أختي رشيــدة أنت مشكورة على ما ذهبت إليه في موضوعك من أفكار حول أطماع الغير في بلادنا لأنهم لم يهضموا ضياع الجوهرة من أيديهم ولذلك يفكرون لاشك في دفع مجتمعنا للشيخوخة حتى يتأتى لهم الاقضاض عليه من جديد.
غير أنني اضيف لذلك أيتها الأخت الكريمة أنه ليس با لضرورة أن يكون المجتمع في حال الشيخوخة من حيث السن ليسهل الاسلاء عليه، فقد تكو نسبة الشباب خمسة وسبعون با لمائة ولايستطيعون أي حراك تجاه الأخطار المحدقة به، وهذا عندما يكون الشباب مدمن على المخد رات وهي آفة الشباب ،ففي نظري هنا يكمن الخطر الحقيقي وعليه لابد من تضافر جهود أبناء المجتمع الجزائري المخلصين لبناء سد منيع أمام الأخطبوط الداهم للمجتمع وتسيخير كل الإمكانات المتوفرة لدلك وعلى رأسها وسائل الأعلام المقروء والمسموعة والمرئية ، با إضافة إلى دور المدارس على مختلف مستوياتها ، والمساجد والجمعيات الخ....
بهذا يمكننا أن أن نحفظ وطننا ونحصنه بيد شبابه الذي هو دخره الذي لاينضب. وشكرا لك بنت الجزائر الحرة.شكرا.