اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نسيـم البـرج
السّلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.
أوّلا: الجزائر ليست دولة مسلمة ولا سنيّة، فالشّعب في غالبيّته مسلم والأهواء متفرّقة، أمّا الدّولة فهي مرّة إشتراكيّة ومرّة إلحاديّة ومرّة ليس يفهم اتّجاهها. ومذهبها المشهور هو الطّرقيّة وعبادة القبور...
أمّا مسمّى السّلفيّة في الجزائر فهو مسمّى هلامي، وأتباعه منقسمون إلى ثلاثة أقسام واضحة مبدئيّا.
أمّا القسم الأوّل : هم أتباع الدّعوى السّلفية العلمانيّة مركزها في بلاد مفسد الحرمين، وهي دعوى ترى بعدم جواز معارضة الحاكم ولو بالدّعاء.
القسم الثّاني : سلفيّة الجزائر أتباع المذاهب الفقهيّة المشهورة، وهم سواء خرّيجي جمعية العلماء المسلمين أو جامعات الشّريعة غير المنتمين للدّعوى الأولى، وهؤلاء ممنوعون حتّى من التّنفّس تحت الماء.
القسم الثّالث : طائفة رأت أنّه لا فائدة من العمل السّياسي تقوم على إصلاح أنفسها ومن تحت يدها، على رأي القائل " سلامة راسي. "
إذن في حالة تواجد حزب سلفي المسمّى لا الإسم، فهو سوف يتعرّض لشيئين:
1-الدّخول في اللّعبة السّياسيّة تحت شروط وقوانين المعتمِد، وهنا يصبح الأمر عبارة عن زيادة في عدد أيادي الأخطبوط لا غير.
2-فرض شروط الحريّة والشّفافيّة وعدم التّزوير وهنا سوف يقابل بالحجر.
جزاكم الله خيرا.
|
قديما قيل من تكلم في غير فنه أتى بالعجائب ،والنسيم العليل أتى بما لم تأت به الأوائل ، وتالله إن كلامك قد أغنى بطلانه عن إبطاله ولا يستحق الرد أصلا ،فالذي ينتصر للأشخاص والأهواء وحتى الأحزاب معروف لدى العام والخاص،والحق صار ظاهرا لا لبس فيه ،أما السلفية الحقة فهي التي تقول للمصيب أصبت وللمخطئ أخطأت ولا تحابي في دين الله أحدا حتى الذين سميتهم الشيوخ.أما السياسة(التى لا خير فيها سوى المصالح الخاصة) فما أفسدها إلا امثالك من المتعالمين
وهذا الحق لا دخن فيه********* فذرني من بنيات الطريق
(فهل بعد الحق إلا الضلال)