شتان بين الحربين الأهليتين،
حنا الجزائريين كلينا بعضنا البعض و مسمحناش للبراني ( الأجنبي عنا ) يحشر روحو ( نفسه ) في مشاكلنا .
حنا ناكلو بعضنا البعض لكن لو يتدخل البراني نوليو خاوة و ناكلوه .
تعليقات الجزائر في الجرائد خير مثال، في المواضيع التي تناولت الهجمة الإرهابية كانت أغلب التعاليق ( أكثر من تسعين بالمية ) مع الجيش، لكن الآن لو تقرأ التعاليق لوجدت كثيرا منها انتقاد لبعض السياسات،،،،،،،،،،،، بمعنى : إلا امن البلد .
ثم إن حربنا الاهلية سببها خوارج العصر، فبعدما أُلغيت الانتخابات أفتى الشيخان ابن عثيمين و الألباني خوارج بلدنا ( علي بلحاج و اتباعه ) بعدم حمل السلاحلكن الخوارج رؤوسهم خشنة، حملوا السلاح فكان ما كان .
و حربنا الاهلية لم يتدخل الناتو بها، و لم يُنهب نفطنا، و الحمد لله أعلب سلفيي الجزائر لا يحملون الفكر الخارجي التكفيري .
في كل الأحوال شتان بين حربنا الأهلية و حربكم .
بسبب سلاحكم الليبي، فها هي ثمار ثورتكم المباركة تلوح في الأفق .
أخبرتك أن دولا كبرى لم تتمكن من السيطرة على حدودها .
لعله ذكر هذا لكي لا يتدحل مجلس الأمن في ليبيا كما ذكر أحد الاعضاء و لم تجد ما ترد عليه سوى ههههه

، في كل الأحوال المركبات ليبية و السلاح ليبي، بمعنى رائحة ثورتكم الكريهة بدأت تصل الجزائر، لكن بعون الله يمتلك جيشنا المعقمات و العطور .
لكن إرهابنا ليس كإرهابكم، إرهابنا لم يكون مدعوما ناتويا، أما غرهابكم فمُعترف به عالميا

.

.
حفظ الله الجزائر و ليبيا و كل بلاد المسلمين .
جمع الله شملكم و وحد كلمتكم .