|
اختي الكريمة عبير الاسلام, بارك الله فيك على النقل,
|
||||
|
|
رقم المشاركة : 2 | ||||
|
اقتباس:
كان هذا ردي في مشاركة سابقة برقم : 21 و فيه الجواب على ما أوردتماه أريد أن أسألك سؤالا يا عثماني
أتويّد ما ذهب إليه المسمى عميمر 86 فيما ذهب إليه من أنّ ابن سبأ و ابن العلقمي مجرّد قصص و ما ذُكر عنه في كتب التاريخ ( السنية أو الشيعية ) مجرد تهم باطلة ؟ و أنتما لم توردا إشكالات ، بل تهافتا و ترهات يتنزّه العاقل أن يخوض أوحالها . و لو كنت منصفا و رجعت إلى كتب التاريخ لعلمت الذين سقطت عليهم اللائمة غير ابن العلقمي من أهل السنة ، و هذا ليس مقالا تحليليا مفصلا شاملا ، حتى تعيب عليه عدم ذكر كل التفاصيل ، لو كنت تبصر . و هذا المقطع المنقول يتحدث فيه صاحبه عن القطرة التي أفاضت الكأس و الضربة التي هشمت الرأس . و على رافضيته لو لم يُنقص الجند و يُسرّحهم من الخدمة حتى أصبح في بغداد 10 آلاف جندي بعد أن كانوا 100 ألف و لو أنه لم يشر على الخليفة بالمصالحة ، و أشار عليه بالحرب و أخذ الأهبة و الإستعداد لربما كان الأمر غير الذي حصل و هذا الأمر كان من صلاحيات الوزير ، و لثقة الخليفة فيه لم يشك في خيانته . و المؤرخون لم يُعفوا الخليفة و من بأيديهم الحل و العقد من مسؤلياتهم تجاه استيزار من كان عدوا للسنة و أهلها ... و هذا و تاريخ تلك الفترة حافل بالأعاجيب بل إن الخليفة في بعض تلك الأزمان كان مجرد دمية بيد المماليك الأتراك . و نحن نتكلم عن جناية ابن العلقمي ، فلا تحاول التهويل ... و أما أنت فمعروف من توقيعك الآثم الجائر ، و رحم الله العلامة الجامي و أما كتبته آخرا : لنا عودة إن شاء الله فرجاء لا تعد |
||||
|
|
رقم المشاركة : 3 | ||||
|
اقتباس:
|
||||
|
|
رقم المشاركة : 4 | ||||
|
اقتباس:
الحمد لله على الوفاق و الإتفاق
و أعتب عليك أخي الكريم أن تدخل نقاشا و لما تُحط خُبرا بجميع تفاصيله و قرآءة جميع المشاركات بتركيز و تمعن تجعلك تعرف مواطيء الأقدام و جزاك الله خيرا و أحسن إليك |
||||
|
|
رقم المشاركة : 5 | |||||
|
اقتباس:
وفيكم بارك الله وملخصُ الحادثةِ أن ابنَ العلقمي كان وزيراً للخليفةِ العباسي المستعصمِ ، وكان الخليفةُ على مذهبِ أهلِ السُنّةِ ، كما كان أبوهُ وجدهُ ، ولكن كان فيه لينٌ وعدمُ تيقظٍ ، فكان هذا الوزيرُ الرافضي يخططُ للقضاءِ على دولةِ الخلافةِ ، وإبادةِ أهلِ السُنَّةِ ، وإقامةِ دولةٍ على مذهبِ الرافضةِ ، فاستغل منصبهُ ، وغفلةَ الخليفةِ لتنفيذِ مؤامراتهِ ضد دولةِ الخلافةِ ، وكانت خيوطُ مؤامراتهِ تتمثلُ في ثلاثِ مراحلٍ : للأسف الشديد ابن العلقمي لم يسهل الغزو التتاري وإنّما كان هو الدافع القوي للغزو , فالقول بالتسهيل ، قد يكون صاحبه مخطىء وليس مدبّرًا ومخطّطًا في توجيه سلوكات قد تكون سببا في قيام الغير بأعمال معيّنة ،، كقولنا عن السلاطين الذين يحملون المذهب السُنّي الذين أغوتهم الدنيا وخافوا على مناصبهم وثرواتهم ، فقاموا بالتّقرّب إلى زعماء الكفار بالهدايا وغيرها من الأعمال التي قد تدخل في تسهيل دخول الكفار بطريقة أو أخرى ، وقد كانت أطماعهم دنيوية التي أشار إليها النبي صلى الله عليه وسلم في حديث تكالب الأمم على الأمّة الإسلاميّة في ذكره صلى الله عليه وسلم لحبّ الدنيا وكراهية الموت , والإنسان بطبعه يحبّ الدنيا وملذّاتها ، ويكره الموت ، فهذا يعني أمر جِبِلِّي في البشرية ، حين نجد من سلاطين وحكام المسلمين مَن قد يتورّط في علاقته بأعداء الإسلام والدّين لأجل الدنيا والمغانم , وها هو الشيخ ابن تيمية رحمه الله يقول : اقتباس:
