اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الشلالي
هرب رائد مسرعا لاانه لم يتحمل تلك المناضر لايدري أين يذهب ...عندما استيقض رائد وجد نفسه في المستشفى في وسط فوضى وصراخ وبكاء ثم جاء اليه شخصان احدهما يحمل كاميرا والثاني يتكلم عن المأسات التي حدثت لهذا المسكين بعد أن انتهى حسين أبو عاقلة مراسل التلفزيون الجزائري من قطاع غزة من اعداد تقريره ذهب للطفل رائد ليواسيه ووعده بأنه سيحاول قدر الامكان أن يأخذه للجزائر لأنه لم يبقى له أحد في فلسطين ولم تكن المدة طويلة حتي أصبح رائد يعيش في الجزائر في هدوئ وعادت السعادة له من جديد وهاهو رائد يحمل علم الجزائر وينتضر عودة المنتخب من جنوب افريقيا باه يديفيلي وقد نسي المأسات التي حدثت له
|
محاولة جيدة وفكرة مقبولة
لكن نود أن لا تكون النهاية سريعة حتى ندخل العقدة في القصة والإثارة والتشويق