بعيدا عن عاطفتنا الأنثوية أعتقد أنه لا يمكن لواحدة منا أن تنكر أن التعدد حل مثالي لمشكلة يعاني منها العالم العربي المسلم ، كما وانه حتى لو حكمنا العاطفة في هذا الموضوع سيختلف الأمر بالنسبة للمرأة المتزوجة والتي لم ترزق الزوج مع تقدمها في السن فالإنسان أناني يطبعه وكل يبحث عن مصلحته المهم أن يكون ذلك في الإطار المشروع والتعدد شرع الله فلماذا نربطه دائما بخراب البيوت ؟فلماذا لا نتقبله باعتباره مصلحة عامة ملحة لحماية المرأة بالدرجة الأولى.
أما بالنسبة للرجل فالتعدد طبع فيه ، أذكر أن أستاذ العلوم الشرعية في الثانوي كان دائما يقول لنا لا تصدقوا أن رجلا تتاح له فرصة الزواج للمرأة الثانية ولا يفعلها فما يقهر الرجل هو جيبه حتى لو كان حبه لزوجته أسطوريا وهذه هي القاعدة والباقي استثناء .
فالرجل مطبوع على حب التعدد لحكمة إلهية والحمد لله أن التعدد عندنا محلل ومقنن في حين أنه في الغرب محرم ومتفشي بشكل مهين للمرأة.