في هذا الموضوع : https://www.djelfa.info/vb/showthread.php?t=1927851 وكلّ الناس قد يتورّطون حين يمسكون زمام الحكم ، وهذه هي كارثة الكرسي وفتنته , لكن ابن العلقمي الرافضي كانت أطماعه دينية استراتيجية لتوسيع المذهب الشيعي وإبادة المذهب السُنّي . فابن العلقمي الرافضي كان مقرّبًا من سلطانه ، وقد كان يحسّن له رأيه الفاسد ، وقد كان يطيعه فيما يذهب إليه ، وهذا هو سبب تواطؤ بعض السلاطين المسلمين في تسهيل دخول الغُزَاة الكفار المفسدين ، إذ أنّ البِطَانَة السيّئة تلعب دور هام في تسهيل و ترويج المفاسد في الحكم , والتركيز على ابن العلقمي في خيانة الإسلام وأهله ، لسبب أنّه كان يقصد إبادة أهل السُنّة وترويج المذهب الشيعي ،وهذا الذي تعارف عليه الشيعة ومَن يجاهد في سبيل نشر هذه العقيدة في نفوس المسلمين منذ أزمان مرّت بها الأمّة الإسلامية . وكل معتنق لمبدأ أو عقيدة يروّج لها بكلّ الوسائل والأساليب التي يرى أنّها توصل إلى المبتغى والمقصد . وهاهو الشيخ عبدالله بن محمد زقيل وفقه الله يقول: مُؤَامَرَةُ ابْنِ العَلْقَمِيِّ الرَّافضِيِّ المرحلةُ الأولى : إضعافُ الجيشِ ، ومضايقةُ الناسِ .. حيثُ سعى في قطعِ أرزاقِ عسكرِ المسلمين ، وضعفتهم : قالَ ابنُ كثيرٍ : " وكان الوزيرُ ابنُ العلقمي يجتهدُ في صرفِ الجيوشِ ، وإسقاطِ اسمهم من الديوانِ ، فكانت العساكرُ في أخرِ أيامِ المستنصرِ قريباً من مائةِ ألفِ مقاتلٍ .. فلم يزلْ يجتهُد في تقليلهم ، إلى أن لم يبق سوى عشرة آلاف "[ البداية والنهاية : 13/202 ] . المرحلةُ الثانيةُ :مكاتبةُ التتارِ : يقولُ ابنُ كثيرٍ : " ثم كاتب التتارَ ، وأطمعهم في أخذِ البلادِ ، وسهل عليهم ذلك ، وحكى لهم حقيقةَ الحالِ ، وكشف لهم ضعفَ الرجالِ " [ البداية والنهاية : 13/202 ] . المرحلةُ الثالثةُ : النّهي عن قتالِ التتارِ ، وتثبيط الخليفةِ والناسِ : فقد نهى العامةَ عن قتالِهِم [ منهاج السنة : 3/38 ] وأوهم الخليفةَ وحاشيتهُ أنّ ملكَ التتارِ يريدُ مصالحتهم ، وأشار على الخليفةِ بالخروجِ إليهِ ، والمثولِ بين يديهِ لتقع المصالحةُ على أن يكونَ نصفُ خراجِ العراقِ لهم ، ونصفهُ للخليفةِ ، فخرج الخليفةُ إليهِ في سبعمائةِ راكبٍ من القضاةِ والفقهاءِ والأمراءِ والأعيانِ .. فتم بهذهِ الحيلةِ قتلُ الخليفةِ ومن معهُ من قوادِ الأمةِ وطلائعها بدونِ أي جهدٍ من التترِ ، وقد أشار أولئك الملأُ من الرافضةِ وغيرِهِم مِنْ المنافقين على هولاكو أن لا يصالحَ الخليفةَ ، وقال الوزيرُ ابنُ العلقمي : متى وقع الصلحُ على المناصفةِ لا يستمرُ هذا إلا عاماً أو عامين ، ثم يعودُ الأمرُ إلى ما كان عليه قبل ذلك ، وحسّنوا له قتلَ الخليفةِ ، ويقال إن الذي أشار بقتلهِ الوزيرُ ابنُ العلقمي ، ونصيرُ الدينِ الطوسي [ وكان النصيرُ عند هولاكوا قد استصحبهُ في خدمتهُ لما فتح قلاعَ الألموت، وانتزعها من أيدي الإسماعيليةِ (ابن كثير/ البداية والنهاية : (13/201) ] ثم مالوا على البلدِ فقتلوا جميعَ من قدروا عليه من الرجالِ والنساءِ والولدان والمشايخِ والكهولِ والشبانِ ، ولم ينج منهم أحدٌ سوى أهل الذمةِ من اليهودِ والنصارى ، ومن التجأ إليهم ، وإلى دار الوزيرِ ابنِ العلقمي الرافضي [ البداية والنهاية لابن كثير: 13/201-202 ] وقد قتلوا من المسلمين ما يقالُ إنهُ بضعةُ عشر ألفِ ألفِ إنسانٍ أو أكثر أو أقل ، ولم يُر في الإسلامِ ملحمةٌ مثلَ ملحمةِ التركِ الكفارِ المسمين بالتترِ ، وقتلوا الهاشميين ، وسبوا نساءهم من العباسيين وغير العباسيين ، فهل يكونُ موالياً لآلِ رسولِ اللهِ صلى اللهُ عليه وسلم مَن يسلطُ الكفارَ على قتلهم وسبيهم وعلى سائرِ المسلمين ؟ [ منهاج السنة لابن تيمية: 3/38 ] وقتل الخطباءُ والأئمةُ ، وحملةُ القرآنِ ، وتعطلت المساجدُ والجماعاتُ والجمعاتُ مدة شهورٍ ببغداد [البداية والنهاية لابن كثير: 13/203 ] وكان هدفُ ابنِ العلقمي " أن يزيلَ السُنَّةَ بالكُلِيَّةِ وأن يظهرَ البدعةَ الرافضة ، وأن يعطلَ المساجدَ والمدارسَ ، وأن يبني للرافضةِ مدرسةً هائلةً ينشرون بها مذهبهم فلم يقدرهُ اللهُ على ذلك ، بل أزال نعمتهُ عنه وقصف عمره بعد شهورٍ يسيرةٍ من هذه الحادثةِ ، وأتبعه بولدهِ " [ البداية والنهاية لابن كثير: 13/202 - 203 ] . انتهى النقل. -------------------------------------------------------------------- وخلاصة قولي :
أنّ الرّافضي ابن العلقمي لم يكن تدبيره في القضاء على دولة الخلافة العباسية بمكره سوى تخلّصًا من السُنّة وأهلها ، يعني بالمختصر المفيد كانت خياتنه للإسلام خيانة تبني لتوسيع عقيدة أخرى (رافضية)على أنقاد العقيدة السُنيّة ، وهذه هي المكيدة التي أُدين بها ابن العلقمي بشدّة من أهل السُنّة . وهذا ما يحدث الآن من خيانات الشيعة للإسلام ببث الفتن في جميع دول المنتسبة للإسلام أسأل الله أن يحفظنا من مكرهم وأن يجعل تدابيرهم في نحورهم . (كلام الشيخ زقيل هو نفسه الذي نقله صاحب الموضوع بارك الله فيه: لتوضيح الأمر فقط |
|||||
|
|
رقم المشاركة : 6 | |||
|
بسم الله الرّحمن الرّحيم
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :في رسالة له طبعت بعنوان: "مسألة في الكنائس"(ص113-117 بتحقيق: علي الشبل) : ( ووزير بغداد ابن العلقمي هو الذي خامر على المسلمين, وكاتب التتار, حتى أدخلهم أرض العراق بالمكر والخديعة, [ ونهى الناس عن قتالهم ]، وقد عرف العارفون بالإسلام أن الرّافضة تميل مع أعداء الدّين). وقال ـ رحمه الله ـ في كتابه "منهاج السنة النبوية في نقض كلام الشيعة القدرية"(4/592-593تحقيق: محمد رشاد سالم) : ( ومن العجب من هؤلاء الرافضة أنهم يدَّعون تعظيم آل محمد عليه أفضل الصلاة والسلام، وهم سعوا في مجيء التتر الكفار إلى بغداد دار الخلافة، حتى قتلت الكفار من المسلمين مالا يحصيه إلا الله تعالى من بني هاشم وغيرهم، وقتلوا بجهات بغداد ألف ألف وثمانمئة ألف ونيفاً وسبعين ألفاً، وقتلوا الخليفة العباسي، وسبوا النساء الهاشميات، وصبيان الهاشميين، فهذا هو البغض لآل محمد صلى الله عليه وسلم بلا ريب، وكان ذلك من فعل الكفار بمعاونة الرافضة، وهم الذين سعوا في سبي الهاشميات ونحوهم إلى يزيد وأمثاله، فما يعيبون على غيرهم بعيب إلا وهو فيهم أعظم.اهـ وقال أيضاً (5/155-156) : وهؤلاء أكذب وأجبن وأغدر وأذل، وهم يستعينون بالكفار على المسلمين، فقد رأينا ورأى المسلمون أنه إذا ابتلي المسلمون بعدو كافر كانوا معه على المسلمين كما جرى لجنكزخان ملك التتر الكفار فإنّ الرافضة أعانته على المسلمين. وأمّا إعانتهم لهولاكو ابن ابنه لمّا جاء إلى خراسان والعراق والشام فهذا أظهر وأشهر من أن يخفى على أحد، فكانوا بالعراق وخراسان من أعظم أنصاره ظاهراً وباطناً، وكان وزير الخليفة ببغداد الذي يقال له: ابن العلقمي منهم، فلم يزل يمكر بالخليفة والمسلمين، ويسعى في قطع أرزاق عسكر المسلمين وضَعَفِهم، وينهى العامة عن قتالهم، ويكيد أنواعاً من الكيد، حتى دخلوا فقتلوا من المسلمين ما يقال إنه بضعة عشر ألف ألف إنسان أو أكثر أو أقل، ولم يُر في الإسلام ملحمة مثل ملحمة الترك الكفار المسمين بالتتر، وقتلوا الهاشميين، وسبوا نساءهم من العباسيين، وغير العباسيين، فهل يكون مواليا لآل رسول الله صلى الله عليه وسلم من يسلط الكفار على قتلهم وسبيهم، وعلى سائر المسلمين؟. وهم يكذبون على الحجاج وغيره أنه قتل الأشراف، ولم يقتل الحجاج هاشمياً مع ظلمه وغشمه، فإن عبد الملك نهاه عن ذلك، وإنّما قتل ناساً من أشراف العرب غير بني هاشم، وقد تزوّج هاشمية، وهي بنت عبد الله بن جعفر، فما مكّنه بنو أميّة من ذلك، وفرّقوا بينه وبينها، وقالوا: ليس الحجاج كفوا لشريفة هاشمية. وكذلك مَن كان بالشام من الرافضة الذين لهم كلمة أو سلاح يعينون الكفار من المشركين ومن النصارى أهل الكتاب على المسلمين، على قتلهم، وسبيهم، وأخذ أموالهم.اهـ وقال أيضاً (5/158-159) : وقد علم أنّه كان بساحل الشام جبل كبير فيه ألوف من الرّافضة يسفكون دماء الناس، ويأخذون أموالهم، وقتلوا خلقاً عظيماً، وأخذوا أموالهم، ولمّا أنكسر المسلمون سنة غازان، أخذوا الخيل والسلاح والأسرى وباعوهم للكفار النصارى بقبرص، وأخذوا من مرَّ بهم من الجند، وكانوا أضر على المسلمين من جميع الأعداء، وحمل بعض أمرائهم راية النصارى، وقالوا له: أيما خير المسلمون أو النصارى؟ فقال: بل النصارى، فقالوا له: مع مَن تحشر يوم القيامة؟ فقال: مع النصارى، وسلَّموا إليهم بعض بلاد المسلمين.اهـ استخرجها وعلق عليها: عبد القادر بن محمد الجنيد الحسيني الهاشمي القرشي. https://www.sahab.net/forums/?showtopic=126341 |
|||
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
المشاركات المنشورة تعبر عن وجهة نظر صاحبها فقط، ولا تُعبّر بأي شكل من الأشكال عن وجهة نظر إدارة المنتدى
المنتدى غير مسؤول عن أي إتفاق تجاري بين الأعضاء... فعلى الجميع تحمّل المسؤولية
Powered by vBulletin .Copyright آ© 2018 vBulletin Solutions, Inc