و الآن لي وقفة قصيرة مع درس صيغ المبالغة من باب التذكير فحسب :
صيغ المبالغة ..هي صيغ تدل بذاتها على كثرة صدور الفعل من "اسم الفاعل "..
و تشتق من مصدر الفعل الثلاثي ، فاسم الفاعل 'واقف' مثلا لا يدل على كثرة الوقوف و طوله ..لكنا نقرأ قولهم عن الفاروق رضي الله عنه : إنه كان وقافا عند كتاب الله ...
و تقول عائشة رضي الله عنها عن أبيها أبا بكر رضي الله عنه أنه كان بكاءا بالقرآن ..
فنلاحظ دلالة صيغ المبالغة بوضوح ..
و للمبالغة صيغ كثيرة أشهرها :
فعّال : و قد سبقت أمثلتها ..و لا تعتبر النسبة إلى الحرفة صيغة مبالغة مثل :نجّار ، حدّاد ..
فعول : مثل صبور ، شكور ....
فعيل : سميع ، بصير ..
مفعال : مقدام ، مقوال ..
فعل (بكسر العين ) : حذر ..
ملاحظة : تعمل صيغ المبالغة عمل الفعل ..كما يعمل اسم الفاعل تماما و بنفس شروطه :
مثل :
حذر أمورا لا تضير و آمن **********ما ليس ينجيه من الأقدار ..
فأمورا : هي مفعول به لصيغة المبالغة : حذر (بكسر الذال ) ..
2- لا تصاغ صيغ المبالغة إلا م فعلقابل للتقاوت (أي اختلاف الافراد فيه ) ..فلا يقال "موّات " ..لأن الموت واحد ..