اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بوسماحة 31
ماذا تقول .......؟؟؟
الرئيس التركي استغنى في لحظة عن علاقته ........مع مصر السيسي ........
ولا يستطيع ان يلغي علاقته التجارية .....والاقتصادية .......والعسكرية......وشراكة .......... مع اسرائيل ...
وهو وحزبه في السلطة مند 15 سنة........
ولقد زادت حجم التبادلات الاقتصادية......حسب الخبراء .........مع اسرائيل .....مند حادثة دافوس المشهورة وتوبيخه لنتانياهو المزعوم ...........
اذا حسب رأيك الجيش التركي هو من يحكم .......ليس البرلمان .....ولا الحكومة ولا الرئاسة الأردوغانية.............
اذا لا تلوم السيسي........ان خلع مرسي.............الجيش هو من كان يحكم منذ البداية ..............
ومرسي كان مجرد ديكور .......سميه ديمقراطي .......ثوري .............لا يهم كان واجهة فقط ؟؟
|
كلامك منطقي و قياس يمكن البناء عليه
و لكن على ما أعتقد أن المشرف العام الأخ ركان لم يقصد ذالك
أزعم أنه كان يقصد
بأن أردوغان قبل مجيئه الأمور كانت منظمة و مرتبة على نسق عال من توازن الدولة التركية سياسياً و أمنياً و اقتصادياً على اعتبار أنها حلقة الوصل بين أوربا و آسيا و تاريخياً لم يكن وضع تركيا مع الغرب طبيعياً تاريخ مشهود له بالتورات و المواجهات و الحروب الدامية الى سقوط الدولة العثمانية الذي أنتج واقعاً جديداً كلل بالهدوء و انكفاء كل طرف على نفسه بالاحتفاظ على المكتسبات و انتم تعلم أن جزيرة القرم المتنازع عليها بين الغرب و روسيا كانت تحت سلطة الدولة العثمانية في أيام عزها و الكثير من الاراضي لأوربا الشرقية بينما القسطنينية تشكل رمز تاريخي بالنسبة للغرب الكنسي هي الآن تحت رحمة و سلطة تركيا العلمانية و جزء لا يتجزء منها ...معادلة معقدة لا يستطيع أردوغان الخروج عن قاعدتها لأن قي ذالك تهديد مباشر لأمن تركيا و الاخلال بخيوط اللعبة ....فأردوغان محاط بجملة من المعاهدات و الالتزامات الدولية ساعدته على بناء تركيا الحديثة أنا لا اقول أنه راض عنها لكنه استطاع أن يستثمر فيها لصالح شعبه و مستقبل الأجيال و هذه مصلحة قومية بالدرجة الأولى يسعى من خلالها لتوطيد و ترسيخ مفهوم المواطنة قبل كل شيئ لدى الفرد التركي و ليس مثلما يفعل حكامنا ...هذه ميزة أردوغان في الحكم الذي استطاع من خلالها كسب ثقة الشعب التركي