اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة زرقـآء اليمآمـة
وقت الاستدمار لما كانت الآلام موحّدة .... حققنا هدفا موحدا ..... لان الاتفاق كان من كل ربوع الجزائر .......... أمَا ونحن في عصر التبعية والتشبّه برواد الكرة واللعب و الرقص ...... صار كلّ يغني على ليلاه .......... والحمد لله طبعا ..... الحمد لله لازالت الدنيا بخير .....
وماذا بعد الشناوة ؟ ...... وطننا صار مصدر رزق للاجانب في حين صرنا نتذمّر لما يحصل له ........... شكرا يا هونغ كونغ !
|
فهمت مقصودك...شكرا يا هونغ كونغ ...فعلا شكرا يا بيكين و شكرا يا عواصم إفريقيا و شكرا يا باريس !! ربي يحفظك أخيتي